..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استقالة عضو برلمان عراقي

ما عاد يهمنا في أي مكان سيتم الاتفاق على تشكيل الحكومة في بغداد او اربيل في ايران او دمشق في القاهرة او الرياض على الارض او فوق سطح القمر وكأنه سباق ماراثوني لا ينتهي بعدما اجهضت كل المحاولات الداخلية والخارجية وفشلت كل المساعي العربية والاجنبية لترشيح رئيسا" للوزراء يرضي كل الاطراف ويلبي جميع المصالح الوطنية منها والعربية .

  

الا ان ما يدعو للدهشة موقف اعضاء البرلمان الفائزين الذين باتوا لا يحسدون سوى على رواتبهم وامتيازاتهم التي يحصلون عليها دونما تقديم منفعة ولا حتى مشورة  ولم يتمكنوا من التصويت لرئيس الوزراء وهم انفسهم لا يعرفون ما دورهم ولا مدى صلاحياتهم.

والحقيقة اقول اننا اليوم بحاجة لعصف سياسي يغير ديناميكية التفاوض لتشكيل حكومة عراقية ،واقصد بذلك نحن بحاجة لحركة غير نمطية تقضي على الشلل المستأصل بمفاصل التوجه السياسي لغرض بناء تحالفات مع الائتلافات الاخرى وكسب الجهات المؤثرة لتحقيق الهدف الاساس الا وهو نجاح العملية الديمقراطية.

  

ان يستقيل احد اعضاء البرلمان هذا ما نحتاجه اليوم للقضاء على حالة الركود السياسي وخلق حالة من الرعب والاستفزاز  في نفوس زعماء القوائم الفائزة وتغيير نظرة الشعب نحو البرلماني الذي باتت صورته هي وصوله للسلطة لتحقيق مصلحته الشخصية وانه منفذ لاوامر حزبه وان تكن على حساب المصلحة العامة .

  

 ان الشعور بالاحباط اتجاه تلبية قضايا الشعب المصيرية ونداء الضمير الانساني من عدم العمل لبناء الفرد العراقي حيث كل شئ معلق ومنذ اشهر الا بالتصويت لتشريع قوانين جديدة وفق الدستور بالتأكيد يسبب حرجا" لاعضاء البرلمان انفسهم حينما يطلب منهم انجازا" او حينما يسؤلون عن ما هية واجباتهم  التي تتطلب استلامهم لمخصصات بدل تلك الواجبات.

استقالة عضو او عضوة برلمان يعلن بمؤتمر اعلامي وينقل عبر الفضائيات معناه بروز حالات جديدة اهمها صحوة الضمير في روح المسؤول والتي ستوقد ضمائر بقية المسؤولين حتى غير الاعضاء وستشعل لهيب الخوف والقلق من تكرار هذه الحالة خاصة فيما دعا العضو المستقيل بقية الاعضاء للاستقالة احتكاما لارادة الشعب العراقي  .

اربع سنوات تمضي وتزول لا يبق منها سوى اسماء تخط بحروف من ذهب ان قدمت انجازات وما حدث من تغييرات بعد الانتخابات لم يترك لاعضاء البرلمان السابقين من ذكرى سوى قائمة لاستلام رواتبهم التقاعدية .

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:

بسم الله الرحمن الرحيم: " فأما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض "  صدق الله العظيم

  

  

توجد شواهد شبيهة بواقعنا الحالي متمثلة بأستقالة مسؤولين منهم عضوة البرلمان الافغانية مالالاي جويا والتي وقفت بكل شجاعة داخل قاعة البرلمان لاعلان استقالتها واصفة الحكومة بالفساد ومشبهة اعضاء البرلمان  بأمراء الحرب لتدخل هذه المرأة التاريخ بموقفها الجرئ والمعبر عن حرية الرأي وصلابة الشخصية .

  

 وما اروع قول الشاعر العربي المتنبي :

فأطلب العز في لظى وذر الذل       ولو كان في جنان الخلود

  

كلنا نعلم ان برلمان العراق مجموعة من الشخصيات التي فازت بأسم القائمة وبعضها بأسم تيار او مذهب وما من احد فاز بشخصه بأستثناء بعض زعماء الكتل الا ان أيا" منهم سيكون صاحب الاسم التاريخي بعد استقالته...؟

 وايا" منهم يمتلك الشجاعة تاركا" المنصب والمال ليختار حرية النفس متكلما" بصوت الحق بعيدا" عن جبروت زعيمه وغطرسة تياره .

واحب ان اؤكد ان استقالة عضو البرلمان هو انتصار فعلي لعملية الديمقراطية بل ورمز رائع لصورة الحرية التي ناضل لاجلها كل العظماء منذ بدء الخليقة وحتى يومنا هذا .

زمن الثورات والانقلابات لن يعود الا ان زماننا هو مواقف متضمنة مبادئ واخلاقيات ترفع من الانسان فتجعله يحط على قمة المجد وتسكنه قلوب الشرفاء وصدق رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم حينما شبه الساكت عن الحق بالشيطان الاخرس .

  

  

نسرين عبد الرؤوف العمران


التعليقات

الاسم: نهاد المهندس
التاريخ: 24/11/2010 15:52:09
كلام صحيح مئه بالمئه ولكن اسمعت اذ ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي

الاسم: ايهم العباد
التاريخ: 04/11/2010 07:53:38
بعد كل هذه الاشهر الدامية ماالذي ننتظره من اناس امتلأت بطونهم بالقيح النتن !!!
وماذا عساها ستقدم الحكومة لشعب دعائمه الجماجم والدم !!!
نتمنى ان يستقيل البرلمان جميعه !!!!
ولهم في وزير المواصلات الياباني الاسبق خير موعظة ...
مودتي لك يا عراقيتنا الاصيلة

الاسم: حسن الزاملي
التاريخ: 03/11/2010 16:42:21
اقول ان كل ما حدث سابقا وما حدث هذه الايام من خروقات هي فشل حكومي وقصور بالاجهزه التنفيذيه
اما اعضاء البرلمان فهم فازوا ان كانوا مستحقين ام غير مستحقين هم الان ماتمنين من قبل من فوزهم وانتخب
وهنا نقطة القصور الكبرى على الناس ان تحسن الاختيار
وعليكم انتم ايها المثقفون ان تكونوا الحكم بين الناس واعضاء البرلمان وتثقفوا الناس لحسن الاختيار اولا ..ولمراقبة الخطا او الخلل
ان مقالة اعلاه تثقف للناس ان الخلل والقصور هو وحده في مجلس النواب وتحاولين الخلط بين مجلس النواب والحكومه
هل من الممكن ان نتصور كيف يكون حال الحكومه والبلد التي تتسلط عليه حكومه من غير جه رقابيه وتشريعيه وعهد صدام ليس ببعيد ؟؟
اقول اننا عندما ننقد حاله علينا ان نعرف من هو المؤثر بها ومن اوصلها الى هذه الحاله وننقد السبب
لانخلط الامور هكذا ونجهل الناس بهذه الطريقه الفوضويه

الاسم: سمية البازي
التاريخ: 03/11/2010 15:12:42
لن يهتز لهم جفن ولن ترتعش لهم شعرة ، ماذا لو استقال احدهم ، وهل سيغير في المعادلة شيء
ياعزيزتي
أعتذر عن هذا ولكن كلي خيبة امل من هؤلاء

لن يعود الرجال كما كانوا ، هم يهتمون للمناصب لان فيها شبع بعد جــــــــــــــوع طويل .. طويل !!
ولكن احييك على تساؤلاتك وان كانت فيها طلبات تعجيزية للسادة / الساسة الجدد




5000