..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اعـتراف

حسن خضر

لم يكُنْ شيءٌ يميّزهُ

كلُّهُم جالسونَ

برفقةِ السلاحِ،

أسلحةٌ حديدُها انْجلَى

تحتَ همَّةِ القتلِ، استرختْ في وقتِ الراحةِ

مثل بقيةِ أعضاءِ الأجسادِ.

ثمّةَ أجْسَادٌ

تبدُو ناقصةً

أو مبتورةَ

لو عاشتْ

من غيرِ سلاحٍ..

***

لم يكُنْ شيءٌ يميّزهُ

أشارَ بإصبعٍ سَوِيّةٍ لهَا عُقَلٌ ثلاثٌ

اعتادَتْ لفَّ التبغِ وجَذْبَ الزّنادِ؛

إصبعٍ بأُنمُلةٍ عمياءَ

مثل بقيّةِ أناملِ أصابعهِ

التي عَمِيَتْ

بعيدًا

عن لمْسِ حَبيبتهِ.

شفتاهُ

الّلتانِ يبَّسَهُمَا

البردُ والصّمتُ الطويلُ

كانتا تنزفانِ؛

شقَقْهُمَا الكلامُ فجأةً،

قال:

كرهتُ الليلَ الأسوَدَ

- يتْرَى-

وفي ذَيلهِ ليلٌ أسوَدُ

آخرُ..

كيفَ احتملتُ؟

كيفَ احتمَلْنَا

يا رِفاقِي كلَّ هذهِ الكراهيةِ

الحادّةِ،

والباطشةِ كمطرقةٍ

لا تُثني عزيمتَها الصّرخاتُ؟

إنني بالفعلِ

نادمٌ

على السنواتِ التي أمضيتُها

في القتلِ بينَ المليشياتِ.

ولاَ أتحدّثُ عن يدٍ

ليّنةٍ حدّ اللزوجةِ،

ولا عن يدٍ بيضاءَ

باردةٍ

كثلجٍ..

إنّما أتحدثُ

عن الحُبِّ

أودُّ لو نمنحُ الغُفرانَ فرصةً

أخيرةَ؛

فالجدرانُ

التي ثقَبَتْها الرصاصاتُ

بعدَ أنْ نَفذَتْ بأرواحِ

من تراصُّوا تَحْتَها

ذكّرتني بجُدرانٍ عاليةٍ

شفّافةٍ..

جُدرانِ رُوحِي

التي ثقبتْها الحَاجَةُ

وعيونُ

الأحياءِ المَوتى..

والخذلان.

***

لم يكُنْ شيءٌ يميّزهُ..

غيرَ أنّ الثّورةَ- حينَ ربّتْ قتلةً عَادِلينَ لهُم أسْنانٌ

وافيةُ القَطعِ- لم تأكُلْ قلبَهُ تمامًا..

قلبُهُ لا يزالُ في الجَنْبِ الشّمالْ.

  

حسن خضر


التعليقات




5000