هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

سجل الضيوف

اضف مشاركة


 السابق1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101التالي 

الاسم:  الشاعر حيدر لفتة اللامي
الدولة:  العراق
البريد الالكتروني:  header_lafta_alamie@yahoo.com
التاريخ:  2012-12-13
قصيدة كبرياء ولكن الشاعر حيدر لفتة اللامي



كبرياء ولكن
كبريائكي ياصغيرتي أرهق لي
الجراح وأتعب من الروح تيجاني

أثقل نسيم الهوى وحطم الحال لي
وصحبة القلب والأهل والجيراني

كرامتآ أهي الحمراء من خطوطك
أهي مشوارك لغد الأحباب ورفقة الخلاني

أهكذا هي المودة منك فكيف الحال في
مصير البعد والهجر ولوعة النسياني

أشرقي لي فما عاد لغيومك أملأ
فشمسك ألي ترجو العفوا مني والأحساني

أقبلي وحطمي أسوار حزني فصمت حزني
أهلك لي شرارة القلب ومنبع النيراني

أصرخي بوابل صوتك عسى أن
تسمع الطيور منك وترقص الجنحاني

ترقص فوق كل فرع غصنآ وترقب
حبيب قلبها وموطن الصحباني

فأبعدي ياحبيبتي برودك في الحب فأن
نفيرك في العطاء خير ودآ وأفضل أذعاني

وأوقدي للصحبة شمعتآ فأنها للأمان عزمآ
وللقلب شوقآ عانا من أنينك الخفقاني



الشاعر
حيدر لفتة سيد عليوي اللامي
13- 12 - 2012

الاسم:  امير علي العنزي
الدولة:  العراق بغداد
البريد الالكتروني:  amer_albaghdadi79@yahoo.com
الصفحة الشخصية:  http://يعمل في مجال الثقافة
التاريخ:  2012-12-12
(تموت الاشجار واقفة)

الباسقات نمت من التربة التي ترقص الحشائش عليها فتعلقت لان من رزغها البواسق نسغ صاعد فتعلقت به لانها ابنة ذالك وكذاك ذالك ابنها وهكذا كل البواسل حين تحيا عملاقة وحين تموت تموت واقفة والمنطرحون على الارض هياكل فالعمالقةعمالقة والضفادع قفازات في الارض ولارض باقية فأين الثريا وابن الثرى وفي ذلك حكمة لله ولله اعلم
المسار البشري على الارض ليس طويلا وهناك اشجارفي كلفونيا
في امريكا يربوا عمرها على اكثر من اربعة الف عام وهي حية فاين الاباطرة الذين عبروا اكثر الحضارات عمرا على الارض بكل فخامة مبدعيها ان ما يألمنا حقا هو صراخنا الموذي للاذن البشرية والذي يحرك اذن نملة وهية ساعيه لمقرها بقوتها الذي انتزعته ببساطة وبي قوة الى مكانها ذالك ما يجب ان تقر وتعرف وتحترم ان الله ليس في الاعالي انما في هذا النشاط البشري الهائل في النمال ودماء البشر نسغ الاشجار وان فينا قوة هائلة لاتصغي لها لكنها تحيا وهو الخالق النبض والدم فمن اهتدى بخطوط الدلاله وصل عزه ومن ضل فهو في التيه مبارك الجمال والصمود الحق ومباركه المحبة فالله النور والله المحبة وعداها الشيطان اخرس

الاسم:  الصحفي كاظم جابر الموسوي
الدولة:  العراق --كربلاء
البريد الالكتروني:  almusawy_2011@ayhoo.com
التاريخ:  2012-12-11

رؤى إسلامية في ذكرى شهادة بطل الإسلام الخالد الإمام الحسين (ع )
تحقيق الصحفي كاظم جابر الموسوي
تبقى شواهد التاريخ والرجال الذين صنعوا أعظم المآثر على امتداد رحلة البشرية حجم الحكم الأول على إنسانية الإنسان وعلى نقاءه وصلابة عقيدته وأحقيته في أن يكون رأس الرمح في مقارعة الظلم والاستبداد والدفاع والمجادلة عن حقوق المضطهدين والجياع والمظلومين وإعلاء كلمة الحق دون مواربة أو دجل أو تردد أو خوف ويبقى الامام الحسين (ع) صاحب المنزلة الأسمى بين شخوص التاريخ الذين تحدوا الطغيان والجبروت وقالوا للظالم لا وبذلوا ليس دمائهم فقط وإنما أبنائهم وأصحابهم وأقرب الناس إليهم لكي يكون للإسلام مشعلا في التاريخ يذكر كل عام بل وكل يوم بان التضحية لن تموت وبان الشهادة هي الوسام الأسمى بين كل أوسمة الرجولة والشجاعة والتفرد فسيرته (ع) بكل مافيها ترسم لنا صورة واضحة وصادقة للصراع الأزلي بين الخير بكل عنفوانه ممثلا بالإمام الحسين (ع) وأهله وصحبه والطغيان بكل حقده وغدره وجبروته فليس غريبا ان تنعكس هذه السيرة ألما وتذكرا وكلمات تنمو في الصدور وتورق في الشفاه وتترنم بها الأجيال جيلا بعد جيل فثمن الخلود هو الروح والدم وثمن المجد هو الكبرياء والبطولة والفداء وانعكاس الألم هو الكلمة الصادقة النبيلة التي تتغنى وتمجد تضحية الامام الحسين (ع) وتدق نواقيس المحبة والإخلاص لموقفه الشامخ السامي هذه الكلمة التي مهما امتلكت من روعة وتفرد فانه بالتأكيد لن تسمو على تضحية الامام الحسين ومجده وخلوده وبقاءه
الأزلي .


قالو في الامام الحسين (ع )

- برنادشو مفكر انكليزي فقال : مأمن رجل متنور الا وعليه الوقوف وقفة إجلال واحترام لذلك الزعيم الفذ حفيد رسول الإسلام الذي وقف تلك الوقفة الشامخة أمام حفنة من الأقزام الذين روعوا واضطهدوا أبناء شعوبهم .

-الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح فقال : كان الإمام الحسين مثلا اعلي يحتذي به بسبب الأفكار النيرة التي كان يحملها والتي استشهد من اجلها .
الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر فقال : السلام عليك أيها القائد العظيم الذي أعلن أول ثورة في الإسلام ضد تلك الزمرة المارقة التي تسلطت على رقاب الشعوب المقهورة.
الثائر البوليفي جيفارا فقال : على جميع الثوار الاقتداء بتلك الثورة العارمة التي قادها الزعيم الصلب الحسين العظيم والسير على نهجها لدحر زعماء الشر والإطاحة برؤوسهم العفنة .


الى جوار العتبة الحسينية المطهرة أقام التاريخ واحدة من أعظم قلاعه وأكثرها قدسية وتطهرا ممثلة بثورة الإمام الحسين( ع) ضد طاغوت عصره فحركت أركانَ الأمّة مِن أقصاها إلى أدناها وعلّمّت المشاعر المستكينة والوجلة إلى ان التاريخ قد ابتدأ حقا منذ أن وري الجسد الشريف في هذه البقعة الكربلائية قبل نحو من 1260 عاما ، وكثير من المؤرخين يذكرون إنّ تاريخ المشهد الحسيني الذي يبدأ مِن يوم دفن الإمام الحسين عليه السّلام في 13 / 1 / 61 هـ الموافق لـ 15 / 10 / 680 م،


الرادود الحسيني الحاج عبد الأمير الأموي فقال :

ثورة الحسين كانت عظيمة وفريدة بكل تفاصيلها التي خالفت كل المقاييس ، فقد كان وأهل بيته والخلص من أصحابه قلة أمام جيش عرمرم وكان بعيدا عن موطنه غريبا عالما بمصيره لكنه قال مقولته الشهيرة التي تناقلتها الاءلسن على مر الأجيال (ماخرجت أشرا ولا بطرا ولا ظالما ولا مفسدا ..إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي )أي ان سلوكه كان على دراية يهدف من ذلك إخراج الناس من حالة الخنوع والخضوع لإرادة الظالم ورغبته .
ثورة الحسين إذا كانت ثورة ضد الطغاة والمتسلطين الذين تقمصوا القيادة وتسلطوا على رقاب الناس ومثل هؤلاء يتكررون مادام هناك حياة وراع ورعية . فعلى الشعوب أن تتعلم من واقعة ألطف الإقدام والجرأة على مقارعة هكذا نماذج رغم وجود الفوارق والموازين . فالحسين لم يكن مغامرا ولا حياته وحياة أهل بيته والنخبة الطيبة من أصحابه هينة عليه . لكن ماقام به كان يجب أن يكون لتكون ثورته خالدة ودرسا ثابتا مدى الدهر .في هذا التحقيق التقينا بجمع من مثقفي مدينة الدم والشهادة وبعض من رواد يد المنبر الحسيني وسألناهم عن الحقيقة في تجشم الزائر عناء السفر وهو يقطع الفيافي والسهول، آلاف الأميال أيام وليالي لماذا ؟

ويعرج على حديثه الأديب والقاص حاتم عباس بصيله فيقول :

تبلورت حياة الإمام الحسين في استمراره على نهج جده 0(ص ) كعلم للهداية ومصباح لإنارة الدرب للسالكين المؤمنين بقيادته ، فكان هو الدليل على الله وعلى مرضاته ،والمستقرين في أمر الله ، والذائبين في الشوق إليه ،كما حدث مع أهل بيته وصحبه في واقعة ألطف فكانوا ا السباقين إلى تسلق الكمال الإنساني المنشود . لذلك لايستطيع أحد أن يلم بجميع زوايا حياة الإمام الحسين (ع).. من الولادة إلى الشهادة ، ومن هنا فان محاولتنا هذه إنما هي إعطاء قبس من ولادته و حياته ، ولقطات من شهادته التي دونها المؤرخون ، واستطعنا اكتشافها . وقد حفلت حياته بأنواع الجهاد والصبر على طاعة الله . ثم أختار الشهادة مع العز على الحياة مع الذل . حتى فاز بلقاء الله سبحانه بعد كفاح عظيم وجهاد كبير .

أما الأديب جاسم محمد الجميلي فقال:

أبو عبد الله الحسين (ع) نموذج رائع للشجاعة والصبر والفداء والثبات على الحق ومقارعة الظالم رغم قلة العدد والعدة والناصر . فثورته علمت الكثير من التضحية والشهادة والعمل من أجل مجتمع يؤمن بالعدل والمساواة ويرنو لصلاح الأمة فلذلك أصبح لزاما على من يؤمن بهذه الثورة ويصرح بولائه للحسين (0ع) ويؤدي شعيرة إحياء ذكراه يجب أن يتحلى بأخلاق الحسين (ع) ويسلك سبيله في التضحية ويعمل جاهدا على ترسيخ القيم التي قتل من أجلها الإمام الحسين(ع)
الإمام الحسين (ع) في واقعنا اليوم ، عن هذا الخبر العظيم كيف نستفيد منه مايعالج فقرنا ؟ عن هذا المصباح المنير كيف يستضيء به ونطرد عن واقعنا الجهل والغفلة ؟ عن هذه السفينة التي من ركبها نجى ، كيف ننجو بها من الفتن التي تحيط بنا ؟
أرأيت الذي يقطعه العطش على شاطئ الفرات ، انه مثل العراق الذي يملك ولاية الإمام الحسين (ع) وهو لازال يدور في أزمات لماذا ؟
أو هل رأيت من يستسلم للأمواج فيغرق وأمامه سفينة النجاة ؟ فأذن أين الخلل ؟ قد يعذر من يتبع أئمة الضلالة أن يستسلم للشقاء أما من يقتدي بأهل بيت الرسالة عليهم السلام ، كيف يبرر ضعفه ، وتفرقه ، واستسلامه لواقعه الفاسد . وهل يعذره الرب سبحانه وتعالى يوم القيامة في ابتعاده عن قيم الرسالة
انبعثت ثورة الإمام الحسين (ع) من ضمير الأمة الحي ومن وحي الرسالة الإسلامية المقدسة ،ومن البيت الذي انطلقت منه الدعوة الإسلامية للبشرية جمعاء ، البيت الذي حمى الرسالة والرسول ودافع عنهما ، حتى استقام عمود الدين وأحدثت هذه الثورة المباركة في التاريخ الإنساني عاصفة تقوض الذل والاْستسلام وتدك عروش الطاغين ، وأصبحت مشعلا ينير الدرب لكل المخلصين من أجل حياة حرة كريمة في ظل طاعة الله تعالى .
الشاعر جبار عودة الخطاط فقال :
منذ نعومة أظفارنا كان لنا لقاء بسيدنا وإمامنا الحسين (ع) ضريحا وفكرا ورمزا للعطاء والشهادة .لقد تكونت حياتنا أفراحها وأحزانها ، ثقافتها وشعرها ، بإمضاءات هذا الرمز الخالد وجمال وكبرياء هذا المرقد الذي يعانق السماء فأنا لاأتخيل شعرا لم يتأثر بقيم الثورة الحسينية كما
لاأتخيل كربلاء من دون الحسين 0ع) فالحسين (ع) عقيدة ورمز خالد للأجيال وأسلوب دين ودنيا وقيم عليا عظيمة المقام سهلة المنال لأنها تنبع من هدى الرحمن جل وعلا.


لقد حاز الحسين (ع)على كل الفضائل التي لم تتمثل في رجل إلا وكان صفيا لله وليا مقربا ولقد بقيت هذه الفضائل حية تتألق في المرقد الشريف وتشع إلى ضمائر وقلوب وعقول زواره فما أن يبلغوا القبر الشريف حتى تطمئن نفوسهم وتستقر أرواحهم فيفيض عبق الحسين (ع) ويكسوهم الرضا والسكينة والاطمئنان
الخلاصة :
من خلال ما تقدم نستطيع أن نقول لو نشأت الأمة حقا على منهاج الإمام الحسين (ع) وعاشت سيرته المباركة لما كانت اليوم تعاني من أية مشاكل تذكر إلا إنها لما صارت تعيش الغربة عن واقع رسالتها ولم تكرس قيمها الإسلامية في واقعها فمن الطبيعي أن يأتي الحكام الطغاة ليتسلطوا عليها وينفذوا الأدوار الاجراميه ضدها فلو كان مجتمعنا حسينيا لما منح المجال لأي طاغية ليعبث بمقدراته وليتسلم مقاليد أموره رغما عن إرادته فالمجتمع الحسيني هو مجتمع المسؤولية والوحدة والحب والتعاون.







333











رؤى إسلامية في ذكرى شهادة بطل الإسلام الخالد الإمام الحسين (ع )
تحقيق الصحفي كاظم جابر الموسوي
تبقى شواهد التاريخ والرجال الذين صنعوا أعظم المآثر على امتداد رحلة البشرية حجم الحكم الأول على إنسانية الإنسان وعلى نقاءه وصلابة عقيدته وأحقيته في أن يكون رأس الرمح في مقارعة الظلم والاستبداد والدفاع والمجادلة عن حقوق المضطهدين والجياع والمظلومين وإعلاء كلمة الحق دون مواربة أو دجل أو تردد أو خوف ويبقى الامام الحسين (ع) صاحب المنزلة الأسمى بين شخوص التاريخ الذين تحدوا الطغيان والجبروت وقالوا للظالم لا وبذلوا ليس دمائهم فقط وإنما أبنائهم وأصحابهم وأقرب الناس إليهم لكي يكون للإسلام مشعلا في التاريخ يذكر كل عام بل وكل يوم بان التضحية لن تموت وبان الشهادة هي الوسام الأسمى بين كل أوسمة الرجولة والشجاعة والتفرد فسيرته (ع) بكل مافيها ترسم لنا صورة واضحة وصادقة للصراع الأزلي بين الخير بكل عنفوانه ممثلا بالإمام الحسين (ع) وأهله وصحبه والطغيان بكل حقده وغدره وجبروته فليس غريبا ان تنعكس هذه السيرة ألما وتذكرا وكلمات تنمو في الصدور وتورق في الشفاه وتترنم بها الأجيال جيلا بعد جيل فثمن الخلود هو الروح والدم وثمن المجد هو الكبرياء والبطولة والفداء وانعكاس الألم هو الكلمة الصادقة النبيلة التي تتغنى وتمجد تضحية الامام الحسين (ع) وتدق نواقيس المحبة والإخلاص لموقفه الشامخ السامي هذه الكلمة التي مهما امتلكت من روعة وتفرد فانه بالتأكيد لن تسمو على تضحية الامام الحسين ومجده وخلوده وبقاءه
الأزلي .


قالو في الامام الحسين (ع )

- برنادشو مفكر انكليزي فقال : مأمن رجل متنور الا وعليه الوقوف وقفة إجلال واحترام لذلك الزعيم الفذ حفيد رسول الإسلام الذي وقف تلك الوقفة الشامخة أمام حفنة من الأقزام الذين روعوا واضطهدوا أبناء شعوبهم .

-الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح فقال : كان الإمام الحسين مثلا اعلي يحتذي به بسبب الأفكار النيرة التي كان يحملها والتي استشهد من اجلها .
الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر فقال : السلام عليك أيها القائد العظيم الذي أعلن أول ثورة في الإسلام ضد تلك الزمرة المارقة التي تسلطت على رقاب الشعوب المقهورة.
الثائر البوليفي جيفارا فقال : على جميع الثوار الاقتداء بتلك الثورة العارمة التي قادها الزعيم الصلب الحسين العظيم والسير على نهجها لدحر زعماء الشر والإطاحة برؤوسهم العفنة .


الى جوار العتبة الحسينية المطهرة أقام التاريخ واحدة من أعظم قلاعه وأكثرها قدسية وتطهرا ممثلة بثورة الإمام الحسين( ع) ضد طاغوت عصره فحركت أركانَ الأمّة مِن أقصاها إلى أدناها وعلّمّت المشاعر المستكينة والوجلة إلى ان التاريخ قد ابتدأ حقا منذ أن وري الجسد الشريف في هذه البقعة الكربلائية قبل نحو من 1260 عاما ، وكثير من المؤرخين يذكرون إنّ تاريخ المشهد الحسيني الذي يبدأ مِن يوم دفن الإمام الحسين عليه السّلام في 13 / 1 / 61 هـ الموافق لـ 15 / 10 / 680 م،


الرادود الحسيني الحاج عبد الأمير الأموي فقال :

ثورة الحسين كانت عظيمة وفريدة بكل تفاصيلها التي خالفت كل المقاييس ، فقد كان وأهل بيته والخلص من أصحابه قلة أمام جيش عرمرم وكان بعيدا عن موطنه غريبا عالما بمصيره لكنه قال مقولته الشهيرة التي تناقلتها الاءلسن على مر الأجيال (ماخرجت أشرا ولا بطرا ولا ظالما ولا مفسدا ..إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي )أي ان سلوكه كان على دراية يهدف من ذلك إخراج الناس من حالة الخنوع والخضوع لإرادة الظالم ورغبته .
ثورة الحسين إذا كانت ثورة ضد الطغاة والمتسلطين الذين تقمصوا القيادة وتسلطوا على رقاب الناس ومثل هؤلاء يتكررون مادام هناك حياة وراع ورعية . فعلى الشعوب أن تتعلم من واقعة ألطف الإقدام والجرأة على مقارعة هكذا نماذج رغم وجود الفوارق والموازين . فالحسين لم يكن مغامرا ولا حياته وحياة أهل بيته والنخبة الطيبة من أصحابه هينة عليه . لكن ماقام به كان يجب أن يكون لتكون ثورته خالدة ودرسا ثابتا مدى الدهر .في هذا التحقيق التقينا بجمع من مثقفي مدينة الدم والشهادة وبعض من رواد يد المنبر الحسيني وسألناهم عن الحقيقة في تجشم الزائر عناء السفر وهو يقطع الفيافي والسهول، آلاف الأميال أيام وليالي لماذا ؟

ويعرج على حديثه الأديب والقاص حاتم عباس بصيله فيقول :

تبلورت حياة الإمام الحسين في استمراره على نهج جده 0(ص ) كعلم للهداية ومصباح لإنارة الدرب للسالكين المؤمنين بقيادته ، فكان هو الدليل على الله وعلى مرضاته ،والمستقرين في أمر الله ، والذائبين في الشوق إليه ،كما حدث مع أهل بيته وصحبه في واقعة ألطف فكانوا ا السباقين إلى تسلق الكمال الإنساني المنشود . لذلك لايستطيع أحد أن يلم بجميع زوايا حياة الإمام الحسين (ع).. من الولادة إلى الشهادة ، ومن هنا فان محاولتنا هذه إنما هي إعطاء قبس من ولادته و حياته ، ولقطات من شهادته التي دونها المؤرخون ، واستطعنا اكتشافها . وقد حفلت حياته بأنواع الجهاد والصبر على طاعة الله . ثم أختار الشهادة مع العز على الحياة مع الذل . حتى فاز بلقاء الله سبحانه بعد كفاح عظيم وجهاد كبير .

أما الأديب جاسم محمد الجميلي فقال:

أبو عبد الله الحسين (ع) نموذج رائع للشجاعة والصبر والفداء والثبات على الحق ومقارعة الظالم رغم قلة العدد والعدة والناصر . فثورته علمت الكثير من التضحية والشهادة والعمل من أجل مجتمع يؤمن بالعدل والمساواة ويرنو لصلاح الأمة فلذلك أصبح لزاما على من يؤمن بهذه الثورة ويصرح بولائه للحسين (0ع) ويؤدي شعيرة إحياء ذكراه يجب أن يتحلى بأخلاق الحسين (ع) ويسلك سبيله في التضحية ويعمل جاهدا على ترسيخ القيم التي قتل من أجلها الإمام الحسين(ع)
الإمام الحسين (ع) في واقعنا اليوم ، عن هذا الخبر العظيم كيف نستفيد منه مايعالج فقرنا ؟ عن هذا المصباح المنير كيف يستضيء به ونطرد عن واقعنا الجهل والغفلة ؟ عن هذه السفينة التي من ركبها نجى ، كيف ننجو بها من الفتن التي تحيط بنا ؟
أرأيت الذي يقطعه العطش على شاطئ الفرات ، انه مثل العراق الذي يملك ولاية الإمام الحسين (ع) وهو لازال يدور في أزمات لماذا ؟
أو هل رأيت من يستسلم للأمواج فيغرق وأمامه سفينة النجاة ؟ فأذن أين الخلل ؟ قد يعذر من يتبع أئمة الضلالة أن يستسلم للشقاء أما من يقتدي بأهل بيت الرسالة عليهم السلام ، كيف يبرر ضعفه ، وتفرقه ، واستسلامه لواقعه الفاسد . وهل يعذره الرب سبحانه وتعالى يوم القيامة في ابتعاده عن قيم الرسالة
انبعثت ثورة الإمام الحسين (ع) من ضمير الأمة الحي ومن وحي الرسالة الإسلامية المقدسة ،ومن البيت الذي انطلقت منه الدعوة الإسلامية للبشرية جمعاء ، البيت الذي حمى الرسالة والرسول ودافع عنهما ، حتى استقام عمود الدين وأحدثت هذه الثورة المباركة في التاريخ الإنساني عاصفة تقوض الذل والاْستسلام وتدك عروش الطاغين ، وأصبحت مشعلا ينير الدرب لكل المخلصين من أجل حياة حرة كريمة في ظل طاعة الله تعالى .
الشاعر جبار عودة الخطاط فقال :
منذ نعومة أظفارنا كان لنا لقاء بسيدنا وإمامنا الحسين (ع) ضريحا وفكرا ورمزا للعطاء والشهادة .لقد تكونت حياتنا أفراحها وأحزانها ، ثقافتها وشعرها ، بإمضاءات هذا الرمز الخالد وجمال وكبرياء هذا المرقد الذي يعانق السماء فأنا لاأتخيل شعرا لم يتأثر بقيم الثورة الحسينية كما
لاأتخيل كربلاء من دون الحسين 0ع) فالحسين (ع) عقيدة ورمز خالد للأجيال وأسلوب دين ودنيا وقيم عليا عظيمة المقام سهلة المنال لأنها تنبع من هدى الرحمن جل وعلا.


لقد حاز الحسين (ع)على كل الفضائل التي لم تتمثل في رجل إلا وكان صفيا لله وليا مقربا ولقد بقيت هذه الفضائل حية تتألق في المرقد الشريف وتشع إلى ضمائر وقلوب وعقول زواره فما أن يبلغوا القبر الشريف حتى تطمئن نفوسهم وتستقر أرواحهم فيفيض عبق الحسين (ع) ويكسوهم الرضا والسكينة والاطمئنان
الخلاصة :
من خلال ما تقدم نستطيع أن نقول لو نشأت الأمة حقا على منهاج الإمام الحسين (ع) وعاشت سيرته المباركة لما كانت اليوم تعاني من أية مشاكل تذكر إلا إنها لما صارت تعيش الغربة عن واقع رسالتها ولم تكرس قيمها الإسلامية في واقعها فمن الطبيعي أن يأتي الحكام الطغاة ليتسلطوا عليها وينفذوا الأدوار الاجراميه ضدها فلو كان مجتمعنا حسينيا لما منح المجال لأي طاغية ليعبث بمقدراته وليتسلم مقاليد أموره رغما عن إرادته فالمجتمع الحسيني هو مجتمع المسؤولية والوحدة والحب والتعاون.







333

















الاسم:  محمد الزهراوي أبو نوفل
الدولة:  المغرب / القُنيْطِرة
البريد الالكتروني:  mezzahraoui@yahoo.com
الصفحة الشخصية:  http://الشعر
التاريخ:  2012-12-10
أريد أن أساهم في مركز النور بنصوص شعرية ولا أرى مساحة خاصة لهذا الغرض .وأنتظر ردّكم / شكراً

الاسم:  اطيمش
الدولة:  القاهره
التاريخ:  2012-12-09
الى حبي وعشقي الابدي
الى اهلال اعماقي
اعيدو فيك ياقلبي احلاما لمن لم
يبقي سوى الذكرى

الاسم:  الشاعر حيدر لفتة اللامي
الدولة:  العراق
البريد الالكتروني:  header_lafta_alamie@yahoo.com
التاريخ:  2012-12-04
قصيدة قد كان حلمآ الشاعر حيدر لفتة اللامي


قد كان حلمآ

حورية قلبي أفترشت نعشي وغرزت
مخالب الغدر في مداخل النبع من الشرياني

أنتشت من الوقار شيبي وسحقت
أمال قلبي والعطر من الزهور أغصاني

أنتشت الفلذة من رحيقي وبعثرت
الغدرعلى ضفاف العشق لشطأني

نظرت الى لهيب حزني متألمة لما
بقي من الوصال لحدائق مرجاني

فبعثري يا صغيرتي الشرايين من حزني
فلهيب حزني أذاقني الذلة والمرارة من الفرقاني

شعورك في الجور ياحبيبة مرآ
ووصالك في الغدر فنآ وأدماني

أحسبتي النوم في حضن أخر هناءآ
وسعادة تدفئ النفس والأبداني

أن غيرك سار على نهجك هذا وهن اليوم في
الحضيض يفترشآ ربوع الذلة والحرماني

فوسعي ياحبيبتي من مخالب غدرك لعل في ذلك
يشفي لي العليل ويطفئ الحمم من البركاني

أن كنت أذيتني بهجرك فأعان الله الغير
فسمموك اليوم تلعب فيهم بين صحاري الأحضاني



الشاعر
حيدر لفتة سيد عليوي اللامي
4- 12 - 2012

الاسم:  حسين ناجي الطائي
الدولة:  العراق -ذي قار
البريد الالكتروني:  husseinnajiattaee@yahoo.co.uk
التاريخ:  2012-12-04
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...اتمنى لكم التوفيق والازدهار في هذه المسيرة الفكرية ..

الاسم:  هيام السوداني
الدولة:  العراق بغداد
البريد الالكتروني:  hiam_hafd@yahoo.com
التاريخ:  2012-12-04
سعد مسائكم زملائي واخوتي عائلة النور كل المنى بالتوفيق والحياة السعيدة في ظل عراق حر ديمقراطي ابناؤه بالسلام والعزة

الاسم:  محمد ماهر السلطان
الدولة:  سوريا الحسكة
التاريخ:  2012-12-04
السلام عليكم ورحمة الله وبركانه حبيت امسي على الأخوةالمشاركين متمني لهم الصحوة والعافية

الاسم:  الشاعر حيدر لفتة اللامي
الدولة:  العراق
البريد الالكتروني:  header_lafta_alamie@yahoo.com
التاريخ:  2012-12-03
قصيدة قيود الحرية الشاعر حيدر لفتة اللامي



قيود الحرية

من أي طريقآ سوف نأتيك ياسماء
من ينبوع حبنا أم من منابيع الدماء

قيودنا قد حجرت قلوبنا فأمسينا في
عداد الخلق مجانينآ بلا حياء

قلوبنا من الجلمود صخرآ ومن أعناقنا
ما نحرنا شيئآ أو نثرنا الفداء

تباركت بنا التماسيح وغازلتنا
بأخذها كل كريمآ منا ونقاء

أعتاشت على دماءنا من الفرقة وفي الأحضان سكنت
ومن علياءنا ملكت كل ثراء

جالت في ربوعنا من البيت وحكمت
مصير أهلنا وأحبتنا بشر دهاء

جعلت من الرياء أية ومن الباطل
ناقوسآ يعتلية فطاحل البلهاء

تسارعوا في الجري نحو فناءهم أملآ في
فتات قحطآ ومنة بعض غذاء

تباركوا من البخل وبخسة وأرادوا
نيل العيش ورغدة وهم في صحراء عراء

هكذا هو القدر مصيرنا يا سماء
وفي قارورتة نحن دومآ في أشد عزاء




الشاعر
حيدر لفتة سيد عليوي اللامي
3- 12 - 2012

الاسم:  الشاعر حيدر لفتة اللامي
الدولة:  العراق
البريد الالكتروني:  header_lafta_alamie@yahoo.com
التاريخ:  2012-12-03
قصيدة وداعآ الشاعر حيدر لفتة اللامي



وداعآ
وداعآ لما كان فية من ذكرى حبيب
فقد أشرقت رايات رأسي من بياضي المشيب

أشرقت أهرامات كهلي في مرابعي
وتعالت أصوات صراخاتي من النحيب

أبتساماتي غربت عن عقر قلبي وفارقتني
نظرات خلي وأنتظارات صبري الكأيب

رياح العطر لغربان الهوى أقبلت وسكنت
أحضان السمر للياليي الصخيب

شاركتني في غذاء روحي ونسيم شوقي
وأحلام عمري مع أحضانهم الغريب

أفترشت عش قهري وغازلت
سراب عشقي وما كان فية من رحيب

تعطشت لفراقنا ولنحري تسارعت
ولقتلي أفتدت أحبتي والقريب

فويلآ من أعاصيرها فأنها
عصفت بي فطارحتني في فراشي المعيب

فوداعأ لماضينا ولغبارة ولذكرياتة
وأهات عمري ونسماتة من عصيب

وأهلأ بوحشة ليلي وظلماتة
ونعيم صمتي ودموع عيني الربيب



الشاعر
حيدر لفتة سيد عليوي اللامي
3- 12 - 2012

الاسم:  الاعلامي علي حسن الخفاجي
الدولة:  السويد
البريد الالكتروني:  Skog5@Yahoo.com
الصفحة الشخصية:  http://Ali hassan al khafaji
التاريخ:  2012-12-02
عزيزتي نور العراق تحياتي احبائي الكتاب والقراء ومتابعي اخبار مؤسسة العزيزة اسعتم وطاب اوقاتكم/في يوم عاشوراء الحسين علية السلام وفي صبيحة العاشر توافدو الآلاف منشيعة نم محبي الحسين علية السلام الى المستشفيات لتبرع بلدم وهذة مبادرة جيدة وعضيمة عند اللة وكلنا نعرف التطبير يوم العاشر ولاكن هناك تقبل الناس لتوجيهات المرجعية الكريمة يفضل التبرع بلدم الى مرضى وجرحى راقدين في مستشفيات العراق هم بحاجة للدم وهذا ثوابها كبير عند اللة عزوجل فتحية لكم يا محبي الحسين ون اللة التوفيق

الاسم:  الشاعر حيدر لفتة اللامي
الدولة:  العراق
البريد الالكتروني:  header_lafta_alamie@yahoo.com
التاريخ:  2012-12-02
قصيدة رغيف النسيان الشاعر حيدر لفتة اللامي



رغيف النسيان

تقاسمت رغيف الحب مع
صغيرتي مالكة قلبي وأرقئ النساء الحبيبات

غازلتها بأحاسيسي وأجمل
لحظاتي وأمال قلبي الجميلات

تهامسنا في الأيثار لعطاءنا
فأبينا ألا النبل ولحنينا للشامخات

ذكرتني بسهر اليالي وعن
أحلامنا وماضينا وعطر الخليلات

عن مملكة حبنا عن وصالنا وعن
أمالنا ورغيف عيشنا والفاتنات

رضينا برغيف الحب ونعيمة فملأنا القلب
عنفوان أملآ وربيعآ ومسرات

بات رغيفنا في أحضاننا ينمو وفي
أفاقنا عزيزآ يسمو بين الثريات

أقبلت علية من الشؤم غيمة فغيرت
مدافئ الحب وكل الذكريات

قلبت مقاييس الهوى ومفاهيم العشق فبات
وحيد الحال تحت أضراس العاديات

غدا والقهر جواده يعتليه بين
محافل اليتم وشموخ ذل الناسيات



الشاعر
حيدر لفتة سيد عليوي اللامي
2- 12 - 2012

الاسم:  د.عبدالحي حمزة الحاج
الدولة:  sävsjö
البريد الالكتروني:  allmy45@yahoo.com
التاريخ:  2012-12-02
السادة الكرام
السلام عليكم :
لقد سعدت بالمرور بواحتكم الغناء وما تحويه من اطايب المشاركات الجميلة والابواب المنوعة
اتمنى لكم الخير
و نرجوا لقاءاكم والمساهمة معكم
بمشاركاتي الشعرية والخواطر وغيرها ...
عبدالحي حمزة الحاج
دكتور ادارة اعمال
الموارد البشرية
استشارات في الادارة والتدريب

الاسم:  الشاعر حيدر لفتة اللامي
الدولة:  العراق
البريد الالكتروني:  header_lafta_alamie@yahoo.com
التاريخ:  2012-11-30
قصيدة أأطلب منك أحسانا الشاعر حيدر لفتة اللامي



أأطلب منك أحسانا

أأطلب منك أحسانا
لقد جزع القلب وأصبح الفؤاد بك هيمانا

أأطلب منك أحسانا
لقد جفت الأنبع وأصبح لي الشوق سرابآ وعنوانا

أأطلب منك أحسانا
لقد أرتعشت الأيادي وباتت الى دفئك أحضانك عدمانا

أنطقي أصرخي بي فما عاد لصمتك يشفي لي
من الجرح أو يرضي لي لهيبآ ونيرانا

أعصفي بي أو أرحمي فأني الى
أبواب جحيمك بت فيها تاه الأبدانا

أنتعشي من جذور ناري ووقدي
لبرودك وأنيري لضيائي أشجانا

لا ترحمي بسفكك لي من الشوق فقد
نضح الدم مني أفرعآ ونهرانا

غربتي حرماني أذاقاني من المر جمرآ فأمسيت في
عداد البؤس غريب الحال سرحانا

أكرمي بعطفك فأن الفؤاد تيتم أليك والى
نعش حنانك أنطلب أحسانا

أسقني من البحر جفاك لعل في
خداع ذلك يكون لي أملآ أو أحزانا



الشاعر
حيدر لفتة سيد عليوي اللامي
1- 12 - 2012

الاسم:  ابو مصطفى
الدولة:  العراق البصرة
التاريخ:  2012-11-30
السلام عليكم انا اكتب مقالات واريد انشأ صفحة باسمي بمركز النور او حتى اكتب بدون انشاء صفحة يعني تنزل مقالتي بالمركز بس حبيت اسالكم وشكرا الكم جميعا

الاسم:  عبدالله احمد سلمان
الدولة:  العراق/صلاح الدين
البريد الالكتروني:  ab_hm94@yahoo.com
التاريخ:  2012-11-29
شكري وتقديري لكل العاملين في هذه الموؤسسة المعطاة

الاسم:  على الصراف
الدولة:  روسيا
البريد الالكتروني:  alialseeraf@gmail.com
الصفحة الشخصية:  http://www.alnoor.se/author.asp?id=4519
التاريخ:  2012-11-29
جسد بلا قماش
الحياة جسد والامل جسد والصراع جسد وكل شئ لا يكون دون جسد ولكنه (الجسد ) تحول الى صياغة رائعه عندما وضعته بعض المجتمعات في الخزانة ووضعته المجتمعات الاخرى في المتجار فكان من أزليات الصراع الفكري والديني والاجتماعي .فبعض المجتمعات وضعت الشرف الاخلاق والقيم والدين بالجسد وتركت كل شئ اخر جاء من اجله الدين فلم يعد الصدق شرف ولا الامانة شرف ومساعدة الاخرين شرف وتحولت الانظار نحو الجسد وتحول الجسد الى عبادة وتلاشت العبادة حتى تحولت الى عادة فاصبح ستر الجسد عادة وليس عبادة وتحولت العفه الى الخوف من المجتمع وأقواله .
اما المجتمع الاخر الذي سمى الاباحة حرية وانزعج من كثرة القماش على الجسد فحول الجسد الى دمية يلعب بها الماره على الطرقات ثم وضعها في المعارض والمتاجر للبيع.
وبين هذه المجتمعات وتلك هنالك فئة مشتركة بينهم فئة لا نراها حتى في المجهر الالكتروني او نتجاهل النظر اليها انهم لا يملكون القماش ولا الجسد انهم من انهكهم الفقر والجوع الذين يفتشرون الجوع سريرا والالم البرد والحر غطاء فمنهم من فقد الجسد ليجد القماش ومنهم من فقد القماش ليجد الجسد فالحقيقة من الممكن ان نفهم ميزان العدالة والاخلاق والقيم ونظم المجتمعات وغيرها من اهم تصتيفات الحياة اذا وجدنا العلاقة بين القماش والجسد!!! ومن يريد الدليل على صة ما اقول فلينظر الى هؤلاء الفئة ؟والمه ان تكون نظرته مساعده عطوفه ليست متباكية فارغة وسيرى النتائج ....
علي الصراف

الاسم:  دنيا فاضل فيضي
الدولة:  العراق
البريد الالكتروني:  dounia.faidhy@gmail.com
الصفحة الشخصية:  http://www.linkedin.com/pub/dina-dunya-faidhy/50/a50/b67
التاريخ:  2012-11-28
اتقدم بالشكر الجزيل لمركز النور، لاستضافته مشاركتي وتمنياتي بالمزيد من التوفيق بما يخدم الانسانية جمعاء.

الاسم:  قاسم الزيدي
الدولة:  العراق
البريد الالكتروني:  alkassemy66@yahoo.com
التاريخ:  2012-11-27
شكري وتقديري لكل منتسبي هذه المؤسسه العلميه المتنوره بكتابها وكادرهاالمحترمون
وبعد

سررت ولاول مره بعد التصفح ان اجد مثل هذه الاضاءات التي تنير الدرب لكل من يتعرف على هذه المؤسسه ويتصفح لمواضيعها القيمه التي يجد فيها ماهو مفيدا لكل التخصصات ومايدور من الطرح المعتدل
تمناياتي لكل الاسره في المركز والاعضاء الخير بمايرضي الله وشكرا لكم

قاسم الزيدي