..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة امجد الشريف اليومية الاخبارية

امجد الشريف

بمشاركة الرئيس العراقي طالباني انطلاق فعاليات القمة العربية الافريقية الثانية في سرت

القذافي ينتقد اغنياء العرب باستخدام الرق وتجارة العبيد من قارة افريقيا

ويطالب بعقد القمة كل ثلاث سنوات

 

  

انطلقت ظهر اليوم الاحد العاشر من شهر اكتوبر تشرين اول 2010 الجاري في مدينة سرت الليبية برئاسة الرئيس المصري محمد حسني مبارك رئيس القمة العربية الافريقية الاولى وحضور الرئيس الليبي رئيس الدورة الحالية للقمة العربية الافريقية ومشاركة القادة والرؤوساء والملوك العرب والافارقة ومن بينهم الرئيس العراقي جلال طالباني والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى,

وقد استهلت القمة العربية الافريقية بكلمة الرئيس المصري محمد حسني مبارك الذي شدد فيها على وحدة المصير بين الدول العربية والإفريقية مؤكدا بأنه قد آن الآوان لتفعيل الشراكة بين الدول العربية والإفريقية تحت مظلة الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية تحقيقا لأولويات التعاون الإفريقي العربي المشترك..

واضاف مبارك على عزم بلاده على بذل ما في وسعها لتحقيق هذا الهدف انطلاقا من أنها كانت على الدوام جسرا بين العالم العربي وإفريقيا ، معربا عن تطلعه لتعزيز التعاون العربي الإفريقي على الساحة الدولية وتطويره ودعم آلياته ليصبح بحق شراكة إفريقية عربية فاعلة وفقا لاستراتيجية شاملة وخطة عمل محددة وآليات للتنفيذ في إطار زمني متفق عليه .
وأكد الرئيس مبارك أن القضية الفلسطينية كانت ولاتزال نموذجا حيا للتضامن العربي الإفريقي، فلقد وقفت إفريقيا، ولا تزال، إلى جانب المواقف والحقوق الفلسطينية والعربية .
وقال مبارك إن تعزيز الشراكة الإفريقية العربية هو طريقنا للتعامل مع قضايا السلم والأمن والتنمية، مضيفا أنه يتعين أن نمضي معا يدا بيد لنضع الشراكة بين إفريقيا والعالم العربي على مسار جديد.
ثم سلم الرئيس مبارك رئاسة القمة إلى العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية، بعد رئاسة مصر للقمة الأولى التي عقدت في القاهرة عام 1977 .

والقى الرئيس الليبي كلمة في افتتاح القمة العربية الافريقية ركز فيها لتعزيز التعاون بين العرب والافارقة في كافة المجالات وخاصة موضوع الاستثمارات للرساميل العربية بدلا من استخدامها في اماكن اخرى ومنها في امريكا التي خسرت فيها الرساميل العربية 2,5 بليار دولار بسبب الازمة المالية العالمية .واعرب القذافي عن اعتذاره واسفه لعدم انعقاد قمم مماثلة بين عام 1977 ولحد يومنا هذا في حين دول  وتكتلات اقليمية بعد المحيطين الهادي والاطلسي يعقدون اجتماعات وقمم منتظمة وعلى هذا الاساس اقترح القذافي ان تعقدالقمة العربية الافريقية كل ثلاث سنوات والقمة القادمة ستكون في الكويت عام 2013 ان شاء الله.

كما قدم القذافي اعتذاره للمواقف المخجلة التي اتبعها اغنياء العرب وعبر ممارسات غير طبيعية بالمتاجرة بالاطفال الافارقة ومارسوا تجارة الرق وتجارة العبيد ,

وشدد القذافي على تضامنه من السودان وحذر من تداعيات تقسيمه وان تغيير خارطة السودان  يعتبر شيء خطير وسوف  تصيب الدول العربية والافريقية تصدع وخاصة الدول التي فيها  مشاكل عرقية او دينية او غيرها,

واختتم القذافي كلمته بالاشارة الى عقد قمة افريقية اوربية الشهر القادم في سرت او في طرابلس وزاهمية هذه القمة على الجانبين من كافة  الجوانب وخاصة الاقتصادية والاجتماعية لان اوربا بحاجة الى افريقيا والعكس صحيح ,

ثم القيت كلمات الرؤساء علي بونكو وادريس دبي رئيس تجمع ( س,ص ) والرئيس جون بنك رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي وكلمة الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى وكلمة امير دولة الكويت رئيس القمة العربية الافريقية الثالثة القادمة عام 2013 وثم كلمة الرئيس السنغالي

 

في ختام اعمال القمة العربية والافريقية الثانية في سرت

التاكيد على وحدة وحرية وسيادة العراق واستقلاله وعدم التدخل في شؤونه الداخلية

والإدانة الكاملة لكل أعمال الإرهاب والعنف

دعم الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية بشأن المصالحة الوطنية

     

وافق القادة العرب والأفارقة في القمة العربية الأفريقية الثانية التي بدأت أعمالها في مدينة سرت الليبية اليوم الاحد العاشر من شهر اكتوبر تشرين اول 2010 الجاري برئاسة الرئيس الليبي معمر القذافي وحضور الرئيس العراقي جلال طالباني والرئيس المصري محمد حسني مبارك رئيس القمة العربية الافريقية الاولى على إستراتيجية الشراكة الأفريقية - العربية من خلال خطة عمل واضحة وبرنامج تنفيذي لها بين 2011 و2016 .

  

القضية الفلسطينية

 وأكد القادة العرب والأفارقة في إعلان سرت المساندة والدعم الكاملين لنضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي وحقه في ممارسة حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف بما في ذلك حقه في تقرير المصير والعودة إلى وطنه والعيش في سلام واستقرار داخل حدود دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، معربين عن دعمهم للحق السوري في استعادة الجولان كاملاً حتى خطوط الرابع يونيوحزيران 1967 وتأكيد أن استمرار احتلال الأراضي العربية يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين  ودعا القادة إلى التمسك بقرارات الشرعية الدولية التي تقضي بعدم الاعتراف بأي أوضاع تنجم عن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة باعتباره إجراء غير مشروع لا يرتب حقًا ولا ينشئ التزامًا.

  

التاكيد على وحدة وحرية وسيادة العراق واستقلاله وعدم التدخل في شؤونه الداخلية

  

  يؤكد الإعلان احترام زعماء القمة وحدة وحرية وسيادة العراق واستقلاله وعدم التدخل في شؤونه الداخلية واحترام إرادة الشعب العراقي في تقرير مستقبله بحرية والإدانة الكاملة لكل أعمال الإرهاب والعنف التي تؤثر خصوصاً في الشعب العراقي وتأكيد الحاجة إلى تحقيق المصالحة الوطنية ودعم الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية في هذا الصدد ,

  

الأمن والفقر والهجرة

  

 تضمن مشروع القرارات و الوثائق الأساسية التي يناقشها زعماء العربية - الأفريقية الأمن والفقر والهجرة وبشأن مسائل وموضوعات  السلام والأمن والأزمة المالية والتغير المناخي في العالم ومشاكل الفقر والجوع والهجرة غير المشروعة في أفريقيا.

  

أهمية تعزيز التجمعات الإقليمية وتعزيز الثقة والتفاهم

  

  أكد الإعلان تعزيز العلاقات بين الإقليمين  على أساس الالتزام بالعلاقات المتعددة الأطراف واحترام القانون الدولي ويجدد الزعماء التزامهم بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة وارتياحهم للجهود العربية - الأفريقية منذ قمة القاهرة ومسار التعاون بين المنطقتين وأهمية تعزيز التجمعات الإقليمية وتعزيز الثقة والتفاهم من أجل التعايش السلمي في إطار أن التحديات والمعوقات الحالية تتجاوز قدرات الدول النامية وحدودها .

  

احترام التنوع الثقافي

  

 جددوا التزامهم باحترام التنوع الثقافي وأن سبيل مواجهة التحديات والأزمات يتطلب حشد الطاقات والجهود ودفع وتيرة التعاون والتكامل والتنسيق و أن السلام والأمن والاستقرار في المنطقتين هي الركائز الأساسية لدفع مسيرة الازدهار الاقتصادي والتنمية الاجتماعية ويعربون عن الارتياح للتعاون القائم بين مجلس السلم والأمن الأفريقي ومجلس السلم والأمن العربي .

  

أهمية تبادل الخبرات في مجال حل النزاعات بالوسائل السلمية

  

أشاروا إلى إعلان طرابلس حول القضاء على النزاعات وتعزيز السلام المستدام في أفريقيا وأكدوا أهمية تبادل الخبرات في مجال حل النزاعات بالوسائل السلمية وأهمية تضافر الجهود العربية - الأفريقية لإحداث إصلاح شامل وجوهري في الأمم المتحدة و إدانة الإرهاب بأشكاله ومظاهره كافة واعتبار الجرائم التي يتم ارتكابها من بعض المجموعات العربية انتهاكاً جسيماً للحقوق الأساسية للإنسان وتهديداً للسلامة الوطنية .

  

الاعراب عن القلق العميق في شأن استمرار عمليات القرصنة البحرية

  

 أعرب الزعماء عن القلق العميق في شأن استمرار عمليات القرصنة البحرية وتوسعها، مشددين على أهمية الالتزام باحترام قواعد القانون الدولي الإنساني ورحبوا بتوقيع الدول العربية والأفريقية على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وشددوا  على أهمية التنسيق بين الدول العربية والأفريقية في المحافل الدولية المعنية بنزع السلاح.

     

احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه واستقلاله

  

 كما أعربوا عن القلق من استمرار التوتر والعنف والعمليات العسكرية والأعمال الإرهابية التي تجتاح الشرق الأوسط وأكدوا  احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه واستقلاله وأشادوا بالجهود لحل مشكلة دارفور ورحبوا بتطبيع العلاقات بين تشاد والسودان و بالدور المتنامي والبارز للجامعة العربية في معالجة الأوضاع الإنسانية في دارفور وأهمية استكمال المفاوضات حول قضايا وترتيبات ما بعد الاستفتاء في جنوب السودان.

     

الإعلان عن القلق من استمرار أعمال العنف في الصومال

  

 وحول الوضع في الصومال أعرب الإعلان عن القلق من استمرار أعمال العنف في الصومال و تقدير للدور الذي تضطلع به بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال ويدعو الإعلان مجددًا المجتمع الدولي ومجلس الأمن بوجه خاص للاضطلاع بدوره وتعبئة الموارد بما يتناسب والتحديات التي تعترض الصومال للبدء في التخطيط للمرحلة الجديدة لنشر بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال.

  

دعوة إيران إلى الاستجابة لمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة

     

ويدعو الإعلان إيران إلى الاستجابة لمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة للتوصل إلى حل سلمي لقضية الجزر الإماراتية الثلاث من خلال المفاوضات الجادة والمباشرة أو إحالة القضية على محكمة العدل الدولية.

  

أهمية تنفيذ خطة العمل الأفريقية - العربية لتعزيز التبادل الاستثماري

  

  كما يؤكد الإعلان أهمية تنفيذ خطة العمل الأفريقية - العربية لتعزيز التبادل الاستثماري و أهمية تأسيس وسائط تعزيز وضمان الاستثمار بين المنطقتين و أهمية التفاعل والتنسيق والتعاون بين الدول العربية والأفريقية للتوصل إلى نتائج إيجابية لمراعاة تأثير التجارة الدولية في التنمية وأهمية ضمان توفير الموارد المالية المستقرة والمستمرة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أفريقيا واعتماد خطة وبرنامج العمل المشترك حول الزراعة والأمن الغذائي و الالتزام الشراكة الأفريقية - العربية القائمة على النفع المتبادل وأهمية الثروة الحيوانية في إطار تعزيز الأمن الغذائي والتنسيق بين المنطقتين والتعاون وتطوير التقنيات لمواجهة التحديات وتنمية الفرص التي تطرحها مصادر الطاقة وتفعيل إستراتيجية خفض (مستوى) الفقر الوطنية بين دول المنطقتين.

  

إستراتيجية الشراكة

  

 يتم تنفيذ إستراتيجية الشراكة الأفريقية - العربية بين عامي 2011 و2016  تتضمن المجالات ذات الأولوية في المنطقتين وتتعلق بـالتعاون السياسي والأمني والاقتصادي والتبادل التجاري والاستثمار والطاقة وتحدد الوثيقة التي ستنفذ تحت الإشراف السياسي للقمة العربية - الأفريقية الأهداف المتوخاة والأنشطة المرتقبة على أن يتم تمويل الأنشطة بموارد مالية محلية من الدول والصناديق الائتمانية .

تتضمن الخطة  جدولاً مفصلاً للأنشطة التي ستتم والجهات المكلفة بها ومواعيد ذلك والنتائج المتوقعة وآليات التمويل، وتقترح مثلاً في المجال السياسي والأمني إجراء مشاورات منتظمة على مختلف المستويات و المساهمة المتبادلة بالأفراد والمعدّات في عمليات حفظ السلام وتنسيق المواقف في الاجتماعات الدولية وإرساء آليات للتشاور بين ممثلي المنطقتين، على أن تكون النتائج المتوقعة من كل ذلك التفعيل الكامل لمكونات السلم والأمن وتحقيق تقدم ملموس في إنهاء ومنع اندلاع الأزمات وإدارتها وتسويتها وينطبق الأمر ذاته على الأمور المتعلقة بالتعاون في المجالين الاقتصادي والمالي وفي التجارة والربط الكهربائي والطاقة والموارد المائية لإحكام السيطرة على الثروة المائية المتاحة ورفع معدلات استغلالها إضافة إلى الزراعة بكل مجالاتها من الثروة الحيوانية إلى البحوث والمحاصيل... كما تتضمن الخطة برامج محددة للتعاون الثقافي والاجتماعي والرياضي.

  

شراكة أفريقية - عربية

  

تتضمن وثيقة الشراكة الإستراتيجية رؤية للتعاون بين المنطقتين  وتبدأ بذكر المبادئ والأهداف المرجوة من الشراكة وبينها ما يتعلق بإيجاد منطقة عربية - أفريقية تعيش في أمن وسلم وتتسم بالتقدم والازدهار ومواصلة الجهود لإزالة العوائق أمام تطوير التعاون العربي - الأفريقي وتفعيل الحوار السياسي وتعزيز دور التجمعات الإقليمية كمنطلق ضروري لإرساء الشراكة وتحقيق التنمية كما تتضمن مجالات الشراكة التعاون السياسي والأمن من خلال رفع مستويات الحوار والعمل على نشر السلام والأمن وتعزيز التنسيق والتشاور بين المنطقتين والتعاون في مقاومة الاحتلال ومكافحة الإرهاب والجريمة وتبادل الخبرات في مجال حل النزاعات بالوسائل السلمية و القيام بجهد مشترك لمنع النزاعات وتسويتها في بلدان المنطقتين والعمل على توفير آلية عربية - أفريقية للمساهمة في دعم جهود حفظ وبناء السلام.

وفي مجال التعاون الاقتصادي والمالي تقترح الوثيقة تكثيف التعاون وتأسيسه على النتائج الإيجابية للاستراتيجيات والبرامج التي تم إنشاؤها خلال العقود الثلاثة الماضية وإنشاء شراكة تقوم على المصالح المتبادلة وتشجيع الاستثمار من خلال  تحسين إدارة الاقتصاد، وتشجيع الاستثمار في القطاعات الواعدة وطنياً وتعبئة الموارد الوطنية والبرامج الأفريقية ومواءمة قوانين الاستثمار في كلتا المنطقتين وحماية تدفق الاستثمارات وتشجيع مشاركة القطاع الخاص.

    تدعو إلى تشجيع التجارة وتنسيق المواقف في المحافل الدولية والتعاون في مجالات البنية التحتية والنقل والاتصال و بناء مجتمعات المعرفة وتتضمن المسودة أيضاً بنوداً تتعلق بالتعاون الزراعي والأمن الغذائي والتعاون الاجتماعي والثقافي .

أشارت وثيقة الشراكة الإستراتيجية إلى آليات تنفيذ ومتابعة تتطلب مشاركة الجهات الفاعلة على كل المستويات مع تأسيس أجهزة مشتركة، بينها القمة العربية - الأفريقية ومجلس وزراء الخارجية العرب والأفارقة واللجنة الدائمة للتعاون ومجالس قطاعية ومنتدى عربي - أفريقي للتنمية ولجنة تنسيق. واقترحت ليبيا أن تضم لجنة التنسيق الرئيس الحالي والسابق والقادم للاتحاد الأفريقي والقمة العربية إضافة إلى رئيس مفوضية الاتحاد والأمين العام للجامعة العربية.

  

تضمن مشروع القرار الختامي للقمة 11 بندًا

  

 وتضمن مشروع القرار الختامي للقمة 11 بندًا وثلاث صفحات منها اعتماد إستراتيجية الشراكة الأفريقية - العربية وخطة العمل بين 2011 و2016 كوسيلة رئيسة لإحياء التعاون ودفعه في خضم التحديات الراهنة وكإطار لمسار العمل العربي - الأفريقي ومضمونه في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

  

تقديم تقرير مشترك إلى الدورة المقبلة للقمة الأفريقية - العربية 2013

  

 أكد مشروع البيان الختامي علي  تعبئة الموارد البشرية والمائية اللازمة لتنفيذ إستراتيجية الشراكة وخطة العمل ويدعو المجتمع الدولي ومجموعة الدول الثماني على وجه الخصوص إلى الوفاء بتعهداتها في شأن إصلاح النظام المالي والنقدي العالمي ويطالب رئيس المفوضية الأفريقية والأمين العام للجامعة العربية بقديم تقرير مشترك إلى الدورة المقبلة للقمة الأفريقية - العربية العام 2013 يشمل عرض مسيرة التعاون الأفريقي - العربي والتقدم المحرز في تنفيذ الإعلان والإستراتيجية وخطة العمل وأداء آليات التنفيذ والمتابعة وتوصيات في شأن ما ينبغي القيام به مستقبلاً .

 

طالباني والاسد يباركان  خطوة تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين

           الاسد يجدد دعم سورية لأي اتفاق بين العراقيين

           يكون أساسه الحفاظ على وحدة العراق وعروبته وسيادته

  

التقى مساء امس السبت التاسع من شهر اكتوبر تشرين اول 2010 الجاري الرئيس جلال طالباني مع الرئيس السوري بشار الاسد بحضور وزير الخارجية هوشيار زيباري في اطار بحث اهم القضايا ذات الاهتملم المشترك بين البلدين الشقيقين العراق وسورية ,

واكدت السيدة بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري في تصريح صحفي عقب اختتام فعاليات القمة العربية الاستثنائية التي جرت في مدينة سرت الليبية  يوم امس السبت بان اللقاء بين الرئيسين طالباني والاسد تناول مجمل العلاقات الثنائية السورية العراقية وآفاق تطورها  

واشارت السيدة بثينة شعبان بان الرئيسين بحثا ايضا تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين ومباركتهما بعودة سفيري البلدين الى مزاولة مهمهما في بغداد ودمشق ,

 كما تناول اللقاء الجهود المبذولة في اطار تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وضرورة مشاركة كافة الاطراف والمكونات السياسية الفائزة بالانتخابات التي جرت في مارس اذار 2010 الماضي لتعزيز الامن والاستقرار والتقدم للعراق وجدد الرئيس بشار الاسد فيه دعم سورية لأي اتفاق بين العراقيين يكون أساسه الحفاظ على وحدة العراق وعروبته وسيادته

 

في كلمتة بالقمة العربية الاستثنائية في سرت

طالباني يطالب تعاون كافة القوى لمكافحة الارهاب ويكشف بان الخلافات

مع ايران وسورية حول بعض القضايا قابلة للتسوية

  

اعرب فخامة الرئيس العراقي جلال طالباني خلال الكلمة التي القاها في فعاليات القمة العربية الاستثنائية التي اختتمت يوم امس السبت التاسع من شهر اكتوبر تشرين اول 2010 الجاري عن الامتنان للجماهيرية الليبية وقائدها العقيد معمر القذافي لحسن الوفادة وكرم الضيافة وكذلك للأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى لجهودهما الحثيثة من اجل انجاح القمة الاستثنائية.

 واشار الرئيس طالباني على ان العراق عضو مؤسس في الجامعة العربية ولكن دوره ظل معطلا لفترة طويلة ابان الحكم الدكتاتوري وهو الآن بصدد احياء وتنشيط دوره كعضو فعال في اسرة الدول العربية وهو يأمل في عون ومساندة الاشقاء في جهوده لاستكمال بناء الدولة والعمل على تشكيل حكومة شراكة ووحدة وطنية حقيقية تضم جميع مكونات الشعب العراقي .

وتطرق الرئيس العراقي الى ان العراق في تصديه للارهاب الذي امسى آفة تهدد الجميع من دون استثناء انما يأمل في تآزر القوى كافة لمكافحة هذا الخطر .

وفيما يخص العلاقة مع دول الجوار اكد الرئيس طالباني ان لهذا الموضوع اهمية خاصة بالنسبة للعراق مشيرا الى مثال العلاقات مع تركيا التي وثقت صلاتها مع كل من العراق وسورية وتمت تسوية الكثير من الملفات الاشكالية معها وهي تساند بقوة القضية الفلسطينية .

واشارالرئيس العراقي الى ان منحى مماثلا تتخذه العلاقات مع ايران مؤكدا ان الخلافات حول عدد من القضايا قابلة للتسوية عن طريق الحوار.

وحول ملف تطوير آليات  العمل العربي المشترك اكد طالباني الى ان هناك طموحات كبيرة ومشروعة لكن العراق يؤيد الدعوة الى انجاز الممكن والانطلاق منه للمضي نحو الافضل والسعي بشتى السبل الى تعزيز التضامن العربي.

 

واعرب الرئيس العراقي جلال طالباني عن دعم العراق الكامل للشعب الفلسطيني في كفاحه من اجل حقوقه المشروعة ومواجهته للعسف والجور مشدِّدا على ضرورة تقديم الدعم والمساندة للرئيس الفلسطيني محمود عباس ,

  

يوسف يعلن السعي لمنع التدخلات الخارجية في الخلافات العربية العربية

ويكشف عن توصية بانشاء قوة عربية لحفظ السلام

وآلية لتقديم المساعدات الانسانية للدول العربية التي تحتاج

كشف السفير هشام يوسف مدير مكتب الامين العام للجامعة العربية يوم امس السبت عقب اختتام فعاليات القمة العربية الاستثنائية في سرت  الليبية والتي استمرت يوم واحد وهو يوم السبن التاسع من شهر اكتوبر 2010 الجاري بحضور 15 رئيس وقائد عربي وممثلين عن  رؤوساء خمسة دول عربية وغياب الوفد اللبناني النقاب حول السعي لمنع التدخلات الخارجية في الخلافات العربية العربية ,

واضاف السفير هشام يوسف بان هناك توصية بانشاء قوة عربية لحفظ السلام عبر قيام كل دولة عربية بتأهيل مفزرة من قواتها المسلحة للمساهمة في عمليات السلام .

وتطرق هشام يوسف الى ان التوصيات الخاصة بمنظومة العمل العربي المشترك هي عقد القمة مرتين كل عام فتعقد القمة الرسمية في آذار وتعقد قمة تشاورية اخرى فيما بين القمتين الرسميتين، انشاء جهاز جديد يطلق عليه اسم المجلس التنفيذي على مستوى رؤساء الوزراء،

وذكر يوسف ,, كما سيتم انشاء آلية لتقديم المساعدات الانسانية للدول العربية التي تحتاج لهذه المساعدات، اقامة محكمة العدل العربية وعقد قمم نوعية على غرار القمة الاقتصادية التي عقدت في الكويت، اضافة على عقد قمم ثقافية".

 

ابو الغيط ,, مؤتمرات القمة والمؤتمرات تمثل فرصة للقادة والوزراء للالتقاء

اربعة محاور للشراكة الاستراتيجية العربية الافريقية

الأمن والسلم والبعد الاقتصادي والبعد الاجتماعي والانساني والتعاون

  

 أكد وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط أن مؤتمرات القمة والمؤتمرات الوزارية تمثل فرصة للقادة والوزراء للالتقاء فيما بينهم البعض، مشيرا إلى أنه على هامش القمتين العربية، والعربية الأفريقية بسرت، عقدت اجتماعات كثيرة وتم بحث موضوعات مختلفة مع كل الوزراء العرب، والتقى الرئيس حسنى مبارك بعدد من القادة العرب والأفارقة.

وقال أبو الغيط في تصريح صحفي اليوم الاحد على هامش اجتماعات القمة العربية الإفريقية الثانية في سرت إن القرارات الصادرة عن القمة العربية الاستثنائية، هى قرارات طيبة، وأن هناك رؤية مصرية مؤيدة للقرار الصادر بإعادة تفعيل دور الجامعة وإن كانت مصر تري، ويشاركها الكثيرون، أن هناك حاجة للتركيز علي البعد الاقتصادي والاتفاقات الاقتصادية واتفاقات المناطق الحرة والمناطق الجمركية التي تؤهل لفضاء عربي اقتصادي قوي يستطيع بعد ذلك أن يكون قاطرة للجامعة العربية في البعد السياسي والأمني".

وردا على سؤال بشأن اعتراض مصر على عملية الإصلاح أو فكرة رابطة الجوار، قال أبو الغيط "إن مصر تؤيد تفعيل العمل العربي وأنها كانت من الدول الخمس التي شاركت في صياغة التوصيات ال 16 التي خرج بها اجتماع طرابلس والتي تم رفعها للقمة برضي مصر وموافقتها، مضيفا "إن تفعيل هذه التوصيات سيحتاج وقتا وسيحتاج للكثير من الدراسة والتدبر لأننا عندما نتحرك في اتجاه تفعيل العمل العربي نسعي لتأمين أكبر قدر من الدقة ومن الحساب الجيد حتي لا يؤدي هذا التفعيل لاتخاذ خطوات متسرعة أو تقود الى تعقيد العمل العربى وليس تفعيله".

وقال أبو الغيط "إن ما نتحدث به هو أن نوافق فى الاطار العام على التوصيات ال 16،  موضحا أن الرئيس مبارك كان من بين الذين صاغوا هذه التوصيات ولكن إعادة ترجمتها وتفعيلها فى كل قطاع سيحتاج لوقت ودراسات خبراء"، مشيرا إلى أن هذه المسألة تحديدا جاءت فى قرار القمة دراسات حول التكاليف المالية المترتبة على كل هذه الاجراءات والجامعة العربية تتحمل اليوم تكلفة سنوية فى حدود 60 مليون دولار، وقال "هذا ليس تكاليف بقية النظام العربى أى الوكالات المتخصصة العربية عندما نقرر أن نمضى في عملية تفعيل الجامعة واعادة تاهيلها فيجب أن يبحث ايضا حساب التكلفة والعائد منها".

وحول وجود جدول زمنى لتنفيذ هذه التوصيات قال وزير الخارجية "لا يوجد جدول زمنى ولكن سيكون هناك سعى خلال الاشهر الثلاثة القادمة لاجتماع عربى على المستوى الوزارى للنظر فى البروتوكول التنفيذى لهذه التوصيات ال 16، ويحب ان يؤخذ فى الحسبان أن القرار الصادر عن القمة يقضي بضرورة التوافق فى مسائل الاصلاح، أى أنه إذا ما قررت بعض الدول أنها لا تستطيع أن تتجاوب مع التوجهات المكتوبة او المقترحة فيجب اعادة النظر واتاحة الفرصة والتشاور والتفاوض".

وحول ما إذا كانت مصر ستكون عضوا فى لجنة تطوير المنظومة العربية ، أوضح أحمد أبو الغيط وزير الخارجية "طلبنا أن نكون أحد الدول التي ستشارك فى صياغة البروتوكول التنفيذي الذى سيعد خلال الشهور الثلاثة المقبلة".

وردا على سؤال حول ما اذا كانت مدة الشهر التي منحتها لجنة المبادرة العربية لواشنطن للضغط على إسرائيل لتجميد الاستيطان كافية، قال أبو الغيط "أعتقد أن إتاحة الفرصة لمدة شهر كفيلة باعطائنا صورة واضحة عما إذا كان الجانب الاسرائيلى سيتجاوب مع مطالب المجتمع الدولى والولايات المتحدة والرباعى الدولى، أم أنها ستمضى فى تعقيد الوضع"،

  مضيفا أن هذا الموضوع سيكون من الموضوعات المطروحة للبحث خلال لقاءاته فى بروكسل يوم الخميس المقبل مع كل من  كاثرين أشتون مفوضة الشئون الخارجية والامنية بالاتحاد الاوروبى، ومع وزراء خارجية فرنسا وايطاليا واسبانيا والمانيا وبريطانيا الذين يمثلون "الكوينت "، وسيكون لنا ايضا لقاء مع وزير خارجية بلجيكا الذي تترأس بلاده حاليا الاتحاد الاوروبى".

وأوضح أبو الغيط أن مصر ستشارك يوم الجمعة المقبل لأول مرة فى الاجتماع الخاص باصدقاء باكستان، وقال "إن هذه دعوة لعضوية مصرية فى هذه المجموعة، للنظر فى الكيفية التى يمكن من خلالها مساعدة باكستان، على غرار اجتماع أصدقاء أفغانستان المقرر عقده فى روما يوم 18 أكتوبر الحالي، وتترأس وفد مصر فيه السفيرة وفاء بسيم مساعدة وزير الخارجية".

وحول صحة ما تردد عن طرح الرئيس الفلسطينى محمود عباس "أبو مازن" وضع الأراضى الفلسطينية المحتلة تحت الوصاية الدولية كأحد البدائل التى طرحها فى لجنة المتابعة العربية، قال أحمد أبو الغيط وزير الخارجية "إن هذه بعض الأفكار التى تطرق لها الجانب الفلسطينى، وهى تحتاج إلى دراسة متعمقة ومدققة، لأنها أفكار قد تؤذى الفلسطينيين أو قد تخدم القضية الفلسطينية، ومن هنا فأى خطوة فى هذا الاتجاه لابد أن تكون مدروسة بشكل جيد، فى اطار قانونى وبابعاد سياسية ".

وأكد وزير الخارجية أنه من السابق حاليا الحديث عن الذهاب الى مجلس الامن لطرح القضية الفلسطينية، طالما أن مجموعة المتابعة العربية أعطت الجانب الامريكى والدولى فترة شهر لاقناع اسرائيل بالاستجابة للمتطلبات الفلسطينية والدولية ، وبالتالى نسأل هذا السؤال بعد 30 يوما من قرار لجنة المتابعة الذى عقد فى سرت الجمعه الماضية".

وردا على سؤال حول ماذا كان مطروحا على القمة العربية الافريقية بحث مسألة توسيع عضوية مجلس الامن، قال أبو الغيط إن هذا الموضوع ليس مطروحا على القمة، مشيرا إلى أن مناقشات القمة تستهدف اصدار ثلاث وثائق مهمة، وهى وثيقة تتعلق بالتعاون والشراكة الاستراتيجية العربية الافريقية، وخطة عمل لهذه الشركة، وأخيرا إعلان سرت الذى سيتضمن النوايا العامة للعرب والأفارقة فى المضى نحو تعزيز العلاقات.

وقال أحمد أبو الغيط وزير الخارجية إن الشراكة الاستراتيجية تدور حول أربعة محاور، وهى الأمن والسلم، والبعد الاقتصادى والاستثمارى والتجارى  ومحور التعاون فى مجال الزراعة واستخدام الاستثمارات العربية لتعزيز قدرات افريقيا على المزيد من تنمية الاقتصاد الافريقى، وأخيرا المحور الاجتماعي والانسانى الذى يضم مسائل المساعدات وتأمين القارة ضد ضغوط اللاجئين وغير ذلك من الاطروحات.

وحول ما يتردد عن عدم وجود رغبة أفريقية بعدم تعميق التعاون مع الدول العربية، قال أبو الغيط إن هذا أمر غير صحيح بالمرة، فالدول الافريقية تنظر باهتمام للقدرات المالية والاستثمارية العربية، ويجب أن نعترف بوجود توجهات عربية قوية تجاه القارة خاصة من دول الخليج، ولكن يجب أيضا أن نعترف بأن الامر يحتاج الى مزيد من شحذ الهمم لكى تنطلق الامكانيات العربية تجاه الاستثمار فى أفريقيا".

وأضاف أبوالغيط "أنه لا يجب أن يفوتنا أن مدينة شرم الشيخ ستستضيف فى مارس المقبل أجتماع القمة الاسلامية، وستكون هناك مشاركة كبيرة لدول افريقية اسلامية يتم تعزيز الرابطة الاسلامية العربية الافريقية فى هذا الاتجاه".


وردا على سؤال حول طرح انضمام دول جديدة الى جامعة الدول العربية، أكد أبو الغيط أن هناك نظرة موضوعية لمشاركة تشاد، وهو أمر طيب لأن الدستور التشادى ينص على أن اللغة العربية هى اللغة الثانية فى البلاد، ومن زار تشاد يرى أن هناك أحاديث كثيرة باللغة العربية وأن هناك اهتماما تشاديا بتعلم اللغة العربية، كما أن مصر تساهم فى تعليم التشاديين اللغة العربية عن طريق وجود 28 أستاذ لغة عربية للتدريس فى المدارس التشادية على نفقة وزارة الخارجية المصرية من خلال صندوق دعم التعاون الفنى مع افريقيا".


وحول مدى مساهمة انضمام تشاد للجامعة العربية فى حل أزمة دارفور ، قال وزير الخارجية "لاشك أن هذا الامر سيكون له تأثيراته الايجابية على حل مشكلة دارفور، وإن كان انضمام تشاد هو أمر مستهدف ولكن على الاطار الزمنى البعيد ، فهى لن تنضم الى الجامعة العربية غدا، وهى مرحب بها فى أى لحظة، لكن لكى تنضم يجب توفير الاسس التى يمكن من خلالها الانضمام إلى جامعة الدول العربية على أساسها، وقرار القمة العربية الاستثنائية وجه إلى هذا الاتجاه، أى أن تبدأ الجامعة العربية دراسات مع المسئولين فى تشاد لكيفية النظر فى وضع برنامج زمنى لتحقيق هذا الهدف".

وحول أن كان مطروحا انضمام تركيا لجامعة الدول العربية، نفى ابو الغيط ذلك ، وقال "إن انضمام تركيا للجامعة أمر غير مطروح بالمرة"، مشيرا إلى أن مسألة دول الجوار العربى ستحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة، مضيفا "لا أتوقع أن يحسم الامر فى اطار زمني قريب"


 

 

موسى يؤكد بان مبادرة الجوار العربي ليست بدعة في العلاقات الدولية أو الاقليمية

ويقدم لتفعيلها ثلاث مقترحات للقادة العرب في قمة سرت

  

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان مبادرة "الجوار العربي" ليست بدعة أو نمطا جديدا أو مستجدا في العلاقات الدولية أو الاقليمية وانما نمط وسياسة فاعلة يجرى استخدامها واستثمارها في مختلف مناطق العالم تجنبا للعزلة

وأوضح موسى في مذكرة قدمها الى القمة العربية الاستثنائية يوم امس السبت التاسع من اكتوبر 2010 الجاري أن الجامعة العربية تنبهت لهذه الظواهر العالمية مبكرا فعملت خلال العقد الماضي على فتح قنوات الاتصال ومد جسور التعاون مع شتى الدول والمجموعات والمحافل الاقليمية.

وقال موسى انه لهذا الغرض انشأت المنتدى العربي الصيني والعربي الياباني والعربي الهندي والعربي الروسي والعربي الامريكي الجنوبي وأيضا العربي التركي بالاضافة الى مقترح الحوار العربي الاوروبي والعمل على استئناف القمم العربية الافريقية.

وذكر موسى في المذكرة أن الدول العربية لا يسعها أن تظل تقف موقف المتفرج أو أن تتبع سياسة رد الفعل ازاء ما تشهده من تطورات اذ آن الأوان لان تأخذ زمام المبادرة ومن ثم الانطلاق من تصور عربي لما نريد ان يكون عليه مستقبل المنطقة في العقدين القادمين على الأقل بما يحقق المصالح العربية في اطار من التفاهم الاقليمي.

وأضاف موسى أنه في ضوء حقيقة أن الشرق الأوسط يتعرض فعلا حاليا الى عملية اعادة رسم يأتي طرح سياسة عربية ازاء الجوار العربي واقتراح آليات في هذا الشأن ليشكل حركة نحو استعادة زمام المبادرة ووضعها في ايد عربية والعمل على استيعاب الاخرين فيها بدلا من ان يستوعب العرب في مبادرات غيرهم .

واوضح عمرو موسى في مذكرته الى القمة العربية ان مبادرة الجوار العربي تقوم على اساس ميثاق جامعة الدول العربية وميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي.

واقترح الامين العام للجامعة العربية ان يتم النص في وثيقة انشاء الرابطة "او المحفل او المنتدى الاقليمي" واي كان شكل الوثيقة على مبادىء محددة تعتبر من الاسس الرئيسية للعلاقات الدولية والاقليمية وعلى رأسهما مبادىء عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول المشاركة والتسوية السلمية للمنازعات فيما بينها واحترام سيادة الدول الاعضاء وسلامة اراضيها والعمل المشترك لتحقيق العلاقات الودية فيما بينها.

وتتضمن هذه المبادىء ايضا تعظيم المصالح المشتركة والمساواة في الحقوق والالتزامات والعمل المشترك لتحقيق مستوى اعلى للمعيشة والنهوض بعوامل التطور الاقتصادي والاجتماعي للشعوب وتطوير المجتمعات نحو الديمقراطية والشفافية واحترام حقوق الانسان.

واقترح الامين العام لجامعة الدول العربية في مذكرته ان يصدر عن القمة العربية قرارا بالدعوة الى عقد مؤتمر تاسيسي على مستوى وزراء الخارجية تدعى اليه الدول التى تقرر دعوتها بتوافق اراء الدول اعضاء الجامعة.

وتضمنت مقترحات عمرو موسى ان تعقد الدول الاعضاء في الرابطة "المحفل - المنتدى" قمة سنوية على هامش القمة العربية ,

 

 

15 خمسة عشر رئيسا  شاركوا في القمة العربية الاستثنائية في سرت

وغياب لبنان عن المشاركة

  

شارك 15 خمسة عشر رئيسا و6 ستة ممثلين عن قادتهم وغياب لبنان عن المشاركة في القمة العربية الاستثنائية التي اختتمت يوم امس السبت التاسع من شهر اكتوبر تشرين اول 2010 الجاري في مدينة سرت الليبية برئاسة الرئيس الليبي معمر القذافي رئيس القمة الحالية ,

والرؤساء هم ( الرئيس زين العابدين بن علي رئيس الجمهورية التونسية - الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية - الرئيس إسماعيل عمر جيلة رئيس جمهورية جيبوتي - الرئيس عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان - الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية - الرئيس شريف شيخ أحمد رئيس جمهورية الصومال - الرئيس جلال طالباني رئيس جمهورية العراق - الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية - صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر - الرئيس احمد عبد الله محمد سامبي رئيس جمهورية القمر المتحدة - صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت - القائد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح العظيم الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى - الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية - الرئيس محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية - الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية) .

 واما ممثلي القادة والرؤوساء والملوك العرب فهم الوزراء ( السيد ناصر جودة وزير الخارجية للمملكة الأردنية الهاشمية - الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة دبي نائب رئيس مجلس الدولة رئيس مجلس الوزراء دولة الإمارات العربية المتحدة - الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس الوزراء مملكة البحرين - صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية - الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة سلطنة عمان - السيد الطيب الفاسي فهري وزير الشؤون الخارجية والتعاون المملكة المغربية ),

  

  

بعد اختتام اعمالها بجلستين احداهما مغلقة

اربعة محاور و11 قرار حصيلة فعاليات القمة العربية الاستثنائية في سرت

    

  

اختتمت مساء امس السبت التاسع من شهر اكتوبر تشرينة اول 2010 الجاري فعاليات القمة العربية  الاستثنائية التي عقدت في مدينة سرت الليبية برئاسة الرئيس الليبي معمر القذافي والتي استمرت يوما واحدا واسفرت عن صدور ( 11 ) قرارا ,

تركزت القرارات الجديدة للقادة والرؤوساء والملوك العرب على اربعة محاور وهي (دعم السلام والوحدة والتنمية في السودان  دعم جمهورية الصومال  - تطوير منظومة العمل العربي المشترك  - سياسة الجوار العربي ) وفيما يلي نص القرارات ,,

  

دعم السلام والوحدة والتنمية في السودان

1- التأكيد على التضامن مع السودان، واحترام سيادته ووحدة أراضيه واستقلاله، ودعم المساعي الرامية إلى تحقيق السلام في ربوعه، والرفض التام لأي محاولات تستهدف الانتقاص من سيادته ووحدته وأمنه واستقراره.

2- التزام الجامعة العربية بالعمل، والتعاون الوثيق مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لمساعدة السودانيين في وضع الترتيبات اللازمة لإجراء الاستفتاء بما يضمن إجراؤه في مناخ سلمي وحر ونزيه وذي مصداقية وشفافية، وبحيث يعكس إرادة مواطني جنوب السودان وفي منطقة أبيي بعيداً عن أي ضغوط لاستباق نتائج الاستفتاء.

3- تكثيف الاتصالات العربية والأفريقية مع القيادات السودانية لتشجيع طرفي السلام على القبول بنتائج الاستفتاء في إطار تكاملي يضمن الاستقرار والسلام في ربوع السودان كافة وفي المنطقة برمتها، وتأكيد استعداد دول الجامعة العربية للمساهمة الفعالة في جهود إعادة البناء واتخاذ الخطوات العملية والعاجلة لدعم جهود التنمية، وتقديم دعماً فورياً قيمته مليار دولار أمريكي لجمهورية السودان في هذا الشأن.

  

دعم جمهورية الصومال

4- الترحيب بتوجهات رئيس جمهورية الصومال بتفعيل المصالحة الوطنية مع جميع مكونات المجتمع الصومالي وانطلاقاً من اتفاق جيبوتي للمصالحة وحث جميع الأطراف الصومالية بمختلف توجهاتها إلى اتخاذ الحوار سبيلاً وحيداً لحل الخلافات وصولاً إلى تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة.

5- تقديم دعم مالي شهري قيمته عشرة مليون دولار إلى جمهورية الصومال لتمكين الحكومة الصومالية القيام بتشغيل مؤسسات الدولة وتنفيذ برامجها في الأمن والاستقرار والمصالحة وتقديم الخدمات العامة للشعب الصومالي.

  

تطوير منظومة العمل العربي المشترك   

6- اعتماد التوصيات الصادرة عن اجتماع اللجنة الخماسية العليا في اجتماعها الذي انعقد بتاريخ 28/6/2010 بمدينة طرابلس بالجماهيرية العظمى.

7- الإشادة بالجهد الذي بُذل في إعداد مشروع البروتوكول المعروض والخاص بتطوير منظومة العمل العربي المشترك وأخذ العلم بالمقترحات والملاحظات التي أبداها القادة العرب أثناء مناقشته، وتكليف الأمانة العامة ودولة الرئاسة ولجنة وزارية مصغرة بإعادة صياغة مشروع البروتوكول ودراسة وعرض التبعات المالية المترتبة على عملية التطوير، وعرض الموضوع على دورة خاصة لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية خلال ثلاثة أشهر تمهيداً لعرضه على القمة القادمة في الربيع/ مارس/ آذار 2011 وإقراره بالتوافق.

8- تكليف الأمين العام بتقديم تقرير عن الإجراءات المتخذة لوضع القرار موضع التنفيذ إلى القمة العربية في دورتها (23) التي ستنعقد في الربيع/ مارس/ آذار 2011.

     

سياسة الجوار العربي

9- تشكيل لجنة وزارية مفتوحة العضوية برئاسة رئيس القمة لمواصلة دراسة مقترح إقامة منتدى الجوار العربي من كافة جوانبه والتوقيت الملائم لإقامته، وذلك بالاستعانة بفريقٍ من الخبراء السياسيين والقانونيين والاقتصاديين.

 10- الطلب من الدول الأعضاء مواصلة تزويد الأمانة العامة بمرئياتها واقتراحاتها في هذا الشأن.

11- تكليف اللجنة الوزارية المعنية بتقديم تقرير عن مدى التقدم الحاصل في أعمالها إلى الاجتماع القادم لمجلس الجامعة على مستوى القمة في دورته القادمة (23) في الربيع/ مارس/ آذار 2011.

 


  

  

امجد الشريف


التعليقات




5000