.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مجلة القلم الادبي ..تستدعي النجاح

جعفر كمال

 صدر العدد الجديد من مجلة القلم الأدبي عن دار السياب للطباعة والنشر والتوزيع في لندن، وهي: "مجلة أدبية فصلية تعني بأمور اللغة والأدب" وهذا هو العدد الثاني- السنة الأولى 2007، وقد صدر بحلة جديدة نقية تميزت عن سابقتها "العدد الأول، من حيث الشكل والمضمون وتفادي الاخطاء السابقة، وهذا مؤشر ايجابي يسجل لصالح رئيس التحرير د. محمد عبدالعزيز عبد الدايم.  وهيئة التحرير المكونة من: د. Wen - Chin - Ouyang وهي أستاذ الأدب العربي القديم والحديث في جامعة لندن SOAS، و د. كاظم خلف العلي أستاذ الترجمة واللغة الانكليزية في جامعة البصرة، و د. جميل حمداوي أستاذ محاضر في جامعة الناظور/ المغرب، والقاص محمود سعيد.

    من الاقلام المميزة التي تنور بها هذا العدد الشاعر الكبير عبدالكريم كاصد، في قصيدة مؤثرة عن أبنه الصغير زياد في مراقبة حانية من الشاعر الذي هو الأب والأم بآن: مّرت غابةُ.. فناداها زياد: .. "إلى أين أنت ذاهبة أيّتها الغابة؟".. قالت الغابةَ: .. "لأنزه وحوشي"، وللشاعر كاصد باع مهم في الكتابة الشعرية عن الأطفال، وكما هو معروف فالكتابة عن الأطفال ليس بالامر الهّيْن. وشارك ايضاً الشاعر المبدع أحمد سعداوي في قصيدة مميزة. أما ما ورد في العدد من أسماء "شعرية" أخرى هي أسماء غير مظمنة كأسماء لها وزنها المؤثر في الساحة الأدبية بشكل عام، ولكني لا الغي أهمية تجربة هؤلاء الذين ربما سوف تتشكل منهم أسماء تدعم وتغني وترفد أدبنا العربي بروائع النصوص، ولكن من الأصح أن أي مجلة أدبية في بداية إصدارها، وهي تحمل رسالة ليس بالسهلة، تتحمل الكثير من المسؤولية، بأختيار النص وفحصه بعناية فائقة عبر متخصص لكل صنف أو جنس أدبي، لذا  يجب أن تبدأ بأسماء يعرفها القارئ على الأقل، وهذا مما يجعلنا نؤكد أن البداية هي التي تبشر بالنجاح أو الأخفاق لأي جهد كان، وهذا غير مطلق بكل الاحوال لأنه يحتمل الاخفاقً.

    أما ما تنوع العدد به من مشاركات في القصة القصيرة: نقرأ للقاص العراقي المبدع محسن الرملي، وهو قاص له تأثيره الكبير في خلق وتنويع الجديد في القصة القصيرة، وخاصة في قصصه المهمة الأخيرة. وشارك أيضا القاص والشاعر المصري محمد فراج بقصة ناجحة.

    الذي لفت نظري في هذه المجلة الثقافية إنها اهتمت كثيراً بجانب الدراسات، وأعطته مساحة أكبر وأهتمام واضح، وهذا جانب إيجابي مشجع لنجاحها واستمراريتها، بدءا بالشاعر والصحفي والناقد د. صلاح نيازي: ب "خواطر أولية عن أحمد شوقي" وبهذا يكون د. صلاح نيازي تناول عملاق لعهد ليس بالبعيد عنا وهو الشاعر العربي الكبير أحمد شوقي ومراثيه لبعض المغنين المصريين، وأغانيه كقصيدة " نهج البردة " التي غنتها المطربة أم كلثوم، وقد تنوع نيازي في بحثه عن الشمولية التي أمتاز بها الشاعر شوقي في مرثياته للمغنين. كما وشارك الكاتب د. جميل حمداوي ب " سيميولوجيا التواصل وسيميولوجيا الدلالة" وهي دراسة موفقة جدا ومطلوبة لأغناء التحليلات المنهجية خاصة وان الدراسة خاطبت المفهوم الحديث في الكشف النوعي في مضمون النص الفني واللغوي وحتى البوح الناتج من اللفظ والحركة، "وسوف أتدخل بالكتابة والتحليل في مكان آخر عن هذه المقالة تحت مفهوم " نقد النقد " لأهمية هذه الدراسة الجادة والمفيدة والموضوعية في مكان. وللدكتور عيسى الدودي الأستاذ الجامعي في المغرب: " عبور الغنائية العربية إلى الأندلس وأوربا " دراسة أكاديمية تطرق بها الكاتب الى موسقة ونعومة القصيدة العربية، مما يجعلها قصيدة يسهل لحنها، وقد أستدعى الكاتب بعض الأقلام المؤثرة في تبيان غنائية القصيدة. وإلى مشاركة رئيس التحرير د. محمد عبدالعزيز عبدالدايم ب " فاروق شوشه يخْتَطُّ مملكة لحرفه المقدس "، إذن نحن أمام عملاق آخر من عمالقة الشعراء العرب هو الشاعر المصري فاروق شوشه الذي أطربنا نحن العرب بموسيقاه العذبة وشخصيته الناجعة المؤثرة في المتلقي من خلال شاشة التلفزة، ورفد العقل برؤاه الجامحة في الخيال الإنساني، ولغتهِ العذبة التي أغنت وفسرت لغتنا العربية، وبهذا فقد أصاب فأجاد رئيس التحرير بأختياره لشخصية مميزة في الشعر والصحافة واللغة، وقد تعمد الدارس رئيس التحرير أن ينشر قصيدة شوشه كاملة في مقدمة دراسته لهذه الشخصية. وخاتمة المسك في حقل الدراسات هي دراسة الشاعر والقاص العراقي جعفر كمال، حين تناول قصيدة مهمة وناجحة لها ميزتها الإنسانية والفنية ذات الجرس الراقص في موسقته، والعذبة في بوح مضمونها الداخلي إلى رشاقة طولها الوسيم المحكوم في وحدة الموضوع وهي: " وردة قانا " للشاعر المتنور نبيل ياسين.

    دعوة أبسطها إلى كل الأدباء العرب، أن يعتبروا هذا الإصدار المتحدي والذي جاء متزامنا إصداره مع ثورة الصحافة الألكترونية  الشاهقة والسهلة لشحن صفحاتها بأيْ شئ. لذا أود أن تعتبروا هذه المجلة السهل الممتنع لكل مبدع يود أن يرفد الثقافة العربية بما يميزها عن غيرها من بقية الحضارات الأخرى، للأتصال بالمجلة راسلوها على العنواوين التالية:

alqalamaladabi@yahoo.com

 mail_oursite@yahoo.com

arafat_faisal2007@yahoo.com

جعفر كمال


التعليقات

الاسم: فتحى سعد
التاريخ: 2008-06-05 17:40:48
استاذى الجميل
المبدع الفنان
الرائع/ جعفر كمال
محبة شاسعة واحتراماً بلا حدودلجهدكم الوافر
لخلق إبداع عربى متميز
أتمنى لكم المزيد والمزيد من التألق فى المشهد
الثقلفى العربى 0
محبتى وتقديرى العميقين
أخوك
فتحى سعد
قاص عربى




5000