..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعر الغنائي عباس الدلفي في حوار مقتضب صريح

مناضل التميمي

لا يمكن تكرار الأفكار في أغاني اليوم ؟؟

* كيف لمن لا يحب نفسهُ ... يكتب عن الحب ؟؟ !! 

*      *      *       *       *        *  

المقدمـــــــــة :

قلة من الشعراء الغنائيين من يكتب بصدق وعذوبة وتمكن من إيصال صوته الشعري إلى الآخرين والمديات الأخرى ، والشاعر الغنائي العراقي عباس الدلفي أحد هؤلاء الشعراء الذين قبضوا على الشعر بيد تقطر إبداعا ملحوظاً وأطلقه إلى عنان السماء والأسماع الأخرى ، والدلفي بدأ حياته في الأغنية أكثر من القصيدة الشعبية ، فكانت بداياته مع الفنان المبدع حسن بريسم في أغنية ( وينك يلـﮔلت هذا أنه )) وأردفها مع الفنان المبدع عبد فلك في أغنية ( لو ﮔايلي من أول مرة )) بعدها واصل المشوار مع الكثير من المطربين الرواد والشباب أمثال الفنان الرائد الكبير الدكتور فاضل عواد في أغنية ( ندمان يا دنيتي ) وللشباب أغنية ( هسه اجيتي اتذكريني) لمهدي العراقي وأغنية ( ﮔلبي ما ينطيني ) للفنان المبدع علي محمود العيساوي ، وحصيلته الشعرية تشير إلى عشرات النصوص الغنائية المتفرقة لعدة مطربين عراقيين ، في البداية سألناه عن مواقفه وأعماله الغنائية مع الشعر فأجاب :

* هل الشعر قضية حضارية ، وأين يقف الشعر الشعبي ؟؟

* الشعر هو الذي يلد الحضارة بمفهومها الإنساني ، ورسوخها الوجداني ، والشعر الشعبي تحديداً قد تخلص من شرنقة الهموم الصغيرة وحلق في أجواء بعيدة المدى ، أجواء رحبة وشاطر الإنسان في همومه وتطلعاته في كل مكان من خلال التقنيات الحديثة في الإيصال والإرسال ...

* عن مستقبل الأغنية العراقية ماذا تقول ؟؟

* ان الاضطراب والتيّه الذي حصل في مفاصل الأغنية العراقية هو نتيجة الفوضى العارمة في الذائقة والثقافة ، وكذلك دخول الطارئين لها والمنتجين الفنيين من الذين ساهموا في ظاهرة ابتذالها ألقصدي ، وهي لاشك مؤامرة كبيرة على الأغنية العراقية وهو انقلاب سمعي خطير ، ولاشك أنه بدأ بالتبدد وأصبحت الرؤية الآن بنسبة أفضل ، وأنا على يقين تام أن الأغنية العراقية لها جذورها وامتداداتها الأصيلة التي أخذت بالتجوهر في السبعينات ، أما ما نسمعه الآن عدا ما يقدمهُ كوكبة من المبدعين المعروفين فهو عبارة عن ( فنطازية تكنلوجية ) تصنعها الأجهزة الحديثة ...

* وكيف تتوقع لهذا المعترك الغنائي مستقبلا ً ؟؟

* أنا من المتفائلين بأن القادم لهذه المجرة الغنائية هي التفاؤلية الحوارية بين الناس واختفاء أصحاب الأظافر الطويلة وبذلك ستكون السيادة الفاصلة لأغنية الشيمة والقصة والأفكار التي تجسد حال مجتمعنا العراقي الذي ينتظر منا المزيد من الإبداعات التي تصحح ما دمرتهُ الظروف ، كما أتمنى ان يـتآلف الصوت الأصيل للثقافة والفن في عراقنا الجميل وأن لا ننقل معنا في الضفة الأخرى من العهد الجديد الفوضى التي صدعت رؤوسنا والتي دوختنا ردحاً من الزمن ، لا يمكن التكرار في طرح الأفكار في وطن نعد العدة لاسترداد عافيته برغم كل الظروف العصيبة .

* أخيراً ... هل يستطيع الشاعر الغنائي ان يكتب عن الحب دونما يعيشه ، وهل أحببت أنت وكتبت عنه ؟؟

* أنا عشت الحب ولا زلت أعيشهُ ، والشاعر بدون الحب ومشاعر الكتابة لا يعني شيئا على الإطلاق ، وأتحدى من يستطيع ان يكتب عن الحب من دون ان يعيشه أو يعانيه ، وفي ذلك دعوة لكلام سبق ان قلته أن مشكلة المشاكل في أن ترى من لا يحب حتى نفسه ، ومع هذا تراه يكتب عن الحب ثم يتشبه به ...

* شرح الصورة :  صورة الشاعر عباس الدلفي ... 

 

مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية

  

تحقيق م.م عبد الحسين الدرويش

  

عناوين رئيسة                                                            

* مراكز الدراسات التي تؤدي أدواراً مهمة في تحيل المشاكل الخاصة إلى قضايا عامة تأخذ طريقها إلى التشريع ...

* مراكز البحثية : مؤشراً له أهميته في عملية صنع السياسة الداخلية والخارجية .

* أصبح شعور عميق لدى صانع القرار بأهمية مركز الدراسات والبحوث في اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب .

* اهتمام مركز المستنصرية بالقضايا والتحولات الحاصلة في العراق والمنطقة العربية والدولية .

* مركز المستنصرية : يشجع التعددية والمشاركة العريضة وترعى تنوعاً واسعاً في الأفكار والسياسات البديلة .

* المؤسسات البحثية في قمة السلسلة التعليمية في العمل على تقدم البلاد وتطورها .

* مراكز البحوث : بؤرة للعلم ومصدرا للإشعاع الفكري .

* مراكز البحوث : ملتقى للنخب المثقفة ومنبراً لتبادل المعلومات وتلاقح الأفكار .

غدت مراكز الدراسات والبحوث ظاهرة بارزة في حياة الدول والمجتمعات واحتلت المكانة الرفيعة في اروقة صنع القرار وفي دهاليز السياسة وباتت آثارها واضحة في صياغة السياسات الفاعلة ، سواء للحكومات أو المؤسسات المجتمع .

وقد خصصت نسبة مهمة من دخلها القومي لتمويل هذه المراكز ، وتشجيع البحث العلمي الذي أصبح بنية تحتية بالغة الأهمية لتحديد أوليات هيكلية التنظيم والتخطيط لبناء أسس الدولة الحديثة وتقديم المشورة والاراء لصناع القرار في كافة المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية . وكما هو معلوم ، تقوم مراكز الدراسات والبحوث بعملية دراسة وتحليل قضايا محددة : اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية أو تعليمية ، وهي تخرج بنتائج محددة متضمنه افكاراً ومقترحات نطرحها أمام الجميع ، أو لمن يعنيهم الأمر ، وتحدد فيها الآراء النهائية أو المواقف أو السياسات المفترض تبنيها في تلك القضايا والتي تؤدي أدواراً مهمة في تحويل المشاكل الخاصة الى قضايا عامة تأخذ طريقها الى التشريع .

وعليه تلعب المراكز البحثية الأمريكية دوراً مهما في صياغة كل السياستين الخارجية والداخلية ، وأصبحت مؤشراً تزداد أهميته في عملية صنع السياسة ومالها من تأثير في الحوارات الكبرى للسياسة والتشريعات الحكومية ، وهناك معلومات ان هناك ما يزيد ( 1100) مركزا موجوداً في الولايات المتحدة وان بعض المؤسسات البحثية قد أصبحت بفضل مشاركتها في الحملات الرئاسية، متمرسة بثبات في عملية صنع السياسة العامة ، وعليه ان المؤسسات البحثية منظمات مثيرة للاهتمام وجديرة بالمزيد من الاهتمام العلمي وعليه اجرينا هذا التحقيق حول مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية .

ومدير المركز حالياً  أ . د أحمد عمر الراوي الحاصل على ماجستير علوم اقتصادية / جامعة بغداد 1985 ، دبلوم عالي بالتخطيط والتنمية / المعهد العربي للتخطيط - الكويت 1989م ، دكتوراه اقتصاد / جامعة بغداد 1999م  ، تسلم عدة مناصب علمية منها عضو هيئة البحث العلمي / وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، ورئيس تحرير مجلة العرب والمستقبل ، وله (56) دراسة وبحث بالموضوعات الاقتصادية والاجتماعية ذات العلاقة بالعراق والوطن العربي ...

س1 -  بداية هل من الممكن ان تعطينا نبذة عن المركز ... ؟

ج /  تأسس المركز في عام 1993م باسم ( مركز دراسات الشرق الاوسط ) مرتبطاً برئاسة الجامعة المستنصرية كأحد تشكيلاتها العلمية والبحثية وفي عام 1995م غير اسم المركز الى اسم ( مركز دراسات وبحوث الوطن العربي ) لتتوسع مساحة نشاطه المنطقة العربية بأكملها ويهتم بالقضايا والمشاكل التي تواجه المنطقة الاقليمية والدولية من النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ، ومن اجل ان يكون الاسم ذو صلة بالجامعة المستنصرية ، فقد تم تغيير اسمه الى (مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ) وقد أقرت التسمية من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام 2007م .

ورغم الفترة القصيرة التي مضت على تسميته الجديدة إلا انه استطاع تطوير البحث العلمي في مختلف الاختصاصات ... ولأول مرة أصبح هناك شعور عميق لدى صانع القرار بأهمية مركز الدراسات والبحوث في اتخاذ القرارات الصائبة وفق متطلبات المرحلة التي يمر بها العراق .

يتكون المركز من خمسة أقسام علمية وهي كالآتي :

•1-   قسم الدراسات السياسية برئاسة  أ.م د شذى زكي حسن العزاوي .

•2-   قسم الدراسات الاقتصادية برئاسة أ.م د عبد الرحمن نجم المشهداني .

•3-   قسم الدراسات التاريخية برئاسة أ.م د سرحان غلام العباسي .

•4-   قسم الدراسات الجغرافية برئاسة أ.م د قاسم شاكر الفلاحي .

•5-   قسم دراسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان برئاسة أ. م د سحر قدوري .

بالاضافة الى انه يضم في تشكيلاته خمس شعب ادارية هي شعبة الادارة ، شعبة الحسابات ، شعبة المكتبة والارشيف وشعبة الحسابات والمعلوماتية  ، شعبة العلاقات والمتابعة ويتكون المركز حالياً من ( 35 ) تدريسي منهم ( 3 ) بدرجة استاذ   ، ( 18) بدرجة أستاذ مساعد و ( 14 ) بدرجة مدرس .

 

س2 - ما هي اهداف المركز ؟

ج / يهدف المركز الى دراسة وتحليل الظواهر والمشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العراق والمنطقة العربية والدولية والخروج بوصايا ورؤى وتطورات تخدم صانع القرار ، حيث ينظم المركز سنوياً خمسة ندوات علمية بواقع ندوة لكل قسم علمي إضافة الى مؤتمر سنوي يضم مشاركة كل الاقسام إضافة الى باحثين من الجامعات العراقية ومؤسسات الدولة ، هذا فضلا عن حلقات نقاشية ومحاضرات مستمرة طيلة العام الدراسي يتم استضافة فيها بعض المسؤولين في الدولة في مجالات ذات العلاقة بمهمام  المركز وتخصصه العلمي .

س3 - ما هي أهم نشاط المركز للعام الدراسي الماضي ؟

ج /  يعد المركز خطة سنوية علمية يتم من خلالها تكليف كل تدريسي باعداد ما لا يقل عن ثلاثة بحوث في مجال تخصصه وفقا للاطار العام لتوجهات المركز وفي عام 2009 / 2010  تم انجاز ما يقارب نحو (110) بحثاً ودراسة تناولت قضايا ومشكلات من الواقع الوطني والعربي والدولي تم مناقشتها في خمس ندوات ومؤتمر علمي وكما يلي :

1) ندوة متخصصة عن التوجهات الخاصة بالناخب العراقي في الانتخابات البرلمانية العراقية ، عقدت قبل الانتخابات بأكثر من شهرين تم فيها استقراء توجهات الناخب وقناعاته حول الكتل السياسية المتنافسة .

2) تم عقد ندوة نقاشية طرحت فيها مشكلة السكن في العراق استضيف فيها وكيل وزارة الاسكان .

3) الندوة العلمية حول ( أهمية الوعي القانوني في سيادة دولة القانون بالتعاون مع بيت الحكمة ، تم التأكيد فيها على اهمية الوعي القانوني .

4) الندوة العلمية حول ( اثر التاريخ في نرصين الوحدة الوطنية العراقية ) بتاريخ 4/ آذار / 2010  ، تم فيها التأكيد على الوحدة الوطنية كأحد الثوابت المهمة عبر التاريخ العراقي .

5) الندوة العلمية حول ( الواقع الصحي في العراق وإمكانيات تطويره ) تم استضافة عدد من مسؤولي القطاع الصحي في بغداد وعدد من الاكاديمين الذي يعاني من تداعيات الاخلال على صحته .

س4 - ما هي أهم الحلقات النقاشية التي عقدت خلال هذا العام ؟

ج /  نفذ المركز مؤتمره السنوي السادس الذي عقد بتاريخ 22 - 23 أيار/ 2010 تحت عنوان     ( التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العراق  ) بعد عام 2003 على مدى يومين ، ، أفتتح المؤتمر برعاية السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاستاذ الدكتور ذياب العجيلي الذي اكد في كلمته على النشاط العلمي للجامعة المستنصرية وضرورة دعم مركز البحث العلمي بما ينسجم والحاجة الى تلك الحركة في عراق اليوم اضافة الى تم تنفيذ عدد من الحلقات النقاشية ، من اهمها :

1- الحلقة النقاشية حول نتائج الانتخابات والتصورات حول مسيرة العملية السياسية بتاريخ       12 /3/2010 ز

2- الحلقة النقاشية حول ( دافع الصناعات النفطية وافاقها المستقبلية ) تم استضافة مدير معهد التطوير النفطي في وزارة النفط .

3- الحلقة النقاشية عن ( العمالة الوافدة واثرها  في مشكلة البطالة بالعراق ) .

4- الحلقة النقاشية غير مشروعة التراخيص البترولية التي وقعها العراق مع عدد من الشركات العالمية، تم استضافة مدير عام دائرة التراخيص والعقود في وزارة النفط .

س 5 : هل لباحثكم مشاركات خارجية ، ما هي وما ابرز الانجازات التي حققوها ؟

   ج  5 :   يشارك معظم تدريسي المركز بمؤتمرات علمية محلية وعربية من خلال تقديم بحوث ودراسات في ذلك المؤتمرات بغية تعزيز العلاقة مع المؤسسات الاكاديمية والعلمية الوطنية والعربية واهم الموتمرات التي تم المشاركة فيها خلال العام 2009 /  2010

1- مؤتمر جامعة الانبار - مركز درايات الصحراء 222 / 12/ 2009 .

المؤتمر العلمي لبيت الحكمة ( حول المرأة وتنمية قدراتاها ) بتاريخ 24/11/2009     

 

 

 

 

 

مناضل التميمي


التعليقات

الاسم: حسام المالكي
التاريخ: 29/06/2013 15:05:11
عباس دلفي شاعر غنائي مشهور كتب العديد من الكلامات الغنائية والتي قام بدائها الفنان الدكتور فاضل عواد والفنان عبد فلك والفنان حسن بريسم واجمل اغنية مازلت اسمعها للفنان حسن بريسم هية (وينك هل كلت هاذا اني)التي كتبها المبدع عباس دلفي تحياتي لك ايها الشاعر المبدع اينما كنت ولاكن نحنو مفتقيدينك ونطلب عودتك الى مساتب الشعر الشعبي لكونك انت مدرسة الشعر مع التقدير لجنابك اخوكم حسام المالكي

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 12/10/2010 21:10:14
الشاعر الصحفي مناضل التميمي .
احييك واشد على يدك وانت تسلط الضوء على شاعر لا تزال كلماته تردد على السنة الجمهور .ولا زال صداها يرن في الذاكرة .
شاعر متمرس عرف كيف يشق طريقه الى الشهرة .
تحية لك اخي مناضل واسال الله لك التوفيق والنجاح .
ولشاعرنا المبدع عباس الدلفي كل الالق ..




5000