للاعلان في النور 

 

 

.

 

الجامعة الحرة
في هولندا
 

رد الجامعة الحرة
في هولندا
على ما تعرضت له من افتراءات

.

 

 

.

 

مجلة النور  
 

العدد 0

العدد 1

العدد 2

العدد 3

العدد الخاص

العدد 4 

العدد 5

.

 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

باسم فرات

باسم فرات

basimfurat8@yahoo.com

1967 : أطلقتُ احتجاجي الأول في مدينة كربلاء

1968 : إحتجاجاً على بكائي السرمدي وعجز الأطباء ، اقترحت حكيمة العائلة على وضعي في

           المقبرة ، فإن بكيت ، فهذا دليل على اني سوف أعيش ردحاً من الزمن ، ويا ليتها

           حددته بألف عام   

1969 : أبي أطلق احتجاجه الأخير وهو في سنّ الخامسة والعشرين ، دفاعاً عن جارته ،

           فأورثتنا شهامته البؤس والانكسارات

 

1970 : إحتجاجاً على اغتيال حياتها الزوجية وهي في سنّ السابعة عشرة من عمرها ،رحلتْ

           أمي إلى بيت والديها مرغمةً .

           إحتجاجاً وتعويضاً على فقدها لولدها البكر تتشبّثُ بي جدتي .

           وإحتجاجاً على كلّ ذلك ، ما زلتُ ألعن طفولةً عشتها قسرياً ، مصراً على خيطٍ رفيع

           من العزوبية يكون رفيقي الدائم .

  

1970 : أول مشهد في ذاكرتي لخال أبي وعمّ أمي ، وقد أطلق احتجاجه الأخير، والنسوة حول

           جثته لاطمات على شكل حلقة ، إحتجاجاً على الموت الذي أذلهنّ

1974 : إحتجاجاً على طفولة لم تستنشق أشعّة الشمس ، عملتُ خبازاً

1975 : إحتجاجاً على براءة قُمعتْ تعرضتُ الى جُرح في يدي اليسرى ، سيظل شاهداً على ...

1977 : إحتجاجاً على مناهج الدراسة ، أقتنيتُ أول كتابٍ في حياتي ، وكذلك عملتُ في صناعة       

           التحف النحاسية ، مستنشقاً مخالفات قانونية ومواداً سامة ، احتجاجاً

1978 : إحتجاجاً عليّ ، كتبتُ أول قصيدة ، متناولاً طفولتي الأسطورية البائسة

1982 : أطلقتُ إحتجاجاً آخرَ ، وبذا انتقلتُ للعيش مع والدتي

1983 : إحتجاجاً على عملي في التحف النحاسية ، عملتُ مصوراً فوتوغرافياً ، وتحديداً يوم 

           الخامس من شهر كانون الأول ، جاعلاً من ستوديو الفنون ملتقى أدبياً

1984 : إحتجاجاً على كسلي المحتمل ودعتي المفترضة ، قمت برمي دفترٍ ضخمٍ متخمٍٍ 

           بالقصائد  في تنور جدتي ، لأبدأ من جديد ، أكثر إصراراً على التجاوز

1986 : إحتجاجاً على أبواق الحرب والأدب التعبوي ، أصدرتُ ديواناً من نسخة واحدة وبخط

           اليد ، فطاف على الاصدقاء ، الذين كتبوا عنه عروضاً بخط اليد ومن نسخة واحدة

           أيضاً

1987 : تلبيةً لأحتجاجات الأصدقاء ، نشرتُ أول قصيدة لي في جريدة العراق، وأستلمتُ 15

           ديناراً عراقياً ، كمكافأة ، سلمتها لوالدتي

1988 : تركتُ مقاعد الدراسة إحتجاجاً .. وخشية أن تبلى أحلامي ، فسوّقتُ للخدمة العسكرية

           سافحاً رغماً عني أربع سنوات من قدّاح شبابي

1991 : إحتجاجاً على تزاحم الشعارات الطائفية على جدران وشوارع مدينتي التي ابتهج 

           باستباحتها النظام ، كتبت مجموعة قصائد لم أنشر منها إلاّ النزر اليسير

1993 : إحتجاجاً على إعتقال رفات أسلافي تركتُ العراق الى الأردن ، وذلك في الثالث

           والعشرين من شهر نيسان

1996 : إحتجاجاً على عبثية وجودي في الاردن ، قدمتُ طلباً لقبولي لاجئاً سياسياً وكان ذلك

           في الثاني والعشرين من شهر تموز ، وقد تمّت مقابلتي في الحادي والثلاثبن منه ،

           وفي الحادي عشر من شهر آب تم قبولي ، وفي الثامن عشر منه تسلمتُ النتيجة

1997 : إحتجاجاً .. اتجهتُ الى أقصى جنوب الجنوب ، بحثاً عن طفولة الشمس الموهومة ،

           فوجدتُ المنفى يجلدني بسياطه

1998 : إحتجاجاً على جهلنا التام بتاريخ العراق ، بدأتُ مشروع قراءة تاريخ العراق شاملاً ،

           فاكتشفتُ ان العقل السياسي العراقي واحد ، ويستنسخ بعضه بعضاً ، وان الضحايا

           تتخذ من جلادها مثلاً أعلى لها

1999 : إحتجاجاً على صمتي .... نشرت دار ألواح - مدريد - ديواني الأول " أشَدّ الهَديل "

2000 : إحتجاجاً على هول المسافة بيني وبين العراق ، ثَبّتّ رسمياً اسم " فرات "

2001 : إحتجاجاً على عزلة منفاي ، زرتُ الأردن ، والتقيتُ بوالدتي ، بعد فراق ، استمر

           ثمانية أعوام وسبعة أشهر وأحد عشر يوماً وخمس ساعات

2002 : إحتجاجاً على قساوة الخريف في بلدي أصدرتُ " خريف المآذن " عن دارأزمنة-  

           عَمّان الذي لاقى حفاوة من عشاق الربيع وفيروز

2003 : إحتجاجاً على رعونة الدكتاتورية وقساوة الحروب ، أقمتُ واشتركتُ في عدد كبير من

           الامسيات والندوات والبرامج واللقاءات ، موضحاً رايي المناهض لكليهما   

2004 : احتجاجاً على تمكن العزوبية مني ، ارتكبتُ أجمل حماقاتي

2004 : أيضاً ، أصدرتْ دار هيدووركس في العاصمة النيوزلندية ويلنغتن ، ديواني " هنا    

            وهناك " بالانجليزية

2005 : احتجاجاً على إمتهان العمل لأنسانيتي ،واحتفاظاً  بحبي العميق لنيوزلندا ، رحلتُ    

           الى بلاد الشروق والشمس وبالتحديد ، هيروشيما ذات الأنهار الستة  

2006 : إحتجاجاً على عزوف الناشرين والقرّاء عن الأدب ، دار نشر إيرل أوف سيكليف آرت  

           وِرك شوب في العاصمة النيوزلندية ولنغتن ، تقرر إصدار سلسلة كراريس أدبية    

           مفتتحة مشروعها ، بكاتب هذه الاحتجاجات ، وقبل أسابيع قليلة من أفول السنة        

           أصدر المركز الثقافي العربي السويسري ( زيورخ - بغداد ) عن منشورات بابل

           ديواني  " انا ثانية ً " وهو الثالث لي بالعربية .

  

2007 : إحتجاجاً على عزلتِهِ في هيروشيما ، وكأنّ كربلاءَهُ لم تكن منارة َ حزنٍ ودموع ،

           نَشرَتْ له دار ألفالفا في مدريد - إسبانيا ، ديوانه الأول باللغة الاسبانية ، بعنوان :

           في ظلال ِ المنافي .