وبعد الصدفة وحدها هي التي دلتني على موقعكم الرائع هذا حيث وجدت فيه متنفسا ادبيا واجتماعيا وعراقيا قل نظيره في زمن العولمة وتضييع وتغييب الهوية بمسميات لعل ابرزها هو التهميش الواقعي لمكنونات ودلالات وانسانية المواطنة الحقة والسليمة
اعجبني كل شئ هنا واؤازر القائمين على هذا الصرح المفيد واود الاستفادة من التجارب والادبيات والطروحات التي تتواجد هنا من كل عراقي غيور واود ايضا ان انهل الاسلوب الحضاري الذي يجعلنا نفكر الف مرة باية خطوة لخدمة الكلمة الهادفة والمواطنة السليمة
بعد اليوم لن أصمت أغمض عينيك وانحــــــــــــــــــنِ استبدل أذنيك علك تسمعنــــــــي خادمة رغباتكـ ما عادت موجودة مطيعة أوامركـ غيرت الوجود بالأمس.. كنت تأمر وتنهى وبعد اليوم، "أمرك سيدي" انتهى عيناك اللتانِ ما كانتا تبصراني سأقتلعهما؛ دون أن أبالي ـــــــ لسانك الذي كان يدوي في البيت عرضا وطولا سيصبح اليوم، عبدا مأمورا لا يعرف كلمة قبل: "سمعا وطاعــــــــة" ولن يتقن بعدها الامتنــــــــــاعَ قراري لم يأت من الفراغِ فصوتك كان على سمعي؛ طـــــــــــــــــــــــاغـِ وسلطتك المزعومة لم تمنحني حق الإجابة والرفضِ في عالمك "يا سيدي" مشاغبة ولكن تنتقم من الصمت
بودي أن تقرأ المواد قبل نشرها في الموقع.أو الاصح تصحح لغويا وأنشائيا..أذ أجد أن هناك الكثير من المواد تحوي أخطاءا طباعية..محبتي للنور كي يظل وهاجا يضيء العتمة..
سلام عليكم ورمضان كريم, احييكم واضع بين ايديكم موقعي اعلاه ليكون بابي الى متابعي الشعر في موقعكم.وفيه تجدون مجموعاتي الشعرية الاربع علها تحظى برضاكم. مع المودة والاحترام-جريس دبيات
موفقين وبارك الله بكم على هكذا مرجعية نائبة وصائبة في نفس الوقت وحفظ الله مراجعنا العظام لاسيما مرجعية السيد الصرخي الحسني والسيد السيستاني والشيخ الفياض (أدام الله ظلهم)
في مكان ما من ذاكرتي ! وفي تلك الغابات النائية كانت تعيش فتاة جميلة ... تسكن كوخ صغيرا تغزل من الزهر عقودا تلقى بها في نهر ألاماني ..
***** ذات يوم مر فارس علي جواده العاجي كانت الامطار تشدو فوق ذلك الكوخ الخشبي الصغير ... الف عام مضى !!!! ليس من شي سوأ عقد من الأزهار الذابلة يجرفها نهر النسيان !!!
***** صرخت بأعلى صوتي في ذلك الظلام الامتناهي إلا من إنسان هناك ؟ جاوبني الصداء .. لا إنسان هناك ؟
موقع مركز النور منارا حضاريا رائعا ..وانا كأعلامي من مدينة الديوانية اشيد به وقد شهد احد ابرز نشاطاته يوم احتفالية تكريم الفنان د.شفيق المهدي كرجل الثقافة العراقية ..حياكم الله ايها الاخوة في مركز النور الثقافي والاخ الاستاذ عامر ..
حين يكون الحزنُ كثيفاً أفتح باباً في عتمة عينيكْ فأرى مدناً و سقوفا ودعها الأزرق شجراً مسلوب الخضرة وطناً يزحفُ في ثوب القهر و أنا طائرٌ لا يعرف إلا الهجرة !
مفعمٌ مسائي بكَْ مثقلٌ بالغياب تراودني أطيافٌ لذكرى لقاء و يساورني الليل بقطف قناديل حزنك اللاهثة ألونها من زهر حنيني و أودعها آخر قطرة من روحي فتورق في الصباح فراشات وطرقاً وردية
ربما يغادرني وجهكْ أبحثُ عن عينيك أقرأ فيها خارطةَ العمرِ المهملْ و تضاريس الوطن الصلب نضيعُُ في رمل المسافة تتوه أسماؤنا وفي آخر الليل المنهك يحملنا قطار المتعبين و نمضي غريبين !
دخانٌ و برد يملآن مساحاتي و يطول الليل أجمع الرماد لجرحي بيميني و بشمالي آخر أقداح الحب المشرعة يحاصرني وجهكَ تجلدني أغصان حزنك وحين تدثرت ذاكرتي أنقذني البكاء
يرش الظلَّ في دربي كلما أطلَّ بذاكرتي طيفـُه و يعشش في نبضي يرفرف فوق جبيني أحملُه عطراً من شجرِ الفردوس يَسْقط ُ في عمري شروقاً عند تباريح الغروبْ
ناديتك في ليل سهدي كنْ متكأً لروحي المتعبة أهدرتْ الريحُ صوتي و على حافة من ألم افترقنا