..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


روبرت فروست*: عشر قصائد

نزار سرطاوي

القصيدة الأولى
وقفة عند الغابة ذات مساء مثلج
مالك هذه الغابة أظنني أعرفه.
لكن بيته في القرية؛

لن يراني واقفاً هنا
لأشاهد غابته وهي تمتلىء بالثلج.

لا بد أن حصاني يستهجن
الوقوف دون وجود بيت مزرعة في الجوار
ما بين الغابة والبحيرة المتجمدة
أحلك مساء في العام.

يهز أجراس سرجه
ليسأل فيما إذا كان هناك التباس.
الصوت الآخر الوحيد هو كنس
الريح اللطيفة وندف الثلج الزَغَبِيّ .

الغابة جميلة، ومظلمة، وعميقة،
لكن لدي وعوداً عليّ أن أفي بها،
وأميالاً أقطعها قبل أن أنام،
وأميالاً أقطعها قبل أن أنام.

القصيدة الثانية

النار والجليد
بعض الناس يقولون ان العالم سينتهي إلى النار؛

وبعضهم يقول إلى الجليد.

ممّا تذوقت من الشهوة
أنا مع الذين يفضلون النار.
ولكن إذا كان لا بد له أن يندثر مرتين،
فأظن أنني أعرف عن الكراهية ما يكفي
لأن أعرف أن الجليد للتدمير
هو أيضا عظيم
وسوف يكون كافياً.


القصيدة الثالثة

بِرَك الربيع
هذه البِرَك التي، مع أنها في الغابات، لا تزال تعكس
السماء بأجمعها، و بصورة لا عيب فيها تقريباً،
وكالزهور التي بجوارها، تقشعرّ برداً وترتجف،
كالزهور التي بجوارها، سوف ترحل عن قريب،
و مع ذلك لا يرفدها جدول أو نهر،
ولكن تقوم على جذور لتأتي بخَضار داكن.
الأشجار التي يتأصل في براعمها المكبوتة
أن تزيد الطبيعة ظلاماً وتصبح غابات صيفية -

عليها أن تفكر مليّاً قبل أن تستخدم قواها
لتمحو وتشرب وتقضي على
هذه المياه الزهورية وهذه الزهور المائية
من ثلوجٍ ذابت أمس فقط.


القصيدة الرابعة

ممانعة
بعيداً عبر الحقول والغابات
وفوق الأسوار رحت أتنقل؛
تسلقت التلال المطلّة
ونظرت إلى العالم، وهبطت؛
مررت بالمنزل القائم على الطريق السريع،
وها، كانت النهاية.

 

أوراق الأشجار جميعها ميتة على الأرض،
ما عدا تلك التي يحتفظ بها شجر البلوط
لينتزعها واحدة تلو الأخرى
ويتركها تنزلق وتزحف
هناك فوق الثلوج المتصلبة،
فيما تغط الآخريات في النوم.

وأوراق الأشجار الميتة تستلقي متجمعة معاً وساكنة،
لم تعد تتطاير هنا وهناك؛
آخر زهرةِ نجمٍ طويلة رحلت؛
أزهار الحيزبون تذبل؛
القلب ما يزال  يشتاق أن يسعى،
ولكن القدمين تسألان "إلى أين؟"

آه، حين يتعلق الأمر بقلب الانسان
هل كان أقل خطراً من الخيانة
أن يسير مع التيار،

أن يستسلم بلطفٍ للعقل،
وينحني ويتقبل نهاية
حبٍ أو نهاية موسم؟


القصيدة الخامسة
ساعات ممتعة
لم يكن معي في مشواري الشتوي المسائي -
أحدٌ أبداً لأتحدث معه،
ولكن كانت معي أكواخ في صف واحد
غارقة في الثلج إلى عيونها اللامعة.
 

وظننت أن السكان في داخلها كانوا معي:
فقد سمعت صوت كمان؛
ولمحت من خلال أربطة الستائر
هيئاتٍ شابّة ووجوهاً شابّة.

كانت معي مثل هذه الرفقة متجهةً إلى الخارج.
مضيت حتى لم تبق أية أكواخ.
استدرت وشعرت بالندم، ولكن في طريق عودتي
لم أَرَ نافذةً إلّا وكانت سوداء.

أقدامي التي كانت تئنّ فوق الجليد

أزعجت شارع القرية الناعسة

 كالاستهتار، أستميحكم عذراً،
في العاشرة من مساء شتوي.

  

القصيدة السادسة
الحرّاثون
أسمع الرجال يتحدثون عن حراثة الثلج.
لكن لا يمكن أنهم يقصدون زراعته -
إلا إذا كانوا بمرارةٍ يسخرون
لأنهم كانوا قد فلحوا الصخور.

  

.

  

القصيدة السابعة

المرعى
انا خارج لتنظيف نبعة المرعي؛
سأتوقف فقط لاكنس أوراق الأشجار
(وأتلبث لمشاهدة المياه الصافية ، قد أفعل ذلك):

لن أتأخر كثيراً. - فلتأتِ أنت أيضا.

أنا خارج لأجلب العِجل الصغير

الذي يقف الى جانب الأم. انه صغير للغاية
يتعثر عندما تلعقه بلسانها.
لن أتأخر كثيراً. - فلتأتِ أنت أيضا.


القصيدة الثامنة

إخلاص
لا يمكن للقلب أن يفكر في إخلاص
أعظم من أن يكون شاطئاً للمحيط -

متمسكاً بمنحنىً لموضع واحد،
يعدّ تكراراً لا نهاية له.

 

 

القصيدة التاسعة

غبار الثلج
الطريقة التي بها
هز غراب عليّ
غبار الثلج
من شجرة شوكران

منحت قلبي
تغييراً في المزاج
وأنقذت بعضاً
من يوم كنت قد ندمت عليه.

 

 

القصيدة العاشرة

لقاء ومرور
حين هبطت أسفل التل بمحاذاة الجدار
كان هناك باب أستندت إليه لأتفرج
وكنتُ قد تحولت عنه للتوّ حين رأيتك للمرة الأولى
بينما كنتِ تصعدين إلى أعلى التل. والتقينا. ولكن كل
ما فعلناه ذلك اليوم أننا مزجنا الكبير والصغير
من آثار الأقدام في غبار الصيف كما لو

رسمنا رقماً يدل على كوننا أقل من اثنين
ولكن أكثر من واحد حتى تلك اللحظة. مظلتك
أبعدت الكسر العشري بضربة واحدة.
وطوال الوقت أثناء حديثنا كان يبدو عليك أنك ترين
شيئاً ما في الغبار يجعلك تبتسمين.
(آه، كان ذلك خالياً من التحامل بالنسبة لي!)
فيما بعد ذهبت مارّاً بما كنتِ قد مررتِ به
قبل لقائنا وذهبتِ أنت مارّةً بما كنتُ قد مررتُ به

 

****************************

* ولد روبرت فروست (1874-1963) في سان فرانسيسكو  بولاية كاليفورنيا. توفي والده وليام فروست، الذي كان صحفياً، عندما كان روبرت في الحادية عشرة من عمره. بعد وفاة الأب تابعت أمه الاسكتلندية الأصل عملها في التدريس لإعالة أسرتها. عاشت العائلة في لورنس بولاية ماساشوستس مع جد فروست لأبيه،الذي وفر لحفيده تعليماً جيداً. وفي عام 1892 أنهى فروست تعليمه الثانوي ودرس في إحدى الكليات لبضعة أشهر. بعد ذلك، وعلى مدى السنوات العشر التالية عمل في مهن عديدة، كان من بينها تدريس اللاتينية.

في عام 1894 نشرت إحدى صحف نيويورك قصيدة فروست "فراشتي". عمل كمدرس فروست واستمر في الكتابة ونشر قصائده في المجلات. في عام 1895 تزوج من إلينور وايت، زميلته في التدريس سابقاً، وأنجبا ستة أطفال.

ما بين عامي 1897 و 1899 درس فروست في جامعة هارفارد، لكنه تركها دون الحصوله على شهادة جامعية. انتقل بعد ذلك الى نيو هامبشاير حيث  العمل إسكافياً ومزارعاً ومدرساً.

في عام 1912 باع فروست مزرعته وسافر مع زوجته والأربعة الصغار من أطفاله إلى إنكلترا. وهناك نشر مجموعة قصائده الأولى،"وصية صبي"، تلتها مجموعته الشهيرة "شمال بوسطن"  عام 1914.

بعد عودته إلى الولايات المتحدة في عام 1915 مع عائلته، اشترى فروست مزرعة بالقرب من فرانكونيا في ولاية نيو هامبشاير. وفي وقت لاحق عمل في كلية امهيرست (1916-1938)، وجامعات ميشيغان. وفي عام 1916 أصبح عضوا في المعهد الوطني للفنون والآداب. وفي العام نفسه ظهرت مجموعته الشعرية الثالثة. وقد برز في قصائده تقديره العميق للعالم الطبيعي وإحساسه بتطلعات الإنسان. وقد كان تصويره للغابات والنجوم والبيوت والجداول مستوحى من الحياة اليومية. وهكذا فقد جعل أسلوبه في تناول موضوعاته من السهل على القراء متابعة الشاعر إلى حقائق أعمق، دون تعقيد أو حذلقة. 

 

في عام 1938 توفيت زوجته، كما خسر اربعة من أطفاله. فقد أصيبت اثنتان من بناته بانهيار عصبي ، وانتحر ابنه كارول. وقد عانى فروست نفسه من الاكتئاب. وقد جعله شكه المستمر في ذاته يتعلق بالرغبة في الفوز بجائزة نوبل للأدب. وبعد وفاة زوجته، تعلق فروست بزميلة سابقة له في التدريس تدعى كاي موريسون. وقد استخدمها سكرتيرة ومستشارة له.  

في عام 1957 سافر فروست إلى انجلترا مع لورنس طومبسون، الذي أصبح فيما بعد كاتب سيرته فيما. و في عام 1961 شارك في حفل تنصيب الرئيس جون كينيدي حيث ألقى قصيدتين من شعره. سافر فروست عام 1962 إلى الاتحاد السوفياتي بوصفه عضوا في مجموعة النوايا الحسنة. وقد تحدث مطولا مع رئيس الوزراء نيكيتا خروتشوف.

 

نال فروست العديد من الجوائز والمكافآت مؤسسات سياسية وأكاديمية. وعند وفاته في 29 يناير 1963، كان فروست يعتبر أمير الشعراء غير الرسمي للولايات المتحدة.

 

نزار سرطاوي


التعليقات




5000