..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رئيس الادارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات السيد كريم التميمي في ضيافة النور

عزيز الخيكاني

•·   وضعنا الخطط الكفيلة باستنباط الدروس واستخلاص العبر من الاستحقاقات الانتخابية التي نظمتها وادارتها المفوضية .

•·   ان الاعتقاد الجازم لدينا هو اننا تعاملنا مع الحدث بحيادية تامة وكنا على مسافة واحدة من الجميع .

•·   لدينا خطة متكاملة بالتعاون مع اليونسكو والفريق الدولي لاشراك العديد من الصحفيين والاعلاميين في ورش عمل مشتركة مع موظفي المفوضية لتعزيز الشراكة

تمثل الادارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات الجزء التنفيذي الحيوي والمهم فيها ، حيث تعمل على تنفيذ القرارات والتوصيات والانظمة التي يصدرها مجلس المفوضين  ويُنتخب احد اعضاء المجلس من بين تسعة من اعضاء المجلس  لترأس الادارة التي ترتبط  بها  دوائر المفوضية ومكاتب المحافظات .

ولتسليط المزيد من الضوء على عمل واداء الادارة الانتخابية خلال المرحلة الماضية والاجراءات المتخذة من قبلها للمرحلة المقبلة كان لنا هذا اللقاء مع السيد كريم التميمي رئيس الادارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات .

استاذ كريم اهلا وسهلا بكم

اهلا وسهلا وحياكم الله .

 

  

س/ نبدأ سؤالنا باعطاء صورة ملخصة عن هيكلية المفوضية وتقسيماتها من حيث العمل ، والواجبات ، وغيرها من الامور التي تهم القاريء والتي تحملها التوصيفات الخاصة بالمفوضية

ج/  باختصار المفوضية من حيث الهيكلية تتكون من مجلس المفوضين البالغ عدده (تسعة ) اعضاء  يمثلون الطيف العراقي ومكوناته ، تم ترشيحهم من قبل مجلس النواب السابق بموجب آليات وترشيحات واختبارات متعددة افضت عن اختيار هؤلاء التسعة ، وترتبط المفوضية بمجلس النواب العراقي باعتبارها مؤسسة مستقلة وتموًل من المال العام للدولة وفق السياقات المعمول بها في مؤسسات الدولة المختلفة ويتم انتخاب رئيس ونائب لرئيس المجلس ورئيس للادارة الانتخابية من بين الاعضاء التسعة .

مجلس المفوضين هو السلطة التشريعية الذي تصدر عنه  الانظمة والقرارات بعد الاستناد على القوانين التي يصدرها مجلس النواب بخصوص العمليات الانتخابية والاستفتاءات وكل مايتعلق بهذا الامر ،حيث يتم تفسيرها وتطبيقها وفق انظمة وقرارات يصدرها المجلس اما الادارة الانتخابية  فعملها يتخلص في تنفيذ الانظمة والقرارات الصادرة من المجلس ومتابعة اعمال وانجازات الدوائر والمكاتب الانتخابية المرتبطة بها .

 

س/ سؤالنا الاتي استاذ كريم من حيث انتهت الانتخابات ، ماهو تقييمكم لاداء وعمل المفوضية خلال الاحداث الانتخابية التي جرت سابقا والتي ادارها ونظمها مجلس المفوضين والادارة الانتخابية منذ تسنم مهامكم عام 2007 .

ج/ تعلمون ان المجلس الحالي باشر عمله عام 2007 وبعد تسلمنا مهامنا ، عملنا على تنظيم المكاتب الانتخابية في المحافظات والدوائر التابعة لها ودعمها بكل المستلزمات الضرورية لانجاز المهام التي توكل لها ، وتحقق ذلك بعد جهد كبير ، حيث سُخِرت الامكانيات المادية والمعنوية لان تكون الدوائر والمكاتب على استعداد لتنفيذ مايوكل لها ، وتحقق ذلك باصدار قانون انتخابات مجالس المحافظات  من قبل مجلس النواب السابق ، وعملت المفوضية على تنفيذ فقرات القانون والعمل على اصدار الانظمة والقرارات الخاصة به وتحديد موعد اجراء الانتخابات وفعلا تحقق ذلك وجرت الانتخابات في بداية عام 2009 وفق نظام القائمة المفتوحة ، حيث تم تطبيق هذا النظام لاول مرة ، وبذلت المفوضية بملاكها العامل جهودا استثنائية بالتعاون مع الفريق الدولي التابع للامم المتحدة والمنظمات التي تُعنى بالشأن الانتخابي وسخرت الدولة جميع امكانياتها المالية والامنية واللوجستية للتعاون مع مفوضية الانتخابات لانجاز المهمة ، حيث تشكلت لجان متعددة من قبل الاجهزة الامنية للاشراف على ملف الامن في ايام الانتخابات ، اما المفوضية فقد استنفرت جهودها لتهيئة الاجواء وتطبيق الخطط اللوجستية والعملياتية والاعلامية وكل مايتعلق بالامور المهمة التي تُسهم في انجاح هذا الحدث ، وجرت الانتخابات في اجواء رائعة تحققت فيها انجح تجربة انتخابية شهدتها المنطقة ، تبعتها بعد ذلك تجربيتان انتخابيتان هما انتخابات برلمان ورئاسة اقليم كردستان التي جرت في شهر تموز من عام 2009 والانتخابات الاخيرة لمجلس النواب العراقي التي جرت في السابع من آذار من هذا العام .

وفي العودة الى سؤالكم بعد هذا الشرح الموجز اقول (( ان التقييم الذي حصلت عليه المفوضية والمراسلات العديدة من مختلف دول العالم والاشادة العالية التي حصلت عليها من الامم المتحدة وتحديدا السيد بان كي مون الامين العام للامم المتحدة فضلا عن دول الاتحاد الاوروبي ودول الجوار الاقليمي والعديد من دول العالم من  مختلف القارات يُثبت بمالايقبل الشك عن مدى النجاح الذي حققته المفوضية على الرغم من العمر القصير لتأسيسها فضلا عن الدعوات الكثيرة التي جاءت الى المفوضية من العديد من الدول المتقدمة في المجال الديمقراطي والتي تطلب من المفوضية لمراقبة انتخاباتها وتعزز ذلك بطلب العديد منها لتوقيع مذكرات تفاهم وتعاون لتأسيس عمل مشترك يتم فيه تبادل الخبرات في المجال الانتخابي وكل هذا يُعزز الدور الكبير الذي حققته المفوضية من خلال ادارتها وتنظيمها للاستحقاقات الانتخابية والاهم من ذلك والذي يبعث على الفخر والاعتزاز هو الاداء الرائع لموظفي المفوضية وحسن التعامل مع الحدث وامتلاكهم الخبرة الكبيرة في التعامل مع ماجرى في كل جوانب العمليات الانتخابية ومن جميع الاختصاصات وقد شهد على ذلك الجميع وهذا مانفتخر به في مجلس المفوضين )).

 

س/ تعرضت المفوضية للكثير من الانتقادات من بعض السياسيين وحتى الاحزاب ، كيف تعاملتم معها ؟ وهل أثًر ذلك على اداء وعمل موظفي المفوضية ؟

ج/ الحقيقة نحن في المفوضية نحترم كل الآراء التي من شأنها تقويم عمل واداء المفوضية وهذه هي الديمقراطية ، ولايمكن لكل عمل بهذا المستوى وفي هذه الظروف ان يكون مثاليا مئة بالمئة وهنا يبرز دور التعامل الشفاف مع كل رأي لاننا في مجلس المفوضين لدينا احساس كبير وواعي ان جميع السياسيين ومن مختلف الاطياف والمكونات هم يسعون الى بناء البلد على نحو متقدم وهم بتلك الآراء يريدون ان ينقلوا رسالة مفادها ان العملية الانتخابية لايمكن ان تتم بمعزل عن الجهود المشتركة للجميع وبالتالي نحن على استعداد لسماع كل الآراء وتقييمها والاخذ بنظر الاعتبار اننا نعمل في مؤسسة مهمة يرتكز عليها البناء الديمقراطي للبلد ، لذلك تعاملنا مع كل الآراء وماتسمونها انتم بالانتقادات ، بحيادية وشفافية واظهرنا للجميع اننا نعمل في الضوء وتحت الشمس ولايمكن ان نحجب اي معلومة مهمة يمكن ان تؤثر على سير عمل المفوضية بل اننا نكاد نجزم ان الشفافية العالية التي تعاملنا بها ربما اثرت بشكل او بآخر نتيجة الفهم الخاطيء لدى البعض ما جعلنا ان نضاعف الجهود لايصال الرسالة بوضوح اكثر ليكون الفهم واسعا لكثير من القضايا والامور التي رافقت عملنا ،

اقول ان عملنا كان شفافا ونزيها ولكن بودي القول ((ان ارضاء الناس غاية لاتدرك )) والبعض ربما تعاملَ وفق المصلحة التي تخدم وجهة نظره وبالتالي لايمكن ان تنطبق تلك الاراء مع ما تتعامل به المفوضية وفق الانظمة والقوانين والقرارات التي تتخذها وهذا شيء طبيعي في كل النظم الديمقراطية في العالم .اما الاعتقاد الجازم لدينا هو اننا تعاملنا مع الحدث بحيادية تامة وكنا على مسافة واحدة من الجميع .

 

س/ بعد ان وضعت الانتخابات النيابية في العراق اوزارها وهدأت النفوس واصبحت الكرة بملعب الكتل السياسية في الجانب السياسي للبلد .ماذا وضعتم من خطط  للمرحلة المقبلة وما مدى استفادتكم من دروس الماضي ؟

ج/ في الحقيقة بعد ان انتهت المفوضية من مرحلة الانتخابات الاخيرة وأعلنت النتائج انتقلنا الى مرحلة مهمة جدا واعتقد انها محطة ذات بعد استراتيجي لعمل المفوضية ، لذلك وضعنا الخطط الكفيلة باستنباط الدروس واستخلاص العبر من الاستحقاقات الانتخابية التي

نظمتها وادارتها المفوضية ، وبتعاون كبير مع الفريق الدولي للمساعدة الانتخابية والمنظمات الدولية التي تهتم بالانتخابات تم تنظيم العديد من ورش الدروس المستخلصة لانتخابات الداخل وانتخابات عراقيي الخارج وتعاملنا مع القضية بهمة ونشاط كبيرين وكان لمجلس المفوضين اهتمام كبير بهذا الجانب ، حيث درس ويدرس حاليا العديد من التوصيات التي خرجت بها تلك الورش لغرض تنفيذها  بدقة وعناية كبيرتين  تمهيدا للاستحقاقات المقبلة وتلافيا لكل الهفوات التي حصلت في المراحل السابقة وانضاج المقترحات والافكار التي من شأنها تطوير عمل واداء موظفي المفوضية ، ولن نترك الاعمال اليومية التي علينا انجازها والمهام التي تحتاج الى قرارات وتوصيات فضلا عن الكثير من الاجراءات التي تُعطي زخما اضافيا لنتميز في عملنا ، وهناك نقطة لابد ان اشير اليها وهي اننا وضعنا برنامجا استراتيجيا لتدريب الموظفين بالتعاون مع الفريق الدولي باقامة ورش تدريبية داخلية وخارجية لاعطاء المزيد من الافكار والرؤى لزيادة الخبرة لدى موظفينا فضلا عن زج العديد من شركائنا في العمليات الانتخابية في العديد من الورش المشتركة خلال المرحلة المقبلة وتعلمون ان شركاؤنا هم من منظمات المجتمع المدني المعنية بالشأن الانتخابي ووسائل الاعلام الذين نعتبرهم الشريك الاساسي والمهم لدينا لذلك لدينا برنامجا طموحا بهذا الجانب سيتم تنفيذه وفق الجداول الزمنية التي تم تحديدها لهذا الموضوع .

 

س/ استاذ كريم في انتخابات مجلس النواب التي جرت في آذار الماضي ، شمل قانون الانتخابات العراقيين المقيمين في الخارج بالمشاركة في الاقتراع ، وهناك مشاكل فنية وتقنية حصلت فيها ، ماهي ابرز تلك المشاكل وكيف تم التغلب عليها ، وهل هناك اجراءات اتخذتها المفوضية للحيلولة دون وقوعها في الاستحقاقات المقبلة؟

ج/ في الحقيقة أقر القانون الاخير لانتخاب مجلس النواب العراقي مشاركة العراقيين المقيمين في الخارج على اعتبار ان لهم الحق في التصويت كونهم عراقيين ، لذلك اتخذت المفوضية عدة اجراءات لتسهيل مهمة مشاركتهم وتحقق ذلك بتأسيس مكتب خاص  يُنظم هذا الامر ومقره اربيل وحمل اسم ( مكتب ادارة انتخابات الخارج ) من مجموعة من الموظفين الكفوئين الذين تم اختيارهم من قبل مجلس المفوضين بالمشورة مع دوائر المفوضية وافتتح المكتب اعماله في 26/12/2009 وباشر عمله بعد ان تم تهيئة المستلزمات اللوجستية ، وتم وضع الخطط العملياتية والاعلامية واللوجستية للبدء في العمل ، وهنا لا اريد ان اسرد مستوى العمل الذي قام به المكتب والاجراءات التي تم اتخاذها  ، والانظمة والقرارات التي اتُخذت بهذا الصدد الا ان سؤالكم كان عن وجود عقبات ومشاكل اعترضت العملية ، وهنا لابد ان اشير الى ان عملية التصويت او الاقتراع في الخارج اختلفت عن الانتخابات داخل البلد باعتبار عدم وجود قاعدة بيانات او بالاحرى سجل للناخبين في الخارج وهذه هي اولى المصاعب التي واجهتها المفوضية لذلك كان التفكير ينحصر في كيفية ايجاد وسيلة تساعد المقيمين في الخارج في المشاركة فكان اول اجراء عملت عليه المفوضية  هو ان يكون هناك تسجيل واقتراع في نفس التوقيت ليتسنى للمفوضية ايجاد سجل خاص لهم في المستقبل ، ولكن احتاجت هذه العملية لجملة اجراءات صعبة ومعقدة لكي يكون هناك تسجيل واقتراع نزيه ولاتشوبه اي عملية تزوير ربما تحصل ، لذلك اتخذ المجلس قرارا جريئا وصعبا بمشاركة العراقيين بشرط وجود مجموعة من الوثائق التي تُثبت اهليتهم في المشاركة وكان الهدف الاساسي من ذلك هو عدم حصول حالات تزوير بسبب دخول او تسجيل اشخاص لايمتلكون الوثائق المطلوبة  ، فحصلت بعض الاشكالات التي تم تجاوزها وكان الاداء لموظفي مكاتب الدول رائعا في تطبيق الانظمة والقواعد التي اقرها مجلس المفوضين ، وحصلت شكاوى عديدة في هذا الجانب وتمت الاجابة عليها ومعالجتها وفق القواعد القانونية التي تم تطبيقها في الانتخابات ، والحقيقة لابد ان اشير الى ان الانتخابات جرت بصورة رائعة وقد لاحظتم من خلال وسائل الاعلام المشاركة الجيدة للعراقيين في الخارج ، ولا انكر حصول صعوبات ومشاكل لانها تجربة تحتاج الى وجود مقومات ومدة زمنية كافية ليتم اتخاذ الاجراءات الكفيلة بانجاز كل متعلقات العملية سيما وانها خارج العراق وفي بلدان متعددة وتحتاج الى تنظيم لوجستي عالي ، وكانت المدة التي تم فيها فتح المكتب غير كافية لاتخاذ العديد من الاجراءات ، والحقيقة ومن خلال الدروس المستنبطة لانتخابات الخارج وجدنا ان الكثير من التوصيات بحاجة الى دراسة معمقة ونقاش طويل ليتسنى لنا تهيئة كل متعلقات العمل لمشاركة العراقيين في الخارج واعتقد في نهاية الجواب ان التجربة حقققت اهدافها ونجحت بنسبة كبيرة على الرغم من كل التحديات .

 

س/ استاذ كريم نأسف للاطالة ولدينا اسئلة عديدة ربما نطرحها في لقاءات مقبلة ولكن لابد ان نختم اللقاء بسؤال اخير ، ماهو تقييمكم لاداء وسائل الاعلام في الاستحقاقات الانتخابية التي ادارتها ونظمتها المفوضية سابقا ، وهل هناك ثمة مشاريع مشتركة للتدريب بينكم وبين الاعلاميين والصحفيين ؟

ج/ في الحقيقة لابد ان اشير الى نقطة مهمة وحيوية في هذا السؤال وهي ان المفوضية لايمكن ان تعمل بمعزل عن الشركاء الحقيقيين في البناء الديمقراطي للبلد والذي يجب ان يشارك فيه الجميع  لذلك انصب اهتمام المفوضية في الجانب الاعلامي من خلال بناء شراكة ستراتيجية مع المؤسسات الاعلامية والمنظمات التي تحتضن الصحفيين والاعلاميين ، وقد اشركنا العديد من منهم في ورش عمل مختلفة واقمنا العديد من المؤتمرات المخصصة لهذا الجانب ،  وكان لنا تواصل مستمر مع نقابة الصحفيين العراقيين واقمنا ندوة موسعة مع الاتحاد الدولي للصحفيين والكثير من الفعاليات التي اعطينا الدور الرئيس فيها للاعلام ، ولدينا خطة متكاملة بالتعاون مع اليونسكو والفريق الدولي لاشراك العديد من الصحفيين في ورش عمل مشتركة مع موظفي المفوضية  لتعزيز الشراكة مع وسائل الاعلام خلال الاشهر المقبلة وبالتأكيد سنقطف ثمارها في المستقبل ، وانا في هذه المناسبة اتقدم بالشكر والامتنان لكل وسائل الاعلام التي اثبتت مهنيتها ومصداقيتها في نقل الاحداث الانتخابية بتجرد بعيدا عن الانحياز لاي جهة كانت وهذا هو الاعلام الحر المهني الصادق .

استاذ كريم شكرا جزيلا لهذه المعلومات ونأمل ان نتواصل في توضيح المزيد من اعمال المفوضية في المستقبل .

انا اشكركم واتمنى المزيد من التطور والابداع للاعلام العراقي

 

 

                                                                              

عزيز الخيكاني


التعليقات

الاسم: عزيز الخيكاني
التاريخ: 05/11/2010 17:06:54
اخي العزيز خالد الخفاجي
تحية لك ولمرورك الكريم
ومشتاقون لرؤيتك وانت بعيد عنا
اشكر مشاعرك
اخوكم عزيز الخيكاني

الاسم: عزيز الخيكاني
التاريخ: 05/11/2010 17:04:49
زملائي واخوتي الاعزاء
ناصر علال، سعدي عبد الكريم ، يعقوب يوسف،حمودي الكناني، جمال الطالقاني، صباح محسن كاظم ، علي الغزي محمود برغل
تحية لكم جميعا ولمروركم الكريم وانا على العهد وتعرفون مهنيتي واستقلاليتي ولن اكون الا اعلاميا يبرز الوجه الحضاري لبلدنا العزيز ووصفكم لي بالاوصاف التي ذكرتموها ستبقى دينا في عنقي للاستمرار بمسيرتي المهنية
اما صديقي السيدجمال فما اعرف هو لحيمي ويحتاج الى دورات ( خوية انت استاذنا ونتعلم منك الكثير )
تحية لكم ولاخي سعدي وانا مشتاق كثيرا لرؤيتك وان شاء الله باقرب فرصة نتشاوق
اخوكم عزيز الخيكاني

الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 05/11/2010 14:53:18

الأديب الأستاذ عزيز الخيكاني المحترم الله يرعاكم

حوار ممتع ونافع ومفيد وغني بالمعلومة التي نحتاجها جميعا

عاشت أيدك ياأستاذ عزيز الخيكاني

وقبلاتي الحارة لكم وللسيد الطالقاني ومازلت لن أميز بينكم وتبوسلي السيد جمال أريع بوسات وشبكه

ميخالف أثنين الك وبوسه الي أثنين

ومع السلامه

تحياتي

ناصرعلال زاير

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 05/11/2010 09:19:32
الاعلامي الكبير
اخي وصديقي
الاستاذ عزيز الخيكاني

محاورة راقية تنم عن قراءة فهمية عالية لموضوعة الحوار بين المحاور والضيف ، ونعم المحاور ، ونعم الضيف .
يا ابا احمد يا اخي ، انا مشتاق جدا ، ارجو ان يكون اللقاء قريبا لكي استمتع برؤية وجهكم الكريم .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 05/11/2010 04:50:33
الاستاذ الحبيب والغالي
عزيز الخيكاني
حوار ممتع وشيق اطلعنا من خلاله على تفاصيل الاعمال التي تقوب بها المفوضيه العليا للانتخابات
تحياتي لك وللدكتورة ام احمد
تقبل مروري
يعقوب

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 05/11/2010 04:11:53
الاخ ابو احمد احييك على هذا الجهد الرائع واحي فيك اخلاصك لعملك الشاق كما اتقدم بالشكر للأخ كريم التميمي على هذا الوقت الثمين الذي خص به النور فحياكما الله ووفقكما لكل ما من شأنه خدمة العراق.

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 05/11/2010 00:24:35
الأخ عزيز الخيكاني
تحية طيبة
أبارك لك هذاالجهد الإبداعي في مثل إجراء هكذا حوار
تقبل محبتي

الاسم: mahmood burghol
التاريخ: 04/11/2010 20:16:14
الاستاذ عزيز الخيكاني
تحية لك

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 04/11/2010 20:04:01
الاعلامي الثر الاخ الاستاذ عزيز الخيكاني

حوار مهني راقي التوجهات والمحتوى ... فيه الكثير من الدروس التي استنبطتها مفوضية الانتخابات من خلال تجربتها وحالات الوهن والتشكيك التي طالتها ونحن وانت نعرف جيدا ما آل اليه الحال اثناء عملية الانتخابات والمرحلة التي تلتها بأخال البيانات ومن ثم عملية العد والفرز وما بينهما من عملية احصاء وابعاد استمارة الانتخاب والتلاعب بمحتواها من قبل ممثلي احزاب لمراكزانتخابية كانت تحت سيطرتهم بالكامل ...

دمت صحافيا رائعا ايها الاخ الطيب الخلوق وتحاياي لضيفك الاخ الكناني وبالتأكيد نحن كأعلاميين قريبين من موقع الحدث حينها ... لا ننسى جهود مجلس المفوضية وكادرها وعملية الضغط الهائل عليهم وعلى المفوضية دراسة جميع الاشكالات والثغرات التي حصلت حينها بغية تداركها مستقبلا ... فبالتأكيد من اخطاؤنا نتعلم ونعي الكثير ...

لكن (خوية احلفك بالعباس (ع)ابو راس الحار ان تسجلني بأول دورة تطويرية للاعلاميين لاني بعدني اللحيمي وينرادلي تطوير وسفر بس بدون جكاير ...)

تحاياي وتقديري لقلمك ومهنيتك الفائقة ...


جمال الطالقاني

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 04/11/2010 20:03:14
الاعلامي الثر الاخ الاستاذ عزيز الخيكاني

حوار مهني راقي التوجهات والمحتوى ... فيه الكثير من الدروس التي استنبطتها مفوضية الانتخابات من خلال تجربتها وحالات الوهن والتشكيك التي طالتها ونحن وانت نعرف جيدا ما آل اليه الحال اثناء عملية الانتخابات والمرحلة التي تلتها بأخال البيانات ومن ثم عملية العد والفرز وما بينهما من عملية احصاء وابعاد استمارة الانتخاب والتلاعب بمحتواها من قبل ممثلي احزاب لمراكزانتخابية كانت تحت سيطرتهم بالكامل ...

دمت صحافيا رائعا ايها الاخ الطيب الخلوق وتحاياي لضيفك الاخ الكناني وبالتأكيد نحن كأعلاميين قريبين من موقع الحدث حينها ... لا ننسى جهود مجلس المفوضية وكادرها وعملية الضغط الهائل عليهم وعلى المفوضية دراسة جميع الاشكالات والثغرات التي حصلت حينها بغية تداركها مستقبلا ... فبالتأكيد من اخطاؤنا نتعلم ونعي الكثير ...

لكن (خوية احلفك بالعباس (ع)ابو راس الحار ان تسجلني بأول دورة تطويرية للاعلاميين لاني بعدني اللحيمي وينرادلي تطوير وسفر بس بدون جكاير ...)

تحاياي وتقديري لقلمك ومهنيتك الفائقة ...


جمال الطالقاني

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/11/2010 17:48:52
صديقي الاستاذ عزيز:
تحية لك ولمن حاورته الاستاذ كريم التميمي،فمسؤولية المفوضية كبيرة جدا في انجاح اي انتخابات ،نأمل مايلي:
1- الاشادة بالمخلصين بعملهم ومنع اي نفوذ للذين يحاولون التلاعب بالنتائج..
2-الاهتمام بالاعلام والصحفيين بزجهم بدورات خارجية،فللاعلام دور في انجاح العملية الديمقراطية..

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 04/11/2010 16:53:26
حوار جميل ومفيد وذات قيمه سياسيه وفقك الله خيرا سيدي الكريم جميل ما قدمت




5000