..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الكاتب والمترجم الأستاذ أمير دوشي

عقيل هاشم الزبيدي

الترجمة ونقد الترجمة-----!!!   

حاوره عقيل هاشم الزبيدي


توطئة\تختلف الآراء في ماهية الترجمة وهي تنقسم عموما إلى فئتين:الأولى تنظر إلى الترجمة بوصفها فنا والثانية بوصفها علما وهناك فئة ثالثة ترى الترجمة فن وعلم في أن واحد ،ولكون الترجمة بوصفها علما وهذا العلم له ثلاث فروع هي :نظرية الترجمة وتاريخ الترجمة والنقد الترجمي -ويعتقد بعض النقاد إن وضع النقد الترجمي إن لم يكن مماثلا لوضع الفرعين فانه أسوا ،لاسيما إذا عرفنا انه لايوجد اتفاق مشترك عام على معايير النقد والتقويم ،والنقد الترجمي فيرتبط بالنصوص الأدبية الشعرية منها والنثرية ،ويكاد ينأى عن الارتباط بالنصوص العلمية والتقنية ،لأسباب كثيرة لأتخفى على احد -ولاريب إن النقد الترجمي للشعر أصعب ،وذلك لان التراكيب والصيغ اللغوية والمفردات الشعرية تخضع لقواعد خاصة بها ،والحقيقة إن هذا النقد يلعب دورا بارزا في تحسين قدرات المترجم الإبداعية----أليس كذلك أستاذ أمير؟
ولأهمية هذا الموضوع بدا الحوار؟-

 

كيف تفهم الترجمة؟


الترجمة كما افهمها مشروع (مثاقفة) , فهي نشاط انساني يمارسه البشر لتتلاقح الاداب والفنون وتتقدم الشعوب. أي ان دورها يتخطى التفاهم والتقارب بين الثقافات، ليمضي الى اذابة الفوراق الفكرية والمعرفية بين البشر . ذلك من الفهم العام للترجمة ، اما في التعين والتخصيص ، فيجب طرح اسئلة تحدد واقعنا وموقعنا من المعرفة وانتاج المعرفة ، وذلك يدفع الى طرح اسئلة مثل : ماذا وكيف وكم نترجم ؟ وما حدى جودة ما نترجم ؟ ومن يترجم وباي ادوات او تأهيل وغيرها من الاسئلة التي تشير الى وجود فجوة بيمننا وبين الاخر ، وذلك عنوان يقظه يتطلب العمل على ردم تلك الفجوة . وهذا ما يجعل الترجمة فعلا سياسيا بالمعنى العام ، فلم يعد بالامكان النظر الى الترجمة بوصفها فعلا سياسيا يلعب فيه المترجم دور الوسيط المحايد. في عصر العولمة ومع الانفجار المعلوماتي والاعلامي ، بدأت الترجمة تتحول الى اداة يستثمر فيها افراد ومؤسسات وجماعات ضغط متعددة بغرض تحقيق اهداف سياسة معينة .. ، او تغلب وجهة نظر او طرح فكري ما على اخر . مثلا ، عندما يترجم نص يعلق بحرب 1956 ، بين مصر من جانب وبريطانيا وفرنسا واسرائيل على الجانب الاخر ،في المدونة الثقاقة الغربية (أزمة السويس) في اما التسمية المتداولة في الاعلام العربي فهي ( العدوان الثلاثي ) .هنا ينتفي دور الترجمة الحيادي وتصبح اداة استثمار. و الامر سواء مع حرب 2002 على العراق ، ففي الادبيات الغريبة تسمى ( حرب تحرير العراق ) اما في الادبيات العربية فهي ( غزو العراق )

.

. هل كانت كتبك تمثيل لمرحلة من سيرتكم الذاتية وكيف ؟


تطرح الدراسات الثقافية مقترب ( Cognitive mapping ( ( الدالة او الوظيفة المعرفية ) لقراءة توجهات الفرد الحياتية ، والمعرفية بمعنى ان قرارته وخيارته نتاج لوعية المطابق او المفارق للواقع ، مزيج من الايدلوجيا واليوتوبيا . وما يكتبه او يقراءه هو تمثيل لتلك العلاقة المطابقة او المفارقة او الموازية او المتخلفة عن واقعه ، الوقوع تحت هيمنة الايدولوجيا المسيطرة واسقاطات اليوتوبيا الباحثة عن افق اخر. وذلك ينطبق بدقة على ما ترجمته او كتبه . فكتابي الاول ( بوش في أور) كان قراءة لواقع العراق السياسي والفكري بعد غزو 2003 عبر البحث في مجموعة من اوراق الخطاب السياسي الامريكي.
والكتاب الثاني ( ميكافيلي مؤمنا ) هو قراءة في التباس العلاقة بين الدنيوي والمقدس بعد بروز الظاهرة الدينية وهمينة الخطاب الطائفي على مسار العملية السياسية في العراق . اما الكتاب الثالث ( ابو غريب والارهاب والميديا ) فكان محاولة لقراءة صورة العراق والارهاب كما مثلتها وسائل الاعلام الغربية ، متجسدتا في فضائح سجن ابو غريب ، وكيفية استعمال الجسد كأداة للحرب والاغواء والإذلال . والكتاب الاخير ( بابل احلام المارينز ) فهو حصيلة قراءات للمسار الفكري والسياسي لغزو 2003 وتداعياته ونتائجه على العراق والمنطقة العربية والعالم . هذا بشأن ما ترجمته من نصوص ، اما بشأن ما كتبته خصوصا كتابي ( الطريق الوعر الى أور ) فهو يروي جانب من اهتمامي بموضوع نهب الاثار ، الموضوع الذي شغلني بعد 2003 والذي يمثل صورة لنهب العراق . وهكذا فأنت ترى ان انتاج المرء المعرفي والحياتي هو تمثيل مفارق أو مطابق لمسيرة الحياتية والواقعة تحت همينة الايدولوجيا المسيطرة مع البحث عن افق مفارق عبر الالتجاء ليوتوبيا ساعية الى امكانيات وافاق اخرى. 



 وعن نقد الترجمة والثقافة العراقية

.
في البدء يجب ان نفرق بين الدراسة اللغوية التقليدية والتي تؤكد على تصويب مفردة من هنا وحرف جر من هناك ، وبين الدراسة المبنية على نتائج العلوم السانية الحديثة ، فالدراسة التقليدية تلقي بالشكوك امام ابداعات المترجم وتاويلاته الشخصية المقترحة ، فهي تنطلق من الاماكنية الوحيدة مشغولة بالحرفية وليس بما يريد ان يقوله المؤلف، مسارها الموثوقية المطلقة ولا تشغلها الحيرة والشكوك ، لذا فهي تعنى بجرد الكلمات الصواب مقابل الخطأ وهمها النقل المطابق . على العكس من ذلك ظهرت مقتربات حديثة تستثمر نتائج الدراسات اللسانية الحديثة ، وتعنى بنقد الترجمة وقراءة فنية النص واستغوار الية المؤسسة الادبية المنتجة للنص . وبالتالي البحث عن افق التأويلات المترجم ومقترحاته . فهي تعتقد ان النظام الادبي تتحكم فيه ثلاثة عوامل : المهنة ( النقاد ، المدرسون ، المترجمون ) والرقابة ( ايديولوجية واقتصادية وتركيبية للنص ، والثالث) الشعرية المهيمنة ) وبالتالي فان البحث في هذا العوامل يفضي الى فهم افضل للنص المترجم في اللغة الاجنبية , وكذلك في اللغة المترجم اليها .
الثقافة العراقية ، ان وضعنا جانبا الرسائل الجامعية التي اشتغلت على نقد الترجمة ، وهي قليلة ، نجد انها لم تتعامل جديا مع موضوع نقد الترجمة ، فبعد المساهمات الرائدة للدكتور سلمان الواسطي وكتابات الدكتور عبد الواحد محمد ، لا نجد ذكر لهذا الضرب من النقد ، بل احكام انطباعية وذوقية لا تعتمد على معاير علمية . عندما اصدرت كتابي ( ميكافيلي مؤمنا ) كتب احد الباحثين بحثا بخمسين صفحة قراءة للكتاب . لكنه لم يشتغل على فنية الكتاب ، فهو لا يجد لغة ثانية ، وهكذا فقد انتج نص ثاني لا علاقة له بكتابي . فهو لم يقرأ المكون الصرفي ولا التركيبي ولا الدلالي للنص ، أي لم يقرأ مكوناته اللغوية وبذلك لم يستغور طبيعة الترجمة ان كانت مكافئة للنص ؟ وهل نجحت في نقل وتمثيل النص, بكلمات اخرى لم يقرأ ادبية النص . وكذلك لم يقرأ الرسالة الثقافية للنص ، فلم يسأل لماذا صدر هذا الكتاب في هذا الوقت ، بل أندفع ليكتب عن تاريخ السياسة ومكانة ميكافيلي وكيف له ان يصبح مؤمنا . المفارقة انه قد فشل في قراءة عنوان الكتاب ، فالعرب تقول ان الصفة الثابتة والحال متغير ، والكتاب يقول ان ميكافيلي قد لبس الان لبوس الدين ، أي أن كلمة )مؤمنا( حال وليس صفة .
 

- وماذا بشان اعادة ترجمة النصوص

اعتقد ان اعادة ترجمة النصوص الادبية والفكرية دليل على الاعتراف بمرور الزمن وتغير الافكار والرؤى، ذلك ان من حق كل جيل ان ( يقرأ ) فكر الماضي وادابه على ضوء مفاهيمة الجديدة والمعاصرة ، وبالتالي يعيد ترجمة الاثار الفكرية والادبية المهمة الى لغة معاصرة ، لقد شهدت اللغة العربية تطورا في العقود الاخيرة ما لم تشهده في قرون ، فقد دخلت مصطلحات جديدة عن طريق الترجمة والتعريب ، ونمت لغة رشيقة ساهم الاعلام في تقنيتها وتشذيبها ، واشاعتها ، فنحن نتكلم الان بلغة هي غير تلك التي تكلم بها اسلافنا ، متميزتا بالرشاقة والحلاوة والسلاسة ، برغم اننا نتكلم النظام الصوتي والصرفي والتركيبي ذاته . لقد ترجم خليل مطران مسرحية ( عطيل ) لشكسبير ، واعادة ترجمتها جبرا ابراهيم وعبد القادر القط ومقارنة الترجمات الثلاث تظهر تطور اللغة العربية ومزاج العصر ، وكذلك ترجم سامي الدروبي ودستوفسكي عن اللغة الفرنسية ، فاغنى العربية والمخيال العربي ، وعندما تم ترجمته دستوفسكي عن اللغة الفرنسية ، فاغنى العربية والمخيال العربي ، وعندما تم ترجمة دستوفسكي عن الروسية بقلم خيري الضامن ، استلم العرب دستوفيسكي جديد هو دستوفسكي خيري الضامن وليس دستوفسكي الدروبي فكل ترجمة تحمل طابع صاحبها واستجابة عصره . --

 

 

السيرة الذاتية
اميردوشي جاسم
تولد\1960
1984 كلية الآداب جامعة بغداد \اللغة الانكليزية
عضو جمعية المترجمين\عضو اتحاد الادباءوالكتاب\عضو اتحاد الصحفيين
كتبه المترجمة\بوش في أور 2007
ميكافيلي مؤمن\2009
أبو غريب والمرايا 2009
بابل أحلام المارينز 2010
وأخيرا قام بتأليف كتاب\الطريق إلى أور

 

 

 

 

عقيل هاشم الزبيدي


التعليقات

الاسم: ابو مصطفى
التاريخ: 18/05/2013 12:09:29
الشكر الجزيل لكل من الاستاذ عقيل و الاستاذ امير على هذا الحوار الرائع .

الاسم: عقيل هاشم الزبيدي
التاريخ: 26/10/2010 22:35:30
الاستاذ مديرمكتب النورفي الناصرية ابو احمد الوردة
شكرا لمرورك على هذا الموضوع ونشره ،لاهمية مادته وسنواصل الخوض في هذا الموضوع وسيكون لك راي في ذلك مستقبلا في ملحق جريدة عكد الهوا ،وساكون شاكرا لجهودك برفد الجريدة بافكارك الرائعة ولك التحية

الاسم: عقيل هاشم الزبيدي
التاريخ: 22/10/2010 13:40:04
الاستاذ فراس المحترم
شكرا لمرورك على ماانشر في موقعكم، وهذا الاطراء الجميل
تمنياتي لك بالتالق في عملك الاعلامي الصاخب بالهموم والمتاعب
الف تحية لك

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 22/10/2010 12:13:36
صديقي الرائع القاص والاعلامي الجميل الاستاذ عقيل قرأت الحوار في شبكة الناصرية.. وعدت لاثني عليكم انت ؛وصديقي الاستاذ امير الجميل الرائع الذي ادعوه للنشر بالنور مجددا،فهو مترجم وعاشق للفكر والثقافة من عقود..

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 22/10/2010 03:27:59
عقيل هاشم الزبيدي استاذي العزيز تحية والف تحية لك وسلم قلمك
تقبلو مودتي وامتناني صباحكم نور

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي




5000