..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

حمزة بلحاج صالح

حمزة بلحاج صالح

hamzasalhi993@yahoo.fr

 ملخص سيرتي  - نموذج للملتقيات العلمية 


الاسم :حمزة 


اللقب: بلحاج -صالح 


مفكر  و خبير في التربية و باحث جزائري في قضايا المعرفة و الفلسفة و التراث العربي الإسلامي و الدين ..

و المنجز الفكري و المعرفي  الغربي و قضايا الفكر و السياسة و الجيوسياسا و الاستراتيجيا ..


 مثقف " عضوي" و نقدي تحليلي  بلغة " غرامشي " و رسالي ملتزم بقضايا الأمة و الوطن و خبير في التربية.. 

من مواليد سبعة عشر مارس ألف و تسعمائة وثمانية و خمسين بسيدي عقبة ولاية بسكرة الجزائر أين يوجد قبر عقبة بن نافع الفهري.. 


من عائلة المصلح و الثائر الشيخ الطيب بلحاج صالح المدعو " الشيخ الطيب العقبي " العضو و المؤسس لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين و رائد الإصلاح بها الخطيب الثائر و المصلح الديني.. 


شاركت في ملتقيات فكرية بالجزائر و خارجها بالجامعات و القطاعات الثقافية في موضوعات مختلفة حول الدين والتراث و نقد و تقويم الفكر و التراث العربي والإسلامي و المسألة الثقافية والتربوية و الظاهرة الإسلامية و التسيير و الحوكمة و تسيير المستقبل (الماناجمانت) في أحدث أدواته و أطروحاته مثل موضوعات " الحكم الراشد " و " الذكاء الاقتصادي " و " الإحتراس الإستراتيجي" و " التنمية الدائمة أو المستدامة " و " التنمية البشرية " و مكافحة " الفساد... " 


و قضايا الدين و التراث و الحداثة و ما بعدها و حول شخصيات عديدة منها محاضرات حول الأمير عبد القادر الجزائري في ملتقى دولي بوهران سنة ثماني و تسعين و تسعمائة و ألف و بقصر الثقافة بوهران بحضور كل من الراحل بختي بن عودة الذي ترأس الجلسة و بحضور عميد الجامعة و الوزير الأسبق " بن عبو " و أيضا في ملتقى دولي نظمته وزارة الشؤون الدينية حيث القيت محاضرتي حول الاميرعبد القادر حيث ترأس الجلسة الدكتور " رضوان " الوزير الأسبق للشؤون الدينية و تم نشر الحاضرة في مجلة المجلس الإسلامي الأعلى من طرف رئيسه الصديق الراحل الدكتور أبو عمران الشيخ الوزير الأسبق كما قدمت محاضرة في يوم دراسي حول مالك بن نبي في دار الثقافة بوادي سوف جنوب الجزائر في التسعينيات و في سنة ألفين بالنادي الأدبي المدينة المنورة  بالمملكة العربية السعودية  و حول الشيخ الطيب العقبي بندوة الثلاثاء بالمدينة المنورة من نفس السنة و في التسعينيات ببسكرة بدار الثقافة بالجزائر في ملتقى الشخصيات النضالية و العلمية الذي انقطع مباشرة بعد مغادرتي رئاسة الدار و إدارتها..


شاركت في الملتقى الدولي حول " حكامة المؤسسات و الإحتراس الإستراتيجي " بفندق الشيراطون و قد شارك فيه مستشار الوزير الأول و رئيس الحكومة الفرنسي المكلف بالإحتراس ..


و شاركت في ملتقى دولي حول " العمل و الادماج المهني في اطار الشراكة الأوروبية – الإسبانية – الجزائرية - ورشة عمل دولية "  بإشراف الرئاسة و وزارة العمل و كنت نائب مقرر لجنة الملتقى الدولي...


شاركت في المؤتمر القومي العربي العاشر الذي نظم بالجزائر و حضره رئيس الجمهورية و كنت مقرر لجنة الدولة و المجتمع التي كان يرأسها بشارة مهرج الوزير اللبناني الأسبق باسم كرسي الأقباط ...


شاركت بمحاضرات حول موضوع الإصلاحات التربوية في الجزائر في ولايات عديدة من القطر الجزائري نذكر بعضا منها / ولاية الجزائر ( الجامعة الصيفية لجمعية العلماء الجزائريين حيث قدمت محاضرة و ترأست لجنة الإصلاحات) و ( إدارة و رئاسة حزب حركة حمس بدعوة من رئيسها الدكتور مقري  في يوم دراسي بفندق السفير )  – سطيف ( فرع جمعية العلماء ) - سيدي بلعباس ( جمعية مولود قاسم نايت بلقاسم ) – جيجل ( الجامعة الصيفية لنقابة الكنابيست للتعليم الثانوي ) – سكيكدة و شلغوم العيد ( فرع الجمعية الولائي سطيف و المحلي شلغوم العيد حيث قدمت محاضرة ) - ....و غيرها من الولايات و المشاركات..


اشتغلت مع مؤسسة المسجد و نيابة رئاسة لجنة الإفتاء الولائية لولاية بسكرة التابعة لقطاع الشؤون الدينية ...


قدمت دروس الجمعة في مساجد عديدة و منها مسجد الشيخ احمد ميموني- سطر الملوك – بسكرة في التسعينيات و بمسجد عقبة نافع مرتان و بمسجد حي المجاهدين بسكرة  و بمساجد عديدة..


    

أشتغل بقضايا العقل / النقل عموما و أعطاب  العقل العربي الإسلامي و نقد التراث و الفكر الغربي و البحث عن مخارج و مداخل و ممرات لتقليص الهوة بين " الأنا " و " الاخر" و نقد تمركزات الاخر و هيمناته و استلاباته .. 


 قمت بتصميم و هندسة معالم ورقة طريق لمشروع حضاري ف جزء أول منه يحتاج إلى جهد و إمكانات و مادة و لوجيستيكية  و دعم و نخب و كفاءات بشرية لتحقيقه ..


قدمته عبر ورقة طريق حددت المعالم العامة لهذا المشروع  كما عرضته  للدعم و التكفل على بعض الدول الإسلامية  الشخصيات و الجهات و هو موضوع نقاش و  تفاوض  لا زال مفتوحا لمن يقترح أفضل السبل للتكفل به خدمة للأمة الإسلامية كافة و الدول التي ترغب في إطار شفاف على أن يكون تنصيبه في بلد يتمتع بالحرية و الاستقرار و الثقة و الأمان ...

شاركت في ملتقيات دولية منها "المؤتمر القومي العربي العاشر" بدعوة من الصديق الكبيرالراحل المناضل النقي النزيه السيد " عبد الحميد مهري " و كنت مقرر لجنة " الدولة و المجتمع " بالمؤتمر و التي كان يرأسها " بشارة مهرج " وزير سابق كرسي الأقباط و مفكر عربي لبناني شهير.. 


كما شاركت في الملتقى الدولي الأول حول " الإرهاب السابقة الجزائرية " نظمته رئاسة الجمهورية الجزائرية بالجزائر سنة ألفين و غلب على حضوره التيار الإستئصالي و خبراء فرنسيين من الخارج منهم نائب المدير السابق للإستخبارات الفرنسية ..


 كانت ورقتي التي برمجت للنقاش في ورشة يرأسها الوزير اليساري السابق عبد القادر خمري و ينوبه العقيد في الأمن العسكري السابق " معيزة " و الذي أظنه ارتقى إلى رتبة جنرال و توفي كما بلغني رحمه الله لكنني قاطعت الورشت لأن كليهما استئصالي صريح و واضح و حيث يغلب على الورشة المتوجسة من كل أطروحة أصيلة متزنة معتدلة أنها ستمرر رسالة إستئصالية خالصة للأسف لا رسالة محبة و وئام و تصالح بين الجزائريين..


و شاركت أيضا في الملتقى الدولي حول " الذكاء الإقتصادي و الإحتراس الإستراتيجي " من تنظيم جامعة التكوين المتواصل بفندق الشيراطون بالجزائر برعاية رئاسة الجمهورية الجزائرية سنة ألفين و ثمانية و التي حضرها المستشار الخاص لرئيس الوزراء للحكومة الفرنسية المكلف بالإحتراس الإستراتيجي 


كما شاركت في ندوة النادي الأدبي بالمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية و الذي كان يرأسه الأديب الطيب التقي النقي الذي توفي رحمة الله عليه ساجدا و هو الصديق الراحل " هشام جعفر" و قدمت محاضرة حول " فكر مالك بن نبي" رحمه الله  و ذلك في حدود سنة ألفين " حيث قدمت المحاضرة بحضور شخصيات من مختلف انحاء البلاد الإسلامية ...  


كما دعيت للنقاش و التعارف من طرف النادي الأدبي جدة بالمملكة العربية السعودية و تحاورت مع الأديب الدكتور رئيس النادي يومذاك "عبدالفتاح بومدين.." 


كما اتصل بي رئيس النادي الأدبي مكة المكرمة و وجه إلي دعوة فلم استطع التنقل لظروف خاصة.. 


و كنت أحضر كل ثلاثاء ندوة عمنا الشاعر الراحل " حسن صيرفي" و أبوه هو عم الوالد رحمة الله عليه حيث كنا نقطن و نزلنا عند الوالدة حفظها الله.. 


و كانت ندوة منتظمة يحضرها مثقفون و طلاب و أساتذة في الجامعات و بروفيسورات و دكاترة و عشاق شعر و شعراء من كل الجنسيات العربية و الإسلامية..


قدمت خلال هذه الندوة الأسبوعية محاضرة حول الشيخ الطيب العقبي ... 


شاركت في ملتقى دولي بالجزائر حول " الحريات الفكرية و السياسية في شمال إفريقيا و العالم العربي" من تنظيم الجاحظية بدعوة من رئيسها الأديب الصديق العزيز الراحل رحمه الله الروائي الجزائري "الطاهر وطار" الذي كانت تربطني به علاقات ود و مواقف و مبادىء و قيم مشتركة.. 

حيث تم تنظيم الملتقى بالاشتراك مع مركز البحث " كوديسريا " بداكار بنيجيريا و الذي يشتغل فيه الدكتور و المفكر الكبير اليساري" سمير أمين " الذي كان مدعوا و لظروف طرأت إعتذر عن الحضور..

 و نظم الملتقى أيضا بالإشتراك مع مركز البحوث العربية الذي يرأسه الدكتور "حلمي الشعراوي" من مصر الشقيقة حفظها الله من بطش دكتاتور لم يعرف مثله التاريخ و هو " السافح عبد الفتاح السيسي " بل الخائن بامتياز..

و كانت مشاركتي  في سنة ألفين بمحاضرة موسومة " طبائع الإستبداد – المشهد الثاني "   . 


كما شاركت و دعيت إلى  حصة " الجليس" التلفزيونية الجزائرية كناقد لكتاب الدكتور عبد الرزاق قسوم الموسوم " الفكر الإسلامي المعاصر تأملات في المنطلق و المصب " و هي الحصة التي يديرها المثقف و الباحث و الناشط الحقوقي المعارض و المفكر الصديق فضيل بومالة في ديسمبر من سنة 1998 و كان قد حضرها الدكتور قسوم صاحب الكتاب..


و شاركت في حصص للتلفزيون و الإذاعة الجزائريتين " نور على نور " ل "سليمان بخليلي" في فقرة " قارىء و كتاب" مع الصديق زيد الخير  في تلك الحصة نتقاسم وقتها.. 

كما شاركت في حصص دينية باللغة الفرنسية تتناول بطرح متميز قضايا الدين برؤية معاصرة ومستنيرة في القناة الثالثة بالفرنسية بلا شك موجودة في الأرشيف الخاص بالتلفزيون الجزائري... 


و كانت لي سلسلة في إذاعة الطاسيلي بالجنوب الكبير " إيليزي " لما كنت مديرا للتربية هنالك تتناول قضايا فكرية و ثقافية و إجتماعية معاصرة استضفت فيها الأستاد فضيل بومالة ما بين سنتي ألفين و واحد و ألفين و خمسة.. 


كما كانت لي مناقشات و لقاءات و صداقات مع مفكرين عرب و غير عرب و مراسلات لم تنشر بعد منها مع الدكتور الراحل "حسن الترابي" رحمه الله بالسودان على هامش ملتقى دولي نظمته هيئة طلابية بجامعة الخرطوم بالتنسيق مع دولة ليبيا و بدعوة منها أيضا و كان اللقاء في منزله و مع السيد راشد الغنوشي و جمال البنا على هامش الملتقى...... 


شاركت مع الصديق الغالي رحمة الله عليه جمال البنا في حصة لقناة سودانية حول استنبات و تحويل التكنولوجيا و دورها في عالمنا العربي ..

و كان لي أيضا لقاء مع السيد راشد الغنوشي في إحدى فيلات الجزائر على هامش ملتقى علمي يدعى " ملتقى الدعوة الاسلامية " بمسجد الأرقم لكن اللقاء كان خاصا بيننا نحن مجموعة من ثلاثة أفراد و كان هو و أحد رفاقه و دار النقاش حول أوضاع المسلمين في العالم و الشأن الدولي ..


و كانت لنا لقاءات مع غيره من المفكرين الذين  حضروا الملتقى و الذين كان لنا مع بعضهم تواصلا و نقاشا بل جلسات حميمية و فكرية تتعلق بالشأن العربي السياسي و الديني و الحضاري و موقع الإسلاميين منه  


و أيضا علاقاتي مع الدكتور الراحل و المفكر الكبير " أبو القاسم حاج حمد" الذي كانت بيني و بينه صداقة متميزة و أحببته من غير لقاء به حتى لقي ربه و توجد حوارات مكتوبة بيني و بينه حيث ضمن و تناول الدكتور المفكر بعضها كتابا خاصا من مؤلفاته الثمينة و كان التواصل باسمي لكن تحت عنوان " جمعية الترقية الإجتماعية لولاية بسكرة " و هي مذكورة هكذا... 

و كنا عزمنا و قررنا أنا و الصديق أبو القاسم بعث عمل مشترك علمي بحثي فكري في الجزائر و منه إعادة بعث المجلة التي كانت تصدر بقبرص  حتى وافته المنية رحمه الله... 


و قد تكونت بيني و بين الدكتور الراحل "محمود أبو السعود" علاقة ود و صداقة و فكر و نقاش حول موضوعات الربا و قضية المنهج في ما يسمى بالاقتصاد الإسلامي و غيرها و التي كان قد همس إلي أن له مواقف يعجز عن التصريح بها الان في وسط بيئة و مناخ و وسط تغلب فيه نزعة التصنيف بل وسط إسلامي مليء بالتشنج و ضيق الأفق و هيمنة العقل التراثي.. 


كما إلتقيت على عجل و تحادثت محادثة قصيرة و على هامش " ندوة المستقبل الإسلامي " مع " برهان غليون" و "مهدي المنجرة " رحمه الله و " محمد عمارة " و " الهاشمي الحامدي " .. 

كما إلتقينا أيضا مع الدكتور و المفكر فتحي عثمان الذي كان يمثل اليسار الإسلامي الى حد ما عند البعض و غيرهم كثير.. 


كما حصل بيني و بين الدكتور العراقي " محسن عبد الحميد " تواصلا عبر الرسائل و هو  الذي قيل لي عنه أنه تقلد مسؤولية في الحكم بعد سقوط صدام حسين كما بلغني من البعض لما سألتهم عنه فمنهم من أخبرني بأنه حي يرزق و منهم من أخبرني بوفاته.. 


و تواصلت كثيرا مع الأستاذ "رائق النقري" (المنطق الحيوي) الذي درس في جامعة قسنطينة و اختلف مع الشيخ الغزالي و هو يحاضر و حصلت ضجة ما كان لها لتكون و هو خريج جامعة السربون أو باريس لا أذكر  و أرادني أن أناقشه في منطقه الحيوي و إسقاطاته و أكتب كتابا حوله فرفضت تبني هذا المنهج لاعتبارات علمية و فلسفية و دينية عديدة و باعتبار أن لا قناعة معرفية و فلسفية بمنهجه و لا هو من ابتكاري فقد تعودت الإضافة لا التكرار حتى تفارقنا.. 


و كانت لي قديما علاقات تواصل متينة جدا مع " المعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن" الذي كان يرأسه "طه جابر العلواني" رحمه الله و معه شخصيا حيث دار نقاش بيننا و كذلك مجموعة عبيد حسنة في إصدارات مجلة الأمة و كتبها التي كانت تصلنا في حينها...


و كانت لي علاقات فكرية و نقاشات و زيارات ود و تواصل و محبة مع " الشيخ محمد الغزالي" رحمه الله حيث كنت أتصل به في غرفته بالأوراسي بالجزائر في اخر ملتقى للفكر الإسلامي و ملتقى المستقبل الإسلامي و تحادثنا كثيرا و صرح لي بأن لديه الكثير لم يقله و يخشى أن يقوله في قضايا عيديدة منها موضوع يتعلق بالمرأة مثلا و نصاب الميراث و القوامة التي قال لي أنه تناولها على عجل.. 


و كنت قد زرته إلى فندق " البانوراميك " بقسنطينة الأيام الأولى بعد قدومه حيث أهدى إلي ثلاثة كتب  كنت قد طلبتها منه في لقاء سابق و هي الاسلام و أوضاعنا الاقتصادية و الاسلام و أوضاعنا السياسية و كتاب ثالث لا أذكره و تحدثت معه في موضوع العقل و النقل و نقلت له أقوال بعض الجماعات الإسلامية التي كانت مولعة بالشاطبي و مالك بن نبي و ابن خلدون..


 فتعجب و اندهش و بدت عليه علامات الحيرة و القلق لما قلت له إن أحدهم قال خلال حلقة دراسية في الثمانينيات " قلما كان للعقل دور ريادي بارز في النقل إلا  تابعا للنقل فقط " و اعتبر القائل كلامه ذلك خلاصة فهمه للموافقات للإمام الشاطبي  بل ما يقول به الشاطبي حتى أنني ندمت على أنني صدمت الشيخ الغزالي بوصفي له حال التفكير و الجماعات الإسلامية في الجزائر و هو في أيامه الأولى بعد قدومه للجزائر.. 

و تواصل الحديث بيننا لما استقر ببيته بقسنطينة قرب الجامعة الإسلامية و الحي الجامعينحاس نبيل للبنات و عرضت إليه ملتمسا رأيه يومذاك فكرة تأليفي لكتاب حول دور العقل في التشريع و كنت قد اقتبست من كتابه " ظلام من الغرب " بعض الأفكار المحورية ثم عدلت عن الفكرة ذلك لأنني رأيت ما بين يدي لا يرقى إلى النظر العميق و الإتيان بجديد لبحث إشكالية هامة كتلك.. 

و قال لي معقبا يوم إلتقيته بفندق البانوراميك بقسنطينة بعد أن ذكرت له وجه من حال الصحوة الإسلامية في الجزائر " كل هذا يحصل في الجزائر" قلت له نعم للأسف فانقبض و ظهرت علامات التأسف على وجهه.. 


و يعتبر الشيخ الغزالي محطتي الأولى التي ألهمتني الفكر المستنير و الفهم المتبصر بل  يعتبر الشيخ الغزالي أستاذي الذي نهلت منه أكثر مما نهل منه ربما طلابه بصيغة تمدرسية في الجامعة و إن كنت ممن حضروا إلى بعض محاضراته بالجامعة الإسلامية.. 


فهو مفكر إسلامي كبير و فقيه متبصر بالإسلام و نصوصه و مرجع لإحصاء إشكاليات التراث التي تناولها و هو ما أقوم به الان.. 


و لو كان هذا الرجل مزدوج اللسان لكان نبوغه بغير مقاس ما نعرف شرقا و غربا بل لتفجرت عبقريته في اتجاه مساحات معرفية أوسع.. 


و كانت إنسانيته عالية و رؤاه ثاقبة و فكره متقدم و كان ضد الطائفية و تكفير إخواننا الشيعة و كل المسلمين.. 


و كانت لدي علاقات متينة فكرية و أخوية مع الراحل "جمال البنا " حيث سافرنا معا إلى الخرطوم حيث قدمت أنا و السيد "جمال البنا " كما أشرت من قبل حصة إذاعية في الخرطوم على هامش الملتقى المذكور سابقا ..

و كان جمال البنا إنسانا رفيع الخلق و إنسانيا لطيفا مرحا ذكيا تقيا و عدنا معا بعد انتهاء ملتقى الخرطوم إلى مصر- القاهرة  فبقينا معه هنالك بضعة أيام ..

بل بقينا  لما تبقى من مدة إقامة و استضافة بالقاهرة و زرنا مكتبته حيث أهدانا فيها كتبه و زرنا إتحاد العمل الإسلامي الذي كان يرأسه رحمه الله و توطدت بيني و بينه مودة و أخوة و رحمة.. 


و كانت لدي مع المفكر السوري "جودت سعيد " علاقات أخوة و تواصل فكري للأسف بات لا يتذكرها بل زار مدينة باتنة مع شقيقته أو إبنته أو زوجته فقد نسيت و إلتمس مني أن ألتقي به فتعذر علي ذلك لظروف ملحة للأسف و طارئة.. 


و شاركت في الملتقى الدولي الذي نظمته دار النشر "مارينور" بمعية المثقف و المفكر  " فضيل بومالة " حول المائوية الثامنة ل" ابن رشد " حيث قدمت محاضرة حول " ابن رشد و إشكالية الإتصال / الإنفصال في الشريعة الإسلامية " و قد شارك في الملتقى  الدكتور و الفيلسوف المصري " عاطف العراقي"  و الدكتور و المفكر المغربي و الفيلسوف " محمد المصباحي" و " التليلي التونسي " و شارك من جهة الجزائريين دكاترة و أساتذة منهم " مصطفى عبادة " و " عبد المجيد بوقربة " و غيرهم.. 


و قد كان من وراء تنظيم الملتقى و فكرته الصديق فضيل بومالة حيث جاء هذا الملتقى بعد ملتقى كنت قد نظمته أنا بدار الثقافة أحمد رضا حوحو بمدينة بسكرة و قد تمت دعوة تقريبا نفس المشاركين الجزائريين له ممن حضروا من قبل ببسكرة فكان الخير خيرين ..    


كما شاركت في الملتقى الدولي الذي نظمه إتحاد الكتاب الجزائريين الموسوم " العرب و العولمة " بالجزائر العاصمة و كان برئاسة عز الدين ميهوبي آنذاك و وزير الثقافة حاليا.. 


و غيرها من المساهمات في الندوات و الملتقيات و الفضاءت الإعلامية كما نشرت في الصحف الوطنية و الدوريات مثل مجلة " اطام " بالمملكة العربية السعودية الصادرة عن النادي الأدبي للمدينة المنورة و حاورتني صحيفة "المدينة المنورة " و إذاعتها كما نشرت في جريدة يديرها الصديق  "عبد النبي شراط " بالمغرب في التسعينيات من القرن الماضي و في مجلة و دورية موسومة " الثقافة " التي تصدرها وزارة الاتصال و الثقافة الجزائرية كما كتبت في الصحف الوطنية في التسعينيات منها البلاد و الأحرار و الشروق و المساء و المجاهد الأسبوعي و الخبر الذي كان لي فيه ركنا و عمودا قارا بها موسوم " مقابسات" ...الخ و غيرها من الصحف الجزائرية..


لم أتوقف عن النشر في اليوميات و الدوريات و المشاركة في الملتقيات رغم بعض الوظائف الحكومية التي تقلدتها و كنت سرعان ما استبعد منها لمواقفي الصارمة و الناقدة لاليات الحوكمة و اللاشفافية و رغم اشتغالي بتحديات الواقع الجزائري... 


و تقلدت وظائف عليا في الدولة من مدير دار الثقافة بسكرة مدة تقارب أربع سنوات في وقت كان تقلد وظيفة كهذه عزيز المنال و قد عينت خلفا للشاعر الراحل "عمر البرناوي" رحمه الله و اختلفت فيها مع حمراوي حبيب شوقي وزير الثقافة آنذاك و جماعته... 


 

و تقلدت وظيفة مدير التربية لنحو أربع سنوات بولاية إيليزي بالجنوب الكبير و مديرا جهويا في مؤسسات و قطاعات مختلفة اقتصادية و تربوية و مستشارا لوزير العمل لمدة قصيرة جدا غادرتها طواعية و رفضت البقاء فيها و حررت خلالها خطابا لرئيس الجمهورية بطلب من الوزير حررت محتواه  جادا وعميقا و رفيعا فطلب مني الوزير أن أبسطه بل أفرغه من محتواه حيث كان ذلك بمناسبة ذكرى تأميم المحروقات أربع و عشرين فبرايرمن سنة  ألفين و ستة لكنه لم يرق للوزير إلا بعد أن جعلته قاعا صفصفا و هزيلا فقلت سبحان الله كيف يفكر هذا الصنف الذي يحكمنا ضد الجودة و التألق و الجدية و العلمية و لاعتبارات كثيرة غادرت الوزارة بعد أسبوعين تقريبا فارا بجلدتي تاركا حياة الذل لمن يطيقها و يقبل بها و حياة اغتيال العقل العالم و المحلل و الناقد العميق و الحامل لبدائل لمن يرضى بذلك... 


 تقلدت مسؤوليات عليا عديدة في قطاعات حكومية متنوعة كما قاربت عملية التسيير أثناء تقلدي المناصب من زوايا ثلاث رئيسية    


أولا / أدوات و علوم التسيير "الماناحمانت" في أحدث ما تقدم به العلم الحديث الأمر الذي كان يثير حفيظة أصحاب" اللافكر" و " الفكر العتيد " في أعلى هرم السلطة و يجعلهم من أشرس المعارضين لي فأفصل فورا عن وظيفتي


ثانيا/ بسط الصرامة و الإنضباط على مستوى المسؤولية التي تقلدتها الأمر الذي يثير غضب المستخدمين من كل الأسلاك و الإطارات تحت سلطتي السلمية نظرا لما انطبع به الإنسان العربي عموما و الجزائري خصوصا من ركون إلى السهل و كراهية للجد و مقت للعمل 

...


ثالثا / رفض الانخراط في الية الفساد و سوء التسيير 



باختصار شديد مارست تجربة فردية لمعارضة النظام من الداخل لتكون نموذجا للاستفادة في بناء لوبي

 فاعل يتوفر على خصائص اللوبي أو جماعة أو " ثينك تانك " مؤثرة و فاعلة و قوية 

و لقد مكنتني تجربتي داخل النظام و السلطة الحاكمة من التقرب من مصادر المعلومة و التزود بها و التعرف بالمعاينة و الفحص و المعايشة على ميكانيزمات الحوكمة في بلادنا و كيف تهدر الإمكانات..

 و مكنتني من الكشف و الفضح و التعرية للحكم الفاسد و تسييره المخفق و الخروقات المغلفة للحق الإنساني في أجواء لو أتيحت لبعض المثقفين كفرص من الذين يمارسون خطابا معارضا للسلطة في ظاهره و هم يتوسلون خلسة للنظام عساهم يحصلون على منة ومنحة من السلطان لو أتيحت لهم لتنكروا لأصولهم و لباعوا هممهم و ذممهم جملة و تفصيلا... 


مارست مهمة "المثقف "العضوي" و " الميداني" و كنت أمارس مفهوم الرفض لا للرفض بل مبررا و متبصرا و واعيا و مثقفا و محيطا ملما بالقضايا لكي أرسخ تقليدا و تجربة للاتين من الأجيال المقبلة تسعفهم و يهتدون بها لتنويع طرق اقتلاع الفساد فما تحققه الجماعات و لوبيات الضغط لا يحققه الأفراد ..


راكمت علاقات فكرية و معرفية مع مفكرين و شخصيات غير عربية دولية و عربية.. 


و مع شخصيات عديدة سياسية تحادثت معها من خلال لقاءات في بيوتهم و في مكاتب إدارات حزبية و في مؤتمرات و على هامشها و منهم الراحل السيد عبد الحميد مهري و السيد عبد العزيز بلخادم قبل تقلده الوظائف الوزارية و السيد مولود حمروش في بيته و السيد الرئيس الأسبق أحمد بن بله  رحمه الله 

الذي كنت أتردد عليه في بيته و جنرالات متقاعدين و القائمة طويلة جدا..  

أرتسم معرفيا و فكريا في خط ثقافي وسطي إسلامي إنساني حضاري حداثي تنويري أصيل.. 

و أستلهم حداتتي متثاقفا مع الاخر بوعي متبصر و أدرك أن الحداثة حداثات بالجمع لا بالمفرد و أن كل يؤسس عقلانيته و تنويره و حداثته نابعة من خصوصيته.. 

أؤمن بإسلامية و عروبية لاتختزل في مطارحات الراهن كما هي لكن أؤمن بها متحررة من هيمنة الاخر و الماضي الى حد الإعاقة و منع كل توثب للعقل 

بل عروبة لا تنفي الأمازيغة الأصيلة التي لا تعادي العروبة و لا تتوجس منها لغة القران ولا لغة الأعراق و الإثنيات غير العربية .. 

و أرفض معاداة المسلمين على أساس عرقهم و لسانهم و تكفيرهم لاختلاف ديني فرعي طائفي يزعمونه في الأصول و العقائد و ما هو كذلك  كحملة تكفيرالشيعة من طرف السنة و تسميتهم بالروافض و تقابلها حملة سب الصحابة من جهة الشيعة الغلاة فهم سنة و شيعة أمة واحدة فهلا ترك الشيعة موضوع المد الفارسي و بالمقابل ترك السنة الهيمنة القومية العربية و نزعة الوهابية الطاغية 

و لا إنتقاص من تركي أو ماليزي أو أفريقي أو اسيوي أو كردي مسلم أو حتى غير مسلم و لا من درزي و لا من زيدي و لا من مالكي و لا من إباضي و لا من حنفي و لا من شافعي و لا من حنبلي و لا من علوي و لا من أشعري و لا من سلفي و لا من الذين يقولون عنهم أنهم  على عقيدة السنة و الجماعة أو عقيدة أهل البيت و لا من غيرهم من مختلف طوائف المسلمين.. 


علينا أن نعود إلى ما يجمعنا ربا واحدا و قرانا واحدا و نبيا واحدا و صلواة واحدة و صياما واحد و حجا واحد و زكاة واحدة و علم أصول فقه اطلعت عليه متقارب ..


علينا نفض الغبار و إنهاء هذه المشكلات التي تقسمنا و لا تخدم سوى عدونا و خصمنا هكذا أفكر من زمان و لا زلت بتطوير و إنتاج أدوات المقاربة و النظر لتراثنا و تراث الغرب و إنتاج جهازنا المفهومي ..  


علينا أن نكف عن التوجس و التحسس من المنجز البشري الإنساني و جوانبه الثمينة ففيه العدمي و العبثي و غيره و فيه المفيد و  النافع وغير النافع في تفجير طاقات العقل الإسلامي نحو قراءة مجدية لتراثنا السني او الشيعي أو الإنساني..  


علينا أن نفكك الغرب و نعلم أنه مركزي و أن " حداثته و ما بعدها " " سائلة " و " مائعة" و" عدمية "  و مع ذلك تستوطن فيه و في بناه  خيرات كثيرة لا يجب القفز عليها أو تجاهلها أو التوجس منها أو التوجس منها أو رفض استيعابها و الإستفادة منها أو تجاوزها.. 


لقد بلغني مثلا لا حصرا و قرأت أن في كثير أو بعض الحوزات الإيرانية التي تدرس بالفارسية يتم تناول و دراسة مثلا الفيلسوف " فيتغنشتاين" و غيره من فلاسفة اللغة و العرفان و غيرها من المدارس الغربية ..

فهذه علامة ارتقاء كبير و متميز بالنسبة للحوزة العلمية الإيرانية كما بلغني أن الحوزة العلمية الفارسية أكثر تقدما في اتجاه مدارسة الفكر الغربي بيقظة و من غير توجس و موقف قبلي و هي مؤسسة دينية..

 و جميل أن يطلع علينا من الحوزات العلمية الفارسية و العربية فلاسفة كبار من الشيعة مثل مرتضي مطهري و الطبطبائي و أكثر و أن نقرأ للفكر الشيعي من غير توجس و لا يعني هذا عند أصحاب العقل المتعجل " تقية " و " تخطيط" و نزعة تشيع خفية مختبئة و اختراق للسنة فتلك خرافات أسمو عليها موجودة للأسف عند الشيعة و السنة..


و كم نجهل نحن الجزائريين عن التراث العلمي و الفكري و الفلسفي و الادبي و الفني ..الخ لإخواننا الأتراك  فهم يكتنزون تراثنا غنيا و ثريا يتوقف اكتشافه و الاستفادة منه عبر جسر واسع و متنوع ثقافيو معرفي لا يقتصر على مخرجات وجسر الخرجات الجامعية و اقنوم الجامعة الذي بات مغلقا على نفسه ..


 ثم إنني أرى تماما كما هوعند الشيعة و غيرهم ما هو موجود عند السنة من تيار مقاومة التجديد و إنتشار النزعة المنكفئة المنغلقة على ذاتها.. 

و لن يحصل تقاربا أولا نخبويا لامعا و ناصعا و منيرا و عميقا على أسس متينة و قاعدة صلبة إلا بمراجعة التراث الشيعي و السني و المذهبي و المواقف السياسية و الجيو سياسية معا مراجعة نقدية عميقة و ثورية تثور على مواطن الإستكبار فيه و الإستعلاء الإيماني بلغة " سيد قطب" و مواطن " الإستصغار" و " الدونية " و " التخاذل " التي جعلت من رحمه  تنبثق تيارات السلفية و المدخلية تبرر إستبداد الحكام و تشرع لهيمنة الأوليغارشية العالمية و النظام المالي الجديد.. 


لا شيء يمنعنا أن نكتشف ما عند الشيعة و يكتشفون ما عندنا..


لا شيء يمنعنا أن نكتشف ما عند إخواننا الأتراك و يكتشفون ما عندنا ...


لا شيء يمنعنا أن نكتشف ما عند إخواننا المسلمين من كل القوميات و يكتشفون ما عندنا ...


نكتشف تراثنا بكل قسماته الايديولوجية و الثقافية و المعرفية و سياقاته و قوماته و كبواته و تنوعه و نكتشف أيضا تراث الغرب بلا عقدة ولا قبليات.. 


كما سبق أن كتبت عن الذين يبذلون جهدا مضنيا في تكفير الشيعة و التحذير منهم ..


و عن الذين يبذلون جهدا مضنيا من الشيعة في تكفير السنة و تناولهم بالاستصغار تارة و الشتيمة أخرى ما يثير حساسية عند السنة كاد يرتقي إلى ركن إيماني و هو سب الصحابة.. 


تسنين شيعي في مجتمع شيعي كتشييع سني ( الإستبصار ) في مجتمع سني خبل و جنون


تجاوزوا التقسيم فإن الكيفية لا تهم..  


تجاوزوا التاريخي السياسي و انسوا ماسيه أو تجاوزوها.. 


لا يهم تحت سقف واحد أي البيوت نسكن ..الدار دار الإيمان بالله و بالإسلام و هو سقفها..


بل أحبوا الإنسان بغض النظر عن نحلته و ملته إلا من حاربكم و نهبكم و سلبكم.. 


من لا يحب الإنسان أو الناس و الإنسانية لا يحب الله و المسلمين.. 


من سكنته الكراهية تعذر عليه أن يكون إنسانيا و إنسانا فما بالك إيمانيا و مؤمنا.. 


هكذا كنت أرى الأمور و القضايا المفصلية..  


بعض الأنشطة العلمية و الفكرة المكملة لما ذكرت /


مقالات صحفية  وأعمدة في صحف جزائرية ما بين الثمانينيات و نهاية التسعينيات و بداية هذا القرن ( الخبر - اليوم - البلاد - الاحرار – الاطلس – النصر – الشعب – المساء – العقيدة –المساء –الشروق – الحوار ...الخ )

مقالات في دوريات عديدة وطنية مثل الثقافة التابعة لوزارة الثقافة الجزائرية و عربية مثل الاطام السعودية بالمدينة المنورة و مقالات في موقع الحوار المتمدن ( نحو اربع و ثمانين مقال ) و كذا مجلات عديدة منها مجلة أصوات الشمال الالكترونية  (سبع مقالات ) و موقع المفكر الإسلامي الشيعي اللبناني حسين فضل الله ( مقال واحد او اثنان ) صحيفة الثقافة السورية ( مقالان حول مقاصد الشريعة و تجديدها ) و في موقع اسلام مغربي النسخة القديمة  (نحو اربع مقالات)  و مقال حول اصلاحات المنظومة التربوية في الجزائر في اسلام مغربي في طبعته الجديدة و مقال محفوظ في مكتبة الكونغرس فيه عرض لكتاب مهم لانثربولوجي تونسي " محمد سالم " حول الزكاة دراسة انثربولوجية..


قمت بإنشاء مدونتي الخاصة بي على الإفتراضي موسومة " العقل "...


أجرت معي وسائل الاعلام المرئية و المسموعة حوارات بصفتي خبيرا في التربية  منها قناة الجزيرة أربع مرات في حصة الواقع العربي  و في حصة " هنا الجزائر " في قناة الشروق الوطنية و قناة البلاد الجزائرية و قناة الخبر " كا بي سي " الموقوفة و إذاعة مونتي كارلو ..


كما وجهت لي دعوة الأسبوع المنقضي من جهة قناة الشروق نيوز فاعتذرت لضيق الوقت و موانع أخرى و وجهت لي دعوة من طرف قناة جزائرية هذا الأسبوع التي يفترض ان أشارك فيها للتحدث في قضايا الإصلاحات التربوية في الجزائر بصفتي خبيرا في التربية  و مدير تربية سابق و مدير فرعي سابق للتعاون و العلاقات الدولية بوزارة التربية بالجزائراستبعدت منها على خلاف مع وزيرة التربية و عرفت بمفجر قضية الخبراء الفرنسيين و تدخلهم في تصميم المناهج التربوية  ...