..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأسى والسرور .. في مهرجان النور !1 - 2

ناظم السعود

 

كنا ( أنا والشاعر - الباحث ذياب الشاهين ) في طريقنا من الحلة الى بغداد للمشاركة في مهرجان النور الخامس حين انتبهت إلى أنني وحدي من قدم من كربلاء والشاهين وحده سيمثل الحلة فكتمت هواجسي وأسئلتي الى حين ، ثم تذكرت ان ألنوري الطيب حمودي الكناني أجرى معي خلال اليومين السابقين اتصالات هاتفية مكوكية بين ( دولة العراقية النورية ) وعاصمتها في حي المعلمين بكربلاء واقليم الهندية المتنازع عليه بين الحلة وكربلاء ومقره ( جرف البو عامر ) حيث التجأ كاتب السطور قبل خمسة أعوام اثر نشوب حرب البسوس في بغداد! ، وقد اتفق معي الكناني ان يذهب النوريون الكربلائيون سوية من الكراج الموحد لكن وصول الشاهين المفاجئ من إمارة ( أبو ظبي ) حيث يقيم ويعمل منذ عشر سنوات فلب الخطط الكنانية إذ اتفقت مع الشاهين ( وهو نوري مثابر ) على ان يشارك في المهرجان فاقترح ان تبتدئ الرحلة من كراج الحلة ،وهكذا أخبرت الكناني فقال انه سيأتي وحده من بين النوريين الكربلائيين ولهذا سيستقل إحدى عربات الموحد الكربلائي.

من هنا اتسع أمامي الزمان والمكان والمسافة ( 100 كم ) لانفرد بصديقي القديم ذياب الشاهين الذي عرفته منذ عام 1995 ونشرت له يومها في صحافة بغداد بعض كتاباته الشعرية والنقدية ومن أبرزها نظريته الجديدة في عروض الشعر العربي ، وعلمت منه الآن انه اصدر النظرية بكتاب جامع يحتوي على بحور شعرية لم يكتشفها الفراهيدي في زمنه وانه سيفاجئ قراء (النور) قريبا بكشف مثير قوامه أكثر من 150 بحرا شعريا لم يسمع بها الشعراء والعروضيون من قبل وهي هديته لموقع النور لعام 2011 !!.

وقبل ان نصل ( المركز الثقافي النفطي ) هاتفني الصديق والزميل عبد عون النصراوي ليروي لي آخر فصول محنة شقيقه التي ضاعت أخباره منذ بداية الصيف وكيف أنهم وجدوا له أخيرا ( موطئ قدم )ولكن خلف الشمس مما يتطلب منه القيام بمراجعات باهظة إلى درجة ان العائلة باعت بيتها الكبير واضطرت لاستئجار بيت صغير في ضاحية( الإمام عون) فأصبحوا مستأجرين بعد ان كانوا من المالكين وهذه احدي نواتج وماسي النظام العالمي الجديد ، وقبلت منه اعتذاره عن الحضور متالم حانقا !.

ومن كراج العلاوي أخذنا سيارة أجرة الى ساحة الأندلس  وفي الطريق المزدحم غص قلبي المعطوب بالشجن واكتظت في نفسي الحسرات وأنا أمر سراعا على المناطق والمحلات التي شهدتني طفلا وشابا وشيخا ولأكثر من نصف قرن حتى اضطررت للعودة مجبرا الى مسقط الرأس الطويرجاوي الذي أخرجوني منه طفلا غرا وعدت إليه شيخا عليلا .

اشراقة الشبيب وقبلات الصائغ

أول وجه قابلته أمام بوابة المركز النفطي كان للروائي الكبير طه حامد الشبيب الذي كلمته هاتفيا خلال الطريق فجاء مسرعا للقاء والمشاركة

وكان الشبيب مشغولا وقلقا على روايته الجديدة التي أكملها توا وخبرني بإيجاز عن خطوطها وتقنيتها الجديدة وطلب مني قراءة مخطوطتها وهذا ما كان يفعله دائما منذ ابتدأ مشروعه الروائي اذ يضعني في مسؤولية القراءة المبكرة لمسلسله الروائي الذي وصل الآن الى محطته الثانية عشرة بتنام وإبداع مدهشين  وقد تساءل الشبيب بعد ان لاحظ انسدال لحيتي البيضاء : ليش هذه اللحية قابل انت من جماعة طالبان؟! فلم اعلم بم أجيبه وان كان توصيفه قد أرعبني!.

   وحال دخولنا القاعة استقبلني وجه بشوش بقبلات محتفية ( اتضح فيما بعد انها تعود للأستاذ احمد الصائغ الذي فسر وجومي بأنني شيّبت وطيّح ذاكرتي الكبر !) وعجبت حقا لقدرة الصائغ على تقبيل عشرات الوجوه ( وبعضها قام بتقبيله مرتين وثلاثة كما حصل معي) ولو أنني قمت بجرد إحصائي لعدد قبلات الصائغ لتجاوز العدد المليون قبلة عدا وليس نقدا !  ، وأول فقرة صادفتنا كانت المعرض التشكيلي المنوع بمشاركة 16 فنان من مختلف أنحاء العراق ظهرت فيه ملامح الفنانة ثائرة شمعون واضحة في الاختيار والعرض وأيضا في جملة الابتسامات التي نثرتها على الحضور وعشاق الألوان وأظن ان الثائرة كانت تختزن هذه الابتسامات على طول الخط الفاصل بين استكهولم وبغداد !  ولن أنسى الوجه الحزين للشاعرة الواثبة بقوة نحو المستقبل ( فاطمة يعقوب يوسف ) وهي تريني لوحة لفقيد النور عامر رمزي وتردد بحزن طفولي شفيف : هذي نظارة عمو عامر .. وهذا دفتره وقلمه ومنّا كان يبوسني.. وأدارت لي خدا ساحت عليه دموع البراءة .

وفجأة ظهر أمامي ( والأصح انه انبثق من بين الحضور ) الصديق المعتق جواد الحطاب الذي فوجئ ببقائي على قيد البقاء حتى اللحظة فقال للذين حولنا بلسان يمزح حتى في جدّه ( ناظم هذا اعرفه من تلتالاف سنة .. تقريبا من أيام المرحوم للكامش !) وبعد فراق خمس سنوات لحظت ان الحطاب ازداد سمنة وبياضا فقال لي ان السبب يعود لانه لم يعد يخرج للشارع والشمس فعلق احد النوريين( طبعا ..لأجل عيون العربية !).

فقرات وجوائز

لأنني والشاعر ذياب الشاهين تهالكنا على كراسي قريبة من باب القاعة فقد فاتتنا عدة فقرات بسبب بعدنا عنها وأيضا لان الأصوات المحيطة كانت عالية إلى حد أننا  تابعنا اوبريت ( عامر ونور ) وفقرة الأناشيد والقراءات الشعرية من خلال الصور والحركات والأزياء لكن ما جعلنا نسمع جيدا هو صوت الشاعر المبدع  فائز الحداد الذي وزع أغاريده في فضاء القاعة فجعل السكون سيدها لاول مرة !، ولا أنسى ذلك الشاب الذي رحب بي كثيرا ثم حين شك أنني لم اعرفه أشار لنفسه ( انا علي وجيه)!

فلمت نفسي على هذا النسيان المريع ولا سيما هذا الشاب الذي عرفته منذ يفاعته الأولى حين كنت ازور والده الشاعر الغاضب وجيه عباس ؟! لهذا قلت لابن الهاشميين : أنا آسف واللعنة على الجلطة !.

وحانت الفقرة التي أعلن فيها عن أسماء الفائزين  بمسابقة النور فعرفت بعضا ممن كنت اقرأ لهم وورايتهم في القاعة لاول مرة ، وانتبهت جيدا حين أعلن عن تقديم الجوائز والشهادات التقديرية فقد جاءني ( باص) يقول ان اسمي هو من بين الأسماء المكرمة ووجدت الصديق النبيل يعقوب يوسف يحثني مرارا ( أبو اسعد  هاي وين كاعد .. لازم تكون قريب  من المنصة فأنت من بين  النوريين  المكرمين !) ورعش قلبي حين نودي عليّ وتساءت بصوت خفيض ترى ما هي طبيعة الجائزة التي سأتسلمها في المركز النفطي ؟!.

حين أوصلوني الى المنصة أصر الأستاذ احمد الصائغ على استقبالي في منتصف المسافة ربما ليجنبني عثرات الصعود لكهل مثلي! ووسط أضواء الكاميرات والتلفزة وجدته يسلمني الجائزة : باج نحاسي وشهادة ورقية  فعدت يهما الى مجلسي مع الشاهين ورفقة من البغاددة ! واستمر التوزيع حتى فكرت ان نصف سكان القاعة تسلموا جوائزهم وقبل ان اتابع نصفهم الثاني كان علي ان اذهب مع الصديق العذب صباح محسن كاظم الى فسحة مجهولة ( حديقة خلفية ) قال لي انه اتخذها مكانا للصلاة فقمت باداء صلاة الظهر والعصر قبل ان اذهب مع آل يعقوب وذياب الشاهين الى (  منشاة ) متوقفة في مكان مريب فلم نعرف ان كانت لنا ام انها تترصدنا لغايات غير ثقافية ! وبعد فاصل من برقيات ونداءات عرفنا اننا نقف  أمام السيارة التي ستقلنا الى جنوب الوطن بل الى الناصرية تحديدا ، وحين اكتمل ( او احتشد في قول الاخر ) صعود النوريين لحظت السيدة ثائرة شمعون قد جلست على مقربة من المكان الذي حجزناه  انا والشاهين أشرت لها معرّفا بوجودي فقالت لي بلسان لم تعوجه الغربة ((انا أعرفك  ولكني شئت ان اتجاهلك !)) فشكرت لهذا هذا التجاهل الرقيق ، ثم تحركت المنشاة فيممت وجهي صوب أبناء عمنا السومريين!

ثم همست للشاهين : أترانا في رحلتنا هذه  سنمسك السرور ام سيقيض علينا الأسى ؟ لم يجبني الشاهين فقد وجدته مشدوها يبحث في هاتفه عن أخبار عائلته هناك في ( أبو ظبي ) !!.

( يتبع )

 

 

 

 

ناظم السعود


التعليقات

الاسم: زينب بابان - الموجوعة بحب العراق
التاريخ: 17/12/2010 11:37:52
الاستاذ العزيز ناظم السعود
--------------------------
ربي يعطيك الصحة والعافية وطول العمر

ننتظر الجزء الثاني لعطر كتاباتك

تحياتي واليك اعطر الزهور من ارض السويد المحروسة

امتناني

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 15/12/2010 20:13:09
الاستاذ شيخ الصحفيين
حبيبي الغالي ناظم السعود
لا اقول سوى انني انتظر الجزء الثاني ....وبشغف
تحياتي لقلمك الكبير
تقبل مروري
يعقوب

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 15/12/2010 19:53:11
حبيبي الغالي شيخ الصحفيين
الاستاذ ناظم السعود
لااقول الا انني انتظر الجزء الثاني ... وبشغف
تحياتي لقلمكم الكبير
تقبل مروري
يعقوب

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 15/12/2010 05:27:45
رائع سيدي الكريم واستاذي الكبير ودمت لي مباركا بالدعاء

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 13/12/2010 17:52:46
بوركت شيخنا الرائع فانت مثال للجمال والابداع
لقد كان حضورك بيننا مفخرة وحب

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 13/12/2010 12:59:40
استاذ ناظم السعود الطيب
تحية من القلب

الشكر الجزيل لقلمك الناطق بالجمال . كان لي الشرف الكبير ان التقيك بعد ان سمعت الكثير عنك

استاذي العزيز من اكون لأتجاهلك ولكن كانت مزحة مني لأجعلك تبتسم

العمر المديد لك ايها المحمل والناطق بالأبداع
سعدت جدا بحضورك معنا
اتمنى ان لاتسعدت جدا بحضورك معنا
بخل علينا بها

تلميذتك
ثائرة شمعون البازي
عاشت روحك الطيبة الشامخة

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 13/12/2010 04:46:03
طيلة عقود كلما التقي هذا الرجل الممتليء ثقافة أشعر بالغبطة تتملكني فهو موسوعة متنقلة.. ربي اطال عمرك ياشيخ الصحفيين..

الاسم: فراس الى الابد
التاريخ: 12/12/2010 22:44:59
ناظم السعود
الاستاذ الحبيب مااروعك وعيني عليك بارة لك الرقي ومبروك لفوزك ايها الاصل واصل الاصيل دمت

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: وميض سيد حسوني المكصوصي
التاريخ: 12/12/2010 19:35:11
استاذي المبدع السعود المحترم
رعاك الله خيرا على عطاؤك الثر وسردك الرومانسي العذب

الاسم: "ذياب شاهين"
التاريخ: 12/12/2010 19:19:21
أخي العزيز أبو أسعد
تحية ومحبة
رحلة الناصرية كانت أجمل هدية هيأها القدر لي، لم تكن ببالي ولا في حسباني،ستبقى ذكرياتها محفورة في ذاكرتي،لقد تعرفت على الكثير من الاصدقاء الجدد حقا أن العالم الحقيقي أجمل بكثير من العالم الافتراضي، بالتأكيد سأكتب عنها وخصوصا أني وصلت يوم أمس إلى أبو ظبي، شكرا لك أخي العزيز أبو أسعد، شكرا لموقع النور وللأستاذ الصائغ وللأخت ثائرة ولجميع من كانو معنا في السفرة الكناني وسلام فرج ويعقوب وحيدر والمفرجي وأدباء الناصرية كافة وأدباء النور من كتاب وكاتبات،
ذياب شاهين

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 12/12/2010 15:14:50
استاذي وصديقي الجميل ناظم السعود
جلسنا طويلا وتحدثنا وقبلنا صديقنا المشترك طه الشبيب الروائي العراقي النتج وكان سعيدا بلقائي بعد فراق ثمان سنين
سردك مميز وحكاياتك عذبة واخر لقاء لنا كان في الطعم حيث جالسنا الصديق الشاهين وحيدر عبد الخضر وعبد الحسين ماهود وامير ناصر واشتبهت انت بالصاص طلع زيت
وقلت ماهذا لنضحك سوية
ومن ثم غادرتكم احمل فرحي بلقياكم ابو اسعد
محبتي يالغالي

الاسم: ناصر علال .زاير
التاريخ: 12/12/2010 14:30:56
الأستاذ الغالي العزيز ناظم السعود كانت سعادتنا بالغة بالتعرف عليكم تحياتي لكم يشهد الله أكثر من مره حاولت أرسال صوركم للفيس بوك التي التقطتها لكم بنفسي وانتم تتحدثون للقنوات الأعلاميه في بيت النبي أبراهيم (ع) ولكن لم يذهبن أنتظرني سأعاود المحاوله مرة ومرتين وعشره حتى أرسلهم

تحياتي وتحيات شقيقي صباح وولدي علي اليكم سيدي الغالي العزيز


ناصرعلال زاير--- الناصرية

الاسم: خالد مطلك الربيعي
التاريخ: 12/12/2010 14:22:25
استاذي المبدع السعود المحترم رعاك الله خيرا على عطاؤك الثر وسردك الرومانسي العذب الرقيق لرحلتكم النوريه اليانعه كان لقائي الخير معك ومع المبدع القدير ذياب الشاهين يحكي لي اضواء بازغة في عالم الفكر الروحي وكان لقاؤنا في مكتبي الخجول المتواضع ينشد بريقكم الذي لا يفارق نظراتي لكم ودي وحبي وتقديري
خالد مطلك الربيعي كربلاء المقدسه

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 12/12/2010 12:26:00
جميا يا ابا سعد والعتب كل العتب على الشاهين حيث لم يشبعني من الكيك والماء اثناء عودتنا بل اشبعني ببحوره التي اغرقتنا جميعا يا ليت الشعراء يعلمون كيف ان بحور الشاهين ماؤها عذب زلال .

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 12/12/2010 12:20:21
مبدعنا الكبير شيخ الصحفيين
ناظم السعود
لقلمك بريق يشدنا لكتاباتك
تحياتي للمبدع ذياب شاهين
دمت بخير وتالق
احترامي مع تقديري




5000