..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصيدتا غزل لمولوي بلخي

حميد كشكولي

ترجمة بتصرف: حميد كشكولي 


سطوع الحبيب
هذه الليالي كلّها ليالي القدر أتلاشى فيها،
إنها ليالي الانتشاء بالحبور والنشوة ،
هل ّ الهلال على الناس، ولكنّني أرى البدر في صومعتي ساطعا بهيّا،
إنها ليست ليلة قدر واحدة هذه الليلة،
طالما الحبيب بيننا، أضحت ليلتنا مئة ليلة وردية.


حوالينا تختفي علل الأحداث، لأنني أتوق إلى أن أنهل من العلة الأولى،
فلا عيب في أن تكون راهبا مستجديا،
حين تحمل في أعماقك عسر الدنيا وما فيها.
تحت خرقتي زنّار الكفر ،أهيم في كل مدينة،
واللآلئ التي ضاقت على العالمين أضحتْ غارقة في أعماق بحر قلبي.

في هذا العالم وصلنا يوم الحشر،
فقد خبا فكر الحشر والمحشر عندنا.
ابتهجْ بأمجاد الحق، بعزّته كن راضيا!
فأن أي ّ لطف آخر هو قهر علينا،
كل العالم مثل شمس تبريز يقيمون ينعمون بظلال خيمتنا.

**** ** ** ****
أوج الحبيب

وصل الحبيب أوج المرام ووهجه،
وهو كذلك ، مثلما قلنا،
و كل الكفر في حضوره أضحى إيمانا،
وهو كذلك ، مثلما قلنا.

كيد الشيطان خلق الترجاف،
والقوم اهتاجوا اهتياجا؛
فاغتنوا بحكم "سليمان"،
وهو كذلك، مثلما قلنا.

الحبيب عذّب فؤادي،
وبوجهي أوصد الأبواب،
الأصدقاء تهافتوا لتعزيتي وسلواي،
وهو كذلك، مثلما قلنا.

شربت َ من نبيذك،
ثملا قم بهداية الثملين إلى الذروة!
وهو كذلك، مثلما قلنا.
يضيء نورُ وجهك بيتي ،
كلّ ُ زاوية وركن في صومعتي متقدة ،
وهو كذلك، مثلما قلنا.

استحالت الدنيا إلى حلاوة
إثر غضبك و غيظك الرحيمين،
ونسيم أناملك على الكلام النقوش على الورق،
وهو كذلك، مثلما قلنا.

الليل حل فيه النهار،
تطارد النشوة كل غم،
تشرق الشمس بالتمام ،
وهو كذلك، مثلما قلنا.

المرح والانبعاث يأتيان من كرم الراهب والمستجدي،
و عناد المحبين،
هكذا، مثلما قلنا.

لنحتفي هذا المهرجان
لنعيد التساوق و الألحان،
فمدينتنا هي الابتهاج،
وهو كذلك، مثلما قلنا.

فيا أيها المغني البارع
لا تقم تحت الأرض،
ستسقط الزهرة أخيرا في برج الميزان،
وهو كذلك، مثلما قلنا.

الدرويش بلغ الليلة الملكية،
وصل ذروة لا يمكن تصورها للغنى،
إنه الآن مغمور في بحر البهجة،
وهو كذلك، مثلما قلنا.

انظر الريح في الفضاء،
فشفاه العسل تفتن الحواس،
بالناي وأنينه،
وهو كذلك، مثلما قلنا.

فرعون بحضور موسى خارتْ أهراماته كلّها،
والذئب الأرعن وقع في أسر يوسف،
شمس الحق التبريزي ،
يدمج الشرق والغرب بلطف السماء،
وهو كذلك، مثلما قلنا.

من الانخداع بكيد الشيطان ،
انبثقت روحك النبوية عبر هذه الطاحونة،
والشيطان بنفسه خضع لإرادة الله،
وهو كذلك، مثلما قلنا.

البدر يسطع بنوره ،
العالمان روض السرور،
كل الأرواح طارت من أقفاصها،
وهو كذلك، مثلما قلنا.

الجهل و العمى،
بالنور أضحيا حكمة و لطفا،
فعيسى ليس لوحده يسوع،
فكنْ أنت أيضا المسيح!
وهو كذلك، مثلما قلنا.

أترى للأرواح كيف تزهو وتطير؟
دائما كانت كذلك،
وها ، سناؤك متقدة وبهيجة!
وهو كذلك، مثلما قلنا.

كلّ غضبك كان رأفة،
ُسمّك حلاوة الرحمة،
مثل ماء الحياة من الغيوم السوداء ،
وهو كذلك، مثلما قلنا.

المعبد أنت، و الألوان،
فما الجدوى من شموخ القصر؟
و ما العيب من بقاء القرنين، إن تمت التضحية بهذا الثور؟
وهو كذلك، مثلما قلنا.

السكوت ! السكوت!
فأنا ثمل، تعرفون أنتم،
يداي مقيدتان بهذا المشهد البتار،
ذاكرتي الشعثاء لا يقرّ لها قرار،
وهو كذلك، مثلما قلنا.


محطات خطيرة في حياة مولوي

الولادة_
الزمان: 29 سبتمبر 1207 ميلادية المصادف للسادس من الربيع الأول سنة 64 للهجرة.
المكان: " بلخ " في شما شرق إقليم فارس ( أفغانستان الحالية).
الاسم: جلال الدين محمد.

العائلة
الاسم والكنية واللقب: جلال الدين محمد مولوي بلخي رومي.
الوالد: بهاء الدين ولد سلطان العلماء.
الأم: غير معروفة.
الجد: جلال الدين حسين الخطيبي.
الجدة: ملكة جهان.. ابنة خرّم شاه ملك خراسان.
الشقيق: علاء الدين ( يكبر جلال الدين بسنتين)
الشقيقة: غير معلومة، تزوجت و بقيت في بلخ.
الزوجة: جوهر خاتون.. ابنة لالا شرف الدين السمرقندي.

الزوجة الثانية: غير معروفة.
الأولاد:
1. ابن_ قُتل مع شمس.
2. ابنة- تزوجت من أحد الأمراء المحليين ، وغادرت قونيا.
3. ابن- محمد بهاء الدين سلطان ولد.
4. ابن - غير معروف.

الأساتذة
فترة الطفولة: برهان الدين سرّ دان المحقق الحسيني البلخي.
الفترات الأخرى: شمس الدين محمد بن ملك داد التبريزي.

أهم الأحداث:
في الخامسة من عمره: هاجرت عائلته مسقط رأسه بلخ إلى بغداد.
في الثامنة من عمره: مغادرة بغداد إلى مكة و دمشق و الاستقرار في ملاطيه ( غرب الفرات في تركيا*
في التاسعة عشر من عمره و في 1226 ميلادية : الزواج من جوهر خاتون. انتقلت العائلة إلى قونيا في الشمال الغربي من فارس ( تركيا حاليا).
في السابعة والثلاثين من عمره: في السبت، نوفمبر 28 عام 1244 ميلادية، أو 26 جمادي الآخر عام 642 هجرية، يلتقي لأول مرة شمس.
في التاسعة والثلاثين من عمره: في 14 آذار ( مارس) 1246 المصادف ل21 شوال 643 هجرية يغادر شمس و الرومي قونيا لأول مرة.

المؤلفات
ديوان شمس ديوان شعري في محبة شمس و تمجيده، يحتوي على 24 660 بيت شعري بالفارسي.
مثنوي أشهر أعمال الرومي في 7 مجلدات، و 24660 مثنوي بالفارسي و شيء من العربية. هذا العمل الكبير يعرفه بعض الإيرانيين بالقرآن الفارسي.
فيه ما فيه: محاضرات في الميتافيزيقا.
الوفاة
الزمان: في مغرب 16 ديسمبر المصادف ل15 جمادي الآخر 672 هجرية. في عمر بلغ 66 عاما شمسية أو 68 قمرية.
المكان: في بيته بقونيا.


حميد كشكولي


التعليقات




5000