..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل الولايات المتحدة الأمريكية المصدرة للإرهاب؟

مكارم ابراهيم

لقد اصبح من العسير جدا على الولايات المتحدة الامريكية  اليوم ان تخفي تورطاتها السياسية في تغيير تاريخ الشعوب التي وثقتها في ملفات كانت سرية سابقا ولايمكن ان تكون سرية بعد اليوم مع وجود صفحة الويكيليكس التي نشرت اكثر من سبعين الف وثيقة سرية خاصة بوكالة الاستخبارات الامريكية السي اي ا .

ولهذا اصبح من اللازم على حكومة الولايات المتحدة الامريكية ايجاد وحدة تابعة للمخابرات تقع على عاتقها مسؤولية تقديم افكارا جديدة وتحليلات اخرى تعاكس تحليلات التيار العام .ولذلك فقد اوجدت وحدة 'اطلق عليها اسم "الخلية الحمراء" تمثل قسم التحليلات اوكلت إليها مهمة التعامل مع سيناريوهات افتراضية وأفكارحالية عن سياسة الولايات المتحدة الامريكية وتقديم وجهات نظر مختلفة" تتناول الوثائق التاريخية لمشاركات الأمريكان في العنف السياسي العالمي والأعمال الإرهابية وكذلك في كل مايخص اليهود الأميركيين ، والشباب الأميركيين المسلمين والايرلنديين الأميريكيين وماشابه.

ومن التحليلات التي قدمتها وحدة الخلية الحمراء مذكرة (سرية ) من ثلاث صفحات في موضوع اعتقال  الامريكي الباكستاني  رعد جيلاني الذي غير اسمه الى ديفيد هادلي وذلك لتسهيل مهمة التنقل من امريكا الى الدول الاخرى للقيام بعمليات ارهابية  ووجه له الاتهام بالقيام بالعملية الارهابية في مومباي في الهند عام 2008 وكذلك بالتخطيط بعمليات ارهابية ضد مكتب الصحيفة الدنماركية يولاند بوستن في مدينة كوبنهاكن وفي مدينة اوهوس في الدنمارك.

وتحاول وحدة الخلية الحمراء تقديم تحليل للأزمة التي تواجهها حكومة الولايات المتحدة مع الدول التي تقوم فيها عمليات ارهابية  وذلك في حال رفض الولايات المتحدة طلب تلك الدول في تسليم ارهابيين  من جنسيات امريكي اليها لانه بهذه الحالة يمكن ان تقوم هذه الدول بعمليات ارهابية في امريكا انتقاما.وهنا تعبر وحدة الخلية الحمراء عن قلقها  من هذه الدول التي يمكن ان تتهم الولايات المتحدة بانهاا' المصدر 'للإرهاب في العالم؟ و هنا اتسائل فهل هي كذلك؟؟

ساترك الاجابة على هذا السؤال للكاتب الانكليزي العالمي روبرت فسك المختص بشؤون الشرق الاوسط  حيث كتب مقالة بعد شهر من الاعتداءات على البرج التجاري العالمي في 11 سبتمبر 2001.

المقالة:

"من هم  في الحقيقة حلفاؤنا في أفغانستان؟"

"حلفائنا لم يقتلوا 7000 من المدنيين الابرياء العزل الا انهم قاموا بمجازرهم لاسباب لها علاقة بالوطن."

 

"إن حرب امريكا الجديدة حسب ما تطلق عليه قناة (السي ان ان) الامريكية وطبعا وكالمعتاد اخطات في ذلك التعبير. وذلك لأننا نرغب في محاكمة هؤلاء المجرمين الذين ارتكبوا جريمة شنيعة ضد الإنسانية في نيويورك وواشنطن ، و"تقديمهم للعدالة" -- دعونا نتذكر هذه الكلمات في المستقبل، لان هؤلاء المغتصبين والقتلة تعاونا معهم سابقا لتقديم خدمة لنا".

نعم ، انها حرب قديمة ، وتقشعر لها الأبدان وهو مشهد روتينيا تكرر في جميع أنحاء العالم على مدى العقود الثلاثة الماضية. ففي فيتنام ، أراد الاميركيون تجنب المزيد من الخسائر ، ولذلك قاموا بتسليح وتدريب الجيش الفيتنامي الجنوبي وجنودهم كمشاة. وفي جنوب لبنان ، استخدمت اسرائيل الميليشيات اللبنانية (اللصوص) لقتال الفلسطينيين وحزب الله. ولقد كان من المفترض أن  الكتائب وما يسمى "جيش لبنان الجنوبي" سيكون بمثابة المشاة لاسرائيل. ولكن رغم فشله في تحقيق ذلك ، ولكنه يملك مواصفات مشاة الحرب. وفي كوسوفو وضعنا قوات حلف شمال الاطلسي المسلحة بغرض حفظ السلام في المنطقة ولكن في نفس الوقت استخدمنا جماعات الكي ال اي كمشاة لدينا.

 

والآن ، وبدون اي تردد وبدون اي خجل من العار ، بدأنا في تعبئة بما يطلق عليه اسم "تحالف الشمال" في افغانستان. والصحف الامريكية تكتب ومن دون أدنى إشارة لاسلوب السخرية -- بأنهم هؤلاء أيضا سيكونون "المشاة" لنا في حربنا لاحقاق العدالة لمطاردة والقضاء وتصفية أسامة بن لادن وحركة طالبان الافغانية. وعلى الرغم من المعرفة الكاملة للمسؤولون الأمريكيون بوحشية الجرائم التي قام بها هذا "التحالف" فقد اقترحوا وبعيون متفتحة تماما ان هؤلاء الرجال هم الذين سوف يساعدونا في تحقيق الديمقراطية في أفغانستان وطرد طالبان والإرهابيين خارج افغانستان. وفي الواقع نحن مستعدون لاستئجار عصابة إرهابية - (الإرهابيين جماعتنا) -- لتخليصينا من عصابة ارهابية اخرى . وأتساءل هنا ياترى ماهو رأيي القتلى في الاعتداءات في نيويورك وواشنطن  حول هذا ؟

ولكن دعونا في البداية ان نضع الحقائق في اماكنها الصحيحة. إن الرعب الذي نتج عن إعتداءات  11 سبتمبر كان جريمة ضد الإنسانية. والذين خططوا له يجب أن يكونوا ارتكبوا مجازر وحشية (اكرر : يجب عليهم) أن يمثلوا أمام القضاء. واذا كان ذلك يعني نهاية حركة طالبان - ونهاية المجازر التي يقومون بها بذبح ، وإعدام النساء ونهاية قضائهم "وعدالتهم"  الملهمة من السعودية هذه العدالة القمعية الاستبدادية - فاذا كان هذا هو الهدف فهو جيد تماما. وتحالف الشمال هذا يشمل مجموعة من قادة حروب ، ووطنيون ومجرمي اغتصاب  وجلادين وهم يسيطرون على الزاوية الشمالية من أفغانستان ، ولكنني لست متأكدا تماما (وأكرر : لست متاكدا) أنهم ذبحوا أكثر من 7000 شخص من المدنيين الأبرياء في الولايات المتحدة. كلا ، ولكن القتلة الموجودون ضمن هؤلاء قد نفذو مجزرتهم لاسباب عائلية او تتعلق بالوطن في أفغانستان تماما مثل مافعلوا حركة طالبان.

ورغم ان العالم كله كان حزينا على القتلى الذين سقوطوا في الاعتداءات على المركز التجارة العالمي في نيويوك كان كل العالم في نفس الوقت ينعى مقتل الزعيم الافغاني والبطل الوطني احمد شاه مسعود (الذي حارب الاجتياح السوفييتي لافغنانستان والذي قتل بيومين قبل الاعتداءات  11 سبتمبر) قائد تحالف الشمال الذي كان العائق الكبير لوصول حركة طالبان للسلطة القمعية.

وربما  انه قتل قبل الاعتداءات على  نيويورك وواشنطن وذلك من اجل اضعاف قوى التحالف المحتملة وذلك قبل ان تضرب امريكا ضربتها الانتقامية على الاعتداءات التي وجهت لها في 11 سبتمبر2001.

المهم في كلا الحالتين فان موقعه القيادي في تحالف الشمال جعلنا ننسى تماما العصابات التي كان يقودها.

 

لقد سمح لنا ذلك ايضا وعلى سبيل المثال ان نتجاهل عبد الرشيد دوستم  ، واحد من أقوى واشهر رئيس عصابات حلف الشمال ، حيث كانوا رجاله  يعيشون على النهب والاغتصاب في ضواحي كابول في التسعينات. واجبار الفتيات الصغيرات على الزواج منهم  ، وقتل أسرهم ، كل الجرائم هذه كانت دائما تحت إشراف البطل الوطني احمد شاه مسعود. واشهر عادات عبد الرشيد دوستم  هي تغيير الجهة التي يوالي لها. ومقابل رشوة مالية  انضم الى حركة طالبان والعصابات الوهابية  الذين شكلوا الحكومة في أفغانستان وذلك للمشاركة في مجازر بشرية. وبعد بضعة اسابيع عاد من جديد  الى عصابات "تحالف الشمال".

وثم هناك رسول سياف رئيس الاتحاد الافغاني الاسلامي لتحرير افغانستان حيث كان رجاله المسلحين يعذبون عوائل المسلمين الشيعة ويغتصبون نسائهم كعبيد واستمرت انتهاكاتهم لحقوق الانسان منذ عام 1992 الى عام 1996. وصحيح انه واحد من ضمن خمسة عشر قائد في هذا التحالف ، ولكن هذا وحده كان كافيا لزيادة الرعب لدى سكان كابول المذعورين الى اعماقهم عندما علموا  بان هؤلاء المجرمين القتلة السفاحين سيكونون الجنود المشاة للجيش الامريكي القادم لمساعدتهم وتخليصهم من القمع.

ونتيجة الضغط الامريكي قام رجال التحالف بلقاء الملك السابق الكهل المعتل صحيا  محمد ظاهر شاه الذي سيحصل على احترام كبير في رفضه للملكية ولكن الا اذا كان للحفيد الطموح خطط اخرى في افغانستان.

وقد وصلتنا معلومات  عن" لويا جيرجا" التي سوف تجتمع مع المجاميع القبلية لاختيار الحكومة الانتقالية بعد تشكيل "المجلس الاعلى للوحدة الوطنية الافغانية". والملك الكهل ينضم  لهم على انه  رمز للوحدة الوطنية ، وذكرى لايام  جميلة قبل انهيار الديمقراطية والشيوعية التي دمرت البلاد. وعلينا ايضا ان لاننسى أن الملك ظاهر شاه رغم شخصيته هذه  بهذا الشكل فعلينا ان نعتبره  قديسا مقارنة بطالبان رغم انه لم يكن زعيما ديمقراطيا .

 

إن أفغانستان بحاجة الى  قوة دولية ، وليس الى حفنة من العصابات العرقية الاجرامية الدموية لاستعادة النظام. وليس من الضروري  أن تكون هذه القوة قوة تابعة الى هيئة الامم المتحدة ، لكن يمكن أن تشمل على قوات غربية ، مدعومة من الدول الإسلامية المحيطة بها -- ولكن ، يا عزيزي الله ، ليس من السعوديين -- وتكون قادرة على استعادة الطرق والإمدادات الغذائية والاتصالات السلكية واللاسلكية. فمازال في افغانستان يوجد المتعلمين الأكاديميين والمسؤولين الذين يمكن أن يساهمو في إعادة البنية التحتية للحكومة. وفي هذا الصدد ، يمكن للملك الكهل ان يكون رمزا للوحدة الوطنية بشكل مؤقت الى حين تشكيل حكومة حقيقية نظامية تتضمن كل الأعراق.

ولكن لم يكن هذا هو مخططنا. لقد  قتل أكثر من 7000 من الأبرياء في الاعتداءات على الولايات المتحدة ، اما من الافغان فقد قتل مليون شخص منذ عام 1980 ((dont amount to a hill of beans)). وبغض النظر اننا ارسلنا  مساعدات انسانية أم لا نرسل الى افغانستان ، فنحن نصب المزيد من الاسلحة الى هذا البلد الجائع الى العصابات الاجرامية هذه ، على أمل ان هذه العصابات الاجرامية سوف تسحق حركة طالبان وتسلمنا بن لادن مجانا.

لدي هاجس تشائمي في كل هذا بان "تحالف الشمال سوف يساندنا" وسيضحي من اجلنا وبينما هم يفعلون ذلك نحاول نحن تقسيم حركة طالبان وابرام تفاوض واتفاقية مع رجالهم الاقل اجراما  وذلك بتقديم مقاعد لهم في الحكومة جنبا الى جنب  مع اعدائهم من مجموعة" التحالف"

 

أما المجموعات الاخرى الطالبانية والاخوة الزملاء  الذين لن يقبلوا لا بالقطعة النقدية المقدمة من الملكة ولا بدولار السيد بوش فسوف يطلقون  النار على رجالنا من كمينهم في  تلك الجبال ويطلقون النار على طائراتنا وسوف يهددوننا بالمزيد  من الهجمات على الغرب ، سواء مع بن لادن او بدون بن لادن.

 

وفي لحظة ما سنجد اننا خلقنا حكومة في كابول تروق مزاجنا - وعندما سينهارالتحالف وينقلب ضد أعدائه من الجماعات العرقية الاخرى ، وضدنا ايضا بالطبع إذا كنا مازلنا هناك في الجوار.

لان  "تحالف الشمال "يعلم جيدا بأننا لا نعطيهم  المال والسلاح حبا في  أفغانستان ، أو لأننا نريد إحلال السلام في بلادهم، أو لأننا مهتمون بصفة خاصة في إرساء دعائم الديمقراطية في جنوب غرب آسيا. فالغرب يظهر كرمه ، لأنه يريد ان يدمر أعداء أميركا.

فقط عليك ان تتذكر ماذا حدث في عام 1980 عندما ساندنا ودعمنا المجاهدين المتوحشين  في قتالهم ضد الاتحاد السوفيتي. زودناهم  بالمال والسلاح ، ووعدناهم بالدعم السياسي عندما يقضون على الروس.

أتذكر أنه دار حديث كثير حول "لوياجيرجا"  وحتى  كان هناك اقتراح باعادة الملك الكهل إلى أفغانستان. والآن نفعل نفس الشئ وهذا هو  مانقدمه بالضبط مرة أخرى.

والان أجرؤ على ان اطرح سؤال  هو : كم  بن لادن مسجل لدينا الان في صفوف المشاة الجديدة؟ .

هذه هي حقيقة امريكا في حربها الجديدة.

 

بقلم........... الكاتب العالمي روبرت فيسك

ترجمة بتصرف...........مكارم ابراهيم

 

نبذة مختصرة عن اللكاتب روبرت فيسك 

Robert Fisk

روبرت فيسك ، كاتب وصحفي بريطاني مواليد 1946  وهو يعتبر واحد من المع الكتاب في جيله ، والمثيرين للجدل ، والمراسلين الصحفيين. بدأ ت مسيرته الصحافية مع تغطية الاضطرابات في ايرلندا الشمالية عام 1970 في وقت مبكر ومن ثم النتائج المترتبة على ثورة القرنفل في البرتغال عام 1976 وبعدها تقيم احداث بيروت ، حيث انه ، لاول مرة ومنذ عام 1989 غطى منطقة الشرق الأوسط بكاملها ، و كلا من الثورة الإيرانية ، والحرب بين إيران والعراق ، وحرب الخليج في 1991 ومنذ حرب العراق عام 2003 ، والصراع الاسرائيلي الفلسطيني  والأزمات في البلقان وأفريقيا الشمالية. وبسبب انتقادات روبرت فيسك للغرب وسياستهم في الشرق الاوسط  فانه فتحت امامه ابواب للقاء مع شخصيات لم ينالها احد غيره ، حتى انه حصل على وجه الخصوص مقابلات مع اسامة بن لادن ثلاث مرات خلال 1990. على أساس العمل الصحفي وقد كتب العديد من الكتب ، اهمها كتاب الحرب العظمى من أجل الحضارة --) الاستيلاء على الشرق الأوسط( (2005).

 

المقالة المترجمة

http://www.internationaltforum.dk/Hvem-er-det-lige-der-er-vores

 

 

مكارم ابراهيم


التعليقات

الاسم: مكارم ابراهيم
التاريخ: 18/11/2010 15:53:44
الى محمد صالح ياسين الجبوري
تحية طيبة استاذي الفاضل وشكار لك على المشاركة معنا
وعاما سعيدا عليك ايضا
احترامي وتقديري الوافر
مكارم

الاسم: محمد صالح ياسين الجبوري
التاريخ: 18/11/2010 04:08:32
عيد سعيد وكل عام وانت بالف خير . امريكا عدوة الشعوب وامريكا تبحث عن مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني امريكا قاتلة ومجرمة تقبلي تحياتي محمد صالح ياسين الجبوري اعلامي وكاتب صحفي

الاسم: مكارم ابراهيم
التاريخ: 17/11/2010 11:51:57
الى فراس حمودي الحربي
تحية طيبة سيدي الفاضل
وشكرا لك على المداخلة وعام سعيد عليك وعلى جميع احبتك
مع فائق احترامي وتقديري
مكارم

الاسم: مكارم ابراهيم
التاريخ: 17/11/2010 11:50:40
الى حمودي الكناني
شكرا لك سيدي الكريم على المشاركة والتعليق
احترامي وتقديري
مكارم

الاسم: فواز الاحمد
التاريخ: 17/11/2010 10:43:36
كل عام وانتم بألف خير
أولاً :- ما هو الارهاب ولماذا لم يتم تعريفه حتى الآن ؟
ثانياً:- امريكا وحلفاؤها قتلوا وشردوا الملايين في العراق وافغانستان ووزيرستان وخطفوا وعذبوا في سجونهم السرية ولم نسمع أحداً وصفهم بالارهاب أو نسب إليهم الأجرام فهل هذا حق لهم وجرائم من غيرهم أم أن صفةالإرهاب تم تفصيلها على أقوام بعينهم ؟؟
ثالثاً:- لماذا يكبر الأمر عندما يكون فاعله مسلم ويصغر عندما يكون فاعله مسيحي ألم يعترض الفاتكان على إعدام طارق حنا عزيز لأنه مسيحي مع أنه كان نائب الرئيس العراقي بزمانه ، ألم تقتل مروة الشربيني في عقر دار القضاء الألماني ولم يتهم القاتل بالارهاب بل كان الأمر عادي جداًثم ألم تغتصب عبير الجانبي وتقتل مع اسرتها وتحرق ثم يحاكم الجاني محاكمة هزلية ومع ذلك لم يوصف بالارهاب ولم يطلق عليه حتى مجرم وهناك الكثير من الجرائم على هذه الشاكلة لا يتسع المقام لذكرها
رابعاً :- هناك إرهاب مسيحي منظم قادم من الغرب لم يرحم حتى المسيحيين الشرقيين بل ولغ في دمائهم لأن الغرب سرق المسيح والعذراء عليهما السلام وتصرف في الدين المسيحي لحساب مصالحه واطماعه التوسعية وكل ذلك باسم يسوع وهو منهم براء وهم في الواقع لا يتبعون إلأ يهوذا الاسخريوطي التلميذ الخائن لأن المسيح لم يكن في يومٍ من الأيام محب لليهود وقد أذوه كثيراً وسبوا أمه الطاهرة العذراء عليها السلام بينما يهوذا قبض الثمن لليبيع لهم المسيح عليه السلام ومن يوالي اليهود اليوم من المسيحيين ما هو سوى اسخريوطي وليس مسيحي .
وفي الختام يجب أن نقول إن امريكا ليست المصدر لأرهاب فحسب بل هي مخترعته وصانعته والحاصلة على براءة الأاختراع له ،

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 17/11/2010 07:35:05
هل الولايات المتحدة الأمريكية المصدرة للإرهاب؟
لله درك ايتها الاخت الفاضلة لما خطت اناملمك من كلمات هي الاصح ان امريكا المتمثلة باسم الولايات المتحدة الامريكية وحبيبتها المدللة الصهيونية الذليلة هم من صدرو ويصدرو الارهاب لجميع دول المنطقة ومعلومة الجهات المستفيدة من تلك الاعمال الارهابية وقتل الشعوب بذريعة التحرير سلمت اختي مكارم ابراهيم قلم حر نبيل

من ماروسي سومر كل عام والجميع بالف رخير

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 17/11/2010 03:02:31
مكارم ابراهيم السلام عليكم :
موضوع جميل وعميق ودقيق .... هنالك من لا يرى الامور بعقله ... لقد وردت في هذا المقال امورٌ دقيقة جدا ... وخلاصة القول أن امريكا هي من صدرت الارهاب فعلا ... ولهذا شواهد تاريخية كبيرة ... تشكرين

الاسم: مكارم ابراهيم
التاريخ: 16/11/2010 22:13:32
الى فاروق طوزو
سيدي الفاضل شكرا لك على المداخلة المهمة وقد كفيت ووفيت
احترامي وتقديري الفائق
مكارم

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 16/11/2010 19:58:58
الأخت العزيزة مكارم
المذنبون كثر
وذنبهم ثقافتهم الاقصائية
أمريكا تنحر السلام وتدّعي سطوراً طويلة من كلام معسول
وكذا دعاة الارهاب
هم يوهمون الناس بكلام معسول عن الدين لكنهم ينحرون المحبة ويشيعون القتل والخوف والدمار
هنا سأقول لا
لكل عابث بسلام القلوب المحبة للانسانية
ولا وألف لا لمن يعتمد القتل والنكل لمحبي السلام ودمتِ مشرقة

الاسم: مكارم ابراهيم
التاريخ: 16/11/2010 17:48:47
الى الشاعرة المبدعة الهام الخابط
صديقتي الغالية الهام
وعيدك ايضا مبارك وامنياتي لك بالخير والسعادة
وشكرا لك على المشاركة
مودتي
مكارم

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 16/11/2010 17:00:08
عزيزتي مكارم
عيد سعيد ومبارك
وكل عام وأنت بألف ألف خير

موضع هام وقيم ويستحق القراءة
حبي وتقديري

الهام

الاسم: مكارم ابراهيم
التاريخ: 16/11/2010 13:59:28
الكاتبة المبدعة السيدة حوا سكاس
تحية طيبة عزيزتي وشكرا لك على المداخلة والتشجيع
وانا ايضا اعجبت بكتاباتك الادبية انها من ارض الواقع
تمنياتي لك بالنجاح المستمر والمعطاء
مودتي
مكارم ابراهيم

الاسم: مكارم ابراهيم
التاريخ: 16/11/2010 13:50:04
سيدي الفاضل تحية طيبة لك وشكرا لك على المداخلة وهذه المعلومات الدقيقة ايضا
في الواقع انا اؤمن تماما بان الارهاب في العراق هو من مصلحة وبايدي كثيرة جدا بغرض الاستيلاء على العراق امريكا دوما كتنت يديها ملوثة بالارهاب ولاشك اسرائيل ريمكن ان نتجاهل اهدافها وخططها دول الجوار الكل يريد الاستيلاء على العراق او انتزاع ارض من العراق سواء ايران او تركيا او سوريا التي تريد استعادة البعث ولاننسى البعثيين بمساندة اسرة صدام ودورهم في نشر الرعب في العراق الى جانب القاعدة فالاعداء وجوهوهم كثيرة والتصدي لهم يتطالب الوعي من جانب الشعب العراقي من جهة ومن جانب الحكومة العراقية التي تقع عليها مسؤولية عظمى في حماية الشعب العراقي والقضاء على الارهاب
اشكرك ثانية على المداخلة
امتناني الكبير
مكارم ابراهيم

الاسم: حوا سكاس
التاريخ: 16/11/2010 12:45:49
تحياتي لك سيدة مكارم
انا اتابع كتاباتك ومعجبة بثقافتك وذكائك
دمت بخير
الى الأمام

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 16/11/2010 09:39:11
الاستاذة الواعية مكارم ابراهيم رعاها الله
تحية طيبة
موضوع عميق ودقيق في ارائه وافكاره وتحليلاته يعبر عن ذكاء متميز واطلاع واع بالاحداث والوقائع وتفاعل مع الاحداث ومع الام وامال الشعوب
لدي اضافات ارجو ان تروق لك
1 ـ إنّ أوّل عمل إرهابي في اللطيفية استهدف موكب الأستاذة سلامة الخفاجي وهي من المعارضين لقوات الاحتلال.
2 ـ اختطف الإرهابيون شخصيتين: الأُولى شخصية طائفية عثروا في حوزتها أشرطة بصوتها تتهجم على أئمة وخلفاء المذهب السنّي، فأطلقوا سراحها بعد يومين، والشخصية الثانية شخصية وحدوية حذّرت من الفتنة الطائفية، وكانت لها مواقف وحدوية كالصلاة خلف أئمة السنة، فلم يطلقوا سراحها، بل قتلوها شرّ قتلة في منطقة اللطيفية.
3 ـ من خلال متابعة ضحايا الإرهاب في بدايته وجد بعض المتابعين أنّ أغلب ضحايا الإرهاب ـ من أبناء السنة والشيعة ـ هم من دعاة مقاومة الاحتلال أو من الذين شاركوا في المقاومة.
4 ـ وجد أنّ التهجير بدأ بالعوائل التي ينتمي إليها المقاومون مقاومة عسكرية أو سياسية ثم تطور إلى التهجير على الهوية من قبل جهات مجهولة.
5 ـ وجد إنّ أغلب رسائل التهديد لبعض الشخصيات الشيعية والسنية قد كتبت بخط واحد، أو طبعت بأسلوب واحد، بمعنى أنها صدرت من مصدر واحد.
6 ـ صرّح الدكتور محمود المشهداني بأنّ هنالك فرقة إسرائيلية مستقرة في بابل قد اخترقت جميع أو أغلب الحركات وبدأت تحركها نحو القتل الطائفي، وبعد هذا التصريح تعرض لمحاولة اغتيال داخل المنطقة الخضراء.
7 ـ صرّح السيد صالح الحيدري مدير الوقف الشيعي بأنّ الأمريكان والصدّاميين والتكفيريين وراء التفجير الثاني للحرمين العسكريين في سامراء، فتعرض مسجد الخلاني إلى تفجير بالقرب منه، والمسجد المذكور كان تحت إشراف السيد الحيدري مباشرة قبل تصديه للوقف الشيعي وبعده.
8 صرح الدكتور عادل عبد المهدي بان اسوء ماجاءت به امريكا هو الاحتلال وبعد ذلك بفترة قصيرة انفجرت قنبلة بالقاعة المجتمع بها

9 ـ من خلال المتابعة الدقيقة لبعض ضحايا الإرهاب الذين وجدوا مقتولين في منازلهم دون سرقة أموالهم أنهم لا علاقة لهم بالسياسة وليس لديهم أبناء في الشرطة أو الحرس الوطني أو المليشيات، وبعد التدقيق لوحظ أنّ القاسم المشترك بينهم أنّهم من المشاركين في حرب حزيران 1967 وحرب تشرين 1973، وهم ينتمون إلى الطائفتين.
وكانت الإشاعات تركّز على تحميل أبناء الطائفة المقابلة مسؤولية هذه العمليات، فإذا كان المستهدف شيعياً نسبت العملية إلى أبناء السنة، وإن كان سنياً نسبت العملية إلى أبناء الشيعة.
وفي جميع العمليات الإرهابية استهدفت جميع الطوائف باستثناء الطائفة اليهودية.
وقد لوحظ إنّ أغلب مروجي الإشاعات هم من العاملين مع قوات الاحتلال كمترجمين أو مقاولين أو عمّال أو تجّار

الاسم: مكارم ابراهيم
التاريخ: 16/11/2010 09:19:51
الى السيد الفاضل سلام نوري
تحية عطرة عزيزي وشكرا لك على المشاركة
وعام سعيدعليك ايضا وعلى كل احبتك
احترامي وتقديري الوافر
مكارم ابراهيم

الاسم: مكارم ابراهيم
التاريخ: 16/11/2010 09:18:14
الى السيد الفاضل ناصر علال زاير
تحية عطرة لك عزيزي وشكرا لك على الرسالة اللطيفة وعام سعيد عليك وعلى كل احبتك
احترامي وتقديري
مكارم

الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 16/11/2010 03:24:46
عيد سعيد وعمر مديد ويارب صحة وسلامه ومن أبداع الى أخر
ومن تألق الى تألق

شكرا

ناصرعلال زاير--- من الناصرية

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 16/11/2010 00:45:16
عيدك مبارك
كل عام وانت بالف خير
-----------------
سلام نوري




5000