..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

الدكتور خالد يونس خالد

الدكتور خالد يونس خالد

khalid_k2009@yahoo.se

أديب وباحث عراقي مقيم في السويد منذ أواخر السبعينات. 

قال الرئيس البارزاني: نحن هويتنا القومية كردية وهويتتا الوطنية عراقية

ونفتخر بهويتنا القومية ونعتز بهويتنا الوطنية أيضاً.

مهتم بالقضايا الثقافية الأدبية والفكرية والسياسية.

أستاذ الآداب العربية ومترجم للوثائق والكتب في المركز الرئيسي للترجمة التحريرية بستكهولم.

له نشاطات ومساهمات جادة في القضايا الثقافية في كثير من المؤسسات الثقافية والتعليمية والإعلامية العربية والسويدية، منها نشاطات في بعض المؤسسات الوزارية. مدير مركز الدراسات ورئيس تحرير مجلة دراسات منذ عام 1999.

يؤمن بالله الواحد الأحد، يريد الحرية للإنسان، والإنسان للوطن، والوطن للوحدة، والوحدة للعدالة، والعدالة للحرية والسلام لخير الشعب.

لايؤمن بالتعصب القومي ولا بالتطرف الديني المذهبي والطائفي ولا بالدوكما السياسي ولا بالمساومات اليسارية واليمينية. ينبذ العنف ويرفض الإرهاب بكل أشكاله.

يتمتع بعضوية عدة مؤسسات ثقافية وإعلامية عربية وسويدية منها على سبيل المثال:

إتحاد كتاب السويد منذ عام 1990 (عضوية فروع الأدب، الترجمة، الدراسات الإنسانية والاجتماعية).

نادي القلم السويدي/ الإتحاد العالمي للكتاب.

معجم المؤلفين السويديين.

معجم الكتاب المتخصصين السويديين.

المركز السويدي للترجمة التحريرية.

إتحاد كتاب العراق.

الهيئة الاستشارية لمركز النور للدراسات.

خبير ومستشار في عدة مؤسسات ثقافية سويدية.

 حصل على عدة منح مالية وكفاءات تقديرية في الدراسات الأكاديمية والتأليف والصحافة من المؤسسات العلمية والثقافية الأوربية والعربية في السنين العشر الأخيرة. صدرت له خمسة عشر كتابا وعدة مترجمات من كتب وقواميس بأربع لغات. نشرت له عشرات الدراسات الأدبية والفكرية ومئات المقالات والدراسات الانسانية والاجتماعية في الإعلام الألكتروني والدوريات المطبوعة في الشرق الأوسط  وأوربا وأمريكا وأستراليا. 

شهادة دكتوراه  فلسفة في الآداب (تخصص الفكر الأدبي العربي والأدب النقدي) أوبسالا- السويد/ لندن- بريطانيا.

شهادة بكالوريوس جامعية في العلوم السياسية/ بغداد-العراق.

شهادة المدرسين الجامعية في التربية والتعليم- ستكهولم-السويد.

دراسات ماجستير نظرية في الفكر السياسي الأوربي/أوبسالا-السويد.

دراسات جامعية في الترجمة واللغة العربية/ يوتنبرغ/أوبسالا-السويد.

مُنِحَ شهادة تكريم دولية من الجمعية الدولية للمترجمين العرب عام 2005 حين كان عضوا في لجنة الخبراء في الجمعية.

شهادة تقييم أفضل ثاني محاضر في معهد إعداد الكوادر عام 1973 بإقليم كردستان.

جائزة تكريم في مهرجان النور للإبداع عام 2008. 

يدعو إلى حرية الكلمة النزيهة، معتبرا الكلمة مسؤولية. من محبي السلام. ساهم في نشاطات كثيرة لخدمة السلام العالمي، وانتُخِب عضوا في اللجنة القيادية العليا لرابطة الأمم المتحدة في السويد- فرع أوبسالا لأربع دورات إنتخابية متتالية.

    يعتبر الديمقراطية والسلام متلازمان لا ينفصلان على أساس احترام حقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها، ذلك أنّ الحرية مسؤولية دون إعتداء على الآخرين سيكولوجيا وفيسيولوجيا. ويعتبر الوطنية أساس الوحدة والتفاهم والمحبة بين العراقيين كأمة، وأن يكون المواطنون متساوين أمام القانون بغض النظر عن العرق والدين والجنس واللون، لهم حقوق متساوية وبعدالة، وعليهم واجبات وطنية على أساس الوحدة الوطنية بمسؤولية فردية واجتماعية. وعليه يتحتم الواجب الوطني على الأديب أن يكون غاية وطنية وليس وسيلة ذاتية. فإذا ما أُُعتبِر وسيلة، فإنه يصبح تُرسا في آلة، ويفقد مصداقيته ونزاهته. فالأديب بكل فروعه والكاتب بكل توجهاته يجب أن لا يكون ملكا لأي إنسان، لأنه مسؤول أمام الله وأمام ضميره وأمام شعبه ووطنه، ويعَبر عن ما تملي عليه عقيدته ومصلحة وطنه وما يملي عليه ضميره وضمير الأمة.

   لم يشارك في أي حرب لا في العراق ولا خارجه ولم يمارس العنف في حياته قط. ترك بغداد بعد إنتهائه من دراسته الجامعية بكلية القانون والسياسة-جامعة بغداد. وتوجه إلى السويد وتفرغ للأبحاث الأكاديمية. رفض الخدمة العسكرية في السويد بعد تجنسه مثلما رفضها في العراق، واختار بدلا منها العمل الإنساني في دورات تدريبية مدنية  لحماية المدنيين ومعالجة المرضى والجرحى في حالات الطوارئ.