..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هموم امرأة خضراء

غريب عسقلاني

1 - شهوة النعناع

جاء  بعد غياب من ارض ابعد من المدى.. قالت على بحة شوق:

- ازرعني في أرض ذاكرتك

شهق, فتدللت, وصهلت ضاحكة.. قطفها, وزرعها في حديقة البيت بين الزنبق والاقحوان.. هطل مطر وأشرقت شمس دافئة.. فنهضت مع الندى عود نعناع ينشر عبقا مختلفا.. قطفها, لهثت.. ولهثت وقالت:

- رويدكَ لا تقترف القتل؟!

وقدمت له بضع وريقات من هامتها فاستبدت به شهوة الشاي  مع امرأة خضراء تنتظره.. هتفت:

- عرفت أنك في الطريق إليَّ فتهيأت..

-  كيف عرفت!!

- حملت الريح شذاي قادما من هناك

ساهم, يحدق في بقعة ضوء تسكنها امرأة, بينما يتصاعد بينهما بخار الشاي المغمس بالنعناع ينشر الشذى بين المدى والمدى..

2 - عش العصفور

صحت الطفلة نور من النوم كعادتها, وكعادتها هيأت لها طعام الإفطار وألوان وأدوات

الرسم.. أكلت نور حتى حافة الشبع, وأخذت ترسم..

رسمت شجرة.. كانت الشجرة عارية من الأوراق.. اندهشت نور وتساءلت:

- لماذا لا تحمل الشجرة أوراقا خضراء!!

رسمت نور عصفورا

كان العصفور بلا ريش يرتجف.. فازدادت حيرة نور وتساءلت:

- هل استنجد بأمي لتدفئ العصفور..

فجأة اكتست الشجرة بالأوراق الخضراءِ, وفجأة اكتسى العصفور بالريش الملون, وبنى عشه بين أغصان الشجرة.. واخذ يزقزق..

هتفت نور منتصرة:

- عصفوري يسكن على شجرتي

فيما كانت الأم غائبة, مع رجل حمله الهواء من هناك في غمضة عين.. كتبت له:

- متى تبني العصافير أعشاشها ؟

فجأة,  تحول الرجل إلى شجرة وطار..

3 - القتل

قال لصديقه:

- قتلت زوجتي.

ذعر الصديق:

- قتلت من أحبتك؟

- وضعتْ بنتين توأمين!

- وما الجريمة في ذلك

- أنهن يشبهن رجل كان يظهر في المرآة كلما تزينت زوجتي

- ومن يكون؟

انهار.. وبكى:

- أنا عندما كنت عاشقا..

4 - كوخ العصافير

طفل وطفلة منشغلان في بناء كوخ من قوالب الليجو, بينما رجل وامرأة و يقفان وجها لوجه لأول مرة منذ أن جمعهما بيت الزوجية..

حدقت المرأة في وجه الرجل, فرأت في عينية امرأة عند حافة الانفجار بعد صبر طويل!!

 وحدق الرجل في وجه المرأة, فرأى في عينيها رجل مخصي الرغبات يصرخ ويثور!!

هتفا وبصوت واحد:

- آن لنا أن نفترق.

وغادرا المكان..

سألت الطفلة:

- ولِمَ يفترقان؟

ضحك الطفل وقال:

- ومتى اجتمعا حتى يفترقا؟!!

أكمل الطفلان بناء الكوخ وعلقا في سقفه قفص طيور, وضعا فيه عصفور وعصفورة, يغنيان ويتبادلان القبل, ويتناوبان الرقاد على بيضتين ملونتين..

غريب عسقلاني


التعليقات

الاسم: سيد عدنان الحسني
التاريخ: 12/11/2010 18:57:05
رااااااائع يا عسقلاني , كلماتك لها وجدانية خاصة , هكذا أرى .

الاسم: شذى اسعد
التاريخ: 10/11/2010 08:49:26
غريب عسقلاني
جميلة مجموعتك القصصية اذ انها تحمل طابع الشعر النثري
وعمق الفكرة وبساطتها
سلمت مبدعا ومتالقا دائما
تقبل مروري وتحياتي

الاسم: رؤى زهير شكـر
التاريخ: 10/11/2010 07:49:21
ضربات حرفكَ سيدي على دفة السرد نقية حد الألق الذي فيها..
دُمت للسرد عنوان ألقه ..
لك الإجلال ..
رؤى زهير شكـر




5000