..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إتحاد الأدباء الكرد وعلاقته باتحاد أدباء وكتاب العراق

مصطفى صالح كريم

استمر وضع الاتحاد بين بين، من الناحية القانونية لم يبق له وجود ومن الناحية العملية كان مجمداً ومتوقفاً عن العمل، في بداية عام 1984 توفي العلامة توفيق وهبي في لندن ودفن في جبل (بيره مكرون) بناءً على وصيته، لقد حضر  المراسيم الأستاذ جلال طالباني شخصياً وكان مناسبة للقائه عدداً من الأدباء القادمين من بغداد ومحافظات كردستان، وكان لابد من إقامة حفل تأبيني لهذا الرجل الذي قدم خدمات جليلة للمكتبة الكردية، ولما لم يكن باستطاعة اتحاد الأدباء في ذلك الوضع الذي كان فيه القيام بهذا الأمر وعليه،  شكلنا لجنة من احمد خواجا وشيركو بيكه س ومحمد نوري توفيق ورؤوف بيكه رد وسلام منمي ومصطفى صالح كريم لإقامة الحفل، وطلبنا من المرحوم  احمد خواجا لتقديم طلب الى المحافظة باسمه الشخصي باعتباره من اقرباء المغفور له توفيق وهبي، وانطلى الأمر على المسؤولين الذين وافقوا على الطلب. في ذلك الحين كان هناك حوار بين قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني والسلطة، لذلك اتصل بنا مندوبو الاتحاد الوطني الكردستاني مباركين لنا هذا العمل، واعدين بأنهم يتحملون مصروفات التأبين وإقامة الضيوف  ودعوة عشاء لهم، وهكذا تم التنسيق مع الأديبين محمد موكري وسامي شورش اللذين كانا يمثلان اتحاد أدباء كردستان (داخل الثورة) ومندوبين عن الاتحاد الوطني، وفي الداخل نسقنا مع الدكتور خسرو مصطفى الخال أحد قياديي الاتحاد الوطني الكردستاني داخل المدينة ودعونا عدداً كبيراً من الكتاب والأدباء والمثقفين من بغداد ومن محافظات كردستان و هكذا أقمنا حفلاً تأبينياً تحدثنا فيه عن  مآثر وافضال هذا الرجل والخدمات الجليلة التي قدمها للغة الكردية.

* بعد أن فشل الحوار الذي كان جارياً بين الاتحاد الوطني الكردستاني وسلطة البعث، التحق شيركو بيكه س بالثورة وسبق ان كان التحق  بالثورة الأدباء محمد حمه باقي ونجيبه احمد ومحمد موكري وجوهر كرمانج ودلشاد مريواني وشيرين .ك  وكريم دشتي وسعد الله بروش  ودلشاد عبدالله ومحمد سعيد حسن وفريد زامدار وخليل دهوكي ومحمد امين باديني وشهاب عثمان كما كان قد سبقهم رفيق صابر وفيما بعد التحق فؤاد مجيد ميسري ايضاً، بقينا نحن في الداخل على اتصال مستمر بزملائنا الأدباء العاملين تحت خيمة (اتحاد أدباء كردستان) الذي كان قد تشكل داخل الثورة إثر ايقاف نشاطات اتحاد الأدباء الكرد، وبدوري أجبرت من قبل أمن السليمانية على  احالتي على التقاعد وتهديدي بعدم التحدث في الندوات والاجتماعات التي تقيمها السلطة، كما تضامن معي محمد نوري توفيق الذي طلب احالته على التقاعد وتبين فيما بعد ان منظمة عثمان البعثية كانت قد طلبت رسمياً ابعاد كلينا عن التعليم.

* وهنا تجدد دور الاتحاد العام لأدباء وكتاب العراق فشكل ماسمى باتحاد أدباء وكتاب العراق فرع الحكم الذاتي، بعد ان استطاعوا استمالة البعض لإدارة هذا الاتحاد، حضر وفد كبير منهم الى السليمانية لافتتاح فرع فيه، وصادف أن كنت في دور النقاهة إثر إصابتي برصاصة حين كنت ماراً في ذات ليلة قرب احد مقرات الأفواج الخفيفة، لذلك زارني في البيت عدد منهم للاستفسار عني ولم ينسوا أن يجددوا موضوع الانتماء الى الاتحاد ولكني رفضت وقلت لهم أن هذا الرأي هو رأي غالبية الأدباء الكرد، وفي مساء اليوم نفسه جاءني الى البيت المرحوم غازي العبادي الذي كانت تربطني به معرفة سابقة، وقال لي: "كنا نود ألا تبتعدوا عنا ولا تفسحوا المجال للشعيط والمعيط على حد تعبير شفيق الكمالي"، وبعد حديث قصير دعاني مع زميلي رؤوف بيكه رد لمشاركتهم في حفل عشاء وان زملاءه يلحون في ذلك وبناءً على الحاح غازي وافقت وارسلنا في طلب رؤوف بيكه رد الذي حضر هو الآخر.

نائب رئيس تحرير صحيفة الاتحاد البغدادية

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000