..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التشكيلي فاخر محمد : لا يزال الفن هو البوصلة التي تقودني إليها الحياة

خضير الزيدي

  

  

حاوره : خضير الزيدي

  

في حوار سابق مع هذا الفنان المسكون بالتجريب استطعت أن أتفهم الأسباب التي تدعوه إلى مواصلة العمل انطلاقا من يقيني بانه محب للجمال والفيض الصوفي حتى لو كان ناتجا عن مؤثرات في بيئة لم تشهد ارضها مفهوم الحرية والجمال لكن مع هذا الفنان يأخذ امر الابداع جانبا ثانيا فاعماله منذ ثلاثين عاما تتقدم ويشار لها بانها المتقدمة تجريبا وجمالا وفي هذا الحوار يبدو ان  الامر لم يختلف معه نظريا وتطبيقيا فهو المتحدث وبيقين الرائي عن السطح التصويري لأعماله والشارح لأبعاد عمله حتى وان لف الغموض بعضا منها الا انه في نهاية المطاف يذكرنا بان الفن والجمال قضية تصاحبه ويراهن عليهما في كل الاوقات ، عن اعماله الاخيرة التي لم تعرض للمتلقي وعن التأثيرات الباطنية والمؤشرات التي تحملها دلالة ومضمونا كان لنا معه هذا الحوار

  

**اسمح لي ان ابدأ تساؤلي معك عن اهتمامك المتزايد بقوة العلاقات وانسجامها بين الرموز والاشارات داخل اللوحة الواحدة ؟

  

المشكلة التي واجهت الفنان العراقي والمتلقي على السواء هو القطيعة الكبيرة في كيفية ايجاد صلات او علاقات مع الاشكال البصرية ،لأننا مقطوعون زمنا طويلا عن شيء اسمه الشكل او جماليات الاشكال .. ولأننا نعتمد في حياتنا على كل ما هو منطوق وليس على ما هو مرئي . قراءتنا للحياة منطوقة شفاهية وليست بصرية وبالنسبة لي اجد بان طريقة التواصل مع الاخر تتأتى من خلال العلاقات البنائية للأشكال وكيفية قراءتها بصريا لا لغويا ومسؤوليتي تكمن في كيفية منح الشكل والعمل الفني طاقته  واشعاعة الجمالي الخاص به ..فاللوحة بعد ان انتهي من رسمها يصبح لها عالم خاص تحيا به وتتفاعل مع الاخر من خلال علاقاتها وبناءاتها الداخلية لذا اجد ضرورة كبيرة في كيفية صياغة نوع الاشكال والاشارات داخل اللوحة فالتكوين الجيد والعلاقات البنائية المكتفية بذاتها جماليا يحتفظ بديمومتها عبر الزمن لأن الطاقة الروحية والمفاهيمية تشتغل عبر الشكل والعلاقات الى السطح التصويري مكونة بعدا اخر يختلف عن المفهوم الا انه غير منفصل عنه فالاشكال تحمل رائحة المفاهيم والافكار والفن الحديث ولد تساؤلات ومشاكل جمة في كيفية تكوين نوع من الرؤى والتقنيات بطريقة تتفق وحجم التحولات التي طرأت على العالم والانسان خلال السنوات الماضية والفنان التشكيلي يمكن ان يعي ماذا يفعل والا فسيجرفه تيار التحولات العلمية والصناعية بطريقة يفقد فيها شخصيته وموقفه الحضاري . العالم الان يختلف عن سنوات ماضية لذا فطريقة الرؤية للعالم يجب ان تختلف ومن هذه الرؤية لا يمكن تحقيقها الا من خلال نوع العلاقات والبناءات والتكوينات التي تكشف عن شخصية الفنان وتوجهاته .

 

**في اغلب اعمالك تعتمد على طريقة تستبق الفطرة لكنها لم تتحرر من نطاق  شكلها الفطري مع اتكالها على الحواس . مثل هكذا صياغات تعبيرية كيف يبدو نظامها الشكلي والجوهري وهل تعدها تمهيدا لمفهوم تعبيري خاص بأسلوبك ؟ 

  

لكل فنان طريقه في تناول اشكاله وعناصره ولكل فنان ثقافته ونشأته وتوجهاته وروحيته واسلوب نشأته البيئية التي بدأ منها ،واللوحة لا تولد بالوعي فقط بمعنى اخر لا تحقق الجمالية والروحية للوحة من خلال الخبرة والثقافة وطريقة التقنيات بل في محاولة مسك خيط خفي احيانا يكون عصيا على الوعي فالجمال يحتاج الى قوة دامغة تخترق الزمان المحدد والمحسوب للفنان والشكل. بمعنى ان يجعل الفنان عمله ينبض بالديمومة والتجدد لذا فكل ما من شأنه ان يساهم في تحقيق هذا الهدف سيكون فاعلا فالخبرة والوعي والثقافة والطفولة المستعادة واحيانا اطلاق طاقة الشكل الداخلية وحريته الخاصة والذاتية هذه كلها تساهم بشكل او بآخر في تخليق اشكالي على سطح اللوحة فالعين التي ترسم واليد التي ترى معا يمكن ان اطلقها على مجموعة من اعمالي ، الموضوع الاخر الذي لا بد من التاكيد عليه هو ان الجمال الحر الذي يتلبس الاشكال لا ياتي بالتأمل فقط بمعنى ان العمل ومعالجة الاخطاء وكيفية تجاوز مفاهيم واراء سابقة اعتقدنا بانها صعبة وبعد ثلاثين عاما وجدتها نوعا من الخدعة مثل تكوين الاسلوب والولوج في فخ اللوحة الواحدة وتكرار ممل لمدة عشرين او ثلاثين سنة فالرسم والابداع لا يمكن ان يكون وظيفيا والتكراريضعف التجربة ويقضي عليها فلحظة الانجاز تحتاج الى نوع من التجديد الداخلي او تحرير الارادة الضاغطةوالمكبلة تلك التي قالها شبنهاورقبل اكثر من مئتي عام فانا اثناء الرسم كمن يدخل غرفة مظلمة لا اعلم بداخلها ومخرجها ومحتواها يكشف اني من خلال تلمس الاشياء بحقيقتها لا بطبيعتها المسبقة للرسم بل حقيقتها التي تحقق لحظة الانجاز لتولد من غيب فالفنان الجيد ذلك الذي يجعلها تستمر مع غيب الجمال وفي كيفية منح العناصر تلك السرية الخاصة بها  

  

** اود ان استشف رؤيتك الجمالية حيال ميزة مهمة في اعمالك بانها تتميز بخط صوفي / شرقي لكن باعتماد مدرستين اما التعبيرية التي تميزت بها او التجريدية التي تظهر للمتلقي انحيازها لروح العمل وليس للشكل ؟

 

اذا كانت الروح الصوفية تتميز بالتجرد والاشكال على المغزى المباشرفاعمالي تسعى لذلك واشكالي لها امتدادت وجذور بيئية شرقية ومحلية سواء كانت لوحاتي فيها روح تعبيرية او على سمات تجريدية فالبنسبة لي النتيجة واحدة فالشكل التعبيري عمل في قوانينه شيء من التجريد ( روحا وشكلا )والتجريد ينمو من خلال روحية ذاتوية فاعلة وله صلة بالحياة وتجريداتي لها رائحة الارض المغبرة او روح التاريخ والتنقيب والتلول التي تحتضن حضارة عمقها آلاف السنين .موقفي الجمالي والثقافي يتوجب عليّ صياغة نوع من الاشكال تجمع او تنتقي كل هذا المتراكم بالطريقة التي اجدها ملائمة لروحيتي ولذتي فالوعي والرؤية النافذة مهمة في الرسم واللوحة بدون رؤية واعية لا تستطيع الصمود امام كل هذا الانجاز محليا او عالميا لذا فرسم لوحة جيدة الان اصبح موضوعا عسيرا لأن الرسم ليس تقنيات فحسب او صنعة او معرفة لبعض الخامات والاساليب بل في هضم واستيعاب واعادة صناعة كل ما ذكر . المحيط والبيئة والتجارب المتراكمة تساهم بشكل كبير على نوع الاساليب او الطرائق التي ينهض بها العمل على هذا الاساس الشكل وحده لا يستطيع توصيل الجمال الى المتلقي بدون روح او لمسة الصوت الداخلي للشكل وهدفي دائما هو جعل اشكالي تتعايش مع بعضها اولا وبالتالي التواصل مع المتلقي لا مع وعي المتلقي وثقافته فقط بل في كيفية فتح ابواب المجهول امامه فالجمال كان ولم يزل تساؤلا كبيرا .تساؤل للفنان والمتلقي في آن واحد والابداع لم يكن سوق تلبية لرغبات او انجاز تطلبات خاصة بل هو التساؤل المستمرعن معنى الحياة والمصير وسط تيار الزمن المتحول دائما  

  

** يعرفك النقاد والقريبون منك بانك تجريبي لا يعرف ( الكلل )ولديك الكثير من الصياغات الاسلوبية اضافة الى غزارة انتاج هل ثمة معايير ممكن ان ترشدنا اليها حيال هذا الفهم ؟

  

سبق وذكرت في اجابة سابقة بانني مراقب جيد لطبيعة التحولات في الزمن / الحياة / المحيط / ذاتي انا /والاحداث ازاء كل هذا هناك تكرار او رسم لوحة ذات توجه واحد وانا غير معني بتكوين اسلوب بطريقة قسرية او رغما على ارادتي فانا اسوة بالملايين الذين اعيش وسطهم لم اتذوق طعم الحرية لحد هذه اللحظة ولم اجد طعمها بالطريقة الصحيحة لأننا لم نفهم او نستوعب او لمسنا الحرية اصلا لذا يتوجب عليّ ان اعيش حريتي مع السطح التصويري فمن الغباء ان اعيش كل هذا الحصار اللامتناهي لكي اعيش حصارا اخر في اللوحة ولهذا الامر انا دائم التجريب وفي الحقيقة هي ليست بحرية بل تحقق لحياتين متنافذتين حياتي وتجربتي الانسانية وحياة وتجربة الاشكال نفسها اضافة الى اللذة الكبيرة التي اعيشها عندما تتحرك يدي على السطح التصويري احيانا حركة الالوان وحركة اليد والفرشاة هي بحد ذاتها نوع من اللعب وهذا اللعب اسميه الطفولة المستعادة او المفقودة وهذا الفرح الغامض يدفعني باستمرار للرسم وفي اي ظرف وفي اية طريقة او مكان فخلال الثلاثين عاما المنصرمة انجزت اعمالا تحت درج المنزل وفوق سطح الدار وفي الحديقة في الكلية مع الطلبة فحينما تحين الولادات لا بد من الوضع ( لأن الساعة حانت )في الرسم كذلك عندما تحين ساعة الرسم وخلق الاشكال ليس المهم المواد الجيدة والظرف الجيد والملائم المهم ان تكون هناك اشكال ولدت وجاءت الى الحياة  

  

** رأيت لك اكثر من عمل يحتوي الواحد منه على هيئات خرافية / رموز وتكوينات متعددة تشكل على السطح التصويري حالة استثنائية . اود ان اعرف مسالك دلالاتها التعبيرية وهل هذه الاشكال كرستها لأقامة فكرة جمالية / تعبيرية / وجودية . ؟

  

في بعض رسومي ربما تجد هناك دلالات او مرموزات الى هيئات حيوانية او انسانية او نباتية جامعة لمفاهيم جمالية وتعبيرية وربما تجدها وجودية فانا لا اشتغل على ترجمة المفاهيم الى لوحات . المفاهيم تفيدني كثافة ورؤية ولكن في الرسم ربما انسى المفهوم لتركيز ذهني وطاقتي على نجاح السطح التصويري كنمو جمالي واعمل على الذاكرة لرسم لوحات اطلق عليها ذاكرة الاشكال وهي في حقيقة امرها ذاكرة الحياة نفسها فنحن لا نستطيع اغماض اعيننا امام كل هذه الاشكال والمشاهد اليومية هناك اشياء كثيرة / الناس / الجدران /الاوراق الممزقة / على الحائط / الحيوان / الارض / الاضاءة / والضلال الساقطة / مع الرسم لا تستطيع ان ترسم كل شيء بمعنى لا استطيع ان ارسم ما تراه بل ارسم ما لا تراه والحقيقة ليست في المرئي فقط بل في اللامرئي ايضا على حد تعبير كاندنسكي

  

**وانا اترقب لوحاتك تواجهني عناصر كثيرة في منظومتك الجمالية والاسلوبية اتعتقد ان القاعدة التي ترتكز عليها اعمالك تتضمن مواضيع حقيقية حتى وان صعب تصورها كحالة انسانية قائمة ام ان عوالم الرسم تتصارع مع الوقائع عبر الفن ؟

  

في الرسم لا اجيب على اسئلة علمية او اجابات محددة فانا نفسي لا اعرفها جيدا ولا وجود لانسان يعرف نفسه بالكامل فالغموض والسرية يلفنا نحن بنو البشر وما هذا النزوع الى الفن والجمال الا لتحقيق نوع من التوازن المفقود بين الذات والموضوع بين المرئيواللامرئي وبين ما تعرفه وتتجاهله لوحاتي ربما فيها شيء من الغموض وهذا الغموض ليس ادعاء او نوعا من وضع المتلقي ازاء متاهه ابدا انا ارسم نوعا من الحالة الكلية للحياة بكل ما فيها فانا مجموعة اجزاء انسانية / حيوانية / نباتية / ضوء / ماء / روح خصبة / ماضي / حاضر / سلالات عمقها آلاف السنين كرسومات انتقلت من اجدادنا عمقها زمن سحيق كل هذه القوى موجودة عندي وموجودة عند بائع الخضرة في بداية الشارع الا ان الفرق هو وجود نوع من الموهبة المحفزة بطريقة الرؤية الى الامور الامر مع الفنان مختلف من حيث قدرته على تحويل كل هذه القوى الى فن وجمال وقدرته على تكوين نوع من الصورة نوع من الرؤية اذا كان هناك متلقون يتجاوبون مع اشكالي في الرسم بالرغم من عدم فهمها واستيعابها انهم يلتفون بغموضهم وسريتهم وتلتقي مع غيب الاشكال نفسها . اما عن موضوع هل تتضمن اعمالي مواضيع حقيقية فانا ارسم المواضيع الحقيقية اكثر من الواقع نفسه اتذكر اني سئلت من قبل صديق هل انت فنان واقعي اجبت بنعم وانا واقعي بالتاكيد الا ان واقعيتي لا تكمنمكانتها برسامي الخيول والطبيعة الجامدة انما اعمل على رسم الحقيقة المستترة خلف حجاب البصر فالعين لا ترى الحقيقة فهي في مكان اخر ورؤية بصيرة القلب اشد سطوعا كما يقول المتصوفة عين الرأس غير دقيقة في سعيها نحوموضوع الصح او الخطأاو انها محملة بالخطأ دائما بينما عين القلب والحدس والخيال لا تخطأ ابدا لأنها غير مشوشة والحواس تكون مربكة لهذا اعتمد في الرسم على اختزال الاشكال لتضمن حياديتها امام التحولات الكبيرة في الوعي والفهم والحياة نتذكر تلك الجملة الجميلة للنفري ( كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة )فالاختزال سواء كان في الادب او الرسم لمنح الاشكال قدرتها على الاحتفلظ بمقوماتها الذاتية في التأثير والتذوق لأنها ستكون نافذة في الزمان جمالها يكمن في ذاتها وليس خارجها في التجريد الجمال يكمن في العناصر ذاتها لذا لا اجد بان عوالم الرسم تتصارع مع الوقائع عبر الفن بل العكس تتعايش معها الاان عوالم الرسم وعناصره تنتشل عوالم الواقع من ارضيته الهشة فالرسم يجعل الواقع يقف على ارض صلبة اشد رسوخا

  

** في الفترة الاخيرة ( سوقت ) لك لوحة داخل واحد من اكبر مزادات العالم الغربي اضافة الى اسماء عراقية مثل شاكر حسن ال سعيد / ضياء العزاوي / جبر علوان / سعاد العطار وآخرين من العرب ، ما هو شعورك حيال هذا الامر ؟

  

شيء جميل ان يعرض لي مزاد سويثبي احد اعمالي مرسوما عام 1985 على ما اعتقد وهي ضمن مجموعة شخصية لشخصية عراقية تهتم جدا بالفن العراقي وشيء جميل ان اشترك مع اسماء مهمة مثل شاكر حسن ال سعيد وضياء العزاوي وسعاد العطار وجبر علوان علما ان هناك اسماء مهمة كان من الممكن ان يصلوا قبلي الى سويثبي مثل كاظم حيدر وحافظ الدروبي ورافع الناصري ومحمد علي شاكر الا ان الموضوع اصلا لا علاقة لي به الموضوع تحقق بين مالك العمل ومؤسسة سويثبي وهو بلا شك مسؤولية جديرة وصلني خبر من احد الاصدقاء بانني في وصولي الى سويثبي سيجعلني مغرورا فسألت نفسي حينها بانني وكعراقي امام هذا الهول من الاحداث العسيرة والمستمرة في حقل الالغام لا ادري ماذا يعني سويثبي امام هذا الهول فالموت لم يترك لنا فرصة للغرور والفرار ليس لأني لا اعرفه  

  

** هناك الكثير من الاسماء الفنية القريبة منك لم تزل تغترف من ينابيعك الفنية . اما زالت هذه الحالة تشكل لك هما او احراجا وبماذا تنبئنا هذه الصورة  ؟

في بيتي ومرسمي يلتقي يلتقي الكثيرون من الاصدقاء والفنانين وطلبة الفنون والكثير من الاعمال التي لم اعرضها اخيرا اطلعهم عليها وهو يرغبون في رؤية رسومي الجديدة فموضوع التأثير والاستفادة هذا شيء اجده طبيعيا الا ان الخطورة في الامر هو عندما يستمر التاثير زمنا وبدرجة يكاد يمحو شخصية المقابل وهذا ناتج عن ضعف التجربة وقلة الانتاج فالمواصلة والعمل والتجارب ومراقبة السطح التصويري وتأمل الاشكال ومراقبتها من الداخل هذه كلها من شأنها ان تحقق تجربة ناضجة فبعض الاعمال التي اجدها قريبة في اسلوبيتها من اعمالي لا تشكل لي هما وليست بسيطة واعتقد جازما بان لوحتي يصعب تقليدها ربما يسهل كتشكيل نوع من الانشاءات القريبة من تكويناتي الا ان المرحلة النهائية مختلفة جملة وتفصيلا بل العكس احيانا انصح بعض الاصدقاء للعمل وفق برنامج مختلف لأنني ربما سأضيّع عليه دربه فانا لا امتلك بوصلة ثابتة فانا كمن يسير في محيط متلاطم الامواج وابحر بسفينتي وفق متطلبات بوصلتي   

  

  

  

  

  

 

خضير الزيدي


التعليقات

الاسم: وسام
التاريخ: 24/12/2010 20:09:35
الدكتور فاخر فنان رائع تحياتي له لكنه يعتمد في لوحاته على الفن الحديث الاوربي نحنو نحب ونتذوق فن العراقي القديم الي ماكو احسن منه تحياتي لك مره اخرى

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 15/11/2010 19:21:52
عام سعيد لك ولمن حاورته، ولجميع العراقيين والعرب،.. ايها الناقد والمحاور الجميل خضير مع الفنان التشكيلي البارع الاستاذ فاخر محمد وتجربته الابداعية المهمة ولما يحمله من رؤية إبداعية مميزة..

الاسم: فاضل الحلو
التاريخ: 15/11/2010 03:02:12
عاصرت الانسان والفنان فاخر محمد

حين كنت طالبا للمسرح في فنون بابل

كان انسانا شفافا عذب الكلام

يمتلك ريشة سحريه

يحبه الكل

فتحيه حب للاستاذ فاخر

الاخ الزيدي

كان لقائا مثمرا

لك مني تحيه بحجم العراق

فاضل الحلو

كاتب وفنان مسرحي

النرويج




5000