..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ورود سوداء و بحر أزرق

أسماء غريب

من المجموعة القصصية: بقلبك عيون زرقاء 

 

أنا بائعة الورد و العطور, هكذا حلمت منذ طفولتي أن أكون, وشاء الله لي ذلك فكنته, أعشق العطور الجميلة و الروائح الزكية و الطيبة, وعشقي هذا حبّبَ إلى قلبي الأنواع النادرة من الزهور و الوورود و النباتات البرية , التي كنت أعبر من أجلها الفيافي و أذهب للبحث عنها في الأماكن البعيدة داخل و خارج الوطن كي أبيعها لمن يتمتعون بحاسة شم راقية.

أغلب زبائني كانوا من الأجانب الذين اتخذوا مدينتي العريقة سكنا لهم منذ سنين طــويـــلـــة, و معظمهم من النساء المسنّات, بينهن مسيحيات و يهوديات و أخريات مسلمات من إفريقيا السوداء, منهن منْ كُنّ من الصومال و منهن  منْ كنَّ من ساحل العاج و السودان.

 كنت أعيش في مشتلي الصغير هذا كعابدة زهدت في كل شيء و فطمت نفسها عن ما في الحياة من ملذات واهبة إياها للورود التي تعتبرها, عطر الله على الأرض, تقطفه و تمنحه للناس التي لا تستطيع الحج إلى الأقاصي كي تشم هذا العبير المقدس بين السهول و الروابي و الصحاري و الوديان. ظلت هكذا حياتي إلى أن أتاني في يوم من الأيام زائر غريب, شيخ مُسنّ , فقير, ملتحفُ ُ بسلهام مغربي صوفي أسود ثقيل و بقدميه نعل أسود قديم جدا و سميك, و بدون تحية أو سلام, وجدته يجلس فوق السّور الحجري المنخفض الذي يحيط بالمشتل من الجهة المقاربة مباشرة للباب, ابتسمت في استغراب, ثم قلت في نفسي: من يدري ربما جذبته رائحة الورود و الزهور, أو ربما يبحث عن قسط من الراحة و بعدها سيذهب إلى حال سبيله, إلا أنه لاشيء مما اعتقدته كان صحيحا, لأن زبوني الجديد اختار لنفسه هذا الـــمكان و صار لا يبارحه إلا مساء, عندما كنت أقفل المشتل و أعود إلى بيتي.

كــان حيائي من شيخوخته و فــقره يمنعني من الاستفسار عن سبب تواجده خاصة وأنني بدأت أُحسّ في داخلي بأن روحــي بدأت تألف وجوده و إن كان بعضُ ُ من الزبائن يتذمرون من وجوده هذا, إلا أنهم عندما بدأوا يلحظون اقترابي منه و لطفي معه, كفوا عن التذمرّ, إلى أن جاء ذاك اليوم الذي دخلت فيه زبونة صديقة و كانت من أصل فرنسي, فقالت لي:

ـ "أنا لا أعرف يا سيدة خديجة كيف تسمحين لهذا المتسوّل بالجلوس هنا بجانب المشتل, ألمْ تنتبهي أنه يُغطّي حتى وجهه, من يدري ربما يكون, سارقا أو محتالا يخطط لشيء ما,       و لنفترض أنك لم تنتبهي إلى كل هذا؟ ألم تُثر اشمئزازك هذه الرائحة الكريهة و القذرة التي تنبعث من جسده و من قدميه, غريب أمرك, مشتلُك لم يعد مصدرا روائح و عطور زكية, بل كلما اقترب منه المرء إلا و يشم رائحة هذا العجوز الغريب, اعذريني, فأنا اعتبرك مثل ابنتي و أرى أن تجارتك هذه و على قلة ربحها, فإنها ستكسد بسبب هذا الرجل...الذي تحيطينه بعنايتك و تقدمين له بغباء الشاي و الحلويات..."

ـ " ربما تكونين على حق, أنا أيضا انتبهت إلى وجهه المخفي تحت قُبّ سلهامه و عينيه التي يغطيها شعره الأشعت الكثيف, إلا أنني لا أستطيع فعل شيء أمام رائحته التي تزكم الأنفاس, و لا أستطيع طرده من هنا, لا أعرف لم لا أقو على ذلك؟ من يدري ربما ليس لديه مكان يذهب إليه؟ "

ـ "أنت جُننت رسميا يا خديجة, لن يأتيك أحد بعد اليوم, و لن يشتري منك أحد الزهور       و الورود طالما هذا الرجل هنا..."

خَرجتْ "جانيت" و تركتني في دوامة من الفكر و الحيرة...لم أُفق منها إلا على الشيخ المسن و هو يدخل إلى المشتل  و يقترب من مكتبي  و قد أزاح قُبّ السلهام عن رأسه, فبدا شعره الكثيف الأبيض و منكباه العريضان اللذان قوستهما الشيخوخة, و بحركة سريعة من يده, أزاح الشعر الأشعت عن جبينه و قال لي:

ـ "ما بك يا سيدة خديجة, أراك قد نسيت موعد الشاي و الحلوى, أتعتقدين أنّي لا أستحق ذلك, أمْ أن السيدة "جانيت", ذهبت دون أن تسدد ما عليها من ديون؟"

رفعتُ وجهي إليه و إذا بزرقة عينيه تملأ المكان, وتغمر قلبي بسعادة و صفاء روحيّ غريب, و لم أدر بنفسي, إلا و أنا أقوم من مكاني, و ابتسمُ في أمان عجيب و آخذ بيده        و أُجلسه فوق إحدى كراسي المكتب, وأقول له:

ـ "لحدّ الآن لم تخبرني ما اسمك ياحاج, و ماهي قصتك؟ و من أين أتيت؟"

ـ "اسمي رضوان,  وقصتي هي قصتك, أنا أيضا أحب عبير الله على الأرض و لهذا  قصدتُك, كي أبقى قريبا من هذا العطر القدسي وممّن يحبّونه و يرعونه ."

ذهلتُ لجوابه, وبدأت أنظر إليه بتفحص و إمعان, و ذهني شارد في كيفية تطهيره من هذه الرائحة الكريهة التي كان يصدرها جسده و ملابسه, كونه رجلا يعيش حياته بالشارع, يفترش الأرض و يلتحف السماء, و لم أرتح حتى اهتديت إلى أنّه عليّ أن أبدأ من قدميه و أن أرعاه كما ترعى الحفيدة جدّها. و بعد إقفالي للمشتل قصدت محل بيع الملابس الموجود في نفس الشارع الذي أقطن به و اشتريت بعضا من الملابس الرجالية و الجوارب و حذاء طبّيا كي أخلّصه من ذاك النعل الكريه الرائحة ثم قصدت بيتي و أنا أعُدُّ الساعات كي تطلع شمس يوم آخر أذهب فيها محمّلة بالملابس إلى الجدّ الجديد, هديةُ السماء لي بعد أن فقدت كل أهلي في حادث سير مريع. و هلّ نورُ اليوم الآخر و ذهبت إلى المشتل و هناك وجدته على السور ينتظر عودتي و قد بدت علامات معاناته من البرد القرس على تجاعيد وجهه. أعددت له الشاي بالمكتب ونسّمتُه بوريقات البنفسج و البرتقال كما طَلب,  و بينما هو يشربُ شايهُ, إذا بي أقترب منه في لطف و أُقدم إليه الملابس الجديدة  و أطلبُ منه أن يذهب إلى مكان ما  كي يغير ما عليه من ملابس رثة و متسخة, مقترحة عليه أن يقصد بعض المراحيض العمومية, إلاّ أنه  ابتسم و أخذ بيدي بين يديه الخشنتين و قبّلهما كعلامة شكر و امتنان منه, وقال لي أنه سيفعل,ولكن ليس الآن, بل في الغد, و حينما رأى أنني لا أوافقه الرأي على تعابير وجهي, وعدني بأن يغيّر فقط الجوارب و النعل, فوافقت مسرعة و قلت له بأن يتركني أفعل ذلك بدلا عنه, لأنه لن يستطيع الانحناء  و فِعْلَ كلّ هذا لوحده , وافق في ابتهاج طفولي ثم ربتَ على كتفي و مسح بيديه على شعري.

نزعت النعل السميك بصعوبة شديدة إلا أنني كلّما أردت نزع الجوارب عن قدميه كلّما اشتدت الرائحة الكريهة, وبالرغم من أني كنت أحاول إخفاء تقززي, إلا أنني لم أفلح فالرائحة كانت أقوى من أي إحساس آخر باحترام شيخوخة هذا الرجل  و فقره و بؤسه, و لم يُخرجني من حالة غثياني, إلا صوته و هو يقول لي:

ـ "دعيني أساعدك يا ابنتي, إنها أكثر من جورب واحد, لقد راكمتُها مع مرور السنين, في محاولة مني لاتقاء البرد القارس و لسع الحشرات"

رفعتُ عيني السوداوتين إلى عينيه الزرقاوتين و قلت له:

ـ "لاتهتم, اعذرني هي فقط الرائحة و لكن سترى سوف نتخلص من هذه الجوارب المتعفنة"

و ما إن جررتُ جوارب القدم اليمنى بحركة آلية عنيفة و قوية حتى وجدتني أسقط أرضا, وطالعتني قدمه البيضاء و قد غطتها الديدان التي كانت تأكل لحمه في نهم. لم أدر بنفسي إلا و أنا أقوم راكضة تجاه الداخل و اتقيأ بكل ما أوتيت من قوة, كان المنظرُ عنيفا عـلى قلبي   و نفسي, إذ لم يسبق لي أن رأيت دودا على جسم بشري و لا لحما آدميا متعفنا بهذا الشكل, كنتُ أحسب أن ذلك يحدث فقط  حينما يواري التراب أجسادنا, و فاجأني قلبي و هو يفيض بسيل عارم من الأسئلة حول هذا الشيخ الغريب وكيف أنه باق على قيد الحياة                 و قادر على المشي بالرغم من هذا الدود الذي يعيش و يقتات من قدميه و من يدري ربما من كامل جسده ؟  لا أدري...لا أدري, كيف أساعد هذا الرجل؟ كيف أطهّره و أعالجه من كل هذا, يا للمسكين, إنه وحيد, كم هي قاسية الحياة علينا, من يدري كيف سأكون أنا عندما أشيخ في وحدتي ووسط ورودي, لا , عليّ أن أقوم بشيء, عليّ أن أطلب مساعدة أحدهم, أجل هو فقط يستطيع القيام بهذا, خادم المشتل الأمين و حارسه القديم, نعم, سأذهب إلى بيته و أخرجه من بين أهله و أحكي له قصة الشيخ, لا لا لن أحكي له قصة الديدان و إلا فإنه لن يقبل باصطحابه إلى حمام الحي. و ذاك ما كان, اتفقت و خادم المشتل الذي تقاعد عن عمله منذ سنين بأن يصطحبه في الصباح الباكر إلى الحمام و يغسله و يطهّره قبل أن يأتي زبائن الحي, ثم ذهبت مباشرة إلى السيد أمين حمام الرّجال و زوّدته بكل المواد المطهرة و المعقمة اللازمة لتطهير الغرفة التي سيغتسل فيها الشيخ العجوز ثم عدت إلى المشتل كي أخبر جدّي الجديد بكل شيء, فاغرورقت عيناه من الفرح و الحزن و وعدته بأنني سأصطحبه إلى المستشفى كي يتم فحصه و الوقوف على سبب هذه الديدان, إلا أنه أجابني بصوت متشنّج:

ـ "إنه الشارع يا ابنتي, و الفقر و العوز, أنا لم أُغيّر ملابسي هذه منذ أزيد من عشر سنوات, لم أُغيّرها لا في الحر و لا في القر, والنتيجة أنّها تعفنت و عفّنت جسمي معها"

ـ "ألم تطلب مساعدة أحد في يوم من الأيام؟"

ـ "إن سؤال غير الله مذلة يا ابنتي, ثم أن حالي باد للعيان, ولو شاء الناس مساعدتي, لفعلوا دون أن أطلب منهم ذلك."

ـ "لاتهتم, منذ الآن لأي شيء, فيمكنك اعتباري ابنتك الجديدة, و سأحاول أن أناقش أمرك مع أحد دور المسنين كي يجدوا لك غرفة تأويك, و إذا اقتضى الأمر استضفتك عندي في بيتي, حتى يرى الله أمرا كان مفعولا."

...

ابتسم فجرُ اليوم الآخر, وما إن كانت الساعة السادسة صباحا, حتى كنت أنا  و عبد الرحمن, خادم المشتل السابق عند الشيخ رضوان, اصطحبناه إلى الحمام و دخلا هما و بقيت أنا في السيارة انتظرهما و ما إن صارت السابعة و النصف حتى رأيتُ الشيخ رضوان و قد خرج من الحمام و هو شخص آخر, بثيابه الجديدة  و محيّاه و رأسه الحليقين و جسمه النظيف. ابتسمت في خشوع من بهاء التغيير و تبادلت نظرات الفرح مع الخادم عبد الرحمن الذي كان غارقا في البكاء و لسان حاله يقول: كيف نستحق الحياة و غيرنا من بني البشر يعانون مــــا لا يخطر عال بال إنس و لاجن؟؟

أجبته في صمت: لا تحزن يا عبد الرحمن, فمقامك بعد الذي قمت به اليوم عند الله كبير, ولعله طهّرك من كل ذنوبك كما طهّرت جسم هذا الشيخ من الدرن و الدود.

رفعت رأسي من جديد و رأيت الشيخ رضوان يبتسم و يقول:

ـ "أين زجاجة عطري, ألمْ تحملين لي عطرا بنكهة البنفسج؟"

ـ "كيف عرفت يا شيخ رضوان؟ إنها بيدي و كنت أنتظر أن نصعد إلى السيارة كي أعطيك إياها, خذها إذن  و عطّرنفسك كما تشاء, و جهّز نفسك لأننا بعد ذلك سنذهب إلى الطبيب كي يفحص القروح المتعفنة."

ـ "ما رأيك أن يكون ذلك غدا بإذن الله يا ابنتي, لأني أريد أن اقضي بقية اليوم هناك, فوق سور المشتل و أتمتع بالقرب منه أطول وقت ممكن, و أنا على هذه الحال من الطهارة, إنني هناك أُحسني و كأني متعبد داخل محراب جدرانه من ياسمين و أبوابه من بنفسج."

ـ "اتفقنا إذن, غدا نذهب إلى الطبيب, و لكن لك أن تعرف أنك منذ اليوم ضيفي, إلى أن أرتّبَ أمر دار المسنين, لن أدَعكَ بعد اليوم تنام فوق السور أو على أرصفة الشوارع."

ـ " الليلة بالشارع و غدا ببيتك يا ابنتي, دعيني على الأقل أودع حياة الشارع و الرصيف, فلها أسرار لايخبرها إلا من أحبه الله و ابتلاه."

ـ "ليكن لك ذلك إذن, و من الغد فأنت ضيفي."

عاد عبد الرحمن إلى بيته بعد أن أوصيته بألا يخبر أي مخلوق عما قمنا به اليوم حتى لاتصيبه شائبة الرياء  و ذهبت أنا و الشيخ رضوان إلى المشتل, حيث قضيت بقية اليوم و لم أهجره سوى عند المساء مودّعة الشيخ  و واعدة إياه بالعودة إليه غدا, كي آخذه إلى البيت بعد أن أكون قد جهّزت له غرفته الجديدة.

سطعت شمس يوم جديد و ما إن كانت الساعة الثامنة حتى كنت بالمشتل, لكن الشيخ رضوان على غير عادته لم يكن هناك بانتظاري, بحثُّ عنه في كل مكان ولكن دون جدوى, عدت إلى داخل المشتل و جلست بمكتبي أنتظر و أنتظر و لكن حلّ المساء و لم يعد الشيخ رضوان بعد, خرجتُ و جلست فوق السور حيث كان يجلس دائما الشيخ, أتذكّرهُ و أستعرض كل لحظة من لحظاته منذ حلّ علي زائرا غريبا إلا أن غادرني و هو جدّ قريب, وأسترجعُ كلماته و ما قاله عن "جانيت" و كيف عرف أنها لم تسدد ديونها لي بل و كيف عرف اسمها, وأمر عطر البنفسج بيدي, و بينما أنا شاردة في كل هذا إذا بعيني تقع على رزمة صغيرة جدا من ثوب أخضر اللون, أخذتُّها و فتحتُها و إذا بي أجد بداخلها حبيبات بدا عليها أنها بذور لشيء ما, استغربت الأمر وقرّبت الرزمة و الحبيبات مني راغبة في اكتشاف المزيد و إذا برائحة زكية و قوية تفوح من جوانبها, وفكرت في نفسي أنها لا شك أثرُُ ُ تركه لي الشيخ رضوان في نفس المكان الذي يجلس فيه و أنه لايمكنني فك حروف هذا اللغز إذا لم أزرع هذه البذور بمشتلي و بالفعل, ذاك ما قمت به في اليوم الموالي و ما إن مرّ شهر على وقت زرع البذور حتى تفتقّت الحبيبات عن ورود غريبة, داكنة اللون, تتفتح عند الصباح فتكون بنفسجية غامقة     و عند منتصف النهار تصبح زرقاء و عند الليل تصبح سوداء و لا يفوح عطرها القوي الأخّاذ إلا عند السّحَر كي يدوم فواحا قويا طيلة اليوم و بكل أرجاء المدينة, التي أصبح كل سكانها يتقاطرون عليّ, كي يشاهدون ورود رضوان, هكذا سميتها دون أن أحكي تفاصيل القصة لأحد. 

 

 

 

 

 

أسماء غريب


التعليقات

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 06/11/2010 16:36:28
أنا بائعة الورد و العطور, هكذا حلمت منذ طفولتي أن أكون, وشاء الله لي ذلك فكنته, أعشق العطور الجميلة و الروائح الزكية و الطيبة, وعشقي هذا حبّبَ إلى قلبي الأنواع النادرة من الزهور و الوورود و النباتات البرية , التي كنت أعبر من أجلها الفيافي و أذهب للبحث عنها في الأماكن البعيدة داخل و خارج الوطن كي أبيعها لمن يتمتعون بحاسة شم راقية.
وباقية انت الورد وعطر الور في النور ايتها الفاضلة اسماء غريب

من مشهد المقدسة لكم الود والامتنان

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: عقيل ابو غريب
التاريخ: 04/11/2010 22:40:06
تندرج هذه الانواع من الكتابات في خانة الحكاية فهي سرد مطول لقصة تاخذ ثيمها من الواقع ثم تغادره بسحرية غريبة لااعرف بالضبط ما الذي يدفع كتابنا لاجترار حالات كتب في ثيمها الكثير من الكتاب لاشيء في هذه الحكاية يمت الى الابداع سوى نهايتها الفنتازيه .. لقد قطعت القصة القصيرة شوطا كبيرا في الجملة الشعرية والصورة اضافة الى الحدث ولا مجال هنا لذكر الكثير الكثير اتمنى ان اقرأ قصة اخرى للكاتبة .. وشكرا للكاتبة

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 04/11/2010 21:35:54
السيدة القاصة اسماء غريب
تحية عميقة لهذا البريق من الانسانية في القصة و لهذه النفس الزكية البراقة في زمن ارتحلت الانسانية الى نقطة بعيدة .
فكرة انسانية و هدف نبيل و اسلوب سردي جيد استمتعت لفرط الطيبه هنا

تحياتي

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 04/11/2010 21:34:30
السيدة القاصة اسماء غريب
تحية عميقة لهذا البريق من الانسانية في القصة و لهذه النفس الزكية البراقة في زمن ارتحلت الانسانية الى نقطة بعيدة .
فكرة انسانية و هدف نبيل و اسلوب سردي جيد استمتعت لفرط الطيبه هنا

تحياتي

الاسم: فاطمة الفلاحي
التاريخ: 04/11/2010 19:04:20
المكرمة اسماء غريب

كنت بحضرت جمال الحرف والجمل الانيقة ، سعدت بنضارة ورودك وحرفك سيدتي




5000