..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إتحاد الأدباء الكرد وعلاقته باتحاد أدباء وكتاب العراق

مصطفى صالح كريم

 خلال تلك الجلسة التي حضرتها مع رؤوف بيكه رد بناءً على الحاح الصديق غازي العبادي، دار بيننا حوار بشأن موضوع مقاطعتنا للاتحاد العام لكتاب وأدباء العراق، شدد الطرف الآخر على ضرورة مشاركتنا وعدم ترك الفراغ الذي لابد أن يسد بمن لايستحقونه حسب تعبيرهم، ولكننا رفضنا الطلب رفضاً باتاً شارحين لهم ماجرى سابقاً بيننا وبينهم وعدم التزام الاتحاد العام بوعوده، صادف أن خرجت لحظات الى المغسلة، وحين عدت قال لي أحد الأخوة هامساً عندما خرجت قال فلان "مصطفى يتحدث ومازال ثلج سورداش برجليه"، في اشارة الى منطقة سورداش التي كانت مقراً للأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني والمكتب السياسي أثناء فترة الحوار.

* لقد فتح القادمون من بغداد وأربيل فرع السليمانية بزفة منفردة، وأصبح فرع السليمانية تابعاً لفرع الحكم الذاتي في أربيل الذي هو بدوره فرع للاتحاد العام، للحقيقة أقول: أن بعضاً من الذين تورطوا بالانضمام الى هذا التنظيم لم يكونوا مقتنعين تماماً بمشاركتهم لكن ظروفاً معينة جعلتهم يوافقون على مضض، وعلى سبيل المثال أذكر أن الدكتور نافع عقراوي أخبرني شخصياً في عيادته بأن أبنه سيصاب بالعمى أن لم تجر لعينيه عملية جراحية في الخارج وهذا ماوعدوني به، لذلك أنا مضطر للعمل معهم لأجل أبني، وحين وجد رجال الأمن كتاباً أدبيا في بيت رؤوف بيكه رد أثناء حملة منع التجوال والقوا القبض عليه، اضطريت أن أسافر الى أربيل ورغم مقاطعتي للاتحاد العام الا أني اتصلت بالزملاء الدكتور نافع عقراوي ومحمد أمين بنجويني وصلاح شوان الذين تدخلوا في الأمر رغم وجود خلاف بيننا ولم يدخروا وسعاً  في العمل على اطلاق سراحه، لكن الأمور تغيرت، اذ لم يستطع اتحادهم انقاذ الشاعر والأديب دلشاد مريواني الذي رغم أنه كان عضواً في الاتحاد العام الا أن أجهزة الأمن القت القبض عليه  بتهمة الاتصال بتنظيمات الاتحاد الوطني وغيبته وعلم فيما بعد أنه بعد تعرضه الى تعذيب وحشي استشهد في الأمن باعدامه رمياً بالرصاص دون أية محاكمة قانونية.

* بالرغم من اهتمام السلطة بهذا التنظيم ودعمها المادي والمعنوي له الا أن اتحادهم ظل معزولاً، ومن جهة أخرى أشتدت ضغوطات السلطة، حيث بدأت أجهزة الأمن تضيق الخناق علينا وتستدعينا للاستجواب بين فترة واخرى، كانت أسئلتهم بشكل خاص تنحصر فيما يلي: لماذا لاتنتمون الى الاتحاد العام؟، لماذا شاركتم في اجتماعات عقدت في مقرات الاتحاد الوطني الكردستاني اثناء فترة الحوار؟، لماذا لاتكتبون للقادسية؟، لماذا تقاطعون جريدتي آسو وبزاف؟، وقد برز الآن في السليمانية دور ضابط أمن أسمه الملازم فارس الذي أضيف الى أسماء الملازم محسن والملازم مدحت وغيرهم من جلاوزة الأمن، وكان فارس يركض وراء الأدباء ويراقب حركاتهم، حتى أننا عثرنا بعد الانتفاضة على شريط مسجل لحديث دار بيني هاتفياً من مكتبة السليمانية وبين رؤوف بيكه رد في مسكنه، رغم أنه كان حديثاً اعتيادياً، المهم أنهم كانوا يبحثون عن حجج لشل حركتنا وتوقيفنا، لقد وضعوا قيوداً على طاهر صالح سعيد يتابعونه ويراقبونه ويستدعونه الى الامن مراراً لمجرد أنه كتب قصة اشتبهوا في أنه أهداها الى أحد قادة الاتحاد الوطني الكردستاني، كما اجبروا عمر عبدالرحمن صاحب مكتبة السليمانية بالا يسمح للأدباء بالجلوس في مكتبته. والقوا القبض على محمد موكري رغم أنه كان مشمولاً بالعفو العام ولكنهم زجوا به في التوقيف لأكثر من شهر وتعرض للتعذيب ليفشي لهم اسرار الادباء الذين كان يتصل بهم.. وهكذا استمر وضع الأدباء في كردستان ولكننا لم نتوقف عن ممارسة نشاطاتنا الخاصة وكنا على اتصال مباشر باتحاد أدباء كردستان وننشر في أدبياتهم كما كنا نزود اذاعة صوت شعب كردستان بالكلمات والتعليقات.

نائب رئيس تحرير صحيفة الاتحاد البغدادية

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000