..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وعقلي مغلوب.. إلى متى؟

تكاد تكون جلساتنا العامة والخاصة وحتى العائلية منها هي جلسات شكوى وتذمر من الوضع الذي نعيشه ومن الذين إشتركنا بالعيش معهم في هذا الكوكب. يندر أننا نلتمس العذر لمن أساء لنا بقصد أو بغير قصد، حتى مع أهلينا والأقربين منا ، نطرق أبواب السماء ونلح بالدعاء على من أساء إلينا أو أسمعنا كلاما لانحب سماعه ولكننا ـ للأسف الشديد ـ لانجرأ من الوقوف هنيئة أمام هذا العقل المغلوب الذي عشعش فيه إبليس وجنده وأخذوا بزمامه إلى حيث النصب والحرمان. إن عبارة عقلي مغلوب لانلفظها إلاّ إخفاتا وعلى إستحياءٍ من الذين حولنا وفي ليلة الجمعة فقط عند تزاحمنا  لحضور دعاء كميل ، كما أن بعضنا قد تجنب هذا التزاحم ففضل أن يستمع للدعاء الشريف من الفضائيات وهويتناول العشاء أو يتكلم بشؤون العمل في الهاتف أو يكتب مقالته المفضلة في الأنترنت. نشكو كثيرا ونتذمر من كلّ شيءٍ يحيط بنا ولكننا هل شكونا لله ـ وليس للبشر ـ  هذا العقل المغلوب وطلبنا منه تعالى الأستعانة على هذه النفس الأمارة بالسوء والتي تسلك بنا إلى حيث المهالك والمخاطر. وهذا العقل المغلوب الذي يشبه محركا صدئاً يجر العربة إلى السقوط في الوادي السحيق على حين غفلة.

 

السائق المحترف:

 

إلتقيت صدفة مع أحد الأصدقاء وكان سائقا ماهراً محترفاً وعرض عليّ أن يوصلني إلى مكان عملي. شكرته على معروفه وركبت السيارة وظننت أنه سينطلق بسرعة كما يفعل معظم السائقين ليبرهنوا أنهم أصحاب كفاءة ومقدرة عاليتين. لم يفعل صاحبي ذلك وإنما بدأ بتشغيل محرك سيارته وأخذ يصغي إلى صوته ليتأكد من سلامة عمله. فحص بعد ذلك الفرامل وحزام الأمان وقال لي: إنه الصباح أيها السيد وهذه السيارة عليها أن تقطع مسافات طويلة ، لذا كان لزاما عليّ أن أتأكد من عيوبها إن وجدت وأتدبر الأمر قبل الأنطلاق بها.

قلت مع نفسي: هذا السائق المحترم قد بدأ بفحص سيارته قبل أن ينطلق بها في الصباح ، وأنا ياترى هل بدأت بفحص عقلي ونفسي في صباح كل يوم قبل أن أغادر البيت وأتأكد من عيوبه لأتدبر الأمر قبل الأنطلاق إلى هذه الدنيا مع عقلي المغلوب. هل فحصت فرامل لساني يوما كي لا أفقد السيطرة عليه وأهوي كما السيارة تلك في ذلك الوادي السحيق. وحزام الأمان هل هو الآخر فحصته كي أتجنب السقوط والتدحرج أثناء الطريق وعند الهزائز وإشتداد الفتن. هل إدخرت شيئاً من الوقود لهذه السفرة الطويلة ، أم اني قد أحرقته بالأستدارات والمراوغات والمناورات فأصبحت متعبا مرهقا لا أبرح مكاني.

ولِمَ لا أكون متعبا..

والله قد أوحى إلى هذه الدنيا: أنْ " يادنيا أتعبي طالبيكِ "

لِمَ لا أكونُ مُتْعَبا..

وقد أفنيتُ عمري في سكرةِ التباعُدِ عن خالقي

يناديني فلم أستجب:

" عبدي اُدنو مني شبراً أدنو منكَ ميلا "

" عبدي أطعني تكنْ عبداً ربانيّاً ،

تَقُلْ للشيّءِ كُنْ فيكون "

لِمَ لا أكونُ متعباً..

 وقد غرتني الدنيا بغرورها

 فهجرتُ مجالسَ أهلِ العِلمِ والعِرفان

وتقربتُ على إستحياءٍ

 لمجالسِ أهلِ الجهلِ والنكران

لِمَ لا أكونُ مُتعَباً..

حتى وقوفي بين يديه

بكرةً وعشيّا

وقوف منقطع إلى كلّ شيءٍ إلاّ إليه

فلا فرائِصَ ترتَعدُ من خَشيَتِه

ولا دمعَ ينهمرُ من مخافَتِه

ولا قلبَ يَستجيبُ لدعوَتِه

عبدي.. عبدي .. عبدي..

وكأنَّ الملائكةَ ترددُ:

" لا حياةَ لِمَنْ تُنادي.. "

لِمَ لا أكون متعبا..

 وقد إبتعدت عن الفقير لفقره وتقربت من الغنيّ لغناه. إبتعدت عن الفقير المحروم وإن كان صالحا عفيفا ، وتقربت إلى الغنيّ المتخوم وإن كان طالحا فاسقا.

 لِمَ لا أكون متعبا..

 وأنا الذي أوغلت بالمعاصي وسوفت بالتوبة.

لِمَ لا أكون متعباً..

وقد إستحوذ الشيطان على عقلي فغلبه بعد أن اومأ إليه بظفره فجاءه مسرعا فأالقى الشيطان حبائله أرضاً ونادى:

كنت أظن أن هذه الحبائل تعجز عن سحبك وجرك إليّ وإذا بإظفري الصغير يسحبك ويجرك ، فما أضعف عقلك المغلوب أيها الرائع المتألق في التيه والضياع.

 

صديقي السنيّ:

 

هو ذاته الذي حدثّتكم عنه في وقت سابق. ذهبت لزيارته بعد مدة ليست بالقصيرة فوجدته جالساً في غرفته وتحيط به الأوراق والأقلام فظننت أنه يحضّر لكتابة بحث ما ، لكني فوجئت بأن تلك الأوراق كان يسجل فيها عيوبه وما يبدر منه مع الصغير والكبير، الحاضر منهم والغائب ، ثم تناول دفترا كبير الحجم وقال لي: هذا سجل سيئاتي وتقصيري مع ربي. أسجل فيه قبائحي وسوء فعلي وإساءتي ودوام تفريطي وجهالتي. أيها السيد ـ الكلام لازال له ـ  كم أنا مدين لك أن دعوتني إلى تلك الجلسة المباركة وأشركتني معك في ذلك الدعاء العالي المضامين. قلت مع نفسي:

جلسة دعاء واحدة لدعاء كميل جعلت هذا الصالح من أهل العرفان فأخذ يشتغل بعيوبه ويهذب نفسه ويحصي سيئاته، فما بالي أنا ومن على شاكلتي، نقرأ الدعاء ولا أثر لذلك الدعاء. ننقلب إلى أزواجنا وذرياتنا وكأن شيئاً لم يكن ، فلا أحد ممن يستقبلنا عند الباب يشم فينا رائحة القرب من الله تعالى. إننا بحاجة إلى مراجعة عامة شاملة إلى كلّ سلوكياتنا قبل أن نرفع أيدينا للدعاء ونتعب ألسنتنا من التوسل وأرجلنا من الوقوف بين يديه سبحانه وتعالى.

جدير بالذكر ما أشار إليه أخونا العزيز جناب الحاج السيد سعيد العذاري الباحث في هذا الشأن في تعليق مسبق له : " يمثل للاستجابة او عدمها بالدعاء ان الاب لو قال لولده اطلب اي شئ استجب لك فاحيانا

يطلب الابن اشياء تضره يجهل ضررها ولكن الاب يعلمه ففي مثل هذه الحالة لايستجيب له
فالله تعالى الرحمة والرافة المطلقة اللامتناهية رحوم ورؤوف في استجابة الدعاء او عدم الاستجابة
فاذا لم يستجب فهو يريد رحمتنا ولكن لا نشعر".

السيد العذاري يريد أن يقول بأن عدم إستجابة الدعاء هو لمصلحة نجهلها ولغاية لاندرك أهميتها ولسر لانعلمه. أضيف هنا أن الله تعالى قد لا يستجيب لنا ليبتلي مافي صدورنا ويمحص ما في قلوبنا. أليكم هذه القصة القصيرة :

 

الأسم الأعظم:

في مرحلة الدراسة المتوسطة في النجف الأشرف ، كنت دائم البحث في كتب العرفان عن الأسم الأعظم ، فقد كنت أقضي وقتا طويلا في البحث والتنقيب من أجل العثور على حرف من ذلك الأسم المقدس ولا أخفيكم سراً فقد كنت إلى جانب البحث المتواصل ، أدعو الله تعالى أن يعينني ويهديني إليه ، فقد بحثت في كلّ المكتبات المعروفة في النجف الأشرف ، مكتبة الأمام الحكيم في شارع الرسول ومكتبة العلامة الأميني ـ مكتبة أمير المؤمنين ـ في فضوة الحويش، ومكتبة الشاكري في خان الخضار ـ خان المخضر ـ ومكتبة الروضة الحيدرية المطهرة وغيرها من المكتيات المعروفة. بدت عليّ أمارات الأرهاق من كثرة

البحث ولكن دون جدوى. الذي جعلني أتوقف عن البحث ، قصة قصها عليّ أمين مكتبة السيد الحكيم وقتها وكان شاباً مؤمنا ورعاً من الأسرة الكريمة:

" كان رجلٌ كبير السن دائم البحث عن الأسم الأعظم فهو يقضي ليله ونهاره بالبحث على أمل أن يعثر عليه يوما. الأبن الأكبر لذلك الرجل كان شاباً مؤمنا عارفا يقضي وقته بالمناجاة مع معشوقه حين يختلي الآخرون بمن يعشقون. لفت نظر هذا الأبن بحث أبيه المتواصل فسأل أباه: مالذي يشغلك أيها الوالد العزيز. ربما إهتديت إلى مساعدتك في تحصيل طلبك. أجابه الأب: أمر لاتقدر ولا تقوى عليه. بعد إلحاح الأبن العارف صرّح له الوالد بما يدور في خلده وأفصح له. إبتسم الأبن الشاب وقال لأبيه: أنا أرشدك إلى ذلك ولكن عليك أن تنفذ ما أطلبه منك. إستبشر الوالد كثيرا وقال لأبنه: هاتِ ماعندك لنرى. قال الأبن حسنا أيها الوالد العزيز ، تذهب غداً في الصباح الباكر إلى الجسر المعيّن فتجد حطاّبا يمر من هناك. إلقِ الحطّاب في النهر وعدْ إليّ. فعل الوالد ما طلب منه الأبن وعاد يخبره بأنه قد ألقى الحطّاب في النهر. فقال له الأبن : إذهب غدا وإفعل ذات الشيء معه فأنه سينجو من الغرق اليوم. ذهب الوالد في اليوم التالي وفعل ذات الشيء مع ذلك الحطّاب المسكين وعاد لأبنه يخبره بأن الحطاّب قد غرق هذه المرّة. توجه الأبن للوالد وقال : أيها الوالد العزيز ، أنت من أجل أن تحصل على الأسم الأعظم قد أغرقت إنسانا مسكينا لاحول له ولا قوة قد خرج متوكلا على ربه يطلب الرزق لعياله. ألقيته في النهر دون ذنب إو جرم ، لأنك تريد الحصول على الأسم الأعظم ، فما بالك لو كان عندك ذلك الأسم الأعظم المقدس. كنت ايها الوالد العزيز قد أهلكت الزرع والنسل ولم تبق للعباد من باقية. دع عنك هذا أيها الوالد العزيز فالله أعلم حيث يجعل رسالته.

العبرة من هذه القصة واتي يبدو أنها من قصص الوعظ والله أعلم ، إن الله يختص برحمته من يشاء. فاولئك الذين قد إختصهم الله تعالى بتلك المنزلة القريبة منه ، قد إجتهدوا كثيرا وإستعدوا للأختبار وعفوا وأحسنوا ففازوا بمقعد صدق عند مليك مقتدر.

 

العالم العارف :

الفرق واضح وجليّ بين ذلك الرجل الذي ألقى بالحطّاب في النهر وبين عالم ربانيّ من علماء النجف الأشرف :

" مرّ أحد الشباب يوما بعالم عارف لم يكن يعرفه من قبل وظنّ أنه فقير بحاجة إلى مساعدة. أخرج الشاب من جيبه بعض قطع النقود وإلتفت يمينا وشمالاً وقال للعارف الذي يجهله : خذ هذه النقود أيها الشيخ وأدعو لي بالخلف. تبسم العالم الربانيّ بوجه ذلك الشاب المحسن وقال : أمّا الدعاء فنعم وإمّا هذه النقود فلا. ظنّ الشاب أن الشيخ قد خجل من أخذ تلك النقود فقال له : ياشيخ إن كنت تخشى على ماء وجهك فأني قد صنته لك ، فلقد إلتفت قبل أن أعطيك النقود فلم أجد سوى الله تعالى قد علم بذلك. وإن كنت ترى أن هذه النقود لاتفي بالغرض فإعلم أني لا أملك غيرها. كان كلّما يصر الشاب عليه بأن يأخذ تلك النقود لأنه يرى سيماء الفقر والعوز واضحة على ملابسه المتواضعة ، كان العالم العارف يأبى ذلك ويقول للشاب : لست محتاجا للمال كما تظن ، إني في غنىً عنها ، إلى أن أمسك بيد ذلك الشاب وقال له : أجلس كي أريك مالم تحط به خُبْرا. قبض العارف قبضةً من التراب وقال للشاب : ماهذا الذي تراه يابنيّ ؟ قال الشاب دون تردد : إنه تراب ، تراب. قال العارف حسنا ، وضمّ يده ثم فتحها وقال له : والآن يابنيّ ماذا ترى ؟ أمعن الشاب جيدا وقال : إنه ذهب مصفى ، إنه ذهب أيها الشيخ. إبتسم العارف وقال له : بوسعي أن أحوّل بقدرة الله تعالى هذا التراب كله إلى ذهب ولكني لست بحاجة له. عندها علم الشاب أن ذلك الشيخ عليه سيماء العارفين الزاهدين وليس سيماء الفقراء والمحتاجين. هذا العارف الجليل يشبه ذلك العارف الذي ذكرناه في إحدى المقالات والذي خاطب ربه بدموع غزيرة : " إلهي أحمد يريد ماءً ليتوضأ به ولايريد ذهبا.. ".

إنّ الأشتغال بالقلب المحجوب والنفس المعيوب والعقل المغلوب يوصل بالنتيجة إلى عالم الطهر والكمال. عالم الزهد والقناعة.هذا العارف قد إمتلك فعلا المالَ فكان هو سيده ولهذا كان بإمكانه أن يستغني عنه ، الحال يختلف تماما مع من كان عبدا للمال. هل بإمكان العبد أن يستغنيَ عن سيده وقتما يشاء!! أرجو ألاّ يفهم بعض السادة بأننا ندعوا إلى الفقر والفاقة. على العكس تماما فمن أقوال الأمام الرضِا عليه السلام ـ ونحن نعيش ذكرى ولادته العطرة هذه الأيام ـ " أن الدنيا إذا أقبلت فعُبادٌها لا فُجارُها " إننا ندعوا إلى تهذيب وتطهير وسائل الحصول على المال وأن يكون من حلال خالص لاشبهة فيه وأن نمتلكه فعلاً.فكم كان المال الحرام وبالاً على جامعيه. بل ما أجمل الدين والدنيا إذا اجتمعا ـــــ وما أقبح الكفر والأفلاسِ في الرجلِ. نحاول في الحج أن نرمي الشيطان بأحجار كبيرة بدل تلك الحصيات الصغيرة ظانين بأن رجم تلك الجمرات تخلصنا من تبعات  سوء اعمالنا. لم ندّخر ولا حصيةً صغيرة نرمي بها شيطاننا الداخلي الذي يزين لنا الهوى ويحول بيننا وبين الطاعة والزلفى. إن تهيأة القلب وإحضاره قبل الحضور إلى مجلس دعاء كميل أفضل بكثير من قراءة الدعاء وتكرار ألفاظه دون أية محاسبة وتقويم لهذا العقل المغلوب. مثلنا في ذلك ـ حاشى القاريء الكريم ـ  مثل الذي ليس له من الصيام إلاّ الجوع والعطش. إن الدعاء هو طلب الأستعانة ممن بيده ملكوت السماوات والأرض. نعلم ذلك تماما ولكننا نجلس للدعاء بين يديه متثائبين كسالى قد إستدرجتنا هذه الدنيا الدنيئة إلى حيث التعب والأرهاق لتصبح جلّ أعمالنا وأورادنا عادات يومية وأسبوعية وشهرية وموسمية ، مغرّغة من محتواها الروحي والتعبدي والأخلاقيّ.

أسأل الله تعالى أن يجمعنا وإياكم على البر الهدى ، هدى محمدٍ وآل محمد وأن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

وآخر دعوانا إن الحمد لله ربّ العالمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

 

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي


التعليقات

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 17/10/2010 23:37:37
جناب الأديب القاص والصحافيّ المتألق كاظم الشويلي
دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واقعا أنا الذي يقف عاجزا ومنحنيا لجنابكم الكريم شاكرا لكم تواضعكم وكريم أخلاقكم وطهارة منبتكم.نتابعكم دوما في دروسكم القصصية وقد فاتني مانشرتموه الأسبوع المنصرم ولكني سأطالع ماخطته أناملكم الجميلة قريبا فقد أستفدنا كثيرا من تلك الدروس الرائعة التي نحن بامس الحاجة إليها دون مجاملة أو إطراء.
أشكر لكم مروركم الكريم وتعليقكم الجميل وحسن ظنكم بنا أيها الوجيه العزيز.
دمت متألقا بهذا الطيب والطهر والنقاء أيها الأديب الأروع.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 17/10/2010 23:37:22
جناب الأديب القاص والصحافيّ المتألق كاظم الشويلي
دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واقعا أنا الذي يقف عاجزا ومنحنيا لجنابكم الكريم شاكرا لكم تواضعكم وكريم أخلاقكم وطهارة منبتكم.نتابعكم دوما في دروسكم القصصية وقد فاتني مانشرتموه الأسبوع المنصرم ولكني سأطالع ماخطته أناملكم الجميلة قريبا فقد أستفدنا كثيرا من تلك الدروس الرائعة التي نحن بامس الحاجة إليها دون مجاملة أو إطراء.
أشكر لكم مروركم الكريم وتعليقكم الجميل وحسن ظنكم بنا أيها الوجيه العزيز.
دمت متألقا بهذا الطيب والطهر والنقاء أيها الأديب الأروع.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 17/10/2010 23:16:27
سماحة السيد الجليل والمولى الأجل
السيد علي القطبي الموسوي دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بل نحن الذين بأمس الحاجة إلى جنابكم الكريم سماحة السيد الورع. نستفاد من توجيهاتكم ومحاضراتكم وما نحن إلاّ طلابكم وخدامكم.
نتابع كتاباتكم الرائعة وأطروحاتكم المتميزة بأسوبكم الواضح الصريح الذي يدخل القلب لأنه يخرج من قلب سيد صادق طاهر نقيّ سائر على نهج أجداده الميامين وآبائه المكرمين.
دمتم جناب السيد المبجل ذخرا لنصرة الحق واهله
جعلنا الله تعالى من جملة الذين ينتفعون من علومكم ويتخلقون بأخلاقكم.
شكر الله سعيكم أيها الوجيه المتألق فس سما الطهر والنقاء والقدس والعلياء
أشكر لكم مروركم الكريم وإضافاتكم التي جعلت الموضوع أكثر نفعا وأعم فائدة.
نورتم جناب السيد ظلمات هذه الصفحة المتواضعة بأنواركم المشرقة الساطعة.
أسأل الله تعالى أن يريكم بأجدادك الطاهرين السرور والفرج وأن يجعلكم في زمرتهم وأن يوردكم موردهم.
دفع الله عنكم المهم وكشف عنكم الهم وجنبّكم ما تحذرون..

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 17/10/2010 23:15:40
سماحة السيد الجليل والمولى الأجل
السيد علي القطبي دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بل نحن الذين بأمس الحاجة إلى جنابكم الكريم سماحة السيد الورع. نستفاد من توجيهاتكم ومحاضراتكم وما نحن إلاّ طلابكم وخدامكم.
نتابع كتاباتكم الرائعة وأطروحاتكم المتميزة بأسوبكم الواضح الصريح الذي يدخل القلب لأنه يخرج من قلب سيد صادق طاهر نقيّ سائر على نهج أجداده الميامين وآبائه المكرمين.
دمتم جناب السيد المبجل ذخرا لنصرة الحق واهله
جعلنا الله تعالى من جملة الذين ينتفعون من علومكم ويتخلقون بأخلاقكم.
شكر الله سعيكم أيها الوجيه المتألق فس سما الطهر والنقاء والقدس والعلياء
أشكر لكم مروركم الكريم وإضافاتكم التي جعلت الموضوع أكثر نفعا وأعم فائدة.
نورتم جناب السيد ظلمات هذه الصفحة المتواضعة بأنواركم المشرقة الساطعة.
أسأل الله تعالى أن يريكم بأجدادك الطاهرين السرور والفرج وأن يجعلكم في زمرتهم وأن يوردكم موردهم.
دفع الله عنكم المهم وكشف عنكم الهم وجنبّكم ما تحذرون..

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 17/10/2010 22:55:55
شاعر أهل البيت
الأديب الكبير والقمر المنير
ناثر الدرر وملقي الدروس والعِبَر
جناب الحاج الوجيه والأستاذ المعتبر النبيه
علي حسين الخباز دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نحن الذين نستفاد دوما مما تتفضلون به علينا من خير الزاد ليوم المعاد. ننهل من معينكم مانسد به نقصنا وما نحتاجه ليومنا وغدنا ونستعين به من الوقوف بين يدي خالقنا وربنا.
لكربلاء المقدسة مدينتي الحبيبة ومسقط رأسي مكان خاص في القلب والوجدان والذاكرة. شخصكم الكريم يذكرني دوما بنقاء هواء كربلاء الذي يمر ببساتين الحسينية والبوبيات ليدخل بعد ذلك إلى ضريح المولى الشهيد روحي فداه ويمر بعدها بضريح السقّاء وقمر بني هاشم. أيّ هواء هذا الذي يمكث في كربلاء ولا يخرج منها أبدا. إنه هواء خاص بكربلاء ، كما للنجف الأشرف هواؤه الخاص به.
دمتم أيها الأديب الكبير المتألق بأبي الفضل عليه السلام.
سلامنا على الأخوة في العتبة العباسية المطهرة والسادة العاملين في صدى الروضتين ونسألكم الدعاء جناب الحاج.

تحياتنا ودعوتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 17/10/2010 22:23:30
جناب الأديب الباحث والأستاذ الفاضل صباح محسن كاظم
دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهنأكم من الأعماق وأتمنى لكم التوفيق والسداد في ذي قار وفي غيرها من المدن والأمصار وأسأل الله تعالى أن يتبوء جنابكم مقاما أرفع ومهاما أوسع ليعم خيركم العراق أجمع.
أشكر لكم مروركم الكريم وتهذيبكم القويم ونهجكم السليم وفضلكم القديم، سائلا الله تعالى أن يوفقنا لخدمتكم وينفعنا بكم وأن يجعل ثواب جهدكم ثابتا في سجل أعمالكم.
دمت أيها الوجيه ذخرا لنصرة الحق وأهله

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 17/10/2010 22:22:10
جناب الأديب الباحث والأستاذ الفاضل صباح محسن كاظم
دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهنأكم من الأعماق وأتمنى لكم التوفيق والسداد في ذي قار وفي غيرها من المدن والأمصار وأسأل الله تعالى أن يتبوء جنابكم مقاما أرفع ومهاما أوسع ليعم خيركم العراق أجمع.
أشكر لكم مروركم الكريم وتهذيبكم القويم ونهجكم السليم وفضلكم القديم، سائلا الله تعالى أن يوفقنا لخدمتكم وينفعنا بكم وأن يجعل ثواب جهدكم ثابتا في سجل أعمالكم.
دمت أيها الوجيه ذخرا لنصرة الحق وأهله

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 17/10/2010 22:10:01
السيدة الفاضلة والأديبة الرائعة سنية عبد عون رشو
دامت توفيقاتها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كعادتك أيتها الكريمة تغمرينا بأفضالك وكرمك بجميل عباراتك وروعة تعبيرك. لازلت ذلك التلميذ الي يتعلم من أستاذته الكثير ماينقصه ويعوزه.
دمت لنا أختا فاضلة عزيزة وأستاذة جليلة مبجلة.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 17/10/2010 22:02:51
الأستاذ الفاضل عباس ساجت الغزي دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أجمل ما وقع نظري عليه هذه العشية ، آيات من الذكر الحكيم. لافرّق الله بينك وبين القرآن وجعلك من التالين له في آناء الليل وأطراف النهار وجعله الله تعالى شفيعا لك مشفعا يو لاظل إلاّ ظله ولا حكم إلاّ حكمه ولا سلطان إلاّ سلطانه ولا رحمة إلاّ رحمته.
أشكر لكم مروركم الكريم وتعليقكم وتذكيركم بالله تعالى.
دمت أيها الكريم العزيز بهذا النبل والنقاء..

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 17/10/2010 21:55:37
جناب السيد الجليل والباحث القدير
السيد سعيد العذاري دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن مجرد وجودكم فينا أيها الوجيه العزيز هو تذكير لنا بالله تعالى وبمنهج أوليائه الطاهرين أجدادك الميامين صلوات الله عليهم أجمعين فكيف وأنتم دائما تكتبون وتبينون وتوضحون وتعلقون وتصبرون على ما أصابكم وتعفون عمن أساء إليكم. لقد وجدت جنابكم الكريم يمتاز بالشجاعة بعيدا عن المخاصمة ، كريما عند البذل بعيدا عن الرياء ، صبورا عند الفتن بعيدا عن الجزع.
نرجو دعاءكم أيها السيد الجليل وابن العم المبجل.
العيال يسلمون عليكم ويتشرفون مع والدهم بخدمتكم.
دمت جناب السيد بهذا الطهر والنقاء والكرم والسخاء.
بارك الله فيكم وشكر سعيكم..

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 17/10/2010 21:33:19
شاعرنا الأديب وأستاذناالحبيب محمد الخطاط دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تعليقاتكم كلوحاتكم وأبياتكم تبعث على التأمل والأمل إلاّ أن هناك في تلك اللوحات الرائعة الجمال والجذّابة بألوانها ومفرداتها، زاوية لاتليق إطلاقابشخصكم الكريم ومقامكم الرفيع ألا وهي عبارة " خادمكم ". ياأخي وقرة العين ، حينما تكون أنت السيد فأنا خادمكم ولكن إذا كنت ـ حاشاكم ـ أنت الخادم فماذا أكون أنا ياترى. إن عبارة خادمكم لاتليق إلاّ بيّ أنا المقصر بحقكم دوما والذي لاأجيد حتى الأعتذار قيكون حالي معكم دوما حال من كان عذره أقبح من فعله. أنا المحتاج إلى دعائكم يابن الطيبين. المتواضعون أمثالكم يسمون عاليا في سما الرفعة والنقاء ويكبرون في أعين الناس كلّما تواضعوا لهم وتلك صفة وخلق وديدن محمد الخطاط حيث تشرفنا بمعرفته في أقدس لحظة وهي لحظة الدعاء للنوريين عند عقيلة الطالبيين الحوراء الكبرى والصديّقة الصغرى زينب عليها السلام. سأقبّل ذلك الموضع الذي كان يتعلق به السجاد عليه السلام وأذكركم بالدعاء هناك عند أستار الكعبة الشريفة إن أراد ربي ذلك. سأطوف وأسعي بالنيابة عنكم.
أمّا قولكم بأن يمن الله عليكم بمصاحبتنا في الدنيا والآخرة فأقول : أمّا في الدنيا فتلك المصاحبة تشرفني وتسعدني وأحسب نفسي رابحا مفلحا منجحا بها فأنت أهل للود والمعروف والقول الحسن والفعل الأحسن، وأمّا في الآخرة فلا أنصحكم بمرافقتي بل أحذركم من تلك المرافقة وذلك لأن وضعي خراب ومصاحبتي عذاب إلاّ أن يكتب الله لنا النجاة ونحن نرافقكم ونتعلق بأثوابكم ونرجو الرحمة بدعواتكم.
أستاذي ومعلمي الفاضل..
صدقني أشعر بالخجل كثيرا من جنابكم الكريم وأنتم تتواضعون هكذا لمن هو أقل منكم شأنا ومنزلة وعلما وأدبا وتأدبا.
دمت أيها الوجيه بهذا الطيب والشموخ والرفعة والعز.
أسأل الله تعالى أن يحقق لكم رجاكم ويتقبل أعمالكم ويصلح بالكم ويبارك لكم في الأهل والمال والولد.
جزيت خيرا أيها الأخ الودود العطوف.

تحيات خادمكم ودعواته

محمد جعفر

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 17/10/2010 18:11:41
أستاذنا سيدنا المفكر الجليل ، أقف عاجزا امام جميل روائعكم وإبداعاتكم ودروسكم التربوية ، خالص محبتي ودعاءنا لكم بطول العمر ومرضاة الله ...

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 17/10/2010 14:44:46
الأديب المتألق علي مولود الطالبي دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
باديء ذي بديء ، أرجو أن تبلغ سلامنا وتحياتنا لأهلنا وأحبتنا في سامراء المحروسة ، سامراء الهادي والعسكري.
إن أفضال أهالي سامراء الكرام سوف لن أنساها يوما. منذ الصِغر وإلى قبل حوالي ثلاثة أشهر كانت آخر زيارة لي للمدينة الجميلة وأهلها الكرام، وأهالي سامراء يستقبلوننا بأخلاقهم وكرمهم وبتينهم وأعنابهم.
إن الذي أنقذني من الهلاك في بداية الثمانينات كان ضابطا رفيع المنصب من أهالي سامراء. همس بأذني وقتها وقال لي : إحفظ إسمي جيدا ، أنا فلان الفلانني وإسم أمي فلانة. سألته وأنا أشعر بالدين إلى هذا الرجل المؤمن العظيم الذي خاطر بنفسه من أجل إنقاذي أنا الشاب الصغير القادم من النجف الأشرف إلى بغداد الحبيبة.
قلت له: ماأصنع بإسم والدتكم أيهاالسيد الضابط المحترم.قال وهو يختنق بعبرته: يابنيّ عند عودتك إلى النجف ـ بالسلامة ـ تذهب إلى جدكَ المرتضى علي كرم الله وجهه وتقول له أن فلان الفلاني وأمه فلانة قذ أنقذني من الهلاك حينما علمّ بإن هذا الشاب الذي يقف أمامه هو من أحفادك. أريد منك ـ الكلام لازال له ـ أن تقف لي غدا ذات الموقف وتنجيني من الزبانية إن أقتادوني إلى غذاب يومئذ. حضرت شدة إبنك ياعلي فإحضر شدتي يوم تلتف الساق بالساق. ثلاثون عاما مضى على ذلك الموقف السامرائي النبيل والعراقي الأصيل وأنا والله يااستاذ علي لازلت ادعو لذلك الرجل السامرائي الطاهر. هذا بإختصار بعض أهالي سامراء الكرام.
أستاذي الفاضل الكريم..
أشكر لكم تعليقكم السخي وكرم أخلاقكم الجليّ وأسأل الله تعالى أن يوفقكم لكلّ خير وأن يدفع عنكم ما تحذرون ويجنبكم مالا ترجون وأنم يبارك لكم فيما آتاكم ويزيدكم من فضله.
دمت أيها العزيز بهذا النبل والجود والسخاء.
لاتنسَ سلامي على سامراء.
أدعو لي بزيارتها قريبا
شكرا لكم هذا التواصل والحضور الدائم في النور.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 17/10/2010 14:01:22
الأخ الأديب الرائع سلام نوري دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر لكم أيها الغالي مروركم الكريم وتعليقكم السخي وهو الدعاء لنا، فما أحوجنا لدعواتكم.
وفقكم الله أيضا ورعاكم وجعلنا من المنتفعين بعطائكم وزادكم الذي لاينضب.
دمت أخي الكريم العزيز بهذا النبل والسخاء.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 17/10/2010 10:30:17
مقال نحن بحاجة له الدروس العرفانية مكسب مهم للإنسان خاصة بهذا القلم السلس المفهوم والمؤثر ، وهو قلم السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي .
مقال وبحث غني نحتاج إلى التوقف عنده للخروج بفوائد عديدة.
جزاك الله خيرا ايها السيد العارف المؤمن.

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 17/10/2010 07:50:06
سماحة السيد الرائع الف شكر لهذه الافادة الرائعة تقبل مودتي ودعائي والف شكر الموضوع محمل باشياء غنية فعلا

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 17/10/2010 00:45:14
سيدنا المبارك دروس اخلاقية للوصول بمعراج الروح الى صاحب الفيض بالوجود..التكامل يبدأبمراقبة النفس والسمو بها ومحاسبتها ومداقاتها..سلمت ووفقت

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 16/10/2010 21:09:24
الاديب الرائع محمد الكيشوان الموسوي
مواضيعكم غنية مثمرة فائدتها تعم الاكثرية
تحمل قصصا وغرائب ذات عبرة ودروس
دمتم سيدنا النبيل

الاسم: محمد الخطاط
التاريخ: 16/10/2010 21:01:00
مولانا الاجـّـــل السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي دام ظلكم الوارف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسأل الله تعالى ان يمن عليك بعافية الدنيا كما من عليك بعافية الآخرة . وان يجعلك من الذين ان حضروا لم يعدوا وان غابوا لم يفتقدوا .. وهذا ماتتمناه انت لاشك
واسأله تعالى ان يمن علينا بمصاحبتك في الدنيا والآخرة وان لا يحرمنا من بركاتك
دمت هاديا
خادمكم المتشرف محمد الخطاط

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 16/10/2010 17:28:32
السيد الفاضل محمد جعفر الكيشوان الموسوي
بسم الله الرحمن الرحيم {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ } صدق الله العلي العظيم
ولكم مني اجمل هدية ({سَلَامٌ قَوْلاً مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ }

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 16/10/2010 13:50:52

السيد المربي محمد جعفر الكيشوان الموسوي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كل موضوع لسيادتكم تذكرونا بالله تعالى وبمنهج اوليائه لتنورون عقولنا وقلوبنا وتجلون عنها صدأ الذنوب المتراكمة
انها ذخيرتك يوم الدين
تقبل الله اعمالكم
ووفقكم الله لخدمة دينه ومنهج اوليائه

الاسم: محمد الخطاط
التاريخ: 16/10/2010 12:09:53
مولانا الاجـّـــل السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي دام ظلكم الوارف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسأل الله تعالى ان يمن عليك بعافية الدنيا كما من عليك بعافية الآخرة . وان يجعلك من الذين ان حضروا لم يعدوا وان غابوا لم يفتقدوا .. وهذا ماتتمناه انت لاشك
واسأله تعالى ان يمن علينا بمصاحبتك في الدنيا والآخرة وان لا يحرمنا من بركاتك
دمت هاديا
خادمكم المتشرف محمد الخطاط

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 16/10/2010 09:42:01
سلام من ممرات القلب الى نبضك الطاهر سيدي على هذا البريق الذي شع اليوم في عيني وانا اطرزها يبقراتي لنصك الجميل ذو الابعاد الهادفة .

دمت بحفظ وسلامة

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 16/10/2010 03:19:54
قلت مع نفسي: هذا السائق المحترم قد بدأ بفحص سيارته قبل أن ينطلق بها في الصباح ، وأنا ياترى هل بدأت بفحص عقلي ونفسي في صباح كل يوم قبل أن أغادر البيت وأتأكد من عيوبه لأتدبر الأمر قبل الأنطلاق إلى هذه الدنيا مع عقلي المغلوب. هل فحصت فرامل لساني يوما كي لا أفقد السيطرة عليه وأهوي كما السيارة تلك في ذلك الوادي السحيق. وحزام الأمان هل هو الآخر فحصته كي أتجنب السقوط والتدحرج أثناء الطريق وعند الهزائز وإشتداد الفتن. هل إدخرت شيئاً من الوقود لهذه السفرة الطويلة ، أم اني قد أحرقته بالأستدارات والمراوغات والمناورات فأصبحت متعبا مرهقا لا أبرح مكاني


وفقك الله ورعاك
دمت




5000