..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نقابة الصحفيين وامانة بغداد .... من الامل الى الحقيقة

عزيز الخيكاني

ترتكز حياة الانسان على جملة عناصر لديمومتها  وبالتالي العمل بجهد ومثابرة لتحقيق الاهداف التي يتطلع اليها كجزء من حياته اليومية ومن هذه  العناصر التي تجعل له حافزا كبيرا لان يديم الصلة بينة وبين محيطه العملي وبالنتيجة حياته التي يحياها هو عنصر الامل ، هذه الكلمة التي تتكون من  ثلاثة حروف دون (ال) التعريف لها بعد انساني كبير يعمل من خلالها الانسان على التخطيط لمسيرة حياته ولاينظر الى المصاعب ولولا الامل لايمكن ان  تستمر الحياة ، اسوق هذه المقدمة المتواضعة  لاعزز فيها الجهود الكبيرة التي بذلتها نقابة الصحفيين العراقيين وامانة بغداد وبجهد مبارك ودعم كبير  من دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي في تحويل امل الصحفيين العراقيين  في الحصول على مسكن بسيط يتلائم مع ماقدموه من تضحية ودماء  وجهود كبيرة لخدمة الحقيقة والكلمة الصادقة الحرة التي انبرى لها الصحفيون لتكون طريقا واضحا لارجعة فيه لخدمة العراق الاشم وتعزيز النهج  الذي اختاروه بتضحياتهم الكبيرة وهو بناء وتعزيز الديمقراطية في البلد بالامس كان الصحفيون يتحدثون عن بصيص امل في طريق طويل تتملكه العتمة  لنيل حق بسيط من حقوقهم في العيش على هذه الارض بأمان اولا وهذا لايتأتى الا عندما يحس الصحفي انه يمتلك لذاته وطنا يأويه مع عائلته ، اليوم تحول هذا الحلم الى حقيقة وتحول الامل الذي كان يرافقه يوميا ليستمر في الحياة الى حقيقة واقعة لاتشوبها شيء ، هذه الحقيقة جاءت بجهود جبارة وسهر لليالي ومتابعة مستمرة وتعرض لكثير من الاستهدافات ، جاءت من رجل نذر نفسه ان يكون في مقدمة الصحفيين في العراق للمطالبة بحقوقهم على الرغم مما يعيشه البلد من تناقضات لايمكن الصمود امامها الا من قبل شخصية لابد ان تمتلك مقومات عديدة تأخذ بنظر الاعتبار تلك المتناقضات ، انه الزميل العزيز مؤيد اللامي الذي قال كلمة قبل سنين ونحن نتواجد في نقابة الصحفيين ، بيتنا الذي لايمكن ان نستغني عنه قالها (( انني انذر نفسي واضعا  حياتي في مقدمة الصحفيين لاحقق الشيء الذي لم يتحقق لنا جميعا وهو ان نحصل على مكتسبات هي حق لنا كاصحاب قلم حر ، والاسرة الصحفية العراقية تستحق ان تُبذَل من اجلها الجهود لانها قدمت قرابين لهذا الوطن ، قدمت المئات من الشهداء والجرحى وضحت بالكثير على مذبح الحرية ، لذلك ينبغي ان نعمل بكل طاقتنا بهدوء وروية لنحصل على استحقاقاتنا كصحفيين نعيش في هذا الوطن مع اخواننا ونعمل لبنائه )) كان ذلك جزءا من حديث لزميلنا اللامي وهو يحث الخطى بهدوئه المعروف وسعة صدره وتحمله الضغوطات لكي يحصل على مايستحقه الصحفي في بلده من عدة جوانب ( مهنية ، مادية ، حقه في الحصول على المعلومة ، حقه في قانون يحميه وهو في  وسط الامواج المتلاطمة وغيرها من المكتسبات )).

ولكن اليد الواحدة لايمكن ان تصفق ولابد ان يكون هناك عون لها ودعم في مساراتها ، فكان ذلك من قبل العديد من الشخصيات السياسية والتنفيذية في الدولة العراقية ، فعلى الرغم من الظروف التي يعيشها البلد الا ان البعض من هولاء لم ينسوا اخوتهم الصحفيين وذلك لشعورهم الوطني الكبير بان تلك الشريحة لابد ان تنال ماتستحقه لانها الركن الاساسي من الاركان التي يستند عليها البلد فالصحافة هي السلطة الرابعة التي تُحتَرم وتحترم الآخرين شريطة ان تعمل وفق الضوابط والمعطيات التي تؤهلها في ان تكون سلطة رابعة مؤثرة في المجتمع ، اشير الى تلك الشخصيات واذكرهم دون اجعل نفسي بوقا لهم لانها الحقيقة الواضحة وضوح الشمس ولايمكن ان تُحجب بغربال ، اولهم السيد رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي الذي وعد فاوفى وبذل الجهود فحقق امنية الصحفيين على الرغم من الكثير من المعوقات التي كانت تعترض تحقيق مطالب اخوته الصحفيين والتي نعرفها جميعا ولم تكن خافية علينا الا ان صبر هذا الرجل وتمسكه في تحقيق مطالبهم وحقوقهم المشروعة جعل من الامل الذي يعيشه الصحفي في ان يتحول الى حقيقة واقعة ستتكلل ان شاء الله في المستقبل القريب الى واقع حال وهي ان الصحفي ،عراقي حقا وحقيقية وينبغي ان يكون له وطن صغير يأويه ويعيش فيه مع عائلته دون ان يفكر في نهاية الشهر من اين يأتي بالايجار وهذه تُعد مشكلة ومعاناة تفقد من قابليته على الابداع الكثير الكثير .

اما الشخص الثاني الذي ينبغي ان يُشار له بالبنان والتقدير هو السيد امين بغداد الدكتور صابر العيساوي الذي لم يعط الصحفيين الوعد في بذل الجهود الكبيرة لتحقيق مطالبهم فقط بل قاوم الروتين والبيروقراطية والذين يقفون بوجه المشروع الطموح لاسكان الصحفيين ، واثمرت تلك الجهود الى تخصيص قطعتي الارض الخاصة بالصحفيين لبناء الشقق السكنية لهم ، والحقيقة يجب ان تُقال لولا هذا الدعم وتلك المبادرة وهذا الاهتمام من السيد العيساوي لايمكن ان تتحقق تلك الامنية وتتحول الى حقيقة كما قالها السيد الامين على شاشة العراقية وهنا لابد ان نشيد بتلك الجهود ولاننسى جميع الموظفين الشرفاء في جميع الدوائر ذات العلاقة بالموضوع والذين اسهموا بشكل او بآخر في دعم اخوانهم الصحفيين ودعم جهود السيد مؤيد اللامي ومراجعاته اليومية واللجان التي انبثقت في نقابة الصحفيين لمتابعة الموضوع .

وتبقى دعوتنا الى السيد امين بغداد الدكتور العيساوي ان يواصل جهوده ويكملها في احسن صورة من خلال متابعته المستمرة والدقيقة واليومية لهذا الموضوع لاننا نجد ان هناك من يحاول ان يصطاد في الماء العكر ويعرقل اللجان المشكلة لاطالة امد المراجعات لغاية في نفسه ولاننسى ان هؤلاء موجودين ويتربصون لافشال تلك الجهود وبالتالي عكس صورة ضبابية  من خلال خلط الاوراق وقتل ذلك الامل الذي اصبح حقيقة وفي متناول اليد .

شكرا لدولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي لهذا الجهد المخلص والنظر لاخوته الصحفيين بنظرة انسانية بعيدا عن المصلحة الخاصة .

شكرا للسيد امين بغداد الكتور صابر العيساوي الذي سيكتب له التاريخ شهامته وموقفه النبيل .

لا اريد ان اشكر الاخ والزميل العزيز مؤيد اللامي لان جميع الصحفيين العراقيين متفقون ان كلمة الشكر فقط لايمكن ان تكون كافية بحق هذا الرجل الذي عايشناه عن قرب وهو يؤدي دوره الوطني المشرف في خدمة زملائه من الاسرة الصحفية بل يحتاج الى موقف موحد من الجميع وهو الدعاء له بصدق واحساس والتوجه الى الباري سبحانه وتعالى ان يرعاه برعايته ويبعد عنه الايادي الاثمة والوجوه القبيحة التي تقف حائلا امام جهوده في خدمة العراق والاسرة الصحفية

والشكر والدعاء موصول الى زملائنا في مجلس النقابة دون استثناء .

عزيز الخيكاني


التعليقات

الاسم: علي حسن الزيدي
التاريخ: 09/11/2010 15:43:49
تحيةلكل الجهودالمخلصة التي حققت اتجازات لكل الصحفيين وتحية لكاتب المقال.. وستبقى نقابةالصحفيين خيمة للشرفاء

..تحية لمؤيداللامي بطل الانجازات

الاسم: إسمي يحي ساري
التاريخ: 08/11/2010 21:13:29
السلام عليكم أنا أخوك في الله وأنا المسلم من الساحل العاج أطلب منكم المساعدتكم لي الماليه لله ورسوله وقال رسول لله ص والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه وأجركم على الله والسلام عليكم ورحمة الله

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 08/11/2010 13:36:13
الاستاذ الرائع
ابااحمد
وشكرا لك على هذا الموضوع الذي يوضح مديات الانجاز الذي تحقق في ظل ادارة النقابة الحالية والمتمثلة بنقيب الصحفيين الاستاذ مؤيد اللامي
تحياتي
يعقوب

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 08/11/2010 08:06:29
نقابة الصحفيين وامانة بغداد .... من الامل الى الحقيقة
رائع ايها الاستاذ النبيل عزيز الخيكاني
وانت ترفدنا بأنشطتك الراقية دمت ايها القلم الحر لحين الملتقى

من مشهد المقدسة لكم الود والامتنان

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 08/11/2010 04:43:34
الرائع عزيز الخيكاني
استاذي العزيز
ان لقلمك بريق وهاج لانه صادق التعبير
دمت لهذا القلم المبدع
احترامي صديقي الحبيب

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 08/11/2010 03:59:10
رائع سيدي الكريم مبارك جهدك ومتابعاتك تقبل احترامي يا طيب




5000