..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


آخر الأمتحانات .... !!!

أ د. محمد سعد عبد اللطيف

 

مقدار ما يعيشه الإنسان فى الدنيا هى المدة التى يقضيها المسافر تحت ظل شجرة ثم يتركها و ينصرف إلى حال سبيله ..


ولو سأل كل منا نفسه عن حياته لوجد أنها هى اللحظة التى يعيشها فلا يشعر بشقاء أو بلذة فى ما مضى منها وربما لا يكاد يذكر من تاريخه سوى محطات قليلة تعد على أصابع اليد الواحدة ولكن الله تعالى قد أحصى عليه كل شئ ( أحصاه الله ونسوه) وقال تعالى ( وأحصى كل شئ عدداً ) وقال ( ولا يظلم ربك أحداً ) فالدنيا ليست دار قرار بل دار اختبار, يحاسب بعدها المرء على مجمل خيره وشره فعلى الذى يؤدى الامتحان أن يستعد بمذاكرة ما تقرر من المواد ويتزود بتقوى الله فهى خير الزاد ثم يشرع فى الإجابة عن الأسئلة المطروحة عليه فيبدأ بالسؤال الإجبارى وهو ما يختص بأمور العقيدة و الفروض والواجبات المتعينة عليه, ثم يأتى دور الإجابة عن السنن فيبدأ بالمؤكد منها لكونها أعلى درجة وهكذا يفاضل بين الأكثر نفعا له ليذهب بالأجر الأكبر.

 هل وجدت أحداً من الممتحنين فى شهادة تعليمية يترك ورقة الإجابة و ينصرف إلى المقصف ليتناول الطعام و الشراب و ينشغل بما يضيع فيه المدة المقررة للامتحان.. أم أنك تجد الجميع مشمراً عن ذراعيه و هو يتصبب عرقاً من جهد التركيز و مخافة انصرام وقت الامتحان دون أن يؤديه كاملاً ؟!

إننا قد نجد من يخفق فى اختيار الإجابة على الأسئلة ذات الدرجات الأعلى أو ينسى الإجابة على السؤال الإجبارى و لكنك لن تجد عاقلاً يبيع قلمه الذى يجيب به لغيره, ويجلس هو دون أن ينجز الواجبات التى عليه, فذلك الشخص أشبه بالذى نراه فى حياتنا يبيع آخرته بدنياه لينتفع هو بثمن قليل و متاع زهيد, بل و هناك من يعطى قلمه لغيره بلا ثمن فهو ذلك الذى يبيع آخرته بدنيا غيره, فهم أهل الفساد الذين نشاهدهم فى دنيانا يفسحون للمنكرات حباً فيها و إعجاباً بمرتكبيها !!

و إنك قد ترى أيها القارئ شخصاً أجاب عن الأسئلة فى عجالة و بغير إتقان ثم تراه ينصرف بعد انقضاء نصف الوقت فقط ليذهب إلى بعض شئون حياته غير عابئ بالنتيجة !! وذلك هو المفرّط .

و الأعجب من ذلك أن ترى أحد الممتحنين يكتب إجابات جيدة , عن جميع الأسئلة ثم تراه قبل انتهاء الوقت بدقائق معدودات يشطب على كل إجاباته ويشرع فى الإجابة الخطأ فذلك هو المفتون فى دينه والمرتاب فى عقيدته !!

و ربما شاهدت ممتحنا آخر يجيب إجابات ممتازة ثم تجده قبل موعد انتهاء الامتحان يمزق ورقته بيده فذلك هو المرتد عن دينه أو الذى أحبط الله عمله فلا أجر له و لا ثواب, فعلى كل من هو فى دار الاختبار أن يعمل لدار القرار بعزيمة و جد فيؤدى ما عليه من الواجبات ولا يضيع أوقاته فى سفساف الأمور و يختار من الصحبة الصالحة من يعينوه على الطريق ويتمسك بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم, آمراً بكل معروف ناهياً عن المنكر ما استطاع, فهذا هو سبيل الفرقة الناجية يوم الحساب.

و أنت يا أخى يا من تأخر بك المسير أو تخلفت عن الركب بادر إلى التوبة والعودة إلى الله نادما عازما على فعل الخيرات وترك المنكرات, فمهما كانت الذنوب فالله يغفرها لك ( قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم )

ولعل فى تاريخ سلفنا الصالح ما يؤكد على أنه قد يفوز صاحب الأعمال القليلة مثلما حدت مع الرجل الذى كان فى أحدى الغزوات مع رسولنا صلى الله عليه و سلم وألقى بالتمرات التى فى يده وانطلق يهاجم الأعداء عندما علم أن بين الجنة و بينه أن يقاتل حتى يقتل فى سبيل الله فقتل رضى الله عنه شهيداً فقال رسول الله  {عمل قليل وأجر كبير }

هذا ونسأل الله تعالى أن يوفق المسلمين إلى استغلال لحظات الحياة فى طاعة الله دائماً و أن يختم لنا جميعاً بالعمل الصالح إنه ولى المؤمنين                    

أ د. محمد سعد عبد اللطيف


التعليقات




5000