.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشعور بالحركة السيميائية

الدكتور ناصر الاسدي

يتفاعل الزمان شعوريا بحركة المكان لعقد صلة وثيقة تترابط مع حركة المنظور الزماني نستشف من خلالها اعتباطية الإشارات الدالة , التي نطلق عليها الزمن المتغلغل في المكان أو ما نسميه (الزمكان السيميائي) لأنه حاضن لبؤرة الحركة الفاعلة على الدوام وكما مؤشر في أدناه. 


الزمن السيميائي 
*
*
*
مركزية تؤدي
إلى شفرة متعالق مع المكان
* السيميائي
تحمل خطاب
ارتكازي *

* ولأنه صاحب
إشارة
* *

إن التعامل مع النص يوصلنا إلى مناصات عديدة تتعالق كلها في التفاعل النصي وهذا ما يجعلنا نتوجه إلى حدود النصية في التعامل وصولا إلى جوهر المعنى والدلالة الخاصة أو مجموعة الدلالات.
ولايمكن أن نتعامل بأي شكل من الأشكال مع النصوص إلا إذا تمكنا من إجراء مسح لما يوجب أن نسميه(خطاب) عال التفعيل , ذاتي أو مركزي يتمحور من خلال شبكة من الاتصالات التي يطلقها كل من الباث إلى المتلقي أو المتلقي إلى الباث.
ونحن إذ نتلمس تلك العلاقات فيما بين النص والخطاب , فما كان متفاعلا نصيا أو ذاتيا فإنه يشكل لدينا انطباعا عن عمق القرائن النصية المتوجهة نحو انزياحات النصوص ألأخرى التي تتعمق إلى تفاعلات نصية مركزية تتوسع من خلالها دائرة الحدث الاشاري وانسجاما مع مجمل العلائق الأخرى . وهناك أنواع لذلك التفاعل , فما كان نصيا ذاتيا وهو دخول نصوص الكاتب في تفاعل مع بعضها , وما كان نصيا داخليا فهو تفاعل نصوص الكاتب مع نصوص كتاب عصره , وما كان نصيا خارجيا فهو تفاعل نصوصه مع نصوص غيره البعيدة جدا.
وإزاء ذلك لايمكن تصور المنظور السيميائي إلا بدينامية تتحرك حولها ديناميات صغيرة تتشكل معها سيموزات رافدة تؤثر على سياق الحركة التبادلية لمعظم الأشياء الفاعلة ذات التوجه الافتراضي والتأويلي.
ونحن إذ نعد السيمياء تشكيلا حركيا لمضامين الترابط العضوي لمسارات كثيرة في الكون وفي اللغة وفي الحروف ضمن إطار موحد من التماهي بشبكات اتصال هي أقرب إلى شبكات الاتصال الكوني في الفضاء الواسع .
إن التوجه المركزي الذي تنتهجه السيمياء هو توجه يقع ضمن إشكالية اللغة باعتبارها المنظم لانزياحات فاعلة ترتبط فيما هو كوني لفهم العلاقات الاعتباطية التي نسعى دائما لتجاهلها نتيجة جهلنا بأسرارها ومدلولاتها لذا فنحن مدعوون لتخطي الخوف من ظاهرة الانزياح بوصفها صمام الأمان لإنجاح التكامل التحليلي والتأويلي والسعي لمعرفة الظواهر الخارقة التي تبدعها النصوص المتماهية مع اللغة المنزاحة في زمن تراتبي لا يشعرك بالملل والانكفاء .
إن سر نجاح السيمياء هو تقمصها لروعة نصوص التراث والتماهي معها بشكل يؤدي إلى محايثة بواطنها وكشف ما استعصى من أسرار تحركها كونها تقوم بإرسال خطاباتها الممكنة بأقل درجة من التصدع والانفلات.
ونحن لاندافع عنها ولا نرغم أحدا على اعتناقها لكننا أدركنا مقدرتها على النفوذ في الزوايا الحرجة التي ليس بمقدور غيرها أن يفعل ذلك دون الحاجة إلى الانكسار والميل
والسيمياء تتوحد بأفعالها كون أفعالها تمتلك خاصية التعالق مع أفعال تتقارب معها حركيا ولأنه ليس كل الأفعال ما يمتلك الحراك السيميائي النافذ في درجة التكوين الانفعالي والدلالي الذي تنطلق منه الحاجة إلى خطاب مشفر لايمكن الإعلان عنه إلا عند الضرورة السيميائية التي تعمل على الدوام تأهيل الأفعال ديناميا وصولا إلى لحظة الصيرورة المكانية والزمانية لان يشتغل الفضاء تقاطعيا مع الارتقاء التي تولده الذروة الانفعالية في توجه النص وحساب الوحدات الصغرى والكبرى المكونة للمنهج السيميائي على الدوام .
نخلص للقول أن الوعي بالسيمياء يجب أن يتعدى الإعجاب بالمنهج وصولا
إلى رسم رؤى خاصة تستحضر الطروحات الجادة والتي من شأنها معالجة كل الأساليب الاستقرائية التي تصل بالمنهج السيميائي إلى القدرة الواعية واستلهام راهنيات الموروث العربي في أكثر من اتجاه .



الدكتور ناصر الاسدي


التعليقات




5000