.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على مقربة من عشقها

أحمد ختّاوي

إلى يسرا وأيمن ,,,عشيقان فلسطنيان .. بمناسبة عيد الاضحى 

     ...ولم يرفث.

بل ارتفع منسوب عشقه كماء السدود الى ناصية ودّك، كما أبو ذر الغفاري وقد رفض " صرة "عثمان بن عفان التي أوفدها مع عبده لقاء عتقه,

حين قال أبو ذر : في عتقك رقي

آوى إلى عشقه على مقربة من عشقك ، يتوسدعشقك لتتوسدي طوعا أو كراها أو قسرا عشقه.

يتوسد ملمس زر  المذياع  وأنت تنصتين لآهات "رفح "وهي تخرج من جلدك.

أنت كذلك صرفت نظرك عن " صرة " منظمة غوت اللاجئين.

أجزم أنه لم يرفث.

 وأنت أيضا لم ترفثي...

كانت أم شيماء على مقربة " البيارة " ، قبالة ذهب السموات السبع، فيما كانت جدائل " يسرا " تعبث " بالعبث " على مشارف القهر بمخيم " جباليا ".تصفف شعرها " البعثي بوجودية " سارتر .

أجزم أن " يسرا " لم ترفث ، وسارتر أيضا عندما قال ذات مرة : (هناك قوة أقوى وأعلى )لم يرفث.

يسرا الصغيرة  على مقربة من الكانون  تراجع دروسها وقد احتوت محفظتها "تلصصها" على قمر الزمان عند اكتمال البدر ،لم تخن قضيتها ، ولم ترفث.

فقط آوت إلى جحرها كما تؤم الغربان بياضها وقد يخرج غالبا من " سوادها "

شعر "يسرا " السنبلي يراوح مكانه، أم شيماء تغزل الصوف على مشارف المخيم ، و" أطونيو غرامشي ،يتصنت على مذياعك الذي وليت ظهرك عنه,

قرامشي لم يرفث أيضا ، هو صديق يسرا ، يجلس دوما إلى يسارها ،،،في زنزانته وزنزانتها  يتضرع إلى أم شيماء لتغدقه بالبركات ...

من قال " غرامشي سليط اللسان ، قد رفث ، ومن أوى إلى جحره قد نجا ، أو لغى ...أو تنصل من االهوى. ومن لغى فلا مساءات له.

غرامشي يصهل ، يسعل ولا يرفث,وأم شيماء تترقب البخور من أول نور ، من ثقاب " الرفث " وتواصل غزل الصوف,من ثقاب " الرفث"

أم شيماء  تلج ضوءها الاسود وتغيب إلى الابد دون أن ترفث هي الاخرى ,

يظل الدوار والغبار على مشارف العنة يدور كما البخور، كما الغبار كما الرفث ...

أيمن أخوك من الرضاعة ، يا يسرا ، هو الاخر رضع رصاصة من يد مجهول فأرتده " رفثا ، لم تمرغه الرصاصة بالتراب ، ولم ينقل على التابوت ، امتصته جدائلك يا يسرا ، تذكري ذات عيد أضحى ،لا تبكي ولا تستبكي ولا تقيمي المأتم على أم شيماء ، فإنها لن تعود لتصفف جدائلك مثلما تصفف وتغزل الصوف,

أم شيماء ابتلعها الحوت كما يونس عليه السلام ، وهي تجول بين ضفائرك وضياء الاماسي ...تتهيأ للغسيل ,,للظفر بريشة حمامة  تطير على مقربة من عشقك ، من ألقك من"أرض البرتقال الجزين "(2) لغسان كنفاني.  

يسرا ، أنا هنا بجوارك ،قال قرامشي ، لا تخافي ،قنديل الاماسي القادمة بين يدي ،

صمتك أسري ، صمتك آسر ،  لاتقترقبي من أيمن ، إنه ينزف عشقا ، لا تقتربي منه إنه ينزف غيظا عليك

أيمن يحبك ، ويحبني ،أيمن سيهديك عشقه ، وسأهديك أنا ما أملك من حليب " عنزة" وستائر بيتك الصغير ، وضفيرة  دميتك البلورية,  القزحية،الشقراء ، سأهديك مساء عائما في الماء ، في التسابيح إلى غاية الفجر.

سأهديك كل هذا بمناسبة العيد ، عيد الاضحى ، لتنحري وتحرقي أشواقي وصهيل " تأوهاتي" ولتوزعي ضياءك على مشارف المعمورة .

طوقته  يسرا بمنديلها البنفسجي ،

لم ترفث حين قبلته وقبلت أيمن بحرارة ،وقبلت أم شيماء بفم" الحوت "

 ، كان"أيمن" على مقربة من عشقها، وهو مسجى، يداعب ما تبقى من ضفائر يسرا، يتوسدها وهي شظايا ,بين دموية النشيد والعشق ،وحليب العنزة الذي تدفق شلالا ليروي المساءات القادمة .

البليدة في 14/11/2010        

======

هامش

أنطونيو قرامشي مفكر إيطالي ماركسي   1)

2/  أرض البرتقال الحزين / مجموعة قصصية لغسان كنفاني

أحمد ختّاوي


التعليقات

الاسم: أحمد ختّاوي
التاريخ: 19/11/2010 08:13:56
أستاذي الفاضل ، الشاعر والاديب خزعل طاهر المفرجي
تحية تليق بمقامك وبعد
شكرا أستاذي الفاضل على الاطراء
تحيات متبادلة ،وكل عام وأنتم وذويكم وعراقنا الحبيب بألف خير
تقديري واحترامي

الاسم: أحمد ختّاوي
التاريخ: 19/11/2010 08:04:58
الاديبة القديرة فاطمة الفلاحي
تحية تليق بمقامك وبعد
شكرا على كلماتك الرقيقة وترانيمها، وأزك بالمقابل أسمى ماني الاكبار والتقدير والتحية ، والتريكات بمناسبة عيد الاضحى المبارك
أنا بدوري أثنر على صباحاتك ومساءاتك ورود البليدة على عراقنا الحبيب وعلى كل أحبتنا هناك
أجدد لك شكري وموفور تقديري
وكل سنة وأنت وعراقنا بألف خير
تقديري
أحمد ختّاوي

الاسم: فاطمة الفلاحي
التاريخ: 17/11/2010 17:01:49
القدير احمد ختاوي

مساؤك نرجس

وقوافل من ورود بليدة الجميلة ، زكية العطر


عيدك جنة وفرح لاينقضي

مااجمل جملك بتشبيهاتها .. وكأنك نثرت حرفك على ورود بليدة وأعدت نسجها ، لتكون بهذا البهاء


احتراماتي

الاسم: أحمد ختّاوي
التاريخ: 17/11/2010 08:24:28
أستاذي ، الروائي والقاص سلام نوري
تحية تليق بمقامك وبعد
شكرا على التهنئة بمناسبة عيد الاضحى المبارك
بدوري أرفع وأزف لك أسمى معاني التقدير وأجمل التريكات بمناسبة العيد وكل عام وأنتم بألف خير
أخوك / أحمد ختّاوي / الجزائر

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 17/11/2010 05:45:56
الرائع احمد
كل عام وانت بالف خير
دمت تالقا
احترامي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 17/11/2010 01:48:35
عيدك مبارك
كل عام وانت بالف خير
دمت لحرفك
-----------
سلام نوري
من قلب النور




5000