..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القاريء الفذ super reder - الجزء الأول

عبد الوهاب المطلبي

لى أثر حواري الشيق مع الباحث اللغوي والناقد الكبير والشاعر المميز أيضا الدكتور مالك المطلبي كان هذا الموضوع وليداً ربما هجينا من نظرتين أو رؤييتن عن الإبداع الأدبي وعن المصفوفة الأدبية أو الشعر المنثور...الدكتور خرج كليا من شرنقة الموروث رافلا بثياب الحداثة غير عابيء إطلاقا إن كانت ملابس الامبراطورتساوي اللاشيء أو  الوجه الآخر لها.. فرؤيته تنصب حول النص الادبي الوليد عن التعددية وعن جدلية وجود القاريء الفذ ( super reder) والحداثيون يؤطرون الرؤية بكون النص اللامسمى او واللا تفسير ولا يمكن إخضاعه الى أي معيار..لأنَّ وجوده  في حالة تحديث مستمر...لم يمت الشاعر! لكنه ما عاد ذلك الشخص المتحدث عن أوجاع ذاته الوجدانية  بمعزل عن التعددية وبموجب هذا الفهم فهم لا يؤمنون بوجود معيار  أو تعريف أو تسمية وليس في مفهومهم الذائقة الشعرية او روح الشعر تلك الحدود الفذة التي تفصل بين ما هو شعر او نثر...انا لا انكر إطلاقا وقوع النص الادبي او المصفوفة الأدبية على احدى ضفاف نهر الأبداع ففي ضفة النص النثري توجد الحشائش وتوجد الادغال وتوجد ايضا االنباتات الملونه التي اقرب الى زهور الحشائش البيضاء والفاطمة ُ لأي أريج  ، توجد اشجار متنوعة من حيث الشكل والألوان والفراشات ،لكن ضفة النص الشعري وحدها استوطنتها العنادل الصداحه بموسيقى روح الشعر..لا أنكر أبدا ً إن عملية الإبداع هي من صنع التعددية وكون الانسان ليس هو نفسه فقط..هناك اللاوعي الفردي والجماعي والمزاج والبيئة والذاكرة الدفينه في تضاريس النفس البشرية وهناك الذائقة الحساسة من أجل عملية الخلق الإبداعية والتي أطلق عليها الدكتور مالك المطلبي او غيره بالخرق والخرق هو خرق المألوف والمعاد والمكرر من قبل الذاكرة الشعرية ... بتعبير آخر الإتيان بشيء باهرجديد ومثيروهذا الابداع يبدو لايتم الا بوجود القاريء الفذ(super reder ) غير ان هذا المر لا يلغي وجود معايرللتقييم او مقياس ما للخرق ولو لحرارة النص الأدبي فهو اذن لا بد له من إمتلاك ادوات نقدية ومن البديهي ايضا أن القاري ء يحمل نفس التعددية رغم التفاوت بين لاوعي واخر بين ذاكرة دفينة واخرى بين مفاهيم ثقافية ولكنه بالتأكيد لا يعبر عن اتفاق  جماعي وعن عملية التقييم لا بد ان تتم هضم النص لدى القاريء الفذ هناك شيء ينتشي به يجعله يرقص رقصا خاصا ربما يوازي الانبهار او الإعجاب ومنه ينبثق التقييم ولكن حين سألت الدكتور عن ماهية الشيء أجابني إن ذلك الشيء لا يمكن تعريفه او تقنينه...انا اعتقد إنَّ ذلك الشيء هو روح الذائقة الشعرية لدي المتلقي العادي ولدى القاريء الفذ وهو مميز بانتمائه الى النخب الأدبية

الإفتراضية وإذا كانت البصمة تعني الإ سلوب من النص الحداثي بعرف الدكتور وإنَّ الحداثة تلغي الإسلوب أو البصمة فما هو ذلك الشيء الذي يراه أو يشعر به تذوقا ً وإدراكا القاريء الفذ ، والذي يجعلنا نرقص إستحسانا ً للنص الأدبي ودلالة أكيدة على جودته ولإبداع المبتكرممثلا ً ومتمثلا ً بالخرق أو القطرة المميزة وهل هو شيء أو لا شيء ولا يمكن أن يكون خيارا ثالثا ً إلا إذا تطرقنا الى نظرية الأدب المرآوي وقد يكون الشيء هو اللاشيء في نفس الوقت وبذلك لا يموت الشاعر وحده ويموت معه ايضا  القاريء الفذ الذي ستنهكه الحيرة والعبثية وتبدو لي عبثية وجودهما ظاهرة محيرة وغير منطقية وهما يشيعان النص الأدبي الى مثواه المثيرمعلنا ً انتصاره الحاسم في ضياع الشكل والمضمون معا ًاو على الأقل المضمون الذي يتباهى بأنه حامل ٌ للخرق

عبد الوهاب المطلبي


التعليقات

الاسم: قارئ
التاريخ: 17/12/2010 20:40:16

الاستاذ عبد الوهاب المطلبي
تحية طيبة
لقد ورد خطأ في( الاسبلينج الانجليزي ) لعنوان مقالك
وقد تكرر الخطأ لثلاث مرات
حيث كتبت
super reder
والصحيح
super reader
مع الاعتزاز

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 17/12/2010 14:31:10
المبدع الرائع خزعل المفرجي الحبيب
ارق التحايا اليك افهمك جيدا ووصلت الفكرة ولهذا ارسلت الى منبرنا الرائع مركز النور قصيدتي((ثيمات الحب ما بعد الحداثة )) أملا تفضلهم بنشرها قريبا..لتتيح لك التعرف على ما تريد ايصاله مشكورا
ولك شكري وتقديري وحبل الود متين لا تقطعه اختلاف زجهات النظر

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 17/12/2010 14:25:11
الاديب الرائع علي حسين الخباز
ايها المبدع ارق التحايا اليك
اتفق مع ما ذكرته فالخيال عنصر مهم في اقانيم الابداع ولعله هو من يوائم الدفق الشعري مع روح الموسيقى المنبعثةمن شفاه الكلمات للكائن اللغوي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 17/12/2010 02:46:14
مبدعناد الرائع عبد الوهاب المطلبي
يبدو اني لم استطيع ان اوصل ما اريد ايصاله في تعليقي
كنت ما اريد قوله الحداثة لا تلغي الخصوصيات بل فكر ما بعد الحداثة ..قي صورتها الشاملة من سرديات كبرى الديان وايدلوجيات وفلسفات وجميع مجالات الثقافة ةمن اداب وفنون ..جميعها في خطر من فكر ما بعد الحداثة ..في جميع المجالات ناخذ ما ينفعنا من الحضارات الاخرىومهضمه ونغذيه من خصوصيتنا ونطرحه للعالم ابداع اصيل لنافي الروح والفكر هذا ما يحدث في الحداثة ..اما فكر ما بعد الحداثة هو عكس ما ذكرته تماما يلغي الخصوصيات من ثقافات وافكار ومعتقدات عالم جديد مرعب مخيف يستند الى مبدأ( نطبق كل شيء قابل للتطبيق) هنا تنتهي الحداثة بكل مكوناتها التي تعرفها الانسانية ..وذلك من خلال المرتكزات الاساية لفكر ما بعد الحداثة وهي التشكيك .. والنسبية.. والتفكيك ..انه فكر اممي ينطلق من مفهوم فكر محليا ونطلق عالميا..لنتصور عالم جديد بدون اديان ولا ايدلوجيات ولا تقافة بجميع نماذجها ولا فلسفات من علم للنفس وعلم اجتماع وكافة الفلسفات الاخرى ..ما يراد ان تنصهر جميع الخصوصيات في خصوصية واحدة ومن هنا نسمع الارض قريةاي عالم جديد يختلف عن عالمنا هذا هو المراد
وهذا ما كنت اعنيه الحداثة لا تلغي الخصوصيات بل فكر ما بعد الحداثة واني اشكر استاذي القدير علي حسين
الخباز على ما طرحه حيث كان ليس هذا هو الرأي الذي اريد ان اوصله
دمتم بخير وتالق
احترامي

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 16/12/2010 23:08:48
سيدي الرائع عبد الوهاب المطلبي المحترم
عدم تبوث المعطى يصنع الحراك الشعوري ومنه تولد تعددية التأويل لتنشيط ذاكرة التلقي وجميل ما ذكرته من توصيف الا اني انظر نحو مسألة اعتقد انها مهمة هي مسألة التخيلية فالخيال دون اشتغال يصبح تهويما لاروح فيه ...ويبقى يتكأ على تلقي شعري ... ولاادري لماذا استخدم السيد المفر جي مفردة الغاء والمسعى الحداثوي عمم الخصوصيات ورفع الحدود عن الانوية والذاتية .. ويبقى المنجز الحي يتوائم مع كل شكل .. شكرا لصانع هذا الحراك في موضوع رائع سلمت عبد الوهاب

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 16/12/2010 19:45:00
الاديب الشاعر عباس طريم
ارق التحايا اليك انا معك ان الإبداع لا يتوقف عند لون من الوان الشعر لكني ارى ان الشعر العمودي هو ارثنا الجميل الخالد لا نستطيع الان ان تأتي بالابداع اذاقمنا بمحاكاته نظرا لاتساع نظرة الانسان وحياته وامور التقنية الحديثة اذن على الشاعر الان ن يأتي بابداع يفوق تراثه الشعري وهذا من المستحيلات ان يتجاوز التراث اذا مارس كتابة الشعر العمودي ولا يمكنه ان يوازيه فهو في سلفنة الماضي واما الشعر الحر فهو نوعان الشعر الحر التفعيلي والشعر الايقاعي وكذلك الشعر الحر الذي درج البعض على تسميته قصيدة النثر او الشعر المنثور او النثر الشعري وهذا ما دعوته بالمصفوفات الادبيه والاخير لا يخضع الى اي ثوابت او معايير ولكن لدى كتابه المبدعين ثمة توصيفات التي اوردها الاديب الشاعر المبدع خزعل طاهر المفرجي...وهو محاكاة ما انتجه ارباب الدادائية هانز آرب وواراكون ورامبوا واخرين الذين شهدوا مآسي الحربين العالميتين وهكذا ولدت الدادائية والتلقائية في الادب وهو فعلا يلخص محنة بشرية ازاء ما حدث
عموما الساحة الادبية تتسع للجميع ولكن اتعرف من يفوز في الابداع سيكون لمن يضع قطرته المميزة في نهر الشعر الكبير من يأتي بالخرق الكبير المميز الذي يجعل القاريء يرقص ويشير اليه
الف شكر لحضورك الكريم استاذي عباس

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 16/12/2010 18:57:36
الاديب الرائع عبد الوهاب المطلبي .
في نظري المتواضع ..لا تكمن الجمالية والحداثة في شكل القصيدة ونوعها. فالحداثة تكمن في مكنون القصيدة ونوع الابداع, وروح السرد الذي يعتمد على ثقافة الشاعر, وعلى قدرته على تسخير المفردات, ولوي عنانها وتوجيهها الوجهة الذي يريد . ولا اعتقد ان الحداثة تاتي نتيجة تحول الشاعر الى كتابة الشعر الحر. ويا للاسف اصبحت القصيدة العمودية ..التي تمثل الركن الاساسي في تاريخنا اشبه بالغريبة التي لا تجد ملاذا لها بين امواج الشعراء الذين يمتطون صهوة الشعر الحر, باعتباره الممثل الوحيد لتطور الابداع .
دمت لنا ..

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 16/12/2010 18:52:55
الاعلامي فراس حمودي
ارق التحايا اليك وان حضورك هو الزتبق الود شكرا الى الق حروفك

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 16/12/2010 18:50:56
الرائع علي الطالبي
ارق التحايا اليك واشكر حضورك البهي في صفحتي

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 16/12/2010 18:49:35
الاخ الاديب خزعل طاهر المفرجي
ارق التحايا اليك
اعتقد ىانا لم اقل ان قصيدة النثر تلغي الخصوصية كما ان الاكتساح لا يثيريني فهي لون من الادب انا شخصيا احترمه...لكنني أعجب ففي بداية التعليقات قلن ان قصبدة النثر تحضع الى قوانين وثوابت وحين استفسرت عن ماهية القوانين والثوابت كتبت لي:
(مبدعنا الكبير عبد الوهاب المطلبي
اسعدني سؤالك كثيرا وانت الشاعر الذي ابدع في قصيدة النثر ولك بصمتك الخاصة بك وتشدنا نصوك اليها كثيرا لان قلمك صادق التعبير بحق اعطيت لهذا الصدق روح الشعر وخيال المبدع الاصيل
لا يخفى عليك وكما تعلم ان قصيدة النثر لا تتقبل الموسيقى اي الوزن والقافيه كما انها يجب ان تكون كتله متماسكة في فكرتها والاسلوب فهي لا تتقبل الترهل والحشو فهي مختزله ..
كذلك كما تعلم استاذي ترفض الحكم والمواعظ الاخلاقية فهي تعوم في فضاء لا حدود له في مجازها..كما ان يجب ان تكون خاتمتها لا تعبر عن حقيقة ما وتفضل ان تكون صدمة للمتلقي
وكما انها قصيدة تاملية .. بحيث تبعدها عن المباشرة لتكون لا تعطي نفسها بسهولة وبدون جهد فهي كامنة غير مخبوءة .. ولذلك الشاعر يوضف الصدمة والمفارقة والمفاجأة ليلغي مسكنة السكون في النص ومسك المتلقي
وهناك امور كثيره يفضل استخدامها في اغلب الاحيان .. منها تقديم الفعل على الاسم .. وجعل المضاف اليه مفردة محجوبه ..وما الشكل لا يوجد شكل معين او محدد لقصيدة النثر ..
هذه من اهم التوابت والمعايير
اتمنى ان يكون الجواب عند حسن الظن
دمت بخير احترامي)
لكتي وحدت جوابك المبدع عبارة عن توصيف ومميزات لهذا اللون من الادبوليست ثوابت او قوانين ابدا فالتركيز والكتلوية ايضا مطلوبه في الشعر التفعيلي وكذلك الترهل غير محبذ في جميع انواع الشعر فهذه معاير عامة...اما اكتساحها الساحة فهذا الامر لا يشكل دليلا ابدا على ريادنها فكم كتب في العصر الجاهلي ولكن ما وصل الينا الا القليل وهكذا ايضا بالنسبة لكافة العصور ...القول الفصل للناريخ الادبي ... عموما احترم وجهة نظرك واختلاف الرأي لا يفسد للود قضيه
محبتي الدائمة لك ولكل كتاب المصفوفات الادبية ( قصييدة
النثر

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 16/12/2010 17:31:54
لقد كنت قد احدقت على نصك بتفحص يا صديقي الانيق .. وان ولوج الشعر كان يطاردني من منحى الى اخر ، وامواج البحور الشعرية كانت تكاد ان تغرقني ، لكن رغم هذا ابحرت معك ...

سلمت على هذه الدراسة القيمة

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 16/12/2010 12:43:41
الاستاذ أحمد الصائغ المحترم
الاخوة المحررونمع إحترامي الكبير اليكم
ارق التحايا اليكم
لقد وضحت في عنوان هذه المقالة انها نقدية والمفروض انها تنشر في حقل ثقافات إسوة بغيري ممن كتبوا حول النقد!!!!!!!
على كل حال اسجل شكري لكم وتقديري فأنتم أولو الأمر ومتفضلون علينا بنشر موضوعي اينما يعجبكم

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 16/12/2010 11:28:35
مبدعنا الرائع عبد الوهاب المطلبي
ما اروعك
سبق وان تاقشناانا وحضرتك واحترم وجهة نظرك ..
واعلم يا صديقي ليس الحداثة هي التي تلغي الخصوصية ..
فكر ما بعد الحداثة هو الذي يلغي الخصوصيات ..قصيدة النثر الحديثة جاءت انقلاب على النماذج الشعرية الاخرى
ولان لها حضورها واكتسحت ساحة المشهد الشعري العالمي
ولكن اقول لك ان قصيدة النثر العربيه اغترفت من خصوصية الانسان العربي ون بيئته لم تكن تلك القصيدة الغريبة عن واقعنا بل اصبحت تحاكي الواقع وفي نفس الوقت تنبع منه
مع الاحتفاض في خصائصها في الثوابت والمعايير
تحياتي لك صديقي الحبيب واكرر كلامي سوف يجرف التيار اجلا ام عاجلا
دمت بخير وتالق
احترامي مع تقديري

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 16/12/2010 11:01:00
عبد الوهاب المطلبي
استاذي العزيز كل ماتخط الانامل راقي ومبدع ايها المبدع دمت نيرا

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد




5000