.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زوايا الخريف

جميلة طلباوي

ككلّ خريف يختار هذه الزاوية من الغرفة و يقف طويلا أمام النافذة حتى يخيّل لمن ينظر إليه بأنّه تحوّل إلى تمثال يشبه اللّوحة التي عشقها أكثر من أيّ شيء آخر فصار بيتنا جزء منها و ليس العكس.
و بمجرّد امتلائه بكل أسرار ما وراء النّافذة يلقي بجسده على السرير و يفتح كتابا لأجاثا كريستي يلتهمه التهاما ،أقف أنا في المطبخ أتذكر قولها بأنّ أفكار الجرائم و القتل تخطر ببالها كلما وقفت في مطبخها و أمسكت سكينا بيدها و راحت تقشر البطاطس.
أتساءل بيني و بين نفسي لماذا اختارت البطاطس بالذات؟
تقرف ذاكرتي من البطاطس فأرميها جانبا و أحرمه من طبقها اللذيذ الذي يعشقه في هذه الفترة بالذات.أفضّل طبق معكرونة سيذكّره بمرحلة جميلة قضيناها في روما ، كان يفضّل أن نخرج لنجوب المدينة أيام العطلة و حين نعود إلى البيت يطلب منّي تحضير طبق معكرونة ليغيب بعد ذلك وقتا طويلا في المرسم ، كان يجد في الرسم ملاذا من أعباء تخصّصه التقني الدقيق . ضحك كثيرا يوم قلت له:
-هل المعكرونة هي ملهمتك؟
ردّ عليّ في حنان و هدوء.
-أفهمك ، أكيد أنّ قلبك يتفطّر غيرة و تعتقدين بأنّني أرسم امرأة غيرك لهذا تقولين هذا الكلام.
وضعت يدي على فمي لأكتم شهقة و أنا أقول:
-صحيح ،لماذا تصرّ على أن تجعل من لوحتك هذه سرّا؟
تنهد يومها عميقا ثمّ قال :
-فقط لأنّني أستمدّ منك القوة على الإبداع ،وأعلم أنّك لو رأيتها قبل أن أكملها لن تعجبك و بالتالي لن أستطيع إكمالها.
و أكملها و هيّأ جوّا خاصا للإحتفال بها ، لبس بذلته السوداء و طلب منّي أن ألبس فستانا بلون البحر .
حبست أنفاسي قبل أن يرفع الغطاء عنها، قال لي :
-أغمضي عينيك
أغمضتهما ليصيبني دوار البحر و كأنّني على ظهر سفينة ، أحسست بقرب العودة إلى الوطن ، ثمّ ارتفع صوته ليعيدني إلى المرسم:
-الآن أقدّم لك لوحتي التي قضيت شهورا في رسمها.
فتحت عيني ، ذهلت من المنظر قلت و الدهشة تكسّر جليد كلامي:
-أيعقل أنّك قضيت شهورا في هذا المرسم لترسم هذه؟
سحابات الحزن أبعدت وجهه عنّي، أبعدته كليّة ، وقف مديرا لي ظهره ليحجب عنّي اللوحة ، استدركت قائلة :
-أنا آسفة ، قدّر موقف امرأة كانت تعايش ميلاد لوحة و تتوقع بأنّها لها..هنيئا لك لوحتك.
لحظتها فقط وصلتني أصوات النوارس و هي تعبر بحره و تعيده إلى شواطئي مبتسما تمتم قائلا :
-أعرف أنّها لوحة غريبة ، لا أحد يمضي وقتا طويلا في رسم نصف وجهه.
-لا عليك عزيزي ، أتفهم رمزية اللوحة.
و وقفت أشرح له كيف أنّ ابتسامة "موناليزا" حيّرت العلماء و طرحوا السؤال: لماذا كانت نصف ابتسامة ؟ و بعد المسح الضوئي لهذه اللوحة التحفة و تحليلها ببرنامج كمبيوتر تبيّن بأنّ موناليزا كانت سعيدة 83في المائة، مشمئزة 9في المائة ،و أنّها كانت خائفة بنسبة 2في المائة .
قلت له كلامي هذا و في أعماقي يتوالد خوف كبير من نصف الوجه ذاك، عزائي الوحيد أنّ انتهاءه من رسم اللوحة يعني العودة إلى الوطن أيضا.
أعلن لي الخبر و كأنه يقدّم لي هدية على تقبّلي للوحته أو فرحة بانتهائه من رسمها.
اللوحة الآن صارت تنافسني المكان ، و الوطن صار اللامكان منذ أن عدنا.
أصبح طبق المعكرونة جاهزا، هكذا سأسحبه من عالم أجاتا كريستي
إلى تناول وجبة العشاء. توجهت نحوه ، كان غارقا في القراءة ، كان عليّ أن أناديه حتى ينتبه لوجودي:
-محمود العشاء جاهز.
ظلّت عيناه تلتهمان الصفحات و أنا متسمّرة في مكاني أمام تلك اللوحة ، أعدت ندائي : محمود ، ألا تسمع؟
و بالكاد ردّ :
-سمعتك ، لا تقلقي نفسك لا يهمّ أن أتعشى.
- وضعك هذا أصبح يقلقني.
-أي وضع تقصدين؟
-إدمانك على قراءة روايات أجاتا كريستي
ضحك ضحكة مجنونة ثمّ قال:
-بعدما أدخلوني السجن و خرجت منه لأعرف بأنّ الخارج منه سيدخل في سجن أكبر ، أفكر في الإعدام، أحتاج إلى حكم بالإعدام حقيقي.
أدركت حينها بأنّه لم يتخلّص من حالة الإحباط ،لقد عاد إلى الوطن ممتلئا بالرغبة في العمل، أعطى كلّ وقته لتلك المؤسسة . كثيرا ما قلت له بأنّنا منذ عدنا إلى الوطن و أنا أشعر بالاغتراب لكثرة غيابه عنّي ، كان مؤمنا بالنجاح و لم يكن يعرف بأنّ الخفافيش يزعجها النجاح و يشكّل خطرا على مناصبها و كراسيها ، دبّروا له المكيدة بإحكام و ألبسوه التهمة كاملة ليجد نفسه وراء القضبان .
خمس سنوات سجن كانت كافية بأن تخلق منه نصف الوجه الآخر الذي سقط من لوحته تلك التي سمّاها " الغريب".
كان لا بدّ أن أصرخ أكثر ،أن أحدث ضجيجا في عالمه:
-محمود ، أرجوك يجب أن تخرج من هذه الحالة ، الحمد لله براتبي من وظيفتي حفظنا كرامتنا ، لكن رغم هذا عليك أن تخرج من عزلتك و أن تبدأ من جديد.
تعالت ضحكاته أكثر و هو يقول لي:
-من جديد، و أين يوجد الجديد؟
بحثت في زوايا اللّحظات عن منفذ من مأزق سؤاله، قلت له :
-لماذا لا ترسم، يمكنك تنظيم معارض للوحاتك.
و لم يكفّ عن الضحك الذي قطّع صوته و هو يقول لي:
-و كأنّك لا تعلمين بأنّ الفنّ لا يجلب الخبز في هذا البلد.
كان غارقا في الضحك و هو الذبيح ، و أنا لم أعد أقو على التحمّل، امتدّت يدي إلى الكتاب أبعدته عنه ، سحبته من يده و أنا أصطنع ابتسامة و أعلن له عن قراري :
-ستأكل الطبق كاملا و سترسمني أريد أن أكون النصف الآخر لوجه اللوحة.

جميلة طلباوي


التعليقات

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 2011-02-08 18:48:56
أخي الرائع عبد الرحمان قصاري
شكرا ألف شكر على روعتك و على تعليقك الجميل جمال مدينة برج بوعريريج.
تقبّل خالص تحياتي.

الاسم: عبدالرحمان قصاري
التاريخ: 2011-02-02 17:13:59
و الله انتى رائعة بكتاباتك واصلى سيدتى
الله يحفضكى امين يارب

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 2010-12-19 19:52:30
المبدعة الرائعة ليندة كامل
شكرا أيتها الرائعة على تعليقك المميّز و الذي لامس الجرح الكامن في أرواحنا:
***
حقا السجن الكبير هو الذي لا يعترف بالقدرات والمهرات الفردية وتبقى حبيسة بين قضبان الكبت
***
قد تشرق الشمس في زاوية ما معلنة عن عودة الربيع
لك شكري الجزيل و محبّة لا تنضب أبدا.

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 2010-12-19 19:47:26
الأديب القدير و الناقد الفذ الأستاذ غريب عسقلاني
لك منّي تحية تليق بك
ياااا لسعادتي الكبرى بروعة حضورك و بنورك الذي سطع هنا، أعتز كثيرا برأيك في قصّتي و أنت صاحب القدرة الفائقةعلى سبر أغوار النصوص ، شكرا على الحلّة السندسية التي ألبستها كلماتي.
شكرا ألف شكر لقامتك الثقافية المديدة
لك مودّتي و فائق تقديري و احترامي.

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 2010-12-19 19:43:07
الشاعر القدير الأستاذ سامي العامري
لك منّي تحية تليق بك
سعيدة جداببهاء حضورك هنا ، أوافقك تماما على قولك:
**
في منتهى الغرابة كانت ومازالت حيوات أغلب الفنانين والأدباء الأصلاء
***
هذا الذي يجعل الحبر في أقلامنا ينتفض و يعيش حالاته غير العادية و هو يعبر أروقتهم المثقلة بكمّ الجراحات
والمعاناة
سعدت كثيرا بالنور الذي بعثته هنا
لك فائق تقديري و احترامي.

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 2010-12-19 19:38:51
الأستاذ علاء سعيد حميد
لك منّي تحية تليق بك
ها أنت تضع يديك على الجرح بهذه العبارة:
***

حالات الاحباط التي تكبل العقول دفنت في الحياة الكثير من المبدعين و احالتهم الى ازمات نفسية متواترة في الدرجات .
****
هي مأساة يعاني منها الكثيرون ، لا يمكن أن نكون بمعزل عنهم ، لا يمكن لحرفنا إلا أن يتوغّل عميقا حيث العتمة لعلّه ينير.
لك الشكر الجزيل مع فائق التقدير و الاحترام.

الاسم: ليندة كامل
التاريخ: 2010-12-19 13:58:30
الرائعة جميلة الجميلة رائع حقا ما خطته كلماتك
حقا السجن الكبير هو الذي لا يعترف بالقدرات والمهرات الفردية وتبقى حبيسة بين قضبان الكبت هذا حال المبدع في بلاد لا تعرف معنى الجمال
شكرا لهذه الحروف التي رسمت اخاديدا من وجع

الاسم: غريب عسقلاني
التاريخ: 2010-12-19 00:12:40
جميلة طلباوي
قصة جميلة تحمل في ثناياها قدرة مبدعة على إعادة الحياة وتشكيها دونما زعيق, وتسرب أسئلتها بلا مواربة وبذكاء مبدع, اللغة حملت شفرات كثيرة والاستعارات تفتح مدى على جرائم في بطن مؤامرات كثيرة في عالمنا المتوحش الذي يغتال العقل على مدار الساعة
تقديري لهامتك إنسانة ومبدعة تنظر المتحرك في خبايا الساكن

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 2010-12-18 22:14:46
الرائعة سوزان سامي جميل
بكل محبة أصافحك عزيزتي لأعبّر لك عن سعادتي بجمال حضورك هنا ، شكرا أيتها الرائعة على هذا التعليق الجميل ، فعلا القصّة القصيرة فنّ اللّقطة الذي ينبغي أن يختصر لنا ما يمكن أن نسرده في رواية.
أعتز كثيرا برأيك في القصة.
لك محبّتي و احترامي.

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 2010-12-18 22:11:30
الدرة النفيسة رؤى زهير شكـر
أيتها الرقيقة كقطر الندى على الورد ، يا لعذوبة حضورك هنا أيتها الغالية على قلبي ، يا لربيع كلماتك ماأجمل فراشاته غمرتني فرحا و لوّنت الزوايا بألوان الصفاء
والبهاء
شكرا حبيبتي أعتز كثيرا برأيك في القصة ، أصافحك بكل محبة
فلك منّي محبّة لا تنضب أبدا.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-12-18 19:59:49
في منتهى الغرابة كانت ومازالت حيوات أغلب الفنانين والأدباء الأصلاء
وما تناولهُ اليوم يراعك الضوئي يؤكد هذه االحقيقة التي تبعث على الإبتسام وتثير العاطف مع الفنانين وتتسامح مع تقلُّب الأمزجة !!
أجمل التحيات للمبدعة القديرة جميلة طلباوي

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 2010-12-18 18:47:57
حالات الاحباط التي تكبل العقول دفنت في الحياة الكثير من المبدعين و احالتهم الى ازمات نفسية متواترة في الدرجات و هو موضوع مخيف جداً اذا كان هناك من يتعامل مع هؤلاء بحدة و تهميش .
و الدور الواعي للذين يحيطون بهؤلاء ربما له سبب في التحرر كما نرى هذه المراة في القصة كيف تأخذ بيده الى بر الامان

السيدة جميلة قصة قوية المضمون و نبيلة الهدف بوركتِ

تحياتي الحارة

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 2010-12-18 01:01:39
المتألقة الست جميلة
لقد جمعت وعن جدارة بين قوتين الاولى للموضوع والثانية للسرد , وأختصرتِ معاناة رواية كاملة في قصة قصيرة , فما أروع كتابتك . شكرأ لابداعك ودمت للكتابة .

الاسم: رؤى زهير شكـر
التاريخ: 2010-12-17 21:16:06
بفرشاةٍ من نقاء ترسمين الحرف غاليتي ربيعا سرمدي العِطر..
دُمتِ فراشة ألق تلون ارض الكلمات ربيعا..
لكِ الود..
رؤى زهير شكـر

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 2010-12-17 20:05:28
الأديب القدير سلام نوري
ما أسعدني بنورك في متصفحي ، شكرا ألف شكر على تعليقك الجميل ، أعتز برأيك في قصتي
و لك منّي فائق التقدير و الاحترام.

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 2010-12-17 20:03:03
ريما زينه
يا بنفسجة النور و يا لؤلؤة غالية
ما أجملك و أنت برقتك تحملين فراشات القول و تزرعينها في قلبي فأسعد لكلماتك العذبة
شكرا لك أيتها الغالية على تعليقك الجميل ، هي هموم الأوطان كم تتعبنا و كم تتوزّع الفصول في أوراقنا
و تنشطر الوجوه أنصافا.
لك منّي فيض من محبّة.

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 2010-12-17 19:59:09
د.أسماء سنجاري
يا لروعتك و أنت ترسمين أجمل لوحة بعذوبة ألفاظك
شكرا جزيلا على هذا التعليق الراقي ، أعتز كثيرا برأيك في القصة .
لك منّي أيتها الرائعة محبّة لا تشيخ أبدا.

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 2010-12-17 19:45:57
الصديقة الغالية فاتن الجابري
يااا للفرح الذي نثرته ببهاء حضورك هنا، شكرا ألف شكر على كلماتك الطيبة أعتز كثيرا برأيك في قصتي و أنت القاصّة البارعة.
لك خالص محبّتي و احترامي.

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 2010-12-17 19:43:47
ماسة النور الغالية د. هناء
شكرا أيتها الغالية على حضورك العذب عذوب مياه دجلة
والفرات، أعتزّ كثيرا برأيك في القصة
دام لك الألق
و لك محبّتي دائما.

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 2010-12-17 19:41:33
الناقد الفذّ الأستاذ وجدان عبدالعزيز
يا لروعة كلماتك التي غمرتني فرحا و سعادة و اعتزازا
شكرا جزيل الشكر على هذا التعليق الرائع ، سعيدة جدا برأيك في القصة ، أتمنى أن أكون دائما عند حسن ظنّكم.
و لك فائق تقديري و احترامي.

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 2010-12-17 16:44:52
وميض سيد حسوني المكصوصي
شكرا على هذا التعليق الراقي ، شكرا على لطفك ، سعدت بجمال حضورك هنا
لك خالص تقديري و احترامي.

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 2010-12-17 16:42:27
زميلي الرائع اثير الطائي
ما أجمل حضورك هنا و ما أسعدني بكلماتك الطيبة أنا أيضا تمنّيت لو حضرت معكم ، لكن هي الظروف كانت أقوى منّي أقبّل تراب بابل و كل شبر في العراق الغالي على قلوبنا، كل مهرجان و النوريون بخير ، كل عام و أنتم جميعا بألف خير ان شاء الله
شكرا بالنيابة عن أفراد أسرتي و عن الغالية الأديبة الفاضلة نورة سعدي
لك خالص تقديري و احترامي.

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 2010-12-17 16:38:29
زميلي الرائع علي جبار العتابي
أنا أيضا اشتقت اليكم كثيرااااااا ، هي الظروف سرقتني و ها أنا عدت إليكم ، أصافحكم جميعا بكل محبة
يا لروعة و جمال حضورك في متصفحي أيها الرائع ، شكرا على تعليقك الجميل
لك خالص تقديري و احترامي.

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 2010-12-17 16:35:40

المبدع الرائع فراس حمودي الحربي
تحية لذي قار سومر
و تحية لك تمتزج بجمال الورود
شكرا ألف شكر على بهاء حضورك هنا و على هذا التعليق الذي أعتز به كثيرا و الذي مسح حزن الخريف عن الزوايا
لك خالص تقديري و احترامي.

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2010-12-17 15:35:58
نص سردي جميل ياجميلة
رائعة في كل تجلياتك سيدتي

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 2010-12-17 14:10:26
المبدعة الرائعة المتألقة جميلة طلباوي..

زوايا من خريف واقعنا.. سرد راقي لملامح ظروف الحياة في الوطن والاوطان.. وهو وهي..

وكم نشتاق لروعة وجمال نبضات حروفك ولروعتك عزيزتي..

دمتِ بخير وصحة ومبدعة
وتحياتي لروحك
ريما زينه

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 2010-12-17 00:45:48
ماأقسى أن نضطر الى تجاهل أنصافنا...
سرد شيق وحيوي.
"الغريب" " السجن" " الاعدام" مفردات أعادتني الى تأملات البير كامو في الجزائر.

تحياتي وتقديري للآديبة جميلة طلباوي.

أسماء

أريد أن أكون النصف الآخر لوجه اللوحة.

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 2010-12-16 22:18:11
الصديقة الرائعة
جميلة طلباوي
تنثرين كلماتك القا وعمقا
دمت مبدعة
محبتي وتقديري

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 2010-12-16 20:52:47
موضوع قصتك رائع ...تصوير المشهد رائع ، سلمت أناملك يا عزيزتي..دمت بخير

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-12-16 20:38:06
زوايا الخريف قصة لوحة ووطن وحبيب حملت الكثير بسرد كالماء القراح الذي يدخل جوف الظمآن سيدتي البارعة جميلة طلباوي اندهشت وتمتعت بجمال سردك القصصي كوني بخير واعذريني قرأتها ولم اشبع منها مودتي

الاسم: وميض سيد حسوني المكصوصي
التاريخ: 2010-12-16 20:23:00
الرائعه جميله طلباوي
جميلة الروح والادب

زواياك جميلة وكلماتك كالشهد المغطس بالورد

سلم قلمك ايها النبيلة كل ماتخطي من الابداع شيئ فهو رائع ايتها الرائعة

الاسم: اثير الطائي
التاريخ: 2010-12-16 19:43:06
الجميلة الحروف جميلة طلباوي وجميلة الروح والادب

زواياك جميلة وكلماتك كالشهد المغطس بالورد

شرفنا معاودتك وتمنينا وجودك في مهرجان النور في بابل

تحياتي لكي وللعائلة السعيدة والى الطيبة نورة سعدي

دمتي بخير

اثير الطائي

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 2010-12-16 17:36:40
الزميلة جميلةافتقدناك كثيرا وبعدالغياب جات بهذا الجمال والمعالجة لكثير من الحالات الموجودة في المجتمع العربي بوركتي وبورك يراعك

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-12-16 11:06:55
تمثال يشبه اللّوحة التي عشقها أكثر من أيّ شيء آخر فصار بيتنا جزء منها و ليس العكس.
سلم قلمك ايها النبيلة كل ماتخطي من الابداع شيئ فهو رائع ايتها الرائعة
جميلة طلباوي مع الود

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد




5000