..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أمريكا ... عهدا جديدا !

ضياء الهاشم

سوف لن يتخلى الناخب الأمريكي هذه المرة عن انتخاب الرئيس الأمريكي جورج بوش وحسب ، بل أنه سيمقت جميع الأفكار السياسية التي يدعو إليها المحافظين  والليبراليين الجدد في أمريكا . وعن قريب ستبدو حكومة بوش في آخر عهدها كخصم بالنسبة للأمريكان وليس كشريك . وفي الأسبوع القادم سيعود السياسيون الأمريكان  من إجازاتهم إلى البيت الأبيض في واشنطن وفي انتظارهم ملفات كثيرة وساخنة ، وسيلقي خريف هذا العام بظلاله  عليهم ليكون ساخنا هو الآخر. فقرار الرئيس جورج بوش بإرسال 20000  جندي أمريكي إضافي إلى العراق  معتبرا ذلك القرار ،  الفرصة الأخيرة التي ستغير مسار الحرب على الإرهاب  . وفي منتصف أيلول ستترك الولايات المتحدة الأمريكية أكبر عدد من قواتها المسلحة في العراق مع استكمال وصول آخر جندي في هذه القوة

الإضافية التي ستحتاج إليها حسب ما أفاد به الجنرال الأمريكي ديفيد باتريوس في تقريره الأخير عن ماتم التوصل إليه من إنجازات على الصعيد الميداني حتى الآن وصرح به أيضا جنرالات آخرين في الجيش الأمريكي

 في العراق ، حيث لم ترسل أمريكا في تأريخها العسكري مثيل لهذا العدد الهائل من جنودها عبر التأريخ الحديث

إلى أي بقعة من العالم  كتلك الموجودة الآن في العراق .

 

 خطابات كثيرة متناثرة هنا وهناك احتوتها كتابات متفائلة تتحدث عن استقرار في الوضع الأمني في مناطق معينة من العراق ، لكنها أيضا تحمل في طياتها إقرارا بأن المدة المتاحة أمام العراقيين لكي يكونوا قادرين على تحمل كامل أعباء المسؤولية في صون حمى وطنهم من دون مساعدة الأمريكان ستكون حتما طويلة وعندها لن تكون تلك المهمة بالسهلة ، وذلك لانعدام الثقة المتبادلة بين الأطراف العراقية التي ساهمت في العملية السياسية و

الأمريكان من جهة ، ناهيك عن اهتزاز تلك الثقة فيما بين تلك الأطراف ، واتهامات موجهة للأمريكان في عدم جديتهم بالسماح للعراقيين في الاعتماد على أنفسهم وبناء قواتهم المسلحة والأشراف على تدريبها وتسليحها بما تحتاج إليه من معدات وأسلحة متطورة تستطيع من خلالها أن تؤمن حماية البلد وصيانة حدوده بموازاة تسلل عدد

كبير من الإرهابيين والعابثين في استقراره ووحدة أبنائه من القادمين عبر حدوده الممتدة مع جيرانه من جهة

 أخرى .

باتريوس وكعادته ، تعلم لزوم عدم تجنب انتقاد التشظي السياسي الذي يعتري المكونات السياسية العراقية والذي يعمل على تقوية الانفلات الأمني والعنف غير المسيطر عليه في العراق .و العراق سيشهد استقرارا سياسيا بعد تجربة الانتخابات التي أوصلت من استشعر الشعب العراقي عدم كفاءتهم وصلاحيتهم ، وسيحصل العراق على استقلاله السياسي رغم ما ستشهده الانتخابات الرئاسية الأمريكية وما يصاحبها عادة من تخبط ، وحتى قبل موعدها أيضا في الرابع من شهر تشرين الثاني 2008 ،حيث تشير الدلائل والمؤشرات أن بوادر الاستقلال باتت

 وشيكة من جراء المعارضة القوية التي تضاعفت في الفترة الأخيرة من قبل الساسة الأمريكان المعارضين لبقاء

 القوات الأمريكية في العراق وحجم الاستنزاف المادي الذي يتطلبه بقاء تلك القوات ومدى تأثيره على برامج وخطط الإنماء القومي الأمريكي ، ناهيك عن حجم الخسائر بأرواح الجنود الأمريكان الذين يلقون حتفهم يوميا في

العراق والذي هو في تزايد مستمر نتيجة التعرض لهجمات مسلحة مضادة . ليس هذا فحسب ، بل أن جزء من النتائج التي تعتبرها  أمريكا مخيبة للآمال في إطار تعاملها مع الملف السياسي العراقي  والمتمثل في عدم كسب

ولاء أي من المكونات السياسية العراقية مائة بالمائة ، حتى تلك الأطراف التي كانت محسوبة والى وقت قريب على الجانب الأمريكي وتتبع نهج خططه ، فهي قد فهمت كيف تلعب اللعبة جيدا وجاءت حساباتها صحيحة للمدى

الذي تتفاعل فيه مع جميع المكونات الأخرى في الساحة العراقية  وبمرونة ، في حين أبقت على تحالفاتها القديمة

كإستراتيجية ثابتة على أرض الواقع وتيقنت أن جميع المتغيرات لا يمكن أن يتعامل معها على نفس النمط في التعامل مع الثوابت وأن المصالح تقتضي النظر والتفريق بين ما هو وطني وبين ما يمثل حالة استثنائية لديها وأن

نظرة الحاضر ليست كالنظر إلى صورة المستقبل بكل أبعادها الإيجابية .و من أبرز نتائج الحرص المتمثل في كسب المزيد من الصلاحيات وتطبيق إرادة عراقية فاعلة في التخطيط والتنفيذ لبرامج أعمار العراق ، كانت شروط العراقيين التي قابلها الأمريكان بالقبول في اعتماد اليد العاملة العراقية في تنفيذ مشاريع الأعمار التي فازت بها معظم الشركات الأمريكية ، تمثل بحق عاملا مهما يستحق الوقوف عنده طويلا في مسألة التوجه الجدي نحو القبول في تحقيق فكرة الاستقلال وترك العراق لأهله لأنهم وحدهم لهم الحق في تقرير مصيره .واليوم وبعد أن قالت الأكثرية من أبناء الأمة الأمريكية كلمتها في أن خيار الحرب في العراق هو خيار لم يكتب له التوفيق ،فهو متعثر في كل جوانبه ، ولهذا فهيّ تطالب بانسحاب القوات الأمريكية من العراق في اقرب فرصة

 ممكنة للحفاظ على ماء وجه أمريكا الذي هو في حساباتهم بالتأكيد أهم بكثير من  كرامة وحفظ ماء وجه جورج

 بوش وطاقم أدارته من المحافظين الجدد .ونرى أيضا يوميا النقاش السياسي الدائر في أروقة الكونجرس الأمريكي مكرسا لهذا الغرض ومتبنيا  فكرة الانسحاب كأهم خطة في المرحلة الحاسمة من تأريخ أمريكا ، حيث

أنه حتى لو كان هذا الخريف السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية مكرسا من أجل العراق ، فأن مسائل مهمة

أخرى ستنال أهمية كبيرة كأهمية الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة .      

 

  وفي استطلاع للرأي العام الأمريكي أظهر بأنه على الرغم من أن أمريكا قد شهدت نموا اقتصاديا في أفضل فترات عهودها الآن ، إلا أن هذا النمو قد يؤثر سلبا على ما يتمتع به الأمريكان من نظام تقاعدي على المدى البعيد ومما يؤدي بأضرار فادحة بطبقة العاملين من موظفي الدولة ممن  خدموا الولايات المتحدة ، هذا مع أن  هناك مؤشرا جيدا في انخفاض نسبة العاطلين عن العمل من بين الشباب الأمريكي وحتى نسبة كبيرة من المقيمين

أو اللاجئين للولايات المتحدة الأمريكية في السنوات الأخيرة  مما يدل على تفاؤل كبير في  مستقبل أمريكا في مجال الاقتصاد . ألا أن هذا المؤشر قد لا يتعدى حدود التفاؤل في حساب الخدمات الصحية المقدمة للمواطن الأمريكي  والتي تبدو في هبوط مستمر وتدني حالة الرعاية الصحية اليوم عن سابق عهدها  في زمن  الإدارات الأمريكية السابقة . ولا يصل الحال إلى هذا المستوى المتدني في مجال الرعاية الصحية المقدمة  للمواطن الأمريكي من دافعي الضرائب وحسب ، بل يتعداه إلى رداءة أحوال المؤسسات التعليمية وقطاع التربية عموما في أمريكا حيث شكل غلاء تكاليف الدراسة انعطافا كبيرا في منحنيات التدهور الأكاديمي الذي لم يصله هذا القطاع من قبل .وتبقى معانات أصحاب الأشغال  الثقيلة من محترفي المهن الصعبة وتدني  مستويات الضمان الاجتماعي  لهم  من أصعب الحالات التي يمر بها أولئك المستخدمين  من طبقة العمال بأجور الساعة ، حيث لا تتدخل الدولة في أغلب الأحيان في  حمايتهم من جشع أصحاب العمل   وما  يفرضه عليهم من شروط غاية في الاستغلال .

 أما ما تشهده اليوم أمريكا من تعدي على الحريات وانتهاك لحرمات الإنسان التي كفل احترامها القانون العالمي لحقوق الإنسان في ميثاقه المعروف فحدث ولا حرج ، فقد لا تتوانى السلطات عن جملة من الإجراءات التي يبرر لها بدافع  تطبيق قانون الإرهاب والتي تصل أحيانا كثيرة إلى حد سحب الجنسية الأمريكية ممن أكتسبها قبل سنوات عديدة وكذلك جواز السفر لمنع الشخص من حق السفر وكل ذلك كون المواطن مشتبه به لا غير ، أو أن

تصرفاته لا تعجب بأغلب الأحوال رجال الشرطة  أو الأمن في منطقته أو في أي بقعة من التراب الأمريكي . قد يستغرب البعض من أن سماع شريط مسجل في داخل السيارة بصوت عال نسبيا بلغة أخرى ليست الإنكليزية ،

 هو جريمة تتطلب الملاحقة وإيقاف الشخص صاحب السيارة والتحقيق معه عن ما كان يستمع إليه لدى أحد مكاتب الشرطة في أي ولاية أمريكية وهذا طبعا شيء بحد ذاته يندرج في خانة الإنجازات العظيمة التي تحققت في عهد ولاية الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي وصل عدد من نفذ بحقهم عقوبة الإعدام أيام كان حاكما لولاية تكساس أعلى نسبة في تأريخ الولايات المتحدة الأمريكية .

ضياء الهاشم


التعليقات




5000