..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لكن وترابك يابلدي سترى شعباً فوق العادة

هيثم جبار الشويلي

 كلمات رددها اخي الشاعر علي حميد الشويلي وها أنا يناسب الى مسمعي صوتك الذي لازال يرن باذني كتكبيرة الصباح التي تتلألأ والناس نيام وعلى أنغام العود الحزين وبعض المقاولين ومليارات التحية تشظى بي فكري الى الكثير من القضايا المتعلقة بمحترفي المقاولة والى تلك المليارات التي لم نسمع بها سوى مشاهدتها عبر شاشات التلفاز ، كان أخي العزيز علي حميد قد أهداني تلك الامسية الشعرية التي خاضها مساءاً وعلى قاعة منتدى الادباء في قضاء الرفاعي ، وها أنا أرى أهلي في الرفاعي وهم مجتمعون حوله ويصفقون له بحرارة كبيرة وسط هتافات الكثير منهم ، كانت أمسية جميلة جداً عبر فيها الشاعر عن معاناة العراق الذي يئن تحت وطأة الاحتلال والارهاب اللذين اصبحا وجهاً لعملة واحدة ، كان هذا القرص الليزري قد اهداه لي قبل شهور من زيارتي الاخيرة الى قضاء الرفاعي الا اني لم اره الا البارحة وبالتحديد قبل دقائق من منتصف الليل ، اذ وقع القرص بيدي عن طريق المصادفة ، لم تكن هناك كتابة على القرص لكن قادني فضولي للتعرف على محتواه وما شدني أكثر ، ما يحويه من تلك المقدمة التي كانت عبارة عن سمفونية موطني التي قلبت كياني لاعود مرة أخرى وارتمي بين احضان وطني ، موطني كلمة لطالما رددتها في غربتي ومنفاي ، موطني ،موطني ، وفجاة ليخرج الشاعر من خلف خارطة العراق الذي ادمته الجراح وأكبه الزمن على منخريه ، لكن وترابك يا وطني سنعود مرة أخرى بأشعارنا والحاننا لترى شعباً فوق العادة ، لقد اتحفتني ايها الكبير بتلك القصائد التي قرأتها وانا اسكب دموعي على خدّي ، أراك وأرى الجميع من حولك ، أرى استاذي في اللغة العربية الاستاذ الكبير هاشم ....

أرى فيك وجعي ومأساتي وأنا اعود الى الوراء ، اتذكر ازقة القضاء ، وهدير النهر ، واشم الهواء ، وأتذكر الجسر ومدرسة السياب التي تغفو على شاطيء مدينتي ، تذكرت كل شيء ولكن صوت الطائرة يحوم فوقي ويمزق فكري برصاصاته الطائشة التي الهبت سمائنا بأكوام ٍ من النيران ... ليعود الشاعر مرة اخرى الى عالم النسيان بعد ان اعلنت الكهرباء بانطفائها .... انتهاء المشهد.

هيثم جبار الشويلي


التعليقات




5000