..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إطلالة مختصرة على حياة الإمام السادس أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق {عليهما السلام

محمد الكوفي

نبذة عن السيرة الذاتية,
بمناسبة ذكرى شهادته المؤلمة لفقيه أهل البيت الطاهر - رضي الله عنهم أجمعين.الذي لقّب بالصادق لصدقه في مقاله، وفضله أشهر من أن يذكر. ولد في عام ــ {83} ــ أو ــ 80 ـــ { هجري، وتوفّي عام 148 هجري،
{إن الله أراد منا شئاٌ,فما أراده بنا طواه عنا, وما أراده منا أضهره لنا.فما بالنا نشتغل بما أراده بنا عما اراده منا {الامام الصادق عليه السلام}.
من منا في الأوساط العلمية لا يعرف خليفة رسول الله وذريته واخص بلذات هذا الامام الجليل؟ الذي شاع علمه في الآفاق وشهد القاصي والداني بفضله وعلو مكانته. كان الإمام الصادق {عليه السلام}،خزّان علم الله وترجمان وحيه عالم وفقيه آل البيت وكنز العرفان في علوم القران من سلالة النبي الأكرم محمد ومن الذرية الطاهرة من آل البيت العلوي زعيم الحوزة العلمية في مدرسة الكوفة العلوية المقدسة}، مقر عاصمة ألخلافته الإسلامية في عصر جده الإمام علي بأب مدينة علم النبى محمد المصطفى {صلى الله علیه وأله وسلم}،ومابعده,
بسم الله الرحمن الرحيم
} إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا {التفسير : 107 - إن الذين صدقوا فى الإيمان وعملوا الأعمال الصالحة؛ جزاؤهم جنات الفردوس ينزلون فيها.
(خالدين فيها لا يبغون عنها حولا} التفسير: 108 - وينعمون فيها أبدا لا يبغون عنها بديلا. } أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون}التفسير : 18 - أيستوي الناس فى جزائهم وقد اختلفوا فى أعمالهم؟ أفمن كان مؤمنًا بالله كمن كان كافرا به عاصيًا له؟ لا يستوون! ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون}. التفسير: 9 - ثم قوَّمه ووضع فيه من سره الذي اختص به، وجعل لكم السمع والأبصار والعقول لتسمعوا وتبصروا وتعقلوا، ما تشكرون إلا شكرًا قليلا.
{إن الله أراد منا شئاٌ,فما أراده بنا أضهره لنا.فما نشتغل بما أراده بنا عما أراده منا}.{الامام الصادق عليه السلام}.
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الأطهار وعجل اللهم فرجهم يا كريم. وبهذه المناسبة الأليمة ليسعنا إلا ان نقدم تعازين الحرة الى مقام الأئمة الأطهار والى مقام الإمام صاحب العصر والزمان الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف بذكرى شهادة جده الإمام جعفر بن محمد الصادق {عليهما السلام}.
وإلى علمائنا الأعلام السادة الكرام حفظهم الله تعالى وإلى الأمة الإسلامية كما ونقدم أحر التعازي لكم جميعا إخوتي المحترمون في المواقع المشاركة وجميع المؤمنين والمؤمنات الموالين القراء الأفاضل هذه المناسبة الحزينة والذكرى المؤلمة على قلوبنا ، وقلوب المؤمنين الصادقين وذلك في ذكرى شهادة الامام الصادق {عليهما السلام}، حفيد فخر الكائنات سيد البشرية النبي الأكرم محمد{ صلى الله عليه و آله وسلم}، سلام الله على إمامنا صادق القول و الفعل ولعن الله ظالميه لهم من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين,
ولأحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ِوالحمد للّه ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين.
لا يخفى على أيّ أحدٍ من المسلمين ومن روّاد العلم وغيرهم منزلة ومكانة الكوفة العلوية المقدسة في عصر الامام علي بن أبي طالب{عليه السلام}. وحفيده الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق {عليه أفضل الصلاة والسلام}. المشهور عند العام والخاص بأنّه مشعل النور الالهي ومصباح الهداية والصلاح والارشاد لدين جده النبي محمد المصطفى {صلوات الله عليه وسلم}. حيث انتشر في عصره دين الإسلام في جميع أرجاء العالم وشعشعت أضواؤه في أقصى أنحائه وتخرّجت من مدرسة الكوفة العلوية المقدسة العلماء والعرفاء والفلاسفة والروّاة والمحدّثون والمتكلّمون من العامّة والخاصّة، وليس بإمكاننا التعرّف على هذه الشخصيّة الإسلامية العظيمة حقّ المعرفة مع هذه الألسنة الكالّة والأقلام العاجزة عن فهمها ومعرفتها، فليس لنا إلا المرور الخاطف على حياته {عليه السلام}.
الآاسـرة الكريمة:{عليهم السلام}،
إنّ أسرة الإمام الصادق {عليه السلام}، هي أجل وأسمى أسرة في دنيا العرب والإسلام إن ذاك،، فإنّها تلك الأسرة التي أنجبت خاتم النبيين وسيد المرسلين محمّد بن عبد الله خير البشر{صلى الله عليه وآله وسلم}،كان من هذه الأسرة التي أغناها الله بفضله،والقائمة في قلوب المسلمين وعواطفهم تفرّع عملاق هذه الأمة، ومؤسس نهضتها الفكرية والعلمية الإمام جعفر بن محمّد الصادق {عليه السلام{،وقد ورث من عظماء أسرته جميع خصالهم العظيمة فكان ملاء فم الدنيا في صفاته وحركاته،
وأنجبت أيضاً عظماء الأئمة وأعلام العلماء، وهي على امتداد التأريخ لا تزال تهوى لهم أفئدة المؤمنين المسلمين، ومهبط الوحي والإلهام.
نبــــــــــــــــذة مختـصرة: عن حياة الإمام والخليفة السادس جعفر بن محمدا لصادق ،{عليهم السلام}.أحد الأئمة لأثنى عشر من العثرة النبوية ألطاهرة المطهرة،{عليهم السلام}. الذي مارأت عين ولا سمعت أذن ولا خطرعلى قلب بشر أفقه منه علماٌ وعملاٌ}. { سلام الله عليه}.
إسمه و نسبه: الشريف :{عليه السلام}. في السادس أئمة أهل البيت الامام أبي عبد الله جعفر بن محمد الباقر بن علي بن الحسين السجاد الشهيد الحسين السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الهاشمي،
{علية السلام}.بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان, قال الرسول محمد{صلَّى الله عليه و آله}، إذا بلغ نسبي إلى عد ن فمسكوا,
أخر نسب ألنبي الآكرم معجزة الدنيا.ومفخرة الانسانية الباقية علي مر العصور والدهور.لم يشهد العالم نظيرا.ولم تسمع الدنيا بمثله. جمعا لفضائل كلها.وحازالمكارم جميعها.وسبق الدنيا بعلومه ومعارفه. {صلَّى الله عليه و آله}،لأ نه ابن عم الرسول الأعظم نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأول من لبى دعوته واعتنقه دينه، وصلى معه. ووصيه من آل بيته وأحد أصحابه الخلص. وخليفته من بعده}. تعلمون جيدا الحديث المروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم {علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبي بعدي}.قالها الرسول بحق علي{عليه السلام}.
جـــــــــــــــــده: :{عليه السلام}.جده هو الإمام زين العابدين {عليه السلام}. وهو كما نعرف، الرجل الوحيد من أبناء الحسين :{عليه السلام}.الذي بقي حياٌ من أهل البيت على قيد الحياة بعد فاجعة كربلاء الدامية. عاش ألإمام جعفر الصادق :{عليه السلام}. مع أبيه وإلى جانب جدّه زين العابدين، وحين بلغ الثالثة عشرة من عمره، توفّي جدّه العظيم بعد حياةٍ مليئةٍ بالتقوى والعمل الصالح.
والــــــــــــــدتـه:{عليها السلام}.

اسمها:وقال الجعفي:اسمها فاطمة،وكنيتها ام فروة,لابدّ أن تكون أُمّهات الأنبياء والأوصياء عليهم أفضل{ لصلاة والسّلام}.من النساء الصالحات الطاهرات النقيّات، كي يُؤهَّلْنَ لإنجاب حُجج الله على الناس، أمـه{عليه السلام}. وأما أمه فهي أم فروه وأسمها قريبة أو فاطمة أم جعفر ، بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر بن قحافة,، وقد كانت ام فروه حفيدة لأبي بكر من طرف أبيها ومن طرف أمها أيضاً ، لأن أمها كانت أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، أي والد أم فروه هو القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وكان متزوجاً من بنت عمه عبدا لرحمن ولذا يحكى عن الإمام أبو عبد الله العلوي المدني الصادق{عليها السلام}. أحد السادة الأعلام وابن بنت القاسم بن محمد {بن أبي بكرْ، وأمه هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أب بكر فلذلك كان يقول: ولدني أبو بكر مرتين{1}.
والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، والد أم فروه ، وجد الإمام الصادق {عليها السلام}. لأمه، كان في الوقت نفسه، أبن خالة الإمام زين العابدين{عليها السلام}.أيضاً جدا لإمام الصادق{عليه السلام}. لأبيه ، ذلك لأن الروايات تذهب إلى انه وقع في أسر المسلمين أثناء فتح بلاد فارس ، اثنتان أوثلاث من بنات يزد جرد أخر أكاسرة الفرس ، فتزوج الإمام الحسين {عليها السلام}. واحدة منهن هي شاهزنان أو شهر بانو ، وتزوج الثانية محمد بن أبي بكر {رضی الله عنها} وقد أولد سيدُ الشهداء الأولى ابنه السجاد {عليها السلام}. و الإمام علي بن الحسين {عليها السلام}. وأولد محمد بن أبي بكر الثانية ولده القاسم بن محمد ، فالمولودان { جدا أم فروة } هما أبنا خالة ، وهما حفيدا يزد جرد أيضاً ، ولهذا يقول الشاعر:
أمّا أُمّه السيدة فاطمة.أُمّ فروه بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر، وزوجته السيّدة حميدة البربرية أُمّ الإمام موسى الكاظم{عليها السلام}. وهي جارية، وله زوجات أُخر.
محل الــــــــــــولادة: المدينة المنورة الابواء,
تاريخ ألولادته: السعيد:{عليه السلام}.
مولده:68 سنة، وعلى الثانية: 65 سنة.
ـ إمام المسلمين ولد الإمام الصادق في السابع عشر من ربيع الأول سنة 82 على قول، أو غرة رجب. وفي قول إنه ولد سنة 80 أو سنة 83.
وذكر في الفصول المهمة,
وقال آخرون إن أشهر الأقوال أنه صلوات الله عليه وُلد يوم الجمعة عند طلوع الفجر غرة شهر رجب ـ وهو اليوم المبارك الذي وُلد فيه رسول الله {صلّى الله عليه وآله}، سنة 80 أو 83 للهجرة ، المدينة المنورة / الأبواء . بعد ثلاث وعشرين سنةً من واقعة كربلاء، رزق أهل بيت رسول الله {صلّى الله عليه وآله}، وفي تاريخ الغفاري:انه ولد{عليه السلام}.في السابع عشر من ربيع الاول, وليداً ذكراً أسموه جعفر، وأبوه هو الإمام الزكية:محمد الباقر{عليه السلام}. وفي مصباح الكفعمي ولد {عليه السلام}. بالمدينة يوم الاثنين,وكان ولادته في زمن عبد الملك بن مروان,
المــــــــــــــراسم الشرعية:: عند ولادة الإمام الصادق:{عليه السلام}.
الوليد في الأحضان: {عليه السلام}.
لقد كانت ألحظات الاخيرة للوضع ، وأهل البيت {عليه السلام} كلهم بانتظار هذا الولي المبارك الذي بشّر به رسول الله {صلى الله عليه وآله}، ومازال جده الامام زين العابدين
{عليه السلام}،يترقب هذه اللحظات ويبشر آل البيت بولادة الصادق فقد كان يوماً مفعماً بالأفراح والرياحين لأنه يوم 17 ربيع الأول ذكرى ميلاد خاتم الأنبياء والمرسلين وجاء الوليد انه جعفر الصادق سادس ألائمة الهداة ووريث علوم الأنبياء والأوصياء لقد استقبل جدّه الإمام علي زين العابدين{عليه السلام}. حفيده بحفاوة،وبهجة ثم حطنه و قبّله وغمرة الفرح والسرور ثم تناوله والده الكريم الامام الباقر{عليه السلام}. فأجرى عليه المراسيم الشرعية من الأذان والإقامة والتصديق والعقيق وهكذا عاش الامام الصادق{عليه السلام}. بين رعاية الجد وعناية الأب فكان الأول يغذيه بكل معاني السمو والشموخ ، والثاني يوحي اليه بالفضل والكمال والرفعة . . حتى عاش بين الحكمة والاخلاق والعلم والزهد والعبادة فانطبعت روحه ونفسه بآثارهما ، فكان هذا أصله الكريم ومهده المبارك،
إمــــــــــــــامته: أولا : نص آبائه عليه {عليه السلام}. منصبه الإلهيّ
هو الإمام السادس من أوصياء النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم، والمعصوم الثامن من أهل بيت الوحي والرسالة بعد النبي والصدّيقة الزهراء وآبائه الخمسة صلوات ربّنا تعالى عليه أقام مع جَدّه وأبيه } السجّاد والباقر },{عليه السلام}. اثنتَي عشرةَ سنة، ومع أبيه بعد جدّه تسع عشرة سنة. ثمّ كانت إمامته بعد شهادة أبيه الباقر {عليه السلام}. في 7 من ذي الحجّة سنة 114 هجريّة إلى شهادته هو{عليه السلام}.25من شهر شوال سنة 148 هجريّة، فاستغرقت أربعاً وثلاثين سنةً تقريباً
مــــــــــــــــــدة إمـــامــته: مدة إمامته: {34}.سنة، أي من {7}. ذي الحجة سنة,
{ 114} و حتى { 148 {.
نشـــــــــــــــأته: نشـأ ه ألإمام جعفر الصادق {عليه السلام}.
نشأةً صالحةً في بيت طاهر، تلّقى فيه أصول الصدق و الإيمان، حيث كانت ولادته في عصر جده الإمام زين العابدين{عليه السلام}. الذي ملأ الآفاق فضله يوحي إليه كل معاني السمو والعظمة ، ويغذيه بكل معاني الفضل والكمال ، ولم يزل يرى من جده العبادة والزهادة والرفادة والاجتهاد في طاعة اللـه فتنطبع في نفسه آثارها ، حتى بلغ سن الثانية عشر من عمره الشريف.
سيــــــــــــــــرته: {عليه السلام}.
وهي سيرة فريدة الفصول، تزخر بالعطاء، والتلقينات التربوية، تدنينا إلى عالمه الزاهر، ومثله وقيمه، الذي يفتح أعيننا على روائع أخلاقه وكريم سجاياه ويطبع على قلوبنا شيئاً من هداه:
1ــ { كان إذا جاء الليل يأخذ جراباً فيه الخبز واللحم وصرر الدراهم فيحمله على عاتقه ويقسمه على أهل الحاجات وهم لا يعرفونه}،
وهذا الطواف الليلي على بيوت البائسين، من ذوي الحاجة والعوز، في طليعة العبادات الاجتماعية التي كان يمارسها الأئمة من أهل البيت {عليه السلام}. ولقد كانوا يمارسون ذلك متكتمين، لا يحبون أن يعرفوا، إمعاناً في خلوص النية لله، وحفاظاًٌ على ماء الوجوه بالنسبة لأولئك المستضعفين ولا شيء أعظم في الدلالة على عمق الحس الإنساني والمواساة الحقيقة، للضعفاء من هذا التفقد الحاني، الذي كان يمارسه الإمام الصادق بنفسه فی أزقت إلکوفه والمدينة المنورة في كل ليلة.
وعندما انتقلت إلى أبيه مقاليد الإمامة العامة ، وقام :{عليه السلام}. بأداء واجباتها ومسؤولياتها خير قيام ، كان الإمام الصادق:{عليه السلام}. يترعرع ليصبح فتى نموذجيا يرمق إليه الشيعة بأبصارهم ويرون فيه القدوة السادسة لهم،
من أخلاقيات الإمام: صلة الرحم,{2}.
لقد جاء في الأحاديث النبوية الشريفة التأكيد على هذا الموضوع الاجتماعي المتصل بالدين اتصالا وثيقا، لأنه يرسخ الإحساس بالمسؤولية تجاه الآخرين، ويوحي للإنسان أن المال الذي في يده فيه حق للسائل والمحروم، فتلتهب الروح عاطفة حميمة تجاه الفقراء من الأهل والأقارب على الخصوص.
ومن هذا المنطلق سعى الإمام الصادق {عليه السلام}. إلى أن يجسد هذه المفردة الإسلامية والإنسانية ليكون لنا قدوة وأسوة في هذا المجال، إذ تروي لنا سالمة وهي خادمة الإمام الصادق {عليه السلام}.تقول: كنت عند أبي عبد الله {عليه السلام}. حين حضرته الوفاة وأغمي عليه، فلما أفاق قال: {أعطوا الحسن بن علي بن علي بن الحسين ويلقب بـ {الحسن الأفطس} سبعين دينارا وأعط فلانا كذا وفلانا كذا} فقلت: أتعطي رجلا حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك فقال{عليه السلام}. {تريدين أن لا أكون من الذين قال الله عزوجل: {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب}. نعم ياسالمة إن الله خلق الجنة فطيبها وطيب ريحها وإن ريحها يوجد من مسيرة ألفي عام ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم}.
كرامات الإمام الصادق: { عليه السلام {
تميّزة الأئمّة { عليهم السلام { بارتباطٍ خاصٍّ بالله تعالى وعالَم الغيب ، بسبَبِ مقامِ العصمة والإمامة ، ولَهُم - مثل الأنبياء - معاجزٌ وكرامَاتٌ تؤيِّد ارتباطهم بالله تعالى ، وكونَهم أئمّة . وللإمام الصادق {عليه السلام}.معاجزٌ وكراماتٌ كثيرةٌ ، سجَّلَتْها كتبُ التاريخ ، ونذكر هنا بعضاً منها :
- الكرامة الأولى :
عن المفضّل بن عمر ، قال : كنت أمشي مع أبي عبد الله جعفر {عليه السلام}. بمكّة ، إذ مررنا بامرأة بين يديها بقرة ميّتة ، وهي مع صبية لها تبكيان ، فقال{عليه السلام}. لها: {ما شأنك { .
قالت : كنت أنا وصبياني نعيش من هذه البقرة ، وقد ماتت ، لقد تحيّرت في أمري ، قال{عليه السلام } :{ أفتحبين أن يحييها الله لك ؟ } قالت : أو تسخر منّي مع مصيبتي ؟
قال :{ كلا ، ما أردت ذلك}، ثمّ دعا بدعاء ، ثمّ ركضها برجله ، وصاح بها ، فقامت البقرة مسرعة سوية ، فقالت : عيسى ابن مريم وربّ الكعبة ، فدخل الصادق {عليه السلام}. بين الناس ، فلم تعرفه المرأة .
زوجـــــته وأولاده: {عليه السلام} نساؤه بنت صاعد المغربي، وفاطمة بنت الحسين بن الإمام عليّ زين العابدين بن الإمام الحسين بن أمير المؤمنين عليّ
{عليهم السلام}. أشهر زوجاته: حميدة { المُصَفّاة}،
اولاده:{عليه السلام}. أولاده ذُكِر له ـ على إجماعٍ ـ عشرةُ أبناء: ـــ 1 ـ إسماعيل ـــ 2ـــ عبدا لله ــ 3 ـــ أُمّ فروة ـــ أمُّهم فاطمة بنت الحسين بن عليّ زين العابدين {عليه السّلامْ}. ـــ 4 ـــ الإمام موسى الكاظم {عليه السّلام}. ـــ 6 ـــ إسحاق ـــ 7 ـــ فاطمة ــــ محمّد.. أُمّهم حميدة المصفّاةــــ 8 ـــ العبّاس ـــ 9 ـــ عليّ ـــ 10 ـــ أسماء..من نساء شتّى،
قال الشيخ المفيد: وكان إسماعيل أكبرَ الإخوة، وكان أبو عبدا لله{ الصادق }.
{عليه السّلام}. شديد المحبّة له والبِرِّ به والإشفاق عليه، وكان قوم من الشيع
{عليه السلام}. ة يظنّون أنّه القائم بعد أبيه والخليفة له مِن بعده؛ إذ كان أكبر إخوته سِنّاً ولميل أبيه إليه وإكرامه له، فمات في حياة أبيه {عليه السّلام}. بـ « العُرَيض »وحُمل على رقاب الرجال إلى أبيه بالمدينة حتّى دُفن بالبقيع،
SK, ومجمل حياته: عمــــــــــــــــره: الشريف {عليه السلام}.
عمره: هو أكبر الأئمة {عليه السلام}. سناً، فعمره الشريف على الرواية الأولى من مولده: 68 سنة، وعلى الثانية : 65 سنة,
عاش {عليه السلام}. خمساً وستين سنة على المشهور، أقام مع جده الإمام زين العابدين{عليه السلام}. اثنتي عشر سنة، وبعده مع والده الإمام محمد الباقر{عليه السلام}. تسع عشر سنة، وبعده في إمامته وخلافته أربعاً وثلاثين سنة,
إخوتـــــــــــــــه:{عليه السلام}. قيل: هم ستّة: ـ عبدا لله بن محمّد {عليه السلام}. وأُمّه أُمّ فَروَة. وإبراهيم وعُبيد الله وأُمّهما أُمّ حكيم بنت أُسيد بن المُغيرة الثقفيّة. وعليّ وزينب وأُمّ سلمه«
نقـــــــــــش خاتــمه: :{عليه السلام} خاتمه:ما شاء الله لا قوة إلا بالله أستغفر الله ،
مجيئه إلى العراق:{عليه السلام}.أشخصه المنصور العباسي إلى العراق مرات متعددة، وقد هم أن يقتله في بعضها وكان {عليه السلام}. يستغل وجوده في العراق لنشر العلم، حتى قال الحسن بن علي الوشا: أدركت في هذا المسجد ـ يعني مسجد الكوفة ـ تسعمائة شيخ كل يقول حدثني جعفر بن محمد الصادق {عليه السلام}.
ملــــــــــــوك عــصره:{عليه السلام}. أو خلفاء زمانه }.
بسم الله الرحمن الرحيم
{قل سيروا فى الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين }التفسير:ــ 69 - قل لهم - أيها الرسول -: تجولوا فى الدنيا وانظروا آثار ما حل بالمكذبين من عذاب الله,
{قل سيروا فى الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين }التفسير : 69 - قل لهم - أيها الرسول -: تجولوا فى الدنيا وانظروا آثار ما حل بالمكذبين من عذاب الله لعلكم تعتبرون بهذا، وتخشون ما وراءه من عذاب الآخرة.
فقد عاصر الإمام الصادق: :{عليه السلام}. الدولتين في هذه المدة الطويلة:
« مع جده وأبيه اثنتي عشرة سنة، ومع أبيه بعد جده تسع عشرة سنة وبعد أبيه أيام إمامته أربعاً وثلاثين سنة، الناقص، {5}.
من بني أمية: ــ1- هشام بن عبد الملك.ــــ 2 ــ إبراهيم بن الوليد. ــ 3ـ ، يزيد بن عبد الملك الملقب بالناقص ، مروان بن محمد الملقب بالحمار.
ـــ والعباسيون فهم: ـــ 1ـ أبو العباس السفّاح. ـــ 2ـ أبو جعفر المنصور الدوانِيقي .
ملوك عصره:
في تلك الأيام كان عبد الملك بن مروان حاكماً في بلاد المسلمين، وكان ممثله يدعى الحجاج بن يوسف الثقفي، وهو رجل قاسي القلب عديم الرحمة، أنزل أشدّ العذاب بآل بيت محمد والأذى والاضطهاد بأصحاب وأهل أميرالمؤمنين عليّ {عليه السلام}.فكان يلقي بهم في السجون، وينكّل بهم،ثم وقبرهم في الجدران وبناعليهم وكان بيت الإمام زين العابدين {عليه السلام}.موضوعاً تحت مراقبة شديدة، وقد حظر على الجميع أن يقربوا هذا البيت الكريم، وفي الوقت الذي كان فيه أعداء آل البيت أحراراً يقولون ما شاءوا، فقد حرم أهل بيت الرسول من هذه الحرّيّة.
وبعد موت عبد الملك بن مروان استلم الحكم ابنه الوليد بن عبد الملك. وكان هذا أشدّ من أبيه ظلماً وجورا وجرأةً على آل بيت رسول الله{صلى الله عليه و اله وسلم عليه}. كما كان يجهر بعدائه للإسلام وأحكامه، لكنّ حكمه لم يطل كثيراً، فتسلّمه من بعده عمر بن عبد العزيز. لما ولي الوليد بن عبد الملك الخلافة أمر عمر بن عبد العزيز على المدينة فظل واليا عليها من سنة 86 هـ حتى 93 هـ
كنـــــــــــــــآه: كنيته {عليه السلام}.أبو عبد الله، أبو إسماعيل، أبو موسى، الأشهر منها: أبو عبدا لله، إذا أُطلقت في الأحاديث انصَرَفَت إليه. وله كُنيتانِ هما: أبو إسماعيل؛ نسبةً إلى ولده الأكبر، وأبو موسى؛ نسبةً إلى ولده ووصيّه الإمام موسى الكاظم سلام الله عليه,
آلقابــــــــــه: ألقابه:{عليه السلام}. تلقيبه{عليه السلام}. بالصادق لُقّب الإمام
{عليه السلام}. بالصادق من قبل رسول الله{صلى الله عليه وآله}، حيث قال: «يخرج الله من صُلبه ـ أي صُلب محمّد الباقر ـ كلمة الحقّ، ولسان الصدق»، فقال له ابن مسعود: فما اسمه يا رسول الله؟
قال: «يقال له: جعفر، صادق في قوله وفعله، الطاعن عليه كالطاعن عليَّ، والرادّ عليه كالرادّ عليَّ...»{ 1}.
وقد لقّب فيما بعد بـ «الصادق»، أي الذي يقول الحقّ والصدق دائماً، وصار يعرف بـ « جعفر الصادق ». والصابر، الفاضل، الطاهر, الكافل، الكامل، المنجي، وغيرها,
سؤل أجاب عليه الإمام الصادق: {عليه السلام}.
سأل زنديق: من أبي عبدا لله الصادق {عليه السلام}.عن مسائل كثيرة أن قال: لم حرم الله الخمر؟
قال {عليه السلام.{ حرمها لأنها أم الخبائث ورأس كل شر يأتي على شاربها ساعة يسلب لبه ولا يعرف ربه ولا يترك معصية إلا ركبها ولا حرمة إلا انتهكها ولا رحماً ماسة إلا قطعها ولا فاحشة إلا أتاها والسكران زمامه بيد الشيطان إن أمره ان يسجد للأوثان سجد وينقاد حيث ما قاده.
قــــــــــال: فلم حرم الدم المسفوح؟
قال {سلام الله عليه}. لأنه يورث القساوة ويسلب الفؤاد رحمته ويعفن البدن ويغير اللون وأكثر ما يصيب الإنسان الجذام يكون من أكل الدم .
سئل الإمام الصادق: {سلام الله عليه}. على أي شيء بنيت عملك؟ قال سلام الله عليه: على أربعة أشياء علمت أن رزقي لا يأكله غيري فوثقت به، وعلمت أن علي أموراً لا يقوم بأدائها غيري فاشتغلت بها، وعلمت أن الموت يأخذني بغتة فاستعدت له، وعلمت ان الله مطلع علي فاستحييت منه,
آوصـــــــــا فه: أوصافه وأخلاقه وتعاليمه {عليه السلام}..
ربعة، ليس بالطويل ولا بالقصير، أبيض الوجه، أزهر له لمعان كأنه السراج، أسود الشعر، جعده أشم الأنف قد انحسر الشعر عن جبينه فبدا مزهراً، وعلى خده خال أسود.
مـــــــــــــؤلفاته: {عليه السلام}.قال الشيخ المظفر: ما روي عنه بلا واسطة ثمانون كتاباً، وبواسطة سبعون كتاباً.
تلامـــــــــــيذه: أخذ عنه العلم والحديث أكثر من أربعة آلاف رجل.
المصنفون من تلاميذه: صنف المئات من تلاميذه في مختلف العلوم والفنون. قال الحسن بن علي الوشا: أدركت في هذا المسجد ـ يعني مسجد الكوفة ـ تسعمائة شيخ كل يقول حدثني جعفر بن محمد الصادق. {عليه السلام}.
وهاكم قصة : الإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الإمام الحسين وهو إمام أهل البيت أيضاً في عصره، وبالمناسبة.. أئمة أهل البيت هم أئمة المسلمين، هم أئمة أهل السنة والشيعة جميعاً، بعض شبابنا يظن أن ذكر أئمة أهل البيت خاص بطائفة دون طائفة، أئمة أهل السنة هم تلاميذ أئمة أهل البيت، الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان تلميذ جعفر الصادق وتلميذ زيد بن علي بن الحسين، كان يقول لولا السنتان لهلك النعمان، لولا السنتين التين درست فيهما على جعفر الصادق لهلكت..
الامام جعفر الصادق{عليه السلام}.مؤسس العلوم العرفانية في الإسلام تقول بعض الصوفية العارفين إن الإمام جعفراً الصادق {عليه السلام}.تعلم العرفان من أبيه الإمام الباقر {عليه السلام}.وأخذه عنه، وهم يعدونه حلقة هامة في سلسلة ارباب التصوف والعرفان.
ومن هؤلاء الشيخ فريد الدين العطار النيشابوري(1) صاحب كتاب {تذكرة الأولياء}
اقوالــــــــــــــه: :{عليه السلام}.فقد قال الإمام جعفر الصادق:{عليه السلام}., إملاء جدنا لصحيفة طولها سبعون ذراعاًٌ, إملاء رسول الله{صلى الله عليه وآله}.وخط علي بيده,مأمن حلال ولا حرام وما من شأ يحتاج إليه الناس وليس قضية إلا وهي فيها حتى أرش الخدش}}.{1}.
وقد أشار البخاري نفسه في صحيفة إلى هذه الصحيفة التي كانت عند علي بن أبي طالب:{عليه السلام}.في عدة أبواب من كتابه,ولكنه وكما عودنا البخاري فإنه الكثيرمن خصائصها ومضمونها. راجع نفس الكتاب ــ من ــ ص ــ 52 ــ إلى ــ 62 ـ
کلمــــــــاته: كلمات الإمام الصادق {عليه السلام}. اضاءات هادية من كلمات الإمام الصادق {عليه السلام}.

· إن كان تبارك وتعالى قد تكفّل بالرزق، فاهتمامُك لماذا ؟ وإن كان الرزق مقسوما، فالحرصُ لماذا ؟ وإن كان الحساب حقّاً، فالجمع لماذا ؟ وإن كان الثواب عن الله حقّاً، فالكسلُ لماذا ؟ وإن كان الخَلَفُ مِن الله عزّ وجلّ حقّاً، فالبخل لماذا ؟ وإن كان العقوبة من الله عزّوجلّ النار، فالمعصية لماذا ؟ وإن كان الموتُ حقّاً، فالفرح لماذا ؟ وإن كان العَرض على الله حقّاً، فالمكر لماذا ؟ وإن كان الشيطان عدوّاً، فالغفلة لماذا ؟ وإن كان الممرّ على الصراط حقّاً، فالعُجْب لماذا ؟ وإن كان كلُّ شيءٍ بقضاءٍ وقدر، فالحزنُ لماذا ؟ وإن كانت الدنيا فانيةً، فالطمأنينةُ إليها لماذا ؟!

· الحقُّ أرفع من السماء، والعدل أوسع من الأرض، وغنى النفس أغنى من البحر، وقلب الكافر أقسى من الحَجَر، والحريص الجَشِع أشدّ حرارةً من النار، واليأس مِن رَوح الله عزّوجلّ أشدّ برداً من الزمهرير، والبهتان على البريء أثقل من الجبال الراسيات.

· أورع الناس مَن وقف عند الشبهة، أعبَدُ الناس مَن أقام الفرائض، أزهد الناس من ترك الحرام، أشدّ الناس اجتهاداً مَن ترك الذنوب.

· اعلم أنّ الصلاة حجزت الله في الأرض، فمَن أحبّ أن يعلم ما يُدرِك من نفع صلاته فلْينظر.. فإن كانت صلاتُه حَجَزتْه عن الفواحش والمنكر، فإنّما أدرك مِن نفعها بقَدْر ما احتجز. ومَن أحبّ أن يعلم ما له عند الله، فلْيعلَمْ ما لله عنده. ومَن خلا بعمل فلْينظر فيه.. فإن كان حسَناً جميلاً فلْيَمضِ عليه، وإن كان سيّئاً قبيحاً فلْيجتنبْه، فإنّ الله عزّوجلّ أولى بالوفاء والزيادة. مَن عمِل سيّئةً في السرّ فلْيعملْ حسنةً في السرّ، ومَن عمل سيئةً في العلانية فليعملْ حسنةً في العلانية.

· البنات حسنات، والبنون نِعَم.. والحسناتُ يُثاب عليها، والنِّعم مسئول عنها.

· صلة الأرحام مَنْسأة في الأعمار، وحُسن الجوار عمارةٌ للدنيا، وصدقة السرّ مَثْراةٌ للمال.

· ثلاثةٌ لا يَزيد اللهُ بها المرءَ المسلم إلاّ عِزّاً: الصفحُ عمّن ظلمه، والإعطاء لمَن حَرَمه، والصلة لمَن قطعه.

· مَن كان الحزمُ حارسَه، والصدق جليسَه.. عظُمتْ بهجتُه، وتمّت مروءته. ومَن كان الهوى مالكَه، والعجزُ راحتَه.. عاقاه عن السلامة، وأسْلَماه إلى الهلكة.

· ثلاثةٌ مَن تمسّك بهنّ نال من الدنيا والآخرة بُغيتَه: مَن اعتصم بالله، ورضيَ بقضاء الله، وأحسنَ الظنَّ بالله.

· ثلاثةٌ تُورِث المحبّة: الدِّين، والتواضع، والبذل.

· ثلاثةٌ تُزري بالمرء: الحسد، والنميمة، والطيش.

· النجاة في ثلاث: تُمسِكُ عليك لسانَك، ويَسَعُك بيتُك، وتندم على خطيئتك.

· أفضل الملوك مَن أُعطيَ ثلاثَ خصال: الرأفة، والجود، والعدل.

· لا ينبغي لمَن لم يكن عالماً أن يُعَدّ سعيدا، ولا لمَن لم يكن ودوداً أن يُعَدّ حميدا، ولا لمَن لم يكن صبوراً أن يُعَدّ كاملا، ولا لمَن لا يتّقي ملامةَ العلماء وذمَّهم أن يُرجى له خيرُ الدنيا والآخرة.

وصايـــــــــــآه: من وصايا الإمام الصادق :{عليه السلام}.
1ـ قال{عليه السلام}.{ إيّاكم والخصومة في الدين، فإنّها تشغل القلب عن ذكر الله عز وجل، وتورث النفاق، وتكسب الضغائن، وتستجير الكذب } {2}.
2ـ قال{عليه السلام}.{ لا يتمّ المعروف إلاّ بثلاثة: بتعجيله وتصغيره وسرّه } {3}.
3 قال{عليه السلام}.{ مَن أُعطِيَ ثَلاثاً لم يُمنَع ثلاثاً، مَن أُعطِيَ الدعاءَ أُعطِيَ الإِجَابة، ومَن أُعطِيَ الشكرَ أُعطِيَ الزيادة، ومَن أُعطِيَ التوكُّلَ أُعطِيَ الكفاية}.
ثمّ قال{عليه السلام}.{أَتَلَوْتَ كتاب الله عزَّ وجلَّ : {وَمَنْ يَتَوَكَّلُ عَلى اللهِ فَهُوَ حَسبُهُ}،وقال:{وَلَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيْدَنَّكُمْ }، وقال : {ادْعُونِي أَستَجِبْ لَكُمْ }} {4}.
4ـ قال{عليه السلام}.{إِذَا أرادَ أحدُكُم ألاَّ يَسأَل ربّه شيئاً إِلاّ أَعطَاهُ فَلْيَيأَس مِن الناسِ كُلِّهِم ، وَلا يَكُون لَهُ رجاءً إِلاّ عِند الله ، فَإِذا عَلِمَ اللهُ عزَّ وجلَّ ذلك مِن قَلبِهِ لم يَسأل اللهَ شيئاً إِلاّ أَعطَاهُ} {5}.
5ـ قال{عليه السلام}.{لا تَمزحْ فيذهبُ نُورُك ، ولا تَكذِب فَيذهبُ بَهاؤُك ، وَإِيَّاك وخِصلتين : الضَّجَر ، والكَسَل ، فإنَّك إِن ضجرتَ لا تَصبِرُ على حَقٍّ ، وَإِن كَسلتَ لم تُؤَدِّ حَقاً } {6}.
6ـ قال{عليه السلام}.{إِذا هَمَمْتَ بشيءٍ من الخير فلا تُؤَخِّره ، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ رُبَّما اطَّلَعَ على العبد وهو على شيء من الطاعة فيقول : وَعِزَّتِي وَجَلالِي لا أُعَذِّبُكَ بعدهَا أبداً ، وإذا هممت بسيئة فلا تعملها ، فإنّه ربما أطلع الله على العبد وهو على شيء من المعصية فيقول : وعزّتي وجلالي لا أغفر لك بعدها أبدا } {7}.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـــ سير أعلام النبلاء 6 / 266. ــــ 2ــــ المالي للشيخ الصدوق: 50 . 3 ـــ كشف الغمّة 2 / 419. ــــ 4 ـــ الكافي 2 / 65. ــــ 5 ـــ المصدر السابق 2 / 148. ــــ 6 ـــ المالي للشيخ الصدوق:636. ــــ 7 ـــ الكافي 2 / 143 . 1ـــــــــــــــ بحار الأنوار 36/313. ـ 2ـ أعيان الشيعة 1/661. 3ـ المصدر السابق. ـ 4ـ المصدر السابق. ـ 5ـ الكافي 1/53. ـ 6ـ الإرشاد 2/

هيـــــــــــــبته: {عليه السلام}.قد تكون الهيبة للرجال العِظام من تلك الكبرياء التي يرتديها المرء نفسه، أو من الذين حوله من خدم وأهل وقبيلة، أو جند ودولة، وهذه الهيبة لا تختصّ بقوم، فإن كلّ من تلبّس بأحد هذه الشؤون اكتسى هذه الهيبة، وهذه الهيبة جديرة بأن تسمّى الهيبة المصطنعة.
وقد تكون للمرء من دون أن يُحاط بجيش وخدم وعشيرة ودولة وإِمرة وكبرياء، تلك الهيبة التي لا تكون باللباس المستعار، بل هي التي يفيضها اللّه تعالى على من يشاء من عباده، تلك الهيبة التي لا يزيلها التواضع وحسن الخُلق والانبساط، تلك التي يلبسها العلم والعمل به، من أراد عِزَّاً بلا عشيرة وهيبةً بلا سلطان، فليخرج من ذلّ معصية اللّه الى عِزّ طاعته، وإِن مَن خاف اللّه أخاف منه كلّ شيء، ومن لم يخف اللّه أخافه من كلّ شيء، وهذه الهيبة جديرة بأن تسمّى الهيبة الذاتيّة.
إِن المنصور كان صاحب تلك الهيبة المصطنعة، ومن أوسع منه مُلكاً، وأكثر جنداً، وأقوى فتكاً ؟ ولكنه كان اذا نظر الى جعفر بن محمّد الصادق {عليه السلام}. وهو عازم على قتله هابه وانثنى عن عزمه.
يقول المفضّل بن عمر: إِن المنصور قد همّ بقتل أبي عبد اللّه {عليه السلام}. غير مرّةً فكان اذا بعث اليه ودعاه ليقتله فإذا نظر اليه هابه ولم يقتله {1}.
ولا تختلف هذه الهيبة لأبي عبد اللّه {عليه السلام}.باختلاف الناس معه فإن كلّ واحد يشعر من نفسه بتلك الهيبة له، سواء الوليّ والعدوّ، والمؤلف والمخالف، فهذا هشام بن الحكم كان جهميّاً قبل أن يقول بالإمامة، ولمّا التقى بالصادق {عليه السلام}. في صحراء الحيرة سكت وأطرق هيبةً وإِجلالاً وهو اللّسن المفوّه، فأحسّ أن هذه الهيبة هي الهيبة التي يجلّل اللّه بها أنبياءه وأوصياءهم عليهم السلام{1}.
وهذه الهيبة التي أحسّها هشام يوم كان جهميّاً كان يحسّها يوم كان إِماميّاً وكانت بين هشام وبين عمرو بن عبيد مناظرة في الإمامة، وقد قصد هشام عَمراً الى البصرة، فسأله الإمام عمّا كان بينهما ليحكي له ما كان، فقال هشام: يا ابن رسول اللّه {صلّى اللّه عليه وآله}. إِني أجلّك وأستحييك ولا يعمل لساني بين يديك {2}.
وهذا ابن أبي العوجاء مع إِلحاده كان أحياناً يحجم عن مناظرة الصادق
{عليه السلام}. لتلك الهيبة، فإنه حضر يوماً لمناظرة الصادق ولكنه بعد أن جلس سكت، فقال له الصادق: فما يمنعك من الكلام ؟ قال: إِجلال لك ومهابة، ما ينطق لساني بين يديك، فإني شاهدت العلماء، وناظرت المتكلّمين فما تداخلني هيبة قط مثلما تداخلني من هيبتك {3}.
على أن الصادق {عليه السلام}. كان بين أصحابه وجلسائه كواحد منهم لا يتظاهر بالعظمة وحشمة الإمامة، وينبسط لهم بالكلام، ويجلس معهم على المائدة، ويؤنسهم بالحديث، ويحثّهم على زيادة الأكل، لئلا تمنعهم الهيبة من الانبساط على المائدة واكل ما يشتهونه، غير أن تلك الهيبة التي كانت شعاره من الهيبة الذاتيّة التي تمنع العيون من ملاحظته والألسنة من الانطلاق بين يديه ولم يكن محاطاً بخدم ولا حجاب.{4}.
شعراؤه:{عليه السلام}.شاعره : السيد الحميري أشجع السلمي ، والكميت ،
أبو هريرة الآبار، العبدي، جعفر بن عفان وغيرهما . ...
بوابـــــــــه: {عليه السلام}.بوابة أهل ... بوابه : المفضل بن عمر .
أصحــــــــــابه: أصحابه: {عليهم السلام}. ومن جهةٍ أخرى فقد أوصى الصادق{عليه السلام}. أصحابه وتلاميذه بالحذر الشديد. وأن يتجنّبوا الفقهاء الذين يعملون لحساب السلطة، وأن يمتنعوا عن مراجعتهم؛ كما حذرهم من الجهر أمامهم بالخصام دفعاً لشرّهم، وكانت وصيّته الدّائمة « كونوا لنا دعاةً صامتيين ».
وحين لم يجد المنصور سبيلاً إلى أصحاب الإمام {عليه السلام}.بدأ العمل على مضايقتهم وتشتيت جموعهم، وحال دون حضورهم مجالسا الإمام {عليه السلام}. وكان من ناحيةٍ أخرى، يكثر من استدعاء الإمام إليه بين وقتٍ وآخر، فيعاتبه على مواقفه منه حيناً أو يحذّره حيناً آخر. وهو في قرارة نفسه يتمنى لو يقتله بيديه، لكنّه أمام عجزه حيال الإمام كان ينفث أحقاده في أصحابه، فيعتقل المعروفين منهم ويستجوبهم ليبوحوا بأسماء الآخرين، ونتيجةً لذلك فقد تمّ اعتقال الكثيرين من آل علي {عليه السلام}، وكان بعد تعذيبهم يأمر بقتلهم سراً ودفن جثثهم في الأنبار، غير أنّ همّه الكبير كان أن يتخلّص من الإمام الصادق عليه السلام}، نفسه، لكنّ العناية الإلهية كانت تتدخّل فتفسد عليه ما يبيّته من مكرٍ.{4}.
نقش خاتما الصادق {عليه السلام}.الله خالقا كل شيء.
سبـــــــــب شهـادته: :{عليه السلام}. قُتل:{عليه السلام}. في الخامس والعشرين من شهر شوال سنة 148متأثراً بسم دسه إليه الخليفة المنصور العباسي في زمن حكومته على يد عامله على المدينة، محمد بن سليمان.
مكان وتاريخ استشهاده:{عليه السلام}.
قال السيّد عليّ بن طاووس: إنّ مِن العجَب أن يبلغ طلب الدنيا بالعبد.. في الإقدام على قتل مولانا الصادق جعفر بن محمّد صلوات الله عليه بعد تكرار الآيات الباهرات، حتّى يكرّر { المنصور } إحضارَه للقتل سَبعَ دفعات { أو تسع مرّات}. تارةً يأمر رزّام بن مسلم مولى أبي خالد أن يقتل الإمام وهو سلام الله عليه في الحِيرة، وتارة يأمر باغتياله مع ابنه موسى بن جعفر، حيث قال قيس بن ربيع: حدثني أبي الربيعُ قال: دعاني المنصور يوماً قال: أما ترى ذلك الذي يبلغني عن هذا الحُسَينيّ ؟! قلت: ومَن هو يا سيّدي ؟! قال: جعفر بن محمّد، واللهِ لاستأصلن شافته. ثمّ دعا بقائدٍ من قُوّاده فقال: انطَلِقْ إلى المدينة في ألف رجلٍ فاهجمْ على جعفر بن محمّد وخُذ رأسَه ورأسَ ابنهِ موسى في مَسيرِك وتارة يأمر بإحراق بيته، وقد فعلوا. ثمّ لم يقنع بهذه الأفعال الشنيعة حتّى شَرِك في دمه وقَتلَه مسموماً بالعنب. فاستُشهد سلام الله عليه يوم الاثنين في الخامس والعشرين من شهر شوّال سنة 148 هجريّة ، وله من العمر 68 سنة ـ أو 65 سنة ـ متأثّراً بذلك السم الحادّ الذي دسّه إليه أبو جعفر المنصور الدوانيقي على يد عامله على المدينة محمّد بن سليمان.
مدفنه ونهاية حياته : عليه السلام:
قال المسعوديّ: ودُفن عليه السّلام بالبقيع مع أبيه } الباقر عليه السّلام } وجدِّه { السجاد عليّ بن الحسين عليهما السّلام }، وقيل أنّه سُمّ. وعلى قبورهم في هذا الموضع من البقيع رُخامة مكتوب عليها: بسم الله الرحمن الرحيم الرحيم، الحمد لله مُبيدِ الأُمم، ومُحيي الرِّمم، هذا قبرُ فاطمة بنتِ رسول الله صلّى الله عليه وآله سيّدة نساء العالمين، وقبر الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وعليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، ومحمّد بن عليّ، وجعفر بن محمّد رضي الله عنهم
وربّما المقصود بـ { فاطمة } في الخبر هذا هي فاطمة بنت أسد رضوان الله تعالى عليها أُمّ أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام,
تاريــــــــــخ الاستشهاد: شهادته : مضى شهيداً في شهر شوال سنة : 148 هجرية
سبب شهادته: السم من قبل المنصور الدوانيقي ، في أيام خلافة و.جاء في كتاب مصباح الكفعمي انه{عليه السلام}. توفي يوم الاثنين في النصف من رجب سنة ثمان وأربعين ومائة,مسموماٌ في عنب, ودفن في البقيع جنب قبر أبيه محمّد الباقر وجدّه علي زين العابدين وعم جدّه الحسن بن علي _ {صلوات الله عليهم أجمعين}. فللّه درّه من قبر ما أكرمه وأشرفه {1}.
وقد رُوي عن عيسى بن دأب قال: لمّا حُمِل أبو عبد الله جعفر بن محمّد {عليه السّلام} على سريره { أي: تابوته { وأُخرج إلى البقيع ليُدفن، قال أبو هريرة الأبّار العِجليّ:أقـولُ وقـد راحوا بـه يَحمِلونَهُ على كاهِلٍ مـن حـامِليهِ وعاتق
أتَدرونَ ماذا تَحمِلونَ إلـى الثَّرى ثَبيراً ثَوى مِن رأسِ علَياءَ شاهِق
غداة حثا الحاثون فوقَ ضـريحه تُراباً.. وأولى كان فوق المَفارِقِ
ثبير: اسم جبل. المفارق: جمع لمفرق الرأس
وصيّه:
روى أبو أيّوب الخُوزيّ قال: بَعثَ إليّ أبو جعفر المنصور في جوف الليل، فدخلتُ عليه وهو جالس على كرسيّ وبين يدَيه شمعة وفي يده كتاب، فلمّا سلّمتُ عليه رَمَى الكتابَ وقال: هذا كتاب محمّد بن سليمان يُخبرنا أن جعفر بن محمّد قد مات... ثمّ قال لي: اكتُبْ. فكتبت صدر الكتاب، ثمّ قال: اكتُب: إن كان قد أوصى إلى رجلٍ بعينه فقدِّمْه واضرب عنقه { أي ضرب عنق المُوصى إليه. { شوال148 للهجرة {عليه السلام}.
____________
(1) وفيات الأعيان 1 / 327 رقم الترجمة 31.
محـــــــــــل الاستشهاد: مدفنه:{عليه السلام}. جنة البقيع, المدينة المنوّرة,
هــــــدم قـــــــــبره: {عليه السلام}.
وكان للإمام الصادق {عليه السّلامْ}. قبر إلى جانب قبور آبائه وأجداده{عليهم السّلام}. في البقيع عليه قبة وله مزار يُزار، حتّى الثامن من شوال سنة 1344 هجريّة، إذ هُدّمت ظُلماً قبره، وقبور بقية أئمة أهل البيت{عليه السلام}. بيد الوهابيون ، لمحو آثار بيت الوحي والرسالة، وطمس ذكر آل النبيّ الكرام عليه وعليهم أفضل الصلاة والسّلام في الثامن من شوال سنة 1344 هـ
وتم غسله وتكفينه :{عليه السلام}.
الصّلاة على الإمام جعفر بن محمّد الصادق { عليه السَّلام { :
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد الصّادِقِ ، خازِنِ الْعِلْمِ ، الدّاعي اِلَيْكَ بِالْحَقِّ ، النُّورِ الْمُبينِ ، اَللّـهُمَّ وَ كَما جَعَلْتَهُ مَعْدِنَ كَلامِكَ وَ وَحْيِكَ وَ خازِنَ عِلْمِكَ وَ لِسانَ تَوْحيدِكَ ، وَ وَلِيَّ اَمْرِكَ وَ مُسْتَحْفِظَ دينِكَ ، فَصَلِّ عَلَيْهِ أفضل ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ أصفيائك وَ حُجَجِكَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ{1}.
{1}. بحار الأنوار { الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار } عليهم السلام}}: 91 / 76 ، للعلامة الشيخ محمد باقر ألمجلسي ، المولود بإصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ، سنة : 1414 هجرية .
اـــــــــــــــــلزيارة: المخصوصة: تقف امام قبور الأئمة {عليهم السلام}. وتـــــــــقول.
الـــــزيـــــــــــــارة: {الامام جعفر الصادق {عليه السلام{ يزار بإحدى الزيارات المشتركة لائمة البقيع (عليهم السلام):
1- الزيارة الأولى رواها الشيخ أبو القاسم جعفر بن قولوية في كامل الزيارات بسنده عن احدهم عليهم السلام قال :{ اذا أتيت القبور بالبقيع قبور الأئمة‌ فقف عندهم واجعل القبر بين يديك} ، ‌ثم تقول:
« السلام عليكم أئمة الهدى السلام عليكم أهل البرّ و التقوى ، السلام عليكم أيها الحجج على أهل الدنيا ، السلام عليكم أيها القوامون في البريّة بالقسط ، السلام عليكم اهل الصفوة، السلام عليكم يا آل رسول الله ، السلام عليكم أهل النجوى ، أشهد أنّكم قد بلّغتم و نصحتم و صبرتم في ذات الله و كـُذبتم و أسيء إليكم فغفرتم ، و اشهد إنكم الأئمة الراشدون المهتدون ، و أنَّ طاعتكم مفروضة ، و أنَّ قولكم الصدق ، و أنَّكم دعوتم فلم تجابوا ، و أمرتم فلم تطاعوا ، و أنّكم دعائم الدين و أركان الأرض ، لن تزالوا بعين الله ينسخكم من أصلاب كلّ مطهّر ، و ينقلكم من أرحام المطهّرات لم تدنّسكم الجاهلية الجهلاء ،‌ و لم تشرك فيكم فتن الأهواء ، طبتم و طاب منبتكم مَنَّ بكم علينا ديان الدين فجعلكم في بيوت أذن الله أن ترفع و يذكر فيها اسمه ، و جعل صلاتنا عليكم رحمة لنا و كفارة لذنوبنا إذ أختاركم الله لنا، و طيب خلقنا بما مَنَّ به علينا من ولايتكم ، و كنّا عنده مسلمّين بعلمكم معترفين بتصديقنا إياكم ، و هذا مكان من أسرف وأخطأ واستكان وأقر بما جني ورجا بمقامه الإخلاص،‌ وان يستنقذه بكم مستنقذ الهلكى من الرّدى، فكونوا لي شفعاء فقد وفدت إليكم إذ رغب عنكم أهل الدنيا واتـَّخذوا آيات الله هزواً واستكبروا عنها، يا من هو قائم لا يسهو ودائم لا يلهو ومحيط بكل شيء ولك المَنُّ بما وفـّقتني وعرّفتني أئمتي بما أقمتني عليه إذ صدَّ عنه عبادك وجهلوا معرفته واستخفـّوا بحقـّه ومالوا الى سواه فكانت المنَّة منك عليَّ مع أقوام خصصتهم بما خصصتني به، ‌فلك الحمد إذ كنت عندك في مقامي هذا مذكوراً مكتوباً فلا تحرمني ما رجوت ولا تخيبني فيما دعوت، بحرمة }.محمّد وآله الطاهرين وصلى الله على محمّد وآل محمّد}. ثم ادع لنفسك بما أحببت ».و في مصباح الزائر قال السيد ابن طاووس:
فإذا أردت وداعهم عليهم السلام فقل : « السلام على أئمة الهدى و رحمة الله و بركاته استودعكم الله واقرأ {عليكم السلام}. آمنا بالله وبالرسول وبما جئتم به ودللتم عليه، اللهم فاكتبنا مع الشاهدين ثم ادع الله كثيراً وسله ان لا يجعله آخر العهد من زيارتهم، وان أردت البسط في زيارتهم صلوات الله عليهم وقضاء الوطر من إهداء التحية اليهم فعليك بما سيأتي من الزيارات الجامعة ».
2- الزيارة الثانية: و هي مروية‌ في مصباح الكفعمي ، قال: تقول في زيارة أئمة البقيع {عليهم السلام}. بعد ان تجعل القبر بين يديك وانت على غسل: «
{السلام عليكم}. يا خزان علم الله وحفظة سره وتراجمة وحيه أتيتكم يا بني رسول الله عارفاً بحقكم مستبصراً بشأنكم معادياً لأعدائكم موالياً لأوليائكم، بابي أنتم وأمي صلى‌ الله على أرواحكم وأبدانكم، اللهم إني أتولى آخرهم كما توليت أولهم وابرأ من كل وليجة دونهم آمنت بالله وكفرت بالجبت والطاغوت واللـّات والعزّى وكلّ ندّ يدعى من دون الله». {وتقول في وداعهم}: «السلام عليكم}. أئمة الهدى ورحمة الله وبركاته استودعكم الله واقرأ عليكم السلام آمنا بالله وبالرسول وبما جئتم به ودللتم عليه اللهم فاكتبنا مع الشاهدين ولا تجعله آخر العهد من زيارتهم والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته, ».
المصــــــــــــــــــــــــــــــــــــادر
من لكوتب والانترنيت: .
1 ـــ الشیعة هم اهل السنة: الدكتور محمد ألتيجاني السماوي،
2 ـــ الكوفة مهد الحضارة الإسلامية .. محمد رضا عباس .
3 ـــ الشيعة والتشيع. محمد جواد مغنية
4 ــــ تأريخ إيران خمسة آلاف سنة فارسي.. تأليف د.صديق صفي زادة
5 ـــ-5 الكلم الطيب . حسين الموسوي الهندي
6 ـــ الإمام جعفر الصادق «عليه السلام»
الجزء الأول تأليف العلامة الجليل الشيخ محمد الحسين المظفر طبع بالهند.
7 ـــ (انظر: الذريعة 1/7).
8 ــ- أبو عبد الله الإمام جعفر بن محمد الصادق {عليه السلام}.
9 ـــ الفكر الإسلامي {طهران} س1: ع2 {شوال 1392هـ} ص48-52.
10 ــ من هو الإمام جعفر الصادق { عليه السَّلام { ؟ الاجابة للشيخ صالح الكرباسي,
11 ــ - أبو عبد الله جعفر الصادق ابن محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب {عليهم السلام}، مولده ووفاته ومدة عمره ومدفنه.
12 ـــ الإمام جعفر الصادق «عليه السلام»
13 ــــ العلامة الجليل الشيخ محمد الحسين المظفر{3}.
14 ــ في أعيان الشيعة 1/659-677.
15 - مهج الدعوات ص260. {1}.
16 ــ للسيد محسن الأمين.
حققه وأخرجه: حسن الأمين.
17ــ الإمام الصادق عليه السلام خزّان علم الله وترجمان وحيه,{2}.
18 ـــ بحار الأنوار 36/313.
19ـــ مكتبة الموقعة مكتبة أهل البيت ــ {عليهم السلام}، {4}.
20 ـــ عشر: مواعظ الامام الصادق لسفیان الثوری,{کتاب معرفة الامام / المجلد السادس عشر و السابع عشر / القسم الحادی {5}.
21 ـــ الشيعة هم اهل السنة: الدكتور محمد ألتيجاني السماوي.{1}.أصول الكافي ج, ص 239وكتاب بصائر الدرجات ص1
 ـــــــــ
بسم ا لله الرحمــــــــن الرحــــــــيم.
وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فأنها مِن تَقْوَى الْقُلُوب
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا

 



 

محمد الكوفي


التعليقات

الاسم: محمد الكوفي/ ابوجاسم
التاريخ: 24/10/2010 09:51:09
تحية طيبة للاخ العزيز الكاتب حيدر الحكيم المحترم
اشكر تعليقك الجميل ومدحك وثناءك المعبر عن عمقك اخلاقك الديني ودمت واعية واديبة تحية طيبة اشكر عواطفكم النبيلة ووصفكم الجميل لي واتمنى ان اكون كما وصفتم وشكراجزيلا.
الفنان التشكيلي محمدا لكوفي/ أبو جاسم
abo_jasim_alkufi@hotmail.c

الاسم: حيدر الحكيم
التاريخ: 11/10/2010 21:40:45
الاخ العزيز ابو جاسم الكوفي المحترم
جهد كبير يستحق الاعجاب مع ان ذالك ليس ببعيد عن كاتب معروف بجهده مثلك خصوصا لما يمس ذكره ال بيت النبوة صلواةالله وسلامه عليهم اجمعين

الاسم: محمد الكوفي/ ابو جاسم
التاريخ: 10/10/2010 17:18:06
الأستاذ الجليل الكاتب السيد سعيد العذاري المحترم,
اشكر مرورك الجميل وتعليقك الأخوي الصادق أخي الكريم اثمن كلماتك الجميلة ولتي دخلة في عروق القلب الطيف برفق وهدوء,
أتابع كتاباتك في اغلب المواقع تحفزني وتزيد ني صلابة وهمة تحياتي العطرة لكم وأمنياتي بالنجاح والهناء السعادة,
الفنان التشكيلي محمدا لكوفي/ أبو جاسم
abo_jasim_alkufi@hotmail.c
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 10/10/2010 08:10:00
الاستاذ الواعي محمد الكوفي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جهد قيم اثابك الله عليه
لم اجد نقصا او ثغرة لاعلق او اضيف فقد كان بحثا شاملا كاملا
وفقك الله لكل خير




5000