..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سوى وجهك مازال نقياً

فاروق طوزو

البحيرات تحلم كثيراً   

برقعة أوسع 

تحلم في النهار أنها محيطات 

تدمن أحلام اليقظة 

وترتد صمتاً ، تبتلعها النحافة والجوع

2

كنت معكِ

تشممت وجهكِ

وجدتك سكرانة بلظى الأحلام

وفي صدرك تنهيدة لغد قد يشرق

3

وحدي أعترف أمام الريح

قلبي احترف الحزن

وأطلق الأسماء على الفراغ

غنى على وشاية قدوم المطر

كل شيء هنا دجل وجفاف

4

الصمت نهلة من ضجيج

والجيران يصيخون الضجر

لا شيء سوى أزيز الذباب

5

وجهها

نوم طويل

والأعين مرور لعشق مستدام

أما البحر مغرور ومجنون

فارس أرعن ، يعتلي صهوة بقاع من الأرض

6

ثمة موت يعتلي الذاكرة

عشب يموت

وعشب يصيبه البياض

سوى وجهك مازال نقياً من وبر

هذه ذاكرتي

والحقيقة شيء آخر

7

الغبار طالعي

وأنتِ بعيدة

 

 

 

فاروق طوزو


التعليقات

الاسم: سوسن سيف
التاريخ: 26/02/2011 06:23:25
فاروق طوزو
انت والبحيرة ووجها شيء رائع مزجت الشفافية الى حد التحليق في ملامح امراة ومن حولها الدنيا واحاسيس شاعر لم تكتمل بعد لان البقايا ما زالت بقلبه تحياتي لهذا النص الرائع

سوسن سيف

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 13/11/2010 20:42:13
الأستاذ عباس باني المالكي
مرورك هنا أثلج قلبي وأشعل نوراً في الحنايا
شكراً أيها الأستاذ ، شكراً لمرور همس القلب
دمتَ ولك الشكر أيها الوفي

الاسم: عباس باني المالكي
التاريخ: 13/11/2010 12:40:43
صديقي وعزيزي فاروق
ماذا أقول في حضرة الجمالالمتفرد أيها السامق بك عناوين الأبداع ..شكرا على هذا الأبداع مودتي وتقديري

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 04/11/2010 20:47:28
فاطمة الفلاحي الشاعرة
منذ قليل جئت من وجع الأرض حيث أنثر بذار الأمل لموسم جديد
ولكن الشعر يبقى موسمي الأكبر
أنثر القمح وأنا أفكر في حصاد قصائد الريح والمطر والثلج
مرورك هنا أثلج صيف قصائدي فلك أجمل الظلال ايتها الشاعرة

الاسم: فاطمة الفلاحي
التاريخ: 04/11/2010 07:44:47
الشاعر فاروق طوزو

قرات وقفاتك لها .. وددت اختيار اعمقها والتي افكر انها صلب موضوع قصيدتك ( الشعر المثور ) ، فأخفقت في ذلك ..
لان كل واحدة فيها تقول الكثير الكثير في جملها المختزلة وهذا بحد ذاته فن ..

ساقول : قراتك شاعرا وانت قريب تحتل القناديل النوارانية .

احتراماتي

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 02/11/2010 20:46:18
الياسي الحبيب
اشكر الله لأنه منح دائماً عائلتنا نوابغ
استمر في متابعة الثقافة فقد أقرأ لك يوماً ابداعاً مختلفاً
ابن اختي العزيز وفقك الله

الاسم: تلميذك الياس طوزو
التاريخ: 01/11/2010 20:04:45
تحياتي ياخال
قصيدك جميلة جدا"ويوجد فيها جمل منتظمة ومعبرة
(والأعين مرور لعشق مستدام
أما البحر مغرور ومجنون)
وتمنيياتي لك يا خال بالتوفيق في جميع قصائدك القادمة
وشكرا"ياخال

الاسم: محمد باقي محمد
التاريخ: 31/10/2010 02:09:43
صديقي فاروق
سلاما
للأمانة عمر الرواية اليوم ثلاثة عشرة عاماً ، هي كانت صدرت في العام 1997 ، أنت تعرف .. لقد لصّني الموقع من نفسي ، كنت أنظر إلى نفسي كصاحب رسالة وهاجس ومشروع ، فمددت يد العون لعشرات الشباب والأصدقاء ، وحولت الحسكة المنسية إلى اسم على الخارطة ، ولولا أصدقاء خلص مثلك لما أنجزت مجموعتي القصصية الجديدة " مأساة ممي آلان " ، لكنني اليوم غادرت رئاسة فرع اتحاد الكتاب في الحسكة ، وفي التو باشرت العمل في رواية جديدة ، وأنا أكتب - إلى جانبها - قصة حب طويلة كحادثة النصف متر لصبري موسى أو قصة حب مجوسية لعبد الرحمن منيف ،شيء كهذا ، ثمّ أنني متواجد في منتدى القصة العربية ودروب ومنتدى عاطف الجندي ومركز النور باستمرار ، لقد رفعني موقع عاطف الجندي إلى مرتبة الشخصيات الكبيرة في غضون شهر ، وسيفتتح بسببي باباً للدراسات النقدية اسمه تحت المجهر ، أظن بأنّ الأصدقاء يأخذون من وقتي الكثير ، ولكن ماذا أفعل ؟ هذه هي الخدمةالتي أستطيعها لهم ، فهل أبخل عليهم بها ؟ شكراًلتقريضك ، وكل الأمنيات بالتوفيق !

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 30/10/2010 21:12:48
أستاذي محمد باقي محمد
عرفتك منذ سنوات عبر روايتك فوضى الفصول
حينها كنت أعرف محمد باقي محمد الشخص الذي لم أقرأ له سوى شذرات
حين قرأت الرواية
قلتُ في ذاتي هذه الأرض معطاءة جداً
هاهو الروائي المتخيل ينبت هنا
_ بعد زمن طويل التقيتك
كانت الدنيا غير تلك !
ثمة رأيت فناناً كاملاً في حديثه الوافي وثقافته العالية ولغته المتمردة على التقليد وتساءلتُ في قرارة النفس
اين الرواية الثانية ، واين الثالثة
كنت أجيب على نفسي
الكتابات الخالدة في زمن السرعة والازدحام تؤكد أن الرجل تطيرُ عصافير قلبه في العلالي والأثرُ نسيمٌ ومطر
بعد زمنٍ قصير جداً
تأكدت أن محمد باقي محمد في قلب اللجة بحار يتقن أدوات البحر وسيعبر الموج إلى رصيف من وهج ونور وحب !

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 30/10/2010 20:59:12
الصديق خزعل
حين وصلت عرفت أن قافلتي بخير
غبتُ كثيراً ، أعرف
لكنني كنت مضطراً على الغياب وكان النور يناديني
وحين خفف القدر ثقله عني بعض الشيء ، جئت أروم أطلال ما مضى
غبت عن صفحات أعزاء كثر
والآن أحاول الوضوء في ضوئهم
أمنيتي أن أكون مع أصدقائي الأكثر أثراً في ذاتي
في نور البهاء
لك محبتي وللنور قلبي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 26/10/2010 15:21:19
كنت معكِ

تشممت وجهكِ

وجدتك سكرانة بلظى الأحلام

وفي صدرك تنهيدة لغد قد يشرق

بلا مبدعنا الكبير فاروق
النتظار والامل جميل تبنى الحياة من خلاله
نصك الرائع شدنا اليه كثيرا
وعشنا عالما رسمه عقلك النير الوهاج
دمت لقلمك المبدع المعطاء
احترامي صديقي الحبيب

الاسم: محمد باقي محمد
التاريخ: 26/10/2010 11:16:38
فاروق طوزو ..خطوة أخرى نحو الحداثة !
• محمد باقي محمد
في نصّه الجديد " سوى وجهك ما زال نقياً " ، وعبر حركات سبع يلبس فاروق طوزو أنثاه ثوبها الذي يُريد ، فـ " سوى " هنا تذهب إلى دلالة الاستثناء ، وإذن ، ووسط عالم شائك وشائه ، يُقبل عليه " وجهـها نقياً " ، وهذا يطرح أسئلة مشروعة عن أسباب تلوّث مُحيط الشاعر ، وبخاصة في بعده الاجتماعيّ ، علماً بأنّ الفصل في هذا المجال هو فضل ميكانيكيّ يستهدف التخصيص بقصد التأمّل والدراسة ، ذلك أنّ هذا الاجتماعي لا تنفصم عراه عن الاقتصادي والثقافي .. بل وحتى السياسيّ أيضاً ، ثمّ لماذا الرقم سبعة بالذات ، وهو رقم له قدسيته في عالم الميثولوجيا ، سواءً أكان ذلك قبل الديانات السماوية أو بعدها ، ولن نستفيض في هذه المسألة ، ربّما لأنّها معروفة للجميع !؟
في عالم مُعولم - إذن - هي ذي " البحيرات تحلم كثيراً " ، فيؤنسن طوزو - كعادته - الجامد ، وإذا تساءلنا عن كنه أحلام بحيراته ، لتبيّن لنا أنّها إذْ تحلم بأن تضحي مُحيطات في النهار ، إنّما تؤسّس لأحلام البشر ، تلك الأحلام التي اشتغل عليها الناس بهدف تحقيقها ، والتي ما فتئت تتضاءل مع إيغال الإنسان في عالم التقانة ، العالم الذي حوّل هذا الإنسان إلى ما يُشبه ترس صغير في مُسنّن آلة تدور ولا ترحم ، ما يُذكّرنا بمقولة الخالد غسان كنفاني ، أنّ حقائق اليوم الصغيرة إن هي إلاّ أحلام الأمس الكبيرة ! بيد أنّها أي البحيرات قد " أدمنت أحلام اليقظة " كما يبدو ، وفي عالم اليوم تتناهى الأحلام في مُماراتها مخافة الانكسار ربّما ، فـ " تبتلعها النحافة والجوع " مرة أخرى - إذن - يؤنسن الشاعر الجامد بإكسابه صفات الكائن الحيّ هذه المرّة ، وها هي أنثى الشاعر " سكرى بلظى الأحلام " ، لكنّ الحلم - في المُجتبى - يظلّ حلماً ، ولذلك تستولي الوحدة على الشاعر " المعترف باحترافه للحزن أمام الريح " ، حتى أنّ " قدوم المطر " يبدو كمُجرّد " وشاية " في المقطع الثالث ! وحينما تنكسر الأحلام ، لا يتبقى لنا إلاّ انتظار مُمضّ في " فراغ " لا يقطعه إلاّ " أزيز الذباب " !
في عالم كهذا سيغدو " وجهها نوماً طويلاً " ، وتعيش الأعين بمرورها " عشقاً سيستديم " ، والآن ربّما ، وربّما غداً سيحضر الموت بعربته المهيبة ، لـ " يعتليّ الذاكرة " ، فـ " يموت عشب " ، و " يبيض آخر " ، وحده " وجهها سيظلّ نقياً " على الأقلّ في " ذاكرته " ! وإذا كانت هذه هي المُعطيات فلا عجب إن كان " الغبار هو طالع " الشخصية المحورية في المتن ، حيث يلطو الشاعر وراءها في حزن رهيف وكاشف لمنابت الضعف في النفس البشرية ، ولا غرو إن ظلّت " هي بعيدة " !
الحزن أولاً .. والحزن آخراً ، حزن ينثّ كهتون متواصل عبر كلّ مقطع ، يثقب المسام ، ويتسيّد نصّ طوزو، ما يُذكّرنا بما كان ستانسلافسكي قد قاله عن تشيخوف في مسرحية الأخير " الخال فانيا ، كان تشيخوف - إذاك - قد عبر النصف البهيّ المُؤسّس للأحلام عادة ، وتكشفت له الحياة في وجهها الآخر ، وجهها الذميم والمُتناقض ، فوضع اكتشافه المُؤلم على لسان فتاة غريرة أحبت كاتباً فارغاً ، كاتباً ببنطال " كاروهات " وحذاء مثقوب ، ذلك أنّ الحبّ الأوّل لفتاة بهذه المُواصفات لا يأبه بأمور كهذه ، على الرغم من أنّ بنطالاً من هذا النوع كان يُشير إلى تراتبيّة اجتماعيّة مُعيّنة في روسيا القيصريّة ! ولهذا جاء كورولنكو في تقديمه للجزء الأوّل من أعمال تشيخوف ، على لقاءيه اليتيمَيْن بالكاتب ، ليُشير إلى أنّه في الأولى كان أمام طبيب شاب وكاتب بدأ يلمع .. أمام شاب كلّ ملمح فيه ينطق بذكاء حادّ ، في حين أنّه تفاجأ بشخص مُهدّم تماماً في المرة الثانية ، شخص كشفت له الحياة عن تناقضها المُمضّ !
طبعاً نحن لن نُنكر على الشاعر مشروعيّة حزنه ، ذلك أنّ الحياة حقيقة تقوم على تناقض ما ، فهي لا تعطينا كلّ ما نُريد ، وإذا لم نعِ المسألة على هذا النحو ، فإنّ ألماً مُبهظاً ينتظرنا ، غير أنّ وظيفة الكتابة لا تقتصر على وضع هذه المسألة في خانة الوعي بها فقط ، بل في إقناع الآخرين بأنّ الحياة على تناقضها جميلة وتستحق أن تعاش ، فكيف سيتأتى لنا أن نقنع الناس بها ، إذا لم نكن نحن مقتنعين بها تماماً !؟
تأتينا قصيدة طوزو بعد أن تخلّت عن الأسلحة التي تتدجّج بها قصيدتا التفعيلة والعمود ، من وزن وقافية ، فلم يبق لها إلاّ الاشتغال على التكثيف في حدوده القصوى ، متاخمة به حدود التبئير ، ناهيك عن توليد الغريب من الصور والفريد ، كما في " البحيرات إذ تحلم نهاراً بأن تتحوّل إلى مُحيطات " ، أو في " ترتدّ صمتاً ، تبتلعها النحافة والجوع " أو في " وأطلق الأسماء على الفراغ .. غنى على وشاية قدوم المطر " أو في الغبار طالعي ، وأنتِ بعيدة " ، هي - إذن - كما امرأة تجرّدت من كسوتها التي تخفي عيوبها ، ولم يبقَ لها إلاّ مقام الأنوثة في اكتمالها وتثنّيها والهَيَف ، إذ لا أدوات زينة تستر التقعّر ، ولا بهرجة تخفي العورات القبيحة ، بل اهتمام بالأشياء المُهملة التي نمرّ بها يومياً ولا نأبه بها ، إضافة إلى الاشتغال على القضايا الكبرى بدلالة الذات الشاعرة ، وذلك في إطار من الإدهاش ، فخلف التفاصيل أسئلة وجود مقلقة ، هي أسئلة المصير والمآل ، ثمّ أنّه اشتغل على جرس - قد لا يتأتى له أن يرتفع إلى اشتغال المُتصوّفة على الهامس والمُفخّم والمُرخّم والحلقيّ - غير أنّه ولّد إيقاعاً - قد لا يحلّ محل الموسيقى أو الوزن - إلاّ أنّه فعال ، هذا من غير أن يسهو عن ارتباك الفرد في مُواجهة العالم ، ليشتغل على توتر أضفى على المتن فيضاً غنائياً درامياً ضافياً !
مرّة أخرى يصدى فاروق طوزو بحزنه النبيل ، ويُفصح عن موهبة قادمة من كلّ بدّ ، وهي تحمل جديدها ، ولا نظنّه قليلاً ، فلقد غنى الرجل فأشجى وأطرب ، طوبى - إذن - للحزن في مقام الدنف ، وستحمل لنا قادمات الأيام الكثير من هذا الاسم ، لذا ليس علينا إلاّ أن ننتظر !
بقي أن نشير إلى أنّ قصيدة طوزو تنتمي إلى عالم قصيدة النثر ، وحول مشروعيّة هذا الضرب من الشعر جدل طويل ومرّير ، ما يشي بانتماء / أو انحياز الشاعر ‘لى ال

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 25/10/2010 22:18:49
كنت معكِ

تشممت وجهكِ

وجدتك سكرانة بلظى الأحلام

وفي صدرك تنهيدة لغد قد يشرق

بلا مبدعنا الكبير فاروق
النتظار والامل جميل تبنى الحياة من خلاله
نصك الرائع شدنا اليه كثيرا
وعشنا عالما رسمه عقلك النير الوهاج
دمت لقلمك المبدع المعطاء
احترامي صديقي الحبيب

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 24/10/2010 22:14:42
الأستا> جمال الطالقاني
أشعر بدفء الليلة كأنني في ضيافة مدفأة حطب من عهد الجدات
اع>رني على غياب الحرف الأخير من لقبك لأن الكيبورد مشكلتي ه>ه الليلة
حرف الدال ـ وفوقه نقطة ـ هاجرني ، فع>راً

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 24/10/2010 21:43:53
الأستا> ( أسف على لعنة الكيبورد في عدم لفظ بعض الأحرف )
شكراً ايها الرائع النقي
روحك تتجلى في حرفك الطيب
فسلاماً ومحبة وأكثر كثيراً

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 24/10/2010 21:41:33
الرائعة جداً فرح دوسكي
هك>ا اكتمل نصي
النص اكتمل بروعة مرورك
قرأتُ اضافتك أجمل المقاطع
شكراً لك
شكراً بقدر جبل له اسم كبير
دمت شاعرة

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 24/10/2010 21:38:20
جبار حمادي
شكراً صديقي
انتظرتك طويلاً وقد قرأت لك كثيراً
حلولك هنا أسرني جداً
شكراً لجمال مرورك ودمت في محبة وسلام عظيمين

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 24/10/2010 21:35:02
الأستا000
عبدالستار نور علي
الكيبورد يعاندي ه>ه الليلة
ثمة حرف غاب عن >اكرته هو حرف يشبه حرف الدال وفوقه نقطة
آسف جداً له>ا الطارئ العجيب لمثلي أنا الغائب عنوة
مرة لأجل حزن ومرة لأجل عملي المساير للغبار
أنا مزارع سيدي
مهنة شريفة في شرق يكره هك>ا عمل
حين يصلح أمر الكيبورد
سيكون الحديث أجملاً
لك محبة روحي أيها الممتد في جمال الشعر وروعة الحرف
سلمت سيدي من برد >لك الشمال
سلمت وبقيت شاعراً
محبتي

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 24/10/2010 20:35:43
الرائدة في سطور حرفها
دمت شاعرة مواظبة على صدق حرفها وروعة قصائدها
دمت محبة للجميع في نور البهاء
شكراً لوجودك ولك الخير والسلام

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 24/10/2010 20:32:19
الشاعر الرائع هاتف بشبوش
قرأت لك أولاً في عنكاوا وكنت أنشط هناك مع المحبين لريادة ثقافة التواصل بين الشعراء ، حينها عرفتك شاعراً ممتداً في جمال الشعر دونما تكلف أو تصنع
قرأت تعليقك الجميل بفرح كبير
اشكرك صديقي ودمت شاعراً

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 24/10/2010 19:20:39
الشاعر المبدع الاستاذ فاروق طوزو

اعترافات حزينة نعيش دواماتها وقلوبنا لكثر رفضها للكذب والدجل تكاد ان تنفجر من سرعة وقوة النبضات الرافضة ...

وحدي أعترف أمام الريح

قلبي احترف الحزن

وأطلق الأسماء على الفراغ

غنى على وشاية قدوم المطر

كل شيء هنا دجل وجفاف


تحاياي ومودتي ايها الاديب الثر ...


جمال الطالقاني

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 24/10/2010 10:47:25
فاروق طوزو ايها الرائع سلاما محملا بعطر المودة والدعاء

الاسم: فرح دوسكي
التاريخ: 24/10/2010 09:23:35
المبدع فاروق طوزو.....

وحدي أعترف أمام الريح

قلبي احترف الحزن

وأطلق الأسماء على الفراغ

غنى على وشاية قدوم المطر

كل شيء هنا دجل وجفاف
............

وحدي هنا رأيت كل شيء
ولكني لم ارى اي شيء
غير احتمالاتي
كنت مسيجة باحلامي
حين صادرت البورصة حنجرتي
فكيف ستصلكم نداءاتي
وانا في الجب ابني
شرانق الفراشات الملونة ...

مع الود ايها الشاعر الرقيق ازدنا بنسماتك الجميلة

فرح دوسكي- بغداد

الاسم: جبار حمادي
التاريخ: 24/10/2010 08:43:39
فاروق طوزو

ايها الندي عبرت بي ضفة اللون وتركت فرشاتك تؤرشف الحكايات .. دم بابداع والق

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 24/10/2010 07:32:15
سيدي الشاعر القدير الأخ فاروق طوزو،
في هذا الصباح البارد في اقصى الشمال الكوني أشعلتَ فينا موقد حروفك الدافئة فارتعشنا لذةً وجمالاً أخّاذاً، وسحنا في أروقة القصيدة على جناح الحلاوة والمقدرة على قيادتنا في عالم البحر الفسيح المترامي لقصيدة تتحدث عن نفسها قبل أن نتحدث عنها. هذه السياحة الروحية في خضم موجٍ متلاطم من عنفوان الشعر الحقّ هي قدرة ملاح متمرس في حرفته وصنعته والتي هي الكلام الجميل والحس المرهف والصياغة البارعة. لقد سبحنا في لحٍّ من البلاغة القديرة الجديدة والتي تؤشّر الى صاحبها المقتدر ، الشاعر الصائغ الماهر :
الصمت نهلة من ضجيج

والجيران يصيخون الضجر

لا شيء سوى أزيز الذباب

فحين نقرأ هكذا بلاغة (الصمت ضجيج) ( الجيران يصيخون الضجر) (أزيز الذباب) بدلاً عن (طنين الذباب) وذلك لتصوير المزعج وكأنه أزيز رصاص او طائرات تقذف حممها من متدمرات وذلك لكي تصور حجم الانزعاج والضجر لحد اقترابه من القتل. هنا مكمن القدرة الشاعرية الكبيرة على توظيف اللغة لمضمون وأحاسيس الشاعر الماهر.
أشد على يد القصيدة التي أراحتني ذوقياً في هذا الصباح الممل وسط هذا الصمت الأزيز والبردِ القارس.
تحياتي ومحبتي بحجم قصيدتك

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 24/10/2010 06:43:51
حين أقرأ نصوصك أسمع صوت جدول صغير يركض في روحك، يجرف معه كل الأشياء ويعدو ..في ذاكرة القاريء، هكذا أنت يا أخي فاروق ..جدول وسماء وقصيدة

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 24/10/2010 05:22:42

صباح الخير والمحبة
كنت كتبت امس تعليقا ولم يظهر تسائلت فيه وقلت :
يقول ابو الطيب ..
وسوى الروم خلف ظهرك روم
ويقول اخي الاروع
سوى وجهك مازال نقيا
هل يقترب تعميم المتنبي من تخصيصك ؟
تحياتي ومحبتي .

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 24/10/2010 02:26:48
أختي العزيزة جداً زينب الخفاجي
الله ما أنقى روحك وما أجمل وجودك
مرورك طل ندي مثل هذا الصباح
أعدك أختي العزيزة أن أكون موجوداً دائماً بإذن الله
راجياً لكِ اسعادة والتوفيق المستمرين
عمتِ صباحاً

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 24/10/2010 02:23:04
سندس المبدعة دائماً
الساعة الآن هي الرابعة والثلث صباحاً
استيقظت باكراً بعد نوم قصير كي أكمل قراءة الردود لأني سأغادر إلى العمل باكراً فقد بدأ موسم البذار
قرأت روعتكِ وهمت فرحاً
أعرف محبتك العالية واعلمي بأنني مشتاق كثيراً
دمت مبدعة قوية وناجحة

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 23/10/2010 23:55:10
الرائع فاروق طوزو
تدمن أحلام اليقظة
وترتد صمتاً ، تبتلعها النحافة والجوع
----
من بعد غياب
ما اروعك
دمت متالقا
تحياتي لك

الاسم: هاتف بشبوش
التاريخ: 23/10/2010 23:02:56
الغبار طالعي

وأنتِ بعيدة



المبدع الجميل فاروق...حينما يكون الطالع ينتظر المجهول واللامرئي هنا تكمن تعاسة الانسان , كما وانه يكون في حير ة من امره , او انه على شفا حفرة من اليأس, ثم انه يفكر كيف يرتدي اقنعة البخت فوق ظهره لعلها توصله الى مايريد , لكن المسافات بعيدة .. بل بعيدة جدا .. وهنا الحمل ثقيل .. ثقيل بما لايتحمله ظهر الانسان .. كما وانه يتأمل الوصول في زحمة الدرب الضبابي .. لكن الدروب البعيدة تحول دون ان يحقق المرء ما يريده و يصل اليه ,, انه يحلم ان يصل حتى وان كان متأخرا .. انه الوصول .. الوصول الذي يعني في مفاهيمنا تحقيق الاماني .. ولكن الغباريحول دون الرؤيا الحقيقية .. فتحول امانيناالى مايشبه التنين الذي يريد ان ينقض قبل تحقيقها .. .. المكان البعيد صعب الوصول لكنه بالاصرار يمكن ان نقف ونرفع سارية العلم التي ترمز الى انتصاراحلامنا وهويتنا ....

انك رائع هنا وانا المتلقي قد كنت على اتم الراحة والاستلقاء في قراءة ما كنت تبوح به .. اغبطك على هذا النص الجميل مع الامنيات..


محبتي واحترامي
هاتف بشبوش

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 23/10/2010 22:39:44
اخي الطيب والشاعر الكبير فاروق طوزو

ثمة موت يعتلي الذاكرة

عشب يموت

وعشب يصيبه البياض

سوى وجهك مازال نقياً من وبر

هذه ذاكرتي

والحقيقة شيء آخر

حرام عليك اخي وانت تطيل الغياب عنا...هكذا احساس وابداع من حقنا جميعا التعلم منه
اهنيك على ذاكرتك التي لاتموت
دمت بخير وابداع وابتسامة

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 23/10/2010 21:59:34
المبدع شينوار ابراهيم
سلمت روحك
مرورك عذب مثل حرفك
دمت بخير وسلام وجمال وأنت تسطر الشعر بصدق كبير

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 23/10/2010 21:56:22
سعاد عبدالرزاق
تحية ممزوجة بعطر الليل وهو يشمخ ندياً بقمره العالي ونسمته الخريفية
تحية لروحك بحجم امتناني وتقديري لمرورك الجزل

الاسم: sundus
التاريخ: 23/10/2010 21:54:15
ايها الشاعر الغائب الحاضر فاروق :

كنت معكِ
تشممت وجهكِ
الغبار طالعي
وأنتِ بعيدة
ايها الشاعر العزيز
يشهد الله انك كنت معنا وانت بعيد
والحمدلله انك الان اصحبت معنا
برذاذ حروفك وقوافيك وعشقك المستدام
يا رب دائما تبقى مستدام ..
دمت متالقا يا فاروق .....
سندس النجار



الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 23/10/2010 21:52:46
سلام محمد البناي
مساؤك طيب
غمرتني بروعة مرورك فشكراً لك كثيراً ولك السلام والخير
ودمت بخير كثير كثير

الاسم: شينوار ابراهيم
التاريخ: 23/10/2010 21:49:46
أستاذي الفاضل

سلمت روحك التي تخط الحرف جمالاً

تقبل مروري

تحيتي لك واحترامي

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 23/10/2010 21:48:57
الشاعر المتميز لغة وجمالاً فائز الحداد
النور فضائله كثيرة علي
هو عرفني مرات على شعراء كثر ومرة كانت الأجمل جداً حين تعرفت من خلال بهائه على شاعر بقامة فائز الحداد العالية
دمت بهياً كبيراً

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 23/10/2010 21:44:35
استاذي سعدي عبدالكريم
كم أنا فخور وممتن لأنك هنا ولأنك صديقي ولأنك مبدع في كل حرف تسطره على بياض روحك
سلمت ودمت كريماً ، مبدعاً ، عالي الهمة والحكمة
محبة كبيرة لمبدع كبير

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 23/10/2010 21:40:30
أفين
لوحة الشعر في النور تصبح أعلى بوجودك
لك المحبة على جمال مرورك وشكراً لأنك هنا
محبة لقلبك أيتها الشاعرة

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 23/10/2010 21:38:40
الشاعر الرائع سامي العامري
شيئان غزيران في المانيا
المطر والشعر
أنا المطر فهو هبة ربانية لبشر يتقنون انسانيتهم
وأما الشعر لأن العامري رائده ثمة
شتاء اوروبا القادم سيكون حاداً والشعر هناك سيكون أجملاً
أم ماذا ؟!
شكراً أيها العزيز

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 23/10/2010 21:34:36
التشكيلية ايمان الوائلي
الغياب لم ينسني أعذب الأصحاب أخوة وأخوات
كنت مضطراً ومازالت الأسباب قائمة ـ هكذا هي الدنيا ـ
الشوق أعادني اليكم فما أروع الشوق
محبة وسلاماً لروحك النقية أختي العزيزة ودمت بخير

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 23/10/2010 21:33:37
التشكيلية ايمان الوائلي
الغياب لم ينسني أعذب الأصحاب أخوة وأخوات
كنت مضطراً ومازالت الأسباب قائمة ـ هكذا هي الدنيا ـ
الشوق أعادني اليكم فما أروع الشوق
محبة وسلاماً لروحك النقية أختي العزيزة ودمت بخير

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 23/10/2010 21:27:11
الدكتورة الشاعرة أسماء سنجاري
كم هي صافية هذه الليلة
برد الخريف الطيب يرسم بوحاً لقصيدة أجمل
أشعر بالحبور
قرأت تعليقك وشعرت بجدوى الحرف لك ولكل من مر هنا
جمال ليلة خريف ندية
دمت بخير وابداع

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 23/10/2010 21:19:47
المبدعة ريما زينة
مرورك على صفحتي يغمرني بسعادة كما كل مرة
لك المحبة وجزيل الشكر وتمنياتي أن أقرأ جديدك الجميل دائماً
سلاماً ايتها الشاعرة
محبة وأكثر

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 23/10/2010 21:15:05
صديقي الشاعر العالي سعد الحجي
الصيف هذه السنة كان قاسياً لكن الخريف هب نسيماً
بدأت نثر الأمل لموسم جديد
أشعر الحروف في دمي
وأحن إلى أصدقائي
سنتحدث ان شاء الله قريباً
سأنتظر جمال قلمك المبدع

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 23/10/2010 21:11:23
شكراً لك أيها السلام سلام نوري
شكراً لأنك حاضر على الدوام تقرأ محبتك على الجميع وتمد لهم يد الوئام
دمت سلاماً

الاسم: سعاد عبد الرزاقا
التاريخ: 23/10/2010 20:39:22
سيدي تحية مسائية لكل الابداع والجمال الذي تنثره من وجدانيات خيالك معبق ببلاغة لغتك التي جعلتني اعيدها على مسمامعي مرات ومرات كيف مزجت خلطتها, هل هي سحرية دمت ودام كل الألق , تقبل مروري ,, سعادعبد الرزاق

الاسم: سلام محمد البناي
التاريخ: 23/10/2010 20:35:35
البحيرات تحلم كثيراً

برقعة أوسع

تحلم في النهار أنها محيطات

تدمن أحلام اليقظة

وترتد صمتاً ، تبتلعها النحافة والجوع

المبدع فاروق طوزو ..نص جميل واحساس اجمل بمعاني الكلمات ..منحتني الروعة شكرا لك صديقي

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 23/10/2010 20:35:32
حمودي الكناني
صديقي الأروع
نعم مللت ، مللت من حزني وقلقي الذي طال شهوراً
كنت آخذ منك الحكمة كلما تحدثت إليك
منذ أيام عاد من كنت أبحث عنه ، عاد نادماً وبكى على حزني الطويل ، أعلن أسفه وانتهى عذاب صيف طويل
كيف حالك صديقي
هل تتحدث مع سعد الحجي والعامري الرائع
سلامي لروحك الممتدة في الشباب ولكل عزيز على قلبينا
تعرف كل عزيز أكيد
دمت عزيزاً عالي الهمة ، رائع الحرف جميل الاطلالة
دمت شيخاً للعاربة والمستعربة

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 23/10/2010 20:23:59
طابت أمسيتك شادية حامد وأنت نور في النور
كنتُ بعيداً منذ أمد
اشتقت عالياً لنورنا البهي
اشتقت لكل وجوهه المنيرة
لممت أشتات ذاتي وعدت بأمل كبير أن أغمر نفسي بدفء الحروف البهية لأصحابي
دمتِ شادية ودام حرفك الجميل وشكراً لمرورك الطل

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 23/10/2010 18:22:23
هذه نصوص امتلكت جنان الشعر فحلقت بنا في أعلى سماوات الجمال ..
أغبطك صديقي الشاعر المبدع فاروق طوز وتقبل تحياتي أخي .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 23/10/2010 18:08:52
الاديب والشاعر الرائع
اخي وصديقي فاروق طوزو

وحدي أعترف أمام الريح

قلبي احترف الحزن

وأطلق الأسماء على الفراغ

غنى على وشاية قدوم المطر

كل شيء هنا دجل وجفاف

اي اعتراف هذا الذي احترف الحزن ، وراح يداعب بغزلية شفيفة الاسماء داخل فزع الفراغ ، لان هناك ثمة وشاية لقدوم المطر ، لعل المعضلة بجلها تكمن في الجفاف ، لان منابع ومفاتن الابداع المتواشج بالحزن متأتى من ضمير وكبرياء الشاعر ، فلا احد هناك البتة يعرف كيف يفكك المسميات والشفرات والدلائل الرمزية ، ويستخدم لغة الانزياح غير الشاعر ، وانت يا طوزو شاعر من طراز أخاذ .
اشكرك لانك سحبت مني عنوة دائرة الانصات .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: أفين
التاريخ: 23/10/2010 17:51:35
أما البحر مغرور ومجنون

فارس أرعن ، يعتلي صهوة بقاع من الأرض
لك البحر ولك العبور
فقط لا نتسى وجهها في طيات موجة مجنونة
دمن بحرا
تحياتي
بود
افين.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 23/10/2010 17:15:22

تدمن أحلام اليقظة
وترتد صمتاً ، تبتلعها النحافة والجوع
----

فاروق طوزو الجميل
كيف شكل هذه البحيرات ؟ عرفني عليها لأعوم في ما هو ضوئي وسيكون لك السبق !
مودتي

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 23/10/2010 16:46:54

وجهها

نوم طويل

والأعين مرور لعشق مستدام

...................................

الاخ القدير
فاروق طوزو ..

تخيلت مديات وجهها
وبوابات المرور
فأشفقت على حزننا العميق
امنياتي لك بدوام العافية والابداع
تقديري واحترامي

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 23/10/2010 16:46:17

وجهها

نوم طويل

والأعين مرور لعشق مستدام

...................................

الاخ القدير
فاروق طوزو ..

تخليت مديات وجهها
وبوابات المرور
فأشفقت على حزننا العميق
امنياتي لك بدوام العافية والابداع
تقديري واحترامي

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 23/10/2010 14:02:10
(البحيرات تحلم كثيراً

برقعة أوسع ) وماأنبل الأمنيات الكبيرة.

(وفي صدرك تنهيدة لغد قد يشرق) دائما هناك فجر آخر مهما طال الحلم.
(أما البحر مغرور ومجنون

فارس أرعن ، يعتلي صهوة بقاع من الأرض )

صورة شعرية رائعة وتشبيه ممتاز للبحر.

تحياتي وشكري لك أستاذ فاروق طوزو على التأملات الشفيفة.

أسماء




الاسم: ريما زينه
التاريخ: 23/10/2010 12:54:04
الاستاذ الرائع المبدع فاروق طوزو..

الغبار موجود على ملامح التماثيل..!! ونغسله بذاكرة النقاء.. كي لا نشهوه الروح..
النبض من روعتك جميل ويحكي الكثير..

ودمت بخير وصحة ومبدع
وتحياتي لروحك
ريما زينه

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 23/10/2010 12:36:41
فاروق، أيها الصديق الجميل
في صخبه وصمته..
في فرحه وحزنه..

تحية الشعر الرقراق.
(طالما حاول عفريت المسنجر أن يعثر عليك، ثم قفل آيساً!).

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 23/10/2010 12:00:08
كنت معكِ

تشممت وجهكِ

وجدتك سكرانة بلظى الأحلام

وفي صدرك تنهيدة لغد قد يشرق

3

سيشرق الغد حتما
فحروفك تؤرق العشاق ياصديقي
محبتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 23/10/2010 09:05:02
يلعن ابو الأقواس والفراغات والنقاط وعاشت الههههههههههههههه . أيوا هو دا الكلام يا جميل:
(وجهها

نوم طويل

والأعين مرور لعشق مستدام

أما البحر مغرور ومجنون

فارس أرعن ، يعتلي صهوة بقاع من الأرض )
----------------------------------------
ليوم غد لربما لا توجد فيه أحابيل وحكايات ... أنا مللت , هل أنت مللت مثلي ؟ أجبني بالله عليك لعلي استفيق.

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 23/10/2010 06:58:15
الله.....
كالطل بقطراته اللؤلؤيه على خد الزهر...هكذا عطرت حروفك صباحي...
فاروق...الاديب الفنان...لا حدود لروعتك...
محبتي

شاديه




5000