..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل حققت الفضائية العراقية الهدف؟

شبعاد جبار

يعتبر التدخين مشكلة صحية كبيرة وهي ليست وليدة اليوم او البارحة فقد عرف التدخين منذ حوالي الفين سنة اما السيجارة التي نعرفها بشكلها الحالي فقد ظهرت في البرازيل عام 1870وقد تطورت عادة التدخين حتى غدت ظاهرة عالمية بغيضة وآفة تسعى لمحاربتها الحكومات, ومن الامور التي ساهمت في انتشار هذه الظاهرة هو ان اضرارها الصحية لم تعرف منذ البداية الامر الذي أدى الى الاستهانة بها فراجت صناعة التدخين واصبحت في بعض الدول مصدرا مهما من مصادر الدخل. ولكن اثبت العلم فيما لايدعو الى الشك بان التدخين هو المسبب الرئيسي لبعض الامراض الخطيرة كالسرطان وتصلب الشرايين وامراض القلب والعجز الجنسي والعقم.

وهكذا اصبح التدخين يشكل مشكلة صحية وآفة اجتماعية وبيئية كبيرة تنبهت لها الدول واخذت تحاربها بشتى السبل فعقدت المؤتمرات واقيمت الندوات والحوارات في سبيل توضيح مخاطر هذه العادة الخطيرة وسنت القوانين والاوامر التي تحذر وتمنع الاعلان والدعاية مما يخدم او يشجع على هذه العادة السيئة .

قد لايصدق البعض عدد المواد الكيماوية الكبير التي يمكن ان يتواجد في هذه السيكارة الصغيرة والتي معظمها مواد سامة 43%منها مواد مسببة للسرطان ومن ابرزها مادة النيكوتين التي هي مادة سامة جدا اضافة الى المواد البكتينية التي يتولد عنها الكحول اثناء الاحتراق واليه تعزى النشوى التي تنسب الى التدخين اضافة الى غاز الامونياك الذي يعزى اليه احمرار عين المدخن وهناك مواد اخرى شديدة السمية تسبب العقم عند الرجال بتعطيلها انتاج الحيوانات المنوية وعند النساء بتعطيلها عملية التبويض..ان وجود القطران ومواد مسرطنة اخرى كلها تجعل من التدخين السبب الرئيس لامراض سرطانية كثيرة.

لقد تبنت بعض الدول اجراءات معينة في محاولة كبح عادة التدخين والحد منها مثل فرض رسوم وضرائب عالية جدا على وارداتها من السجائر وتبني حظر شامل ضد الحملات الدعائية والاعلانية التي تروج للتدخين ونشر الدراسات ووضع الملصقات التي تحذر من التدخين وتوضيح اثاره السلبية ومنع بيع الدخان لمن يقل عمره عن ثمانية عشرعاما بل ذهبت بعض الدول الى منع بيعه في الحوانيت الموجودة قرب المدارس وحددت المسافة بما لايقل عن خمسئة متر .
وفي الوقت الذي تسعى فيه كافة الدول لمحاربة التدخين على كافة الاصعدة وبمختلف الوسائل نجد ان هناك في بلدنا الحبيب وللاسف بعض القنوات التي تروج لهذه السلعة القاتلة والخطرة في بلد لم تولد بعد فيه تشريعات بيئية ولم يفعل فيه اي ضمان صحي او اجتماعي.. ولم ينمو فيه بعد وعيا صحيا او بيئيا.. وهذا لايعكس الا التصرف اللا مسؤول لهذه القنوات والسعي وراء كسب المال باي طريقة كانت حتى ولو على حساب مجتمعنا والتسبب باصابته بامراض وآفات فوق ما فيه من العلل . فأين وزارة الصحة وأين وزارة البيئة من كل هذا وكيف لم يستطيعوا بحكم الدور المناط بهم ان يحاصروا هكذا آفة ويمنعوا الاعلان عنها في بلد يستطيع حتى الطفل ذو الخمس سنوات ان يشتري علبة دخان وللاسف بطلب من والديه فترى الطفل بالكاد ينطق ليرسله اباه الى الدكان وهو جاهل تماما ماذا سيخلف ذلك في نفس الطفل.كيف نستطيع اذن حماية اطفالنا..تصور عدد الاطفال والمراهقين الذين انبهروا بهذا الاعلان.. وتصوروا عدد من يريد تقليدهم .

بتصوري ان هذا الاعلان حقق الهدف وهو زيادة مبيعات السجائر وخصوصا بين المراهقين واكتسب مدخنين جدد فهل حققت الفضائية العراقية ايضا هدفها بهذا الاعلان .!ا.


اعزائي هيئة التحرير
ارسل لكم هذا الموضوع الذي نشر سابقا من على موقعكم واتمنى ان تعيدوا نشره وياريت كل يوم عسى ان تعي الفضائية العراقية ان للاعلام دورا تربويا متميزا وان الربح المادي ليس هو الهدف النهائي وان غياب الرقابة والفوضى التي تعم البلد لاتبيح لهم التجاوز والاضرار بالمجتمع بما فيه الشباب الذين نحن بامس الحاجة لهم اصحاء اقوياء ليبنوا الوطن اقترح تنزيل الموضوع يوميا وحث بقية الكتاب للتطرق لهذا الموضوع ولتكن حملة وان كانت الحكومة نائمة فلنأخذ نحن على عاتقنا التنبيه لذلك ولتقودوا حملة ضد الدعاية لاي شكل من اشكال التدخين في القنوات الفضائية.

شبعاد جبار


التعليقات




5000