..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النية الحسنة والاهتمامات الصالحة

الشيخ حسن الصفار

النية الحسنة تحرك في الإنسان الهمة، وتدفعه للإنجاز. نيتك الصالحة هي التي تقوي فيك الهمة والعزيمة، وبالتالي تسعى جاهدًا لتحقيق ما نويته. هذه النية هي مفتاح الإنجاز، وهي أول خطوة لتحقيق العمل. لذلك لا بد لكل فرد منا أن ينوي فعل الخير، وأن يملأ نفسه بالاهتمامات الصالحة، ومن أهمها:

أولًا: الاهتمام بالارتقاء الفكري والمعرفي

ليكن عندك طموح في رفع مستواك التعليمي والمعرفي. نحن نعيش في عصر لا ينبغي لأحد منا أن يقبل على نفسه أن يعيش أميًا لا يعرف القراءة والكتابة. الأمور قد تيسرت، وما عاد من الصعب كسب العلم. الفترات السابقة ولصعوبة الحياة فيها خلّفت لنا جيلًا غير متعلم، ولكن هذا لا يعني النهاية. هناك مدارس لمحو الأمية، خصصت لمن فاته التعلم في الصغر. فعلى الآباء والأمهات أن يتجهوا للتعلم والدراسة، وألا يضعوا كبر السن عقبة أمامهم. المتعلم يمكنه قراءة القرآن الكريم، والأدعية الشريفة، والمسائل الفقهية، ويكنه أن يكتب رسالة ويقرأ الوارد له. وكذلك على الأبناء أن يهتموا بتعليم آبائهم كما اهتم آباؤهم بتعليمهم، وأن لا يبخلوا على آبائهم بتوفير السبل لذلك.

وعلى الطلاب الأعزاء أن يهتموا بدراستهم، وأن يطمحوا لنيل الشهادات العليا. وعلى المثقفين أن يجيروا أقلامهم لخدمة العلم والمعرفة. كنت أقرأ عن سائق تاكسي في باكستان، هذا السائق كان يفتح باب الحوار مع كل راكب معه، سيما السواح منهم، وعند عودته للمنزل يدوّن ما سمعه ثم جمع ذلك في كتاب واسماه: مذكرات سائق تاكسي. وأصبح من أكثر المبيعات في باكستان، ومنح جائزة تقديرية.

ثانيًا: التقرب إلى الله تعالى

ما دمت في كامل قوتك فاستثمرها بالتقرب إلى الله عزّ وجل، بالنافلة وبالدعاء، وبالتضرع. هذا جانب مهم ينبغي أن نقوي همتنا فيه. تهيأ لصلاة الليل، واصح باكرًا لصلاة الصبح، وتقرب إلى الله بالدعاء. فهذه العبادة لها آثارها الدنيوية والأخروية، فلا تفوّت الفرصة على نفسك. إن مجرد النية مع العزيمة في نفسك للقيام لصلاة الليل تثاب عليها حتى لو غلبك النوم وفاتك القيام. ورد عن رسول الله(ص  : ((من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عيناه حتى أصبح، كُتبَ له ما نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه).

ثالثًا: العمل الصالح وخدمة الناس

فكر في نفسك هل يمكنك أن تقدم شيئًا ينفع الناس؟ وضع نية خدمة الناس في ضميرك وسوف تحقق لهم ولو بعض الشيء. الإمام الباقر     يقول: (إن العبد لترد عليه الحاجة لأخيه فلا تكون عنده فيهتم بها قلبه، فيدخله تبارك وتعالى بهمّه الجنة). مجرد أنه يهتم بالأمر ويتفكر كيف يمكنه مساعدته فيها، ويحاول وضع الحلول له هذا الاهتمام يثيبه الله تعالى عليه ويكون سببًا لدخوله الجنة.

 

 

 

الشيخ حسن الصفار


التعليقات

الاسم: علي البطاط
التاريخ: 04/11/2010 08:17:18

بسم الله الرحمن الرحيم

بوركت ايها الشيخ والاستاذ

حقا نحن يجب ان نصقل مواهبنا ونياتنا لكي ترتقي سلم المجد والرفعة والنية الصالحة هي عماد الشخصية الناجحة

الاسم: ابو عمار الكبيسي/فلوجه
التاريخ: 03/11/2010 21:33:58
مانتصفح كتب سلفناالصالح نجد كثيرا منهم كانوا يرفضون الولايه والقضاء وكل وضيفة تتحكم في حقوق ورقاب المسلمين وقد لاقى بعضهم الحبس والقتل ..كان السلف يعتبرون مقابلة الامراء لها اّفات واقلها تخرج من مقابلة بالنفاق لأن ألابتسامه له من غير حق أو سبب نفاق ..اما ألأن فالأحزاب الدينيه وعلى رأسهم علماء الدين فهم يتصارعون .وهذا يفتي بقتل هذا..وذاك يفتي بقتل ألأخر ..لذالك لا استطيع ان اتقبل اي حزب ديني اوعالم مهما بلغة درجة علمه وثقافته وماأ ستبان من ورعه فلن اسلم له رقبتي ويحللها متى ماجتهد فللمجتهد ان اصاب اجران وان اخطأ فأجر واحد وفي كلى الحالتين هو الرابح بامتياز
اما واني ادعوا العرايون ان يبحثوا عن ابن الحلاال ولنا في تراثنا الشعبي هذه الحكايه..
اضاعت امرأة عنزة لها فقالت لها جارتها ارجو ان تجديها عند سيد ..عند مله ..فيردها لك فردة عليها لا اتمنى ذلك فسيجد الفتوى ويحلها له ولكن لعلي اجدها عند ابن الحلال ونحن بحاجة الى من يترأس هذا البلد ويكون ابن حلال

الاسم: الاعلامی فراس حموچی الحربی
التاريخ: 02/11/2010 18:04:25
النية الحسنة والاهتمامات الصالحة
سلم عقلك وقلبك وقلمك ايها الشيخ الجليل حسن الصفار

من قم المقدسة لكم الود والامتنان

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي




5000