..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المقطع الأول من الفصل الأول من رواية رفاة على أجنحة أجنتي

عايدة الربيعي

تقربا :
إلى أرواح الأجنة التي رافقت الشمس دون أن تنعم  في قراري المكين



   ( رفاة على أجنحة أجنتي


المقدمة..


(ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين) }1 هزته كائنات غير بريئة في قرارها المكين، تكاد أن تكون عملاقة فولاذية في لغة فتكها لمياسم   كانت مباسم لثغورنا.

(ثم خلقنا النطفة علقة)2 تلوثت انفدغت لتتهشم بين أحضان ترتجف على هاوية معتركاتهم البيضاء..

بيضاء تلك الحروب حد العتمة
مضغة تسرطنت؛ بفعل بياض الأسلحة إنها (بشائر )الحرب

  صار العظم معقوفا، يشتد انحناء كلما وسوسوا في غفوته،  فالملوك لازالوا في سبات عروشهم ناموا ولم يستيقظوا إلا على قرار التقسيم
لم يكتسي العظم لحما قط

لا ينتمي إلى فصيلة! نهشته كائنات تقود إلى الموت، في المدار الثالث لشدة انشغالها باصطياد الغزوات بعد إن صار البترول لعنة

تلوثت العاطفة

تلوث التراب

  فلم يدعوه ينشأ، لم يأته الملك ( لينفخ فيه الروح )3

 لم يؤمر بأربع كلمات كما هو معتاد أن تكتب لكل بني آدم
ولا خلقا أخر ،

(تبارك الله) الخالق، ولا جعل لأسلحتهم ديمومة

(انه أحسن ألخالقين(
.................................................

سورة المؤمنون -
1-12
2-13
3- 14



توطئة

))
إنهم كالشيطان بفعلتهم يؤدون دورهم في اللعبة بإتقان، يجهضون النساء ليرسلوهن إلى الجحيم 4  ((
..................
*
4مقولة تاريخية بتصرف

5(هود:44)

  

الفصل الأول

  

مساء لا يتقن الفرح، بسط أثوابه فوق الشوارع، يفرض العزلة في وجوم مطبق يملئ الأحياء ،الأزقة والقلوب الشوارد ،

تماما في (العشرين من مارس، عام ألفين وثلاثة، الساعة الثانية والنصف) بتوقيت جرينتش،وبعد انقضاء (تسعون) دقيقة على المهلة التي امنحوها للجلاد ولنجليه بمغادرة العراق

 و بعد الأرجاء، سمع دوي أنفجارات في بغداد،
بعد (خمسة وأربعون دقيقة)، صرح الثعلب انه أصدر أوامره لتوجيه ((ضربة الفرصة )) التي علم فيما بعد إنها كانت ضربة استهدفت منزلا كان يعتقد إن الجلاد متواجد فيه.كانت واجمة تلك المساءات، مستاءة ،مبعثرة ومذاعة على كل الموجات

إلا بلدي

  فالصمت فيه يضيق الخناق،يتحكم  بالساعات ، تومئ تلك ؛إلى معنى لغز،

  لا تفسير آخر له إلا؛

 موتنا!؟


بدأت القصة

عند أرصفة نفترق فوقها في الصيف،وعند اشتداد البرد أيضا نفترق عندها
عند الموانئ النائيات
حين كانت تبكى الشموس فوق الأرصفة
نبكي  
تمور شموسنا بمدارات
ندور كالفراشات قرب الضوء
نحترق في دوران دكتاتورية التغلغل

حينها لا نسمع إلا نشيج لأرحامنا
تنشد الأرحام  بشجن  
: سننجب؛سنملئ الدنيا إنجابا وتلك فضيلة، في زمن العقم

  تساؤل توشحت به الأرواح في ارتدائها ثوبها المسلوب، وتوحشت تلك الأرواح  لفقرها في استكمال شروط الفرح ومن هنا بداية المصيبة القائمة

صار الزمن عقيم ! حقيقة  مجسدة عارية تصطدم الأسئلة بداخلها؛ تتكشف عن تساؤلات متلاحقة كرقاص الساعة في زمن فاطمة والأخريات المنهوكة أجسادهن جراء عبث الأسلحة النووية،أسلحة تباع علنا، وفي السوق السوداء تزدهر، رغم انف الملوك والرؤساء العرب ورغم انف الحضارة.
(فاطمة)،

امرأة طموح ،جميلة القامة، حسنة الملامح صافية القلب خلوص لبيتها

 تنبض شعرا وتفيض ثقافة في زمن شهد تصاعد في لغة الحروب والتحديات في حصاره الثقافي و الاقتصادي.

أم لأربعة أولاد،فقدت جنينها الخامس  بعد الشهر الثالث من تكونه؛ بسبب ورم طاف بأرضها المكنونة فترك وراءه أسى كبير في نفس تصدعت حتى صارت تنقسم على نفسها،

 مأساة مروعة،

في احد الأيام جالسة كانت فاطمة في حديقة بيتها المتبسط  بمحتوياته،  يشدها شرود بخطوات بطيئة، تبدو لناظرها وكأنها كائن رخامي  في (واد غير ذي زرع) يخلو من كل شئ إلا من نخلة تعشقها الأرض استوت عليها بعد إن غاض الماء، تلفتت حولها مكتشفة المكان في زاوية الحديقة التي ابتعدت عنها لبرهة، تستظل وتستحم بالفراغ ،تلثم ظلها بصمت تحت النخلة تطيل النظر إلى عذوقها العسلية المتدلات ؛ عسى، أن يتساقط عليها رطبا جنيا. صارت تتلمس النجاة في زمن هلك فيه الناجين

تجلس القرفصاء وقد عم السكون مع ضجيج الأسئلة بلا مجيب

أردفت قائلة لتصنع صوتا  لا يصل لأبعد من أذنيها
هل سأنجب؟

:لا،

نعم
ولكن..

 عبارات  رددتها  أكثر من مرة في حجر زمن اكتظ بدواعي الاحتراب بهموم الوطن الجريح وسغب للأمان ،تهبط ثانية بعد أن  تيقنت أن الحرب نزهة القتلة،

على الضفاف كان لها  بيت ،ذكريات وأيام حرجة تهدد أنوثتها،

ضفاف باقية رغم انف النزاعات، (دار السلام) بغداد المتوسمة بمسيرة الثوار الأحرار منذ قيل (بعدا للقوم الظالمين)5. تأتزر عباءة اخرمها القمع الإنساني، حين اجتاز الورم لحظة أمومتها..

تحديدا حين أخبرتها الطبيبة بأنها سوف لن تنجب بعد الآن، وما عليها إلا أن تجري عملية في الرحم  جراء الورم الذي أصبح بحجم البرتقالة.. كقارب تائهٍ، تتوجع  فكريا

همهمت بشفاه تتهم كل من خان الوطن

تلعن،

تشرح تفاصيل اللعبة،
- ثقوب لعينة،تلك التي أتاحت فرصة الاختراق في زحام الدروب الخوذية؛ اختراق يتزامن مع دخول وانتشار سريع  لآلاف الاختراقات لتلك البدلات الخاكية المرقطة في منحنيات مختلفة في هندستها تكاد تخنق الأفق،لتملئ زمننا الخاسر! إنها قرارات الحرب

 من الفائز؟

من الرابح؟

 لا أحد!

الكل يخسر

بتحد تقرأ الحرب تلك العيون الشاخصة، تكمل

 تلتف كاللصوص تلك الأجساد المرقطة، منتهزة جوع أطفالنا وسط انهزام رجال الجلاد،يا لهزئ القدر وسخريته.

تتوالى الساعات والأيام وورم فاطمة يكبر،ليصير قضية

وفي إحدى  الصباحات المتخمة بهموم الوطن العالقة بأجفانها،أفاقت هي على صوت الشارع الذي أطاح به صياح الرصاص المجهول أمس البارحة في انطلاقه الأعمى كالعادة لم يعيروا اهتمام على من ستسقط تلك الكتل القاتلة، أو كيف ستؤول اليه الأمور؟!

 تتحدب نحو الأرض تنهض نحو السماء  تقوم من سريرها لتفتح الأفق في ضحى الساعات من نافذة الغرفة، تحاول أن  تستنشق بعض من الهواء الذي ملأ أرضها التي تنتمي  لدجلة، تقف باستقامة تمسح جسدها ببعض الشمس تتأمل عبر النافذة،

  

 - مازالت تحتضننا الأرض بجناحي الرحمة كلما ضاقت صدورنا الحافية فوق شرايين الحصار،

هكذا نموت

وهكذا هم يحيون،

 لازلنا على قيد الصمت

لازالوا هم  ينبشون في قبورنا ليجدوا ضالتهم في آلاف براميل الزيت العربي

تزيح الستارة بيديها الناعمتين،تشاكس الشمس صباحها وظلها الذي بات يتخفى،تعكس حزمها الضوئية باستقامة باختراق باد على الجانب الأيمن من نافذتها المطلة على حديقة بيتها المتواضعة وعن حياة تبتعد عن واقع غرفتها المشبع بالوساوس، احتضنت الشمس ثوبها ،جسدها الواهن وحضورها المتيقن  بالنجاة نكاية بالمرض المحتل

و في لحظة ما، داهمها شئ من صهيل الذكريات،

تجلس فاطمة،الشمس  تبقى واقفة في كبد السماء، تغوص قدمي فاطمة العاريتين في باحة الضوء الدافئ على السجادة تبدو امرأة بثوب ممتلئ بسر معلن كما امتلئ بجسد منهك لامرأة واعية في زمن الحرب الباردة حد الضياع

وفي لحظة قريبة من الشمس، ترنو لتصنع  شيئا من الفرح

تغازلها الشمس، تعلق تمس واقعها  على الرغم من إمارات الحزن الواضحة على قسمات وجهها الذي شاطر زمنا مبتليا ،تبصر الشمس تمشي رويدا قبالتها، تتحرر الكلمات

تستأنف حديثها

- ها أنت  تجاهرين الكون  باحتراقك الأزلي ككل الصباحات،

عجبا( كأنها تحدث العالم اجمع)

- لا تتغير روح شمسنا،منذ بداية الحقيقة،وهي تناضل في اشتعالها

 تصمت للحظة،تتنهد :

ثائرة كعادتها ترمي بسياطها المستقيمة الشقراء كضفيرتيها

 يضوع منها شذى يفوح في الآفاق يبخر الكون 

 تتبعثر حزمة الضوء تزداد التصاقا فوق شرشفها الأحمر

الذي تلتحف به  نهارات تشبه الليل طويلة ساعاته

تفرد ساعديها تواصل التأمل

- يطهر وجودنا ذلك الضوء بقدر اكبر من  عتمتنا

تلوذ بعبارات لتقترح الفرح فتواصل :

•-        جميلة أنت أيتها الحلوة ، نعرفك منذ صبانا منذ(شميستي الشميسة) لم يزحزح صوت الرصاص تلك الأناشيد في أماسي الأزقة اليافعة
 بصوت هامس تنشد غير مبالية
(في عودة إلى الطفولة

•-        طلعت الشميسة على وادي عيشه ....)،

 مثل أمهاتنا تلك الشموس رقيقة لا تخون الشتاء؛ولا تعبث بالشوارع  تبعث بدفئها فوق أسرتنا كل يوم، وكل يوم تحتضننا برفق نوري يسيل مثل الشلال الذهبي على أفناننا تطهرنا، تحتم سطوتها كسيمفونية تنساب رقيقة ترسم  لوحات للغبار الشارد في اتجاهاته المتعددة في حركته العشوائية، تتابع بعينين ذابلتين وبسكينة حركة  النقاط المتلاطمة(الغبار ) في حضارة النور المتسع كلوحة من ألوان 

      تكمل بتنهد

:كم نبدو عراة أمام ساعاتها الأثني عشر من أميال النهار!

نتوخى السلامة لأولادنا نصف النهار،نلعق أمصالنا في ذاكرة الليل
ترنو بخمول إلى تلك الحزم من الضوء

تتمتم

تعاود

: كل هذا البريق الممتد وأبدو كمن يسكن دهاليز نائية  ؟

لما لا تضئ شمسنا المتسعة زوايا مراهناتهم  في غرف العمليات الحربية وهم يخططون لموتنا،على خرائط الموت

انهم يسمون طريق الموت  ب(خارطة الطريق) انها طرائق جهنم بلا شك

تسرح ثانية في حزن، تستنبت فيه حالة من التذكر على أطلال حقيقة ترافقها ولكن،كل هذه الصباحات لم تجعلها متوقدة كالآفاق السابقة و كما كانت قبل أن يداهمها المرض الأعمى
  فاطمة ابتعدت عن أن تكون جدولا أو مرفأ  أو حتى ضفة لأمنيات كانت قريبة منها حد التحقيق قبل أشهر من ألان

  لم تضع الماكياج في الساعة السابعة صباحا

لم تستمع لما جاد به الرحابنة حين تلوث جو العراق بالأوبئة والإشعاعات الخبيثة

لم تسمع لسيتا هاكوبيان

ولا لأنوار عبد الوهاب

لم تكتب عن الحب،في ملفها الوردي

لم ولم ...

 لأنها تدرك إن كل الأمور أصبحت مضللة أمام العالم

 أمام صراع الوطن،

بكاء الأرض وتيه أبناءها
لم تكن قبل قليل من العمر عقيم.

كانت زاهية

 متألقة

متلألئة،كان إحساسها بالحياة رائع

وقبل كل ذلك كانت تتكاثر

 كانت امرأة تصرخ على سرير الولادة

فتنجب

 كأمطار نيسان وتلك حقيقتها

لكن،

 كل شئ بات يختلف في غفوة الملوك

وسقوط الملوك

وعنف الشوارع

صار اللعب بلا أصول بلا قواعد

صارت تخاف؛تأبى أن تفقد ما عندها من دفء

دفئا تمنحه بتواصل لأجل أطفالها

كانت تبدو (كالكون محصورة في إطار منحن، أحاط مدارها السرطان اللعين اقتحم بهلوسته أمومتها المتبقية! هناك حيث اعتادت أن تغفو قصائدها ،وهناك.. تحدد وجعها.

 

 

  

المقطع الأول من الفصل الأول من رواية رفاة على أجنحة أجنتي

 

 

 

عايدة الربيعي


التعليقات

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 02/11/2010 17:05:41
الصديق القدير أ.فاروق طوزو

بل ذوقك الرفيع هو من يبتكر في تلك السطور الجمال

شكرا لك ابن كرخيني وقلعتها الشامخة كأبنائها.
مودتي

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 01/11/2010 20:44:17
رواية أم قصيدة نثر عالية
أنا أقول أنها أجمل قصيد نثر
لنرى
الانتظار في الأدب جميل جداً

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 23/10/2010 20:56:29
الصديق العزيز أ.راضي المترفي

اتمنى ان تكونوا بأفضل حال وهذا هو المهم
ان شاءالله خيرأ
لقد اقلقتني حقا
............
اخي القدير
يكفيني مرورك وسؤالك

كن بخير

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 22/10/2010 13:03:21

اختي العزيزة الغالية
الرائعة عايدة الربيعي
انا اسف لان هناك ظروف قاهرة حالت بيني وبين النت في الايام الماضية مما جعلني اتأخر عن زيارة مساحة ابداع اغلى الاخوات فعذرا ايها الاخت الطيبة .

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 22/10/2010 04:07:30
حيدر الأسدي

ندخل الى مرفأ الأدب العراقي لنعلن جمهوريتنا
من اي بوابة كانت
بعد ان فشل السياسيين في فتح ابواب الجمال والحب
سنؤسس وطن بحجم الحب
بحجم المكتبات
بحجم عطر الورد
كبير
ننام على ضفافه
ونحن ندون ونقرأ

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 21/10/2010 12:56:40
....سر د جميل...

للزميلة عايدة الربيعي


مبارك لك الاصدار...نتمنى ان نراها
في مكتبات العراق
اضافة لادبنا الزاهر

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 21/10/2010 05:16:03
سعد الحجي..
ابارك ايامي بكم
ياارق من المنجز
ياطيفا من الوان
هكذا شئنا
وهكذا صحبتنا، مهجة
فنحن قوم من سومر
يأكلنا الليل لوحة
اقطعة نثرية
وشعر كالزلال
هلامي

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 21/10/2010 05:11:22
حيدر قاسم
كلمات تزحزحني من مكاني
لأجيد
فأجد
واجد من يقف وراء ابواب الحبر يناديني
سأمد يدي قدر مااستطيع
سأكون كريمة
لأن الدرس طائي
والعبارة عراقية

فقط امنحني الوقت
وستكون لك نسختين

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 21/10/2010 05:06:11
كنانيٌ
عبير اهلي وعزي
كن اخي وهذا فخر
لأصوات الأكف المتحدة،
انحني
لانها مباركة فوق الورق الأخضر
سنكتب استاذ حمودي بلغة هي لغتنا
حتى لانبقى منفيين
يصافح جبيننا الشمس

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 20/10/2010 23:58:09
أبارك للمبدعة عايدة الربيعي هذا المنجز البراق..
حروفكِ تصطف بنسق ألوان الطيف تارة ثم تتماوج!
تحية مودة.

الاسم: حيدر قاسم الحجامي
التاريخ: 20/10/2010 19:54:57
الاديبة الرائعة عايدة الربيعي
فعلاً رواية تستحق المتابعة ارجو منك ِ فقط مواصلة نشر فصولها لكي نتمكن من اتمامها ، لاننا لا نستطيع الحصول على نسخة ورقية مع التقدير

الاسم: حيدر قاسم الحجامي
التاريخ: 20/10/2010 19:51:13
الاديبة الرائعة عايدة الربيعي
فعلاً رواية تستحق المتابعة ارجو منك ِ فقط مواصلة نشر فصولها لكي نتمكن من اتمامها ، لاننا لا نستطيع الحصول على نسخة ورقية مع التقدير

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 20/10/2010 17:45:23
عايدة الربيعي الأخت والصديقة اقف مصفقا عاليا ومباركا باسمى ايات التبريك بمناسبة ولادة هذا الذي خرج من قراره المكين ليتنفس ويرسل ضياءه في كل الارجاء. تقبلي تحيات اخيك الكناني

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 20/10/2010 17:42:05
العراقية...فاطمة

جئت الى بغداد لألتقي
وقد التقيت، والقيت ماعندي لنكون قلوب في وطن
وقد كنا
وتعطلت لغة الكلام
فصار اللقاء شهد بكم

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 20/10/2010 17:34:48
الأستاذ سامي العامري
سيد الشعر
انها ايام شاقة
حرقتني في لحظات واكتويت بمسائات تدوينها
حينها فقط عرفت اني انسانة كما يجب
ايها الصديق
هي بيني وبينكم
لذا انا احبها

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 20/10/2010 17:28:17
حبيبتي ذكرى

وكأننا دخلنا منطقة وحلة في مدارات ليس لنا
فأبتلينا
وحين اكتشفنا
القينا القصائد
فوق الموائد
وتيقنا؛
حتى لوكسرنا باب المعتقل
حتى لو بكينا
او صرخنا
او ثرنا
او كيفما اتفق
فأننا لسنا ضيوف القصر المسحور
ننتمي الى البكاء
الى السفر
الى الايام
صرنا اكثر منا
مدعوون للتعرف على انفسنا
فالتقينا بأنسانيتنا

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 20/10/2010 17:15:34
الباحث والمؤرخ الصديق
صباح محسن كاظم

اليوم بعد المكالمة
صرت اكبر من الفرح
وتوقفت قليلا عن العمل
لأنني احسست بالأنتصار..
انكم ترممون ماأنفطر،انكم في الضمير والضمير فيكم انسان
يمتلك الحرية

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 20/10/2010 17:08:16
الطيب قلبا وروحا وحرفا
السيد سعيد العذاري

في العراق نحن..
اذا
نحن على موعد مع العطاء
بوفاء
مع تراتيل السماء
نبتهل
وقل ربي زدني علما
وتلك مفاتيح العطاء.

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 20/10/2010 16:59:58
الزميل الدؤوب فراس حمودي

لولا الصدق فما اهتممت بشفاه صاغها الله جل وعلا على ملامح وجوه خرت لعظمته
ولولا النور ماالتقينا كما الان
دمت بحفظ الله

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 20/10/2010 12:48:27
الاخت عايدة الربيعي انجاز رائع جدا ومباركة
مازال طعم اللقاء شهدا .وعطره جلنارا .
وصوتك يصدح بمهرجان الجواهري الكبير
محبتي .ولن احرم منك لان تؤامك موجود..غرام العزيزة
(مو هشكل الله عليج )

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 20/10/2010 12:31:30
مبروك لك هذا الإصدار الشاق اللذيذ بالضرورة !
ومبروك لنا
راجياً للأديبة المتميزة عايدة الربيعي دوام النجاح

الاسم: ذكرى
التاريخ: 20/10/2010 10:21:03
المبدعة عايدة /
وكأننا خلقنا لهذا الضيم ،،
أنتظر الأجزاء الباقية
تحيتي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 20/10/2010 08:12:40
السيدة عايدة الربيعي الشاعرة،والتشكيلية،والروائية :
مبروك لك هذا الاصدار الجديد وتهنئة من القلب لابداعك..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 20/10/2010 08:12:04
السيدة عايدة الربيعي الشاعرة،والتشكيلية،والروائية :
مبروك لك هذا الاصدار الجديد وتهنئة من القلب لابداعك..

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 20/10/2010 05:52:55

الاديبة عايدة الربيعي رعاها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة ورواية رائعة وجذابة بعنوانها وكلماتها ومفاهيمها وقيمها ومحاورها الرئيسية
الى مزيد من الابداع والتوفيق في عراق يحتاج المبدعين لينهض ويعود لموقعه الريادي

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 20/10/2010 04:27:34
هكذا نموت

وهكذا هم يحيون،

لازلنا على قيد الصمت

لازالوا هم ينبشون في قبورنا ليجدوا ضالتهم في آلاف براميل الزيت العربي
الفاضلة دائما عايدة الربيعي لك كلمة مدوية في النور والله افتخر بها لأنها صادقة ايتها الصادقة
تقبلو مودتي وامتناتي صباحكم نور

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي




5000