..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إحسان الجيزاني والايطالي أنطونيو سانتوروا في معرض مشترك في ألمانيا

فاتن الجابري

 

إحسان الجيزاني والايطالي أنطونيو سانتورو 

  في معرض مشترك في ألمانيا لتوأمة الجمال بين فينيسيا وأهوار العراق

  

ألمانيا ــ

  

مساحات شاسعة من المياه تتشابك فيها حقول البردي هذا ما يتبادر الى الذاكرة حين تمر كلمة الاهوار الى تحولت منذ الثمانينيات الى صحراء جرداء تتخللها السواقي الطينية، بعد أن هجرها سكانها بعد الجفاف والعطش والجوع، أبان حكم النظام الدكتاتوري، لكن الاهوار بقيت ساكنة في ارواحهم حيث عادوا اليها بعد سقوط النظام وفتحوا السدود لتجري المياه من جديد وتروي الاراضي العطشى، لكن اليأس تسرب اليهم مرة ثانية لما عانوه من أهمال وعدم توفير اسباب العيش في منطقة الاهوار وأبسطها الماء النقي حيث تختلط بمياه الصرف الصحي بمياه الشرب، الحرمان ومعاناة اهالي الاهوار الذين سكنوها وتألفوا مع طبيعتها منذ الاف السنيين جاء ت الصورة الفوتغرافية في التقاطاتها الذكية لتوضحه وتقارنه بمنطقة  تمتلك نفس الخصوصية هي فينيسيا الايطالية، عبر المعرض الفوتغرافي المشترك الذي يقام في مدينة شتوتغارت الالمانية، للفنانين الايطالي أنطونيو سانتوروا  الذي يعيش في المانيا وحاصل على عدة جوائز عالمية في فن الصورة الفوتغرافية ورئيس نادي كاميرا 66 في المانيا، بالاشتراك مع الفنان العراقي الفوتغرافي والمخرج إحسان الجيزاني المقيم في المانيا والحاصل على جوائز عديدة من خلال معارضه الفنية الكثيرة التي أقامها في العراق و عدة مدن أوربية.

 

كارثة بيئية

ولان أهوار العراق تؤلف أكبر أنظمة الاراضي الرطبة في الشرق الاوسط ، مع أهمية خصائصها البيئية والاجتماعية والثقافية، تعرضت الاهوار الى الضرر منذ عقود ماضية، وذلك بأقامة السدود وقبلها عمليات التجفيف من قبل النظام البائد ..

وبعد سقوط النظام عام 2003 كانت الاهوار بتراثها الثقافي الفريد والتنوع الحياتي الفني، لكنها دمرت بدرجة كبيرة،  عموم الاهوار، وهجرها معظم تجمعات السكان الاصليين، وفي السنوات السابقة أطلق برنامج الامم المتحدة للبيئة والبنك الدولي مشروعا لتقييم الاحتياجات لاعادة أعمار منطقة الاهوار وأعتبارها أحدى الكوارث البيئية التي يعانيها العراق، بعد أن فقدت 90 % من مساحة الاهوار حيث أشار الخبراء أن الاهوار قد تختفي نهائيا من العراق في غضون 3ــ5 سنوات مالم يتم اتخاذ أجراءات عاجلة بهذا الشأن، فقد تعالت أصوات كثيرة بتوضيح خطر هذه الاختفاء والخسارة ومنهم الفنان الفوتغرافي الذي وثق بالصورة لطبيعة الكارثة التي أطلقها للعالم معرض فينيسا وأهوار العراق في ألمانيا.

 

  

 فينسيا وأهوار العراق

يقول الفنان الجيزاني عن فكرة المعرض وهي المرة التي يشترك فيها فنان إيطالي مع فنان عراقي في معرض فني فوتوغرافي :

ــ في هذا المعرض حاولنا اظهار أوجه التشابه والاختلاف بين منطقتين على هذه الارض، كل منهما تتمييز بجمال طبيعتها الخلابة والقاسم المشترك بين فينسيا والاهوار هو المياه التي تعوم فيها المباني والاكواخ التي يتنقل الناس فيها بنفس الوسيلة الزوراق الصغيرة، في حياة بسيطة وهادئة لأناس يعيشون من فترات طويلة لا بل من دهور الحضارات على ضفاف الانهار والمسطحات المائية، وهناك صفة مشتركة بين الناس في فينسيا والاهوار الا وهي  الكرم عندما تذهب الى فينيسيا سوف يشاهد الزائر الحفاوة والترحيب الذي أصبح ميزة الناس هناك  وهوبالحقيقة  ليس كرما وأنما يحتفون بالسياح  ويرحبون بهم , لأن السياحة لها مردود اقتصادي جيد  للبلد وهم بهذا يقدمون صورة ايجابية، لكن أهالي الاهوار فأن سمتهم الكرم الجنوبي، يغدقون على الضيوف الترحيب والكرم، بالرغم من  المعاناة  التي يعيشونها سابقا، وأمتدت بهم الى هذا اليوم حيث لازالوا يعانون الاهمال في كافة مرافق الحياة، أبسطها الحصول على مياه شرب صحية وأكبرها الحرمان من فرص التعليم لأبنائهم، فمن المهزلة أن يبقى أبن سومر أميا وهو الذي علم الانسانية أصول القراءة و الكتابة.

ويضيف الجيزاني :

كما أن هناك أختلافات جوهرية تتقاطع بين فينسيا والاهوار في ايطاليا هناك حكومات متتالية تحرصو تعتني بفينيسيا لانها تشكل لهم قيما اقتصادية وحصارية وسمة مميزة لايطاليا،

اما في العراق الذي عانى أهل الاهوار فيه الظلم والتهميش والاهمال من قبل النطام السابق وكانت الاحلام تتجه الى الحكومات الجديدة ببذل جهد أكبر للنهوض حضاريا وانسانيا بهذه المنطقة وهي مقارنه مابين أرض حية دافقة بالحياة وأخرى ميتة تعاني الاهمال.

التوثيق بلغة  بالضوء

الفنان إحسان الجيزاني يتميز في استخدام لغة الضوء في تصوير افكاره وتوضيح رؤيتة الفنية، وتشهد  المعارض العديدة التي اقامها في شتى المواضيع على عمق الفكرة وحرفية في المنظور الفني، وهذه ليست المرة الاولى التي يقيم فيها الفنان  معرضا عن منطقة الاهوار ،فقد سبق أن عرض مجموعة كبيرة من صوره الفوتغرافية في اسبانيا ،عام 2003 تحت عنوان البيئة واهوار العراق وثق بالصورة الدمار الذي لحق بأهالي الاهوار والخراب والحرمان والقتل في التقاطات ذكية ولماحة تميز بها الفنان في أسلوبه التصويري،فضلا عن فلمه الوثائقي الجذور وثق به الحياة القاسية وما حل بالناس من ظلم وقهر وتهجير عرض هذا الفلم في العراق ومدن أوربية وعالمية.

 

 

فينيسيا لالف عام قادم

وعن التوأمة بين فينيسيا والاهوار كما يراها الفنان الايطالي أنطونيو سانتوروايقول :

ــ أن بعض الخبراء المختصين، قالوا أن فينيسيا سوف تغرق بعد خمسين سنه، لكن  الدولة الايطالية بذلت جهودا كبيرة في  ترميمها على أسس علمية وقوية، والان يقدر عمرها الجديد  وأستمرار الحياة فيها الى أكثرمن  الف سنه قادمة، وفي المقابل تم تعويض أهالي فينيسيا الذين تضررت بيوتهم وممتلكاتهم ماليا، فأعجب للدمار الذي حل بالاهوار الحرق والتجفيف والاهمال، وتساءل الفنان بأستغراب :

ــ لماذا لم تهتم  الحكومات التي أتت مابعد السقوط  بشكل جدي بمنطقة الاهوار لأنها مصدر أقتصادي وسياحي كبير للعراق، وسأزور مع الفنان إحسان الجيزاني  بعد إنتهاء المعرض منطقة الاهوار العراقية وسأقوم بتصويرها وهي تعود للحياة  ,وأنا بشوق كبير  لرؤ ية مناظرها الطبيعية و  جمالها والاستمتاع  بالاجواء هناك، لاني قرأت عنها الكثير وتابعت ما حل بها منذ عقود.

وعن طبيعة الصور التي قدمها في المعرض يقول الفنان الايطالي :

ــ قدمت صورا توثيقية لجمال فينيسيا القوارب الصغيرة الملونة  والمياه المزرقة وهو ما يميزها، والمهرجانات الفنية والاحتفالية التي تقام فيها على مدار العام واغلب الصور فيها الناس يرتدون الاقنعة التنكرية  التي يتنكرون فيها في الاحتفالات، وصورت الابنية القديمة  التي تمتاز بجمالها وعراقتها على مر السنيين، حيث تتخلل المياه الشوارع والازقة والاحياء السكنية .

كتاب بثلاث لغات

ويتحدث الفنان إحسان الجيزاني عن ماتميزت به صوره في المعرض:

ــ حاولت في صوري أن أوثق حالة التصحر التي تعرضت لها الاهوار بسبب التجفيف، ففي الصور تظهر واضحة غربة القوارب المهجورة  المقلوبة بعد أن غادرها أصحابها، وصورت جانبا من جمال الاهوار خضرة القصب ونقل علف الحيوانات في القوارب والبيوت الصغيرة المبنية من قصب البردي والعائمة على مياه الهور.

وفي المعرض أيضا  صور للبصرة القديمة شارك بها الفنان لأنها تشبه فينيسيا والنهر الذي يجري بها ولكن للأسف انه جف من المياه ولا حياة فيه، وفي الصور بدت  المرأة العراقية الريفية بصورة جميلة، حتى يعطي الفنا ن إحسان أنطباعا حسنا عن المرأة العراقية لدى المشاهد  في أوربا وهي تعمل وتكد وتشارك الزوج في تحمل أعباء العمل لصالح الاسرة، وكذلك تعاملها بشفافية وسلاسة مع الكاميرا في  التقاط الصور..

ومن الجديربالقول أن جميع الصور والكتابات  عن المعرض سواء في  العراق وألمانيا وايطاليا ستوثق في كتاب سيصدر باللغات الثلاث.

وفي النهاية يبقى هاجس  الفنان  إحسان الجيزاني وبجهوده الشخصية ومن ماله الخاص لأ جل أيصال رسالة أنسانية الى العالم عن حجم الظلم الذي تعرض له الشعب العراقي عبر عقود متتالية، ليذكر السياسين بالوعود التي جاءوا من أجلها وتحقيق رسالة العدل والحياة الكريمة لكل العراقيين ومنهم سكان الاهوار السومريين بناة الحضارة الانسانية العراقية العريقة.

 

 

 

فاتن الجابري


التعليقات

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 09/10/2010 21:54:30
القاصة المبدعة فاتن الجابري
مقالة رائعة وتغطية جميلة
وأتمنى ان نرى نشاطاتكم القصصية الجميلة القادمة

تقبلوا خالص احترامي وتقديري

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 09/10/2010 14:21:19
تحية شذية
للأديبة المرموقة والمحققة الصحفية فاتن الجابري
ومن خلالها للفنانين البديعَين
إحسان الجيزاني وأنتونيو سانتوروا
وبالمناسبة عندي قصيدة كتبتها قبل سنتين تقريباً
تحمل عنوان : أهوار على الدانوب !
---
وحبذا لو طمأنتِني هل وصلتك يمامتاي فقد أطلقتهما صوب صندوق بريدك قبل نحو أسبوع
خالص الأمنيات لك ولمن حولك

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 09/10/2010 14:05:14
الاديبة القديرة فاتن الجابري
وهل بقي شيء في العراق ...كما كان جميلا فقد
أمتدت يد العبث حتى الى قلوبنا وإنسانيتنا
ودمرتها ...شكرا لهذا الابداع المرهف
والموضوع الرقيق وتحياتي الى المبدعين
الجيزاني وسانتورو

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 09/10/2010 07:29:42
اطلالة على عناقيد مثمرة في منائر الفن .. وامنية قلبية ان تصل رسالته الى طيف الرقي .

مودتي

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 09/10/2010 05:05:55
إحسان الجيزاني والايطالي أنطونيو سانتورو

في معرض مشترك في ألمانيا لتوأمة الجمال بين فينيسيا وأهوار العراق
مااروعك ايتها الفاضلة الجابرية فاطمة سلمت الانامل الراقية بحب العراق والعراقيين
تقبلي مودتي وامتناني

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي




5000