..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجدل ..حول مفهوم العقل والذكاء.!!

صادق الصافي

ألفاظ اللغة متعددة ..لكن معانيها محدودة..!! وتتمثل في الأحداث , السبب , الهيئة ,المكان ,الزمان ,الحال ,العدد ,النفي ,الأيجاب ,الفاعل والأختيار.. وتنقسم الأحداث بأختصار الى 1- الكلام -أما لساني لفظي ,أو كلام رمزي بالأشارات و2- الفعل -أي ماتقوم به أعضاء الجسم , وسواء كان الحدث كلاماً أو فعل فأنه يصنف  أما حسن أو سئ ويدخل الذكاء عاملاً فعالاً بدرجات متفاوته بين البشر في تحديد هذا الحدث نحو الأفضل أو الأسوأ ..والذكاء في كل البشر هو -العقل- ويسميه القرآن - البصيرة - أي في نفسه عقل يميز به بين الحق والباطل وبعكسهم - ضعاف العقل من المجانين أو الأغبياء ممن حدث في عقولهم طور من أطوار الضغط  أو الضعف بسبب المرض أو نقص الرعاية أو الأهمال في التربية وغالباً ما يحتاجون لعلاج وفي أطار الذكاء يولد الأجتهاد ويطلق على أصدار حكم بعد تفكير و تأمل و دراسة لأمر ما , وقد يختلف البشر في تفسيراتهم وقناعاتهم لهذا المنجز.! وقد أعطانا القرآن مثالاً حول الأجتهاد! في سورة الأنبياء -قوله تعالى -- وداود وسليمان أذ يحكمان في الحرث أذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمها شاهدين ففهمناها سليمان وكلاً آتينا حكماً و علماً -- فكل منهما أجتهد وحكم بالحق نتيجة فهمه للأمور . ويعتقد الكثيرين أن الذكاء هو سرعة الفهم .؟ والحقيقة أنه لا علاقة للسرعة أو البطء في الذكاء ولكن العبرة بالنتيجة الصحيحة وهو أتباع الحق والعدل والصواب.

 

ويعرف الفلاسفة الذكاء بأنه النشاط الأدراكي المعرفي,و يقول العاملون في البيئة أن الذكاء تكيف الكائن الحي تكيفاً صحيحاً مع البيئة المتغيرة , والتكيف يعني مسايرة الآخرين والمحافظة على الحياة بكل الطرق , فيما لايرتضي الدينيون هذا التعريف ويصفون المسايرة غير مرغوبة كونها باطلاً و أنحرافاً عن العقيدة  الدينية التي تبتغي الشجاعة وقول  الحق..مهما كانت النتيجه المترتبة ,أما العاملون في وظائف الأعضاء ,يعتقدون أن الذكاء هو زيادة عدد خلايا القشرة المخية أي كبر حجم النتوء في المخ أو زيادة في عدد الخلايا , وهذا ما أثبته العلم حديثاً في قياس حجم دماغ عالم الفيزياء- أنشتاين- ,لكن المعترضين لديهم رأي آخر بأن الجسم ومنه المخ لايتصرف وقت النوم ,كما هو في وقت اليقظة ,ولو كان الحجم له علاقة لكان البدناء والمصارعين هم الأكثر ذكاءاً وفطنة لكون أجسامهم ضخمة فأنه ينعكس على كبر حجم المخ عندهم أيضاً

 

يؤكد العلم أن الذكاء هو القدرة على التعلم , وهذا ما ينفيه الدين في - قوله تعالى من سورة العلق - علم الأنسان مالم يعلم -- وأن الكل قادر على التعلم .. وأن الذكاء هو القدرة على التفكير وأستعمال المفاهيم والرموز المختلفة للتصرف في المواقف المختلفة , لكن البعض يعترض أيضاً بقوله تعالى -- ياأيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون -- من سورة الصف. ويعتقد كثيرين أن الذكاء هو الحكم السليم , ولا يكتفي بهذا التعريف من الناحية الدينية فالحكم السليم يجب أن يتبعه عمل سليم ليكتمل كعمل هادف ويتعامل بكفاءة مع البيئة والقدرة على حل المشكلات .!! و تتساوى قدرة الأناث والذكور في التعلم والتغيير والأبداع ولكن المفهوم الديني يميزه  انه طالما عمل كل منهما بالحق وأمنا به فهم سواسية , ويفرق بين العقلاء والمجانين وضعاف العقول ويختلف بدرجات متفاوته من أنسان لآخر و أنهم  يمتلكون نسبة من الذكاء لأن الذكاء لو أنعدم في عقولهم لكانوا أشبه بالجماد ,ينقلون كالحجر من مكان لآخر..بدون وعي ولأن أغلب حالات الجنون لايولد مجنوناً .!! مصداقاً لقوله تعالى - من سورة النحل -- والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً -- وللأهمال و نقص التربية والعلاج النفسي والجسدي وحالات الفقر والحاجة دور في حياتهم وعقولهم , علينا أن نشكر خالقنا على نعمة العقل والصحة.!

 

 قالوا في حكمة القول - أشكر لمن أنعم عليك,وأنعم على من شكرك, فأنه لا بقاء للنعم أذا كفرت, و لا زوال لها أذا شكرت --

 

صادق الصافي


التعليقات

الاسم: صادق الصافي
التاريخ: 09/08/2018 03:30:14
تحياتي وشكري لكم الست الفاضله ناديه فواز
اضافه نوعية لمقالنا المتواضع
دمت بخير

الاسم: Nadia .fawaz
التاريخ: 17/01/2018 14:33:08
مقالة جميلة جدا تنويرية.ذات أبعاد فلسفية تطهرمفاهيم مهمة للانسان والمجتمع.اشكرك على جهدك المميز.

الاسم: صادق الصافي - النرويج
التاريخ: 23/10/2010 00:07:34
الست سعاد عبدالرزاق
تحياتي لك ..شكرا لأهتمامك وتفضلك بالتعليق المفيد
دمتي بخير

صادق الصافي

الاسم: سعاد عبد الرزاقا
التاريخ: 20/10/2010 21:33:03
مقال رائع من لدن رجل يمتلك البصيرة الثاقبة فيه بحث وتنوير وحث وتحليل يفضي بالنهاية للتبصر والشكر بنعم الخالق ، شكرا استاذ صادق على ماتتحفنا به من بحوث ومقالات ، سعاد عبد الرزاق




5000