..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تعاون الحضارات -2-

علي القطبي الحسيني

التعامل الغربي مع الاعتدال الاسلامي خاطئ .
 
والحالة السلبية التي يتعامل بها الغرب ومؤسساته مع الواقع الاسلامي ..
إذا اراد الغرب ان يساعد أهل الافكار السلمية والطيبة للمسلمين فأول ما يذهب إلى العلمانيين , والمشكلة أو المفارقة أن هؤلاء العلمانيين في بعض الاحيان من المخالفين بشدة للدين والتدين وأكثر من غير المسلمين ...
 
ماذا تكون النتيجة ..!!
اذا بالمسلم يرى أمامه اشخاص مسلمين ولكنهم مخالفين ومعترضين وبتطرف غريب (أحيانا) للاسلام والمسلمين , وبعنوان الدعوة للعلمانية والديمقراطية ..


النتيجة :
ان المتشدد يزداد تشدداً وحتى الاتسان البسيط المسلم الذي يحب ان يعيش بسلام وأمان مع الاخرين سيقف متحيرا وهو يرى حملات بعض العلمانين القاسية ضد الدين والايمان وليس ضد المتشددين فيقف في أحسن الأحوال على الحياد..
 
 سيجيب البعض ولكن التعصب والتطرف استغل التربية الاسلامية في تخريج شباب يكرهون الحياة والانسان  ويكرهون حتى أنفسهم ... وهدفهم الاعلى هو تفجير أنفسهم بالناس .
 
 الجواب.
إلانصاف حين يتكلم المنصف يقول: ليس هذا حال جميع المسلمين , وعلينا أن نبحث عن الجوانب الطيبة  في المجتمعات الاسلامية ونجعلهم اصحاب تأثير يوازي تأثير الدمويين الارهابيين.
المفارقة إن الارهابيين والمتطرفين يملكون الدعم المالي الهائل ويبنون المؤسسات ويجندون الأتباع , ولكن المؤمنين المعتدلين والمحبين للخير والانسانية لا يملك أحدهم إلا قوت يومه ..إلا ما رحم ربك .. 
 حقيقة يغفل أو يتغافل عنها الغرب والعالم الآخر
ربما  الجوع والفقر والحاجة يجبر العديد من الشباب على الانخراط في صفوف التنظيمات الإرهابية..
 
الحلول الخاطئة
هناك نوايا عند العلمانيين والغربيين أن يغيروا من التعاليم الدينية للأديان الأخرى وليس الإسلام فقط , بل لكل الأديان وهذا لن ينفع وليس حلاً
.
على الغربيين والعلمانيين أن يكونوا أكثر ذكاءاً  
إن بعض الحلول والأفكار هي من الغباء حقيقة وليست من السياسة وسيعود وبال الإنحراف على المجتمعات بأسرها
أنظرإلى هذا الخبر 
  
 (( الكنيسة "اللوثرية" السويدية تشارك في مسيرة للشواذ جنسيا...
 للمرة الأولى شاركت الكنيسة البروتستانتية اللوثرية في السويد أمس السبت 4-8-2007 في مسيرة للمثليين جنسياً (الشواذ) والتي سار فيها عشرات الآلاف تحت اشعة الشمس وعلى وقع موسيقى التكنو، والبوب والالكترو، مطالبين باحترام حقوق مثليي الجنس لمدة ساعات عدة.
وذكرت وكالة أنباء "تي تي" السويدية ان وزير المال اندرس بورغ ورئيسة الحزب الاشتراكي السويدي منى ساهلين شاركا في التظاهرة, بالاضافة الى وفد من عناصر الشرطة المثليي الجنس ببزاتهم.))
 . ..

http://www.alarabiya.net/articles/2007/08/05/37508.html



الأديان لا تنتهي ومن يعتقد انه سيغير الدين الإسلامي فليعيد حساباته وليقرأ التأريخ بتأني  
إ هذا يؤدي إلى المزيد من العنف والعداء ويجعل العالم في خوف وقلق ..
الحل بيد الإسلاميين فقط!!!
 
 وشهد العالم وما زال يشهد تجربة القوة ضد القاعدة والتنظيمات المتطرفة ..
 
 زادت القوة من حدة التطرف وانتشر هؤلاء المتطرفون في أنحاء العالم.
 
 ليس  مجبوراً من يؤمن بالديمقراطية أن يحارب الدين ...ليس الدين ضد الديمقراطية ..
 
الأمراض تفتك بالشعوب والامراض رغم التقدم العلمي ..
 
الإيدز يكاد أن يقضي على الشعوب في أفريقيا  , واوروبا وأمريكا ليسوا بقادرين على علاجه رغم التقدم العلمي .
 الأحتباس الحراري ظاهرة كونية.
قلة المياه.
البطالة ...
الديكتاتورية.
الهجرة غير الشرعية .
  مشاكل عالمية بحاجة التعاون.
الحضارات بحاجة إلى التعاون والتكاتف وليس الإصطدام والنزاع
إن هناك نقص رهيب في القلوب إنه نقص الإيمان .
 
 

مثال من الواقع :
 كنت ولا زلت مسؤولاً عن جمعية أولياء الأمور في منطقة هرمودسدال وكلفيكسبوري , لقد طلب مني المسؤول السويدي في شركة .. ام ك ب.. السويدية للسكن أكبر شركات السكن السويدية واسمه *فريدريك* وهو مسؤول عن العلاقات الاجتماعية للشركة أن أحاول تأسيس مسجد للصلاة , وسألته لماذا قال لي لأن المسجد يقلل من الجريمة والتخريب الذي حصل  في مدينة مالمو خصوصاً في منطقتنا (منطقة هرموديسدال وكلفيكسبوري).
 
 وقال إن لديهم تجربة سابقة مع جمعية أخرى للمهاجرين في مدينة مالمو وقد خفت المشاكل  إلى حد كبير بعد افتتاح مكان للصلاة .
 
مثال آخر :
 لدينا جمعية أساهم في جمعية الآباء والأمهات وقامت هذه الجمعية بتسيير دوريات للحراسة الليلية في منطقة هرمودسدال بعدما ازدادت حوادث السرقة وتكسير زجاج المحلات .وقد بان أثرها الإيجابي في المنطقة بحيث قل عدد المخالفات  والتخريب والسرقة رغم أنا كنا نعمل بدون امكانيات وبدون أي سلاح وكذلك بدون صلاحيات التدخل المباشر,  إنما كان دورنا  يقتصر على الإرشاد والاصلاح ..  رابط موضوع نشاطات الجمعية . كنا فقط نسير في الشوراع  ونستخدم علاقاتنا الأبوية مع الشباب في المنطقة وكان الشباب يحترمونا وأكثرهم يعرفونا بحكم وجودنا في المنطقة
,كما إني  كنت أدرس بعضهم اللغة العربية وتعاليم الدين ..
 
 مثال ثالث :
عملت لفترة بائع ( براكتيك.. تعني عمل تجريبي ) في محل للبيع المواد الغذائية والمرطبات والحلويات والسكائر ورأيت في مالمو / السويد الذين يبلغون من العمر أحد عشر عاما من البنات والأولاد يتوسلون لأجل أن يبيع لهم أصحاب المحلات علي الدخان أو السكائر بالمفرد وكانوا لا يشربون اي نوع من السكائر ,  بل نوعيات خاصة مما أثبت لي أن هذه الأطفال تدخن من فترة طويلة وجربت العديد من أنواع السكائر , بحيث أنا شخصياً صاحب السبعة والأربعين عاما لا أعلم هذه الأنواع والمعلومات ..
 القانون السويدي يمنع البيع تحت سن الثامنة عشر فكانوا يرمون المحل بالحجار ويرمون البيض داخل المحل وطالما يتشاجرون مع صاحب المحل , ويدعون أي شئ لأجل الضغط على صاحب المحل ليبيع لهم , وأكثرهم وصل إلى حالة من الإدمان الكامل ..
 
الحل في الإيمان بالله تعالى. 


الإيمان والإعتقاد بالله تعالى يؤدي إلى السكينة  ؟؟

الإيمان وحده يبعث على الطمأنينة وهذا الإيمان ليس شرطاً أن يكون عند المسلمين .
 
مثل هؤلاء الأطفال في الحياة الاسلامية يحفظون القرآن والاحاديث ويقيمون الفرائض , بدل أن يدمنوا على السكائر والمخدرات بأنواعها .
الأطفال والشباب المؤمنون لن يشعروا بالفراغ أو الضياع. 


قال تعالى :
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ [الزخرف:36]
 وقال سبحانه: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طه:124].
..
الإبتعاد عن الله تعالى يؤدي إلى انهيار الأمم .. هذه حقـيـقــة يجب الإنتباه لها .
(( وبالعودة السريعة إلى فلاسفة التاريخ في العصر الحديث، مثل كروتشي وكولنجوود وتوينبي وشبنلجر، وتكلم هؤلاء عن فكرة وحدة أو تشابه التأريخ أو كما يذكر أحد الباحثين نسبية التأريخ  فكرة نسبية التاريخ،.. وفي النظريات التي عادت اليوم تقليدية في فهم فكرة الحياة والموت والوجود في التاريخ، مازالت النظرية الخلدونية قاعدة للإنتاج المعرفي، فقد أعاد شبلنجر صياغتها وتطبيقها على الحضارة الغربية، في كتابه " افول نجم الغرب " عام 1918 حيث درس سبع حضارات كل واحدة منها تبدو الهيمنة فيها إلى فئة معينة مثل رجال الدين أو العسكريين أو الفلاسفة محاولا أن يوضح أسباب الصعود والارتقاء ثم الانكسار وبداية السقوط . ولكن  بإعمال النظر في فكرة الحياة  والموت في الحضارة سنلاحظ أن شبلنجر قد اعتمد فكرة التشابه بين الدول والحضارات، والكيانات المادية مع الكيانات الحية))

http://alghad.dot.jo/index.php?article=698

          
 وكل حضارة تحمل في داخلها عوامل تدهورها كما ينسب القول إلى المفكر الألماني الراحل شبلنجر
من باب آخر .
وعلى الاسلاميين أن يستفيدوا من التقدم السياسي والعلمي والإداري والإجتماعي لدى الغرب 
ما زال المسلمون عاجزون على أن يستعملوا النظام الديمقراطي
حتى في مساجدنا ومراكزنا الاسلامية ..العديد منا لايحترم الشورى ويتحايل على النظام الشوروي الاسلامي والديمقراطي الغربي ليصل إلى الرئاسة والمسؤولية .
 
الكثير منا  لم يستفد من الحضارة الغربية التي تقدمت وانتجت الاعلام الحر والديمقراطية والحرية الفردية . رغم إنا هجرنا أوطاننا بسبب القمع وفقدان الحريات والرأي الأخر.

 

علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: شيخ عزيز
التاريخ: 30/08/2007 11:27:12
شيخي الكريم
لك اسوة بالمرسلين ف((لعلك باخع نفسك ألاّ يكونوا مؤمنين)).(الشعراء/3




5000