..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العلاقة بين الشيعة والسنة

الشيخ حسن الصفار

الشيعة جزء من الكيان الإسلامي يشتركون مع بقية المسلمين في ثوابت متفق عليها، وهناك تمايزات عقدية وفقهية بين الشيعة وغيرهم من الطوائف، كما أن بقية الطوائف بينها تمايز. ولكن هذه التمايزات لا تعني أن يعيش الأطراف في نزاع. 

من حق الشيعة أن يحملوا معتقداتهم ويدافعوا عنها، كما هو حق لغيرهم. ولكن ليس بأن نتنازع ونتحارب فهذا منهي عنه: ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾. ويبين الله لنا كيف نتعامل مع أصحاب الديانات الأخرى: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم أن تبروهم وتقسطوا إليهم﴾، وفي مجال الدعوة يأمر أن يتم ذلك باللين: ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن﴾.

فمن باب أولى أن نتعامل كمسلمين فيما بيننا بهذا الأسلوب، وأن نتحاور بالتي هي أحسن. وذلك لأن الدين هو الخلق السليم. الدين لم يأت ليخلق منك إنسانًا عنيفًا وإنما مسالمًا.

من جهة أخرى أنت تمثل ديناً ومذهباً، والناس ينظرون له من خلالك. إذا تعاملت معهم بالحسنى أخذوا انطباعًا حسنًا عنك وعن انتمائك، لذلك ورد عن الإمام الصادق (ع): (أحبونا إلى الناس ولا تبغضونا إليهم). وقال أيضًا: (رحم الله عبدًا حببنا إلى الناس، ولم يبغضنا إليهم. أما والله لو يروون محاسن كلامنا لكانوا به أعز، وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء، ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط إليها عشرًا). وجاء عن أمير المؤمنين (ع): (شيعتنا بركة على من حاوروا، سلم لمن خالطوا). روايات كثيرة مثل هذه تبين لنا كيف ينبغي أن نتعامل مع غيرنا.

لكننا مع الأسف الشديد نرى انبعاث تيار يحمل أفكارًا تخالف نهج هذه الرويات، ونحن في عصر أرتفعت فيه معنويات الشيعة، فأوضاعهم أفضل من السابق بحمد الله تعالى، وللتعبير عن هذه المعنويات فإن هناك منهجين:

المنهج الأول: تقديم أنموذج مشرق لفكر أهل البيت (ع) النير.

المنهج الثاني: يستغل هذه الإمكانيات لتبيين مساوئ الطرف الآخر، واسقاط رموزه. هذا المنهج هو ردة فعل لما مورس ضد الشيعة من ظلم وتمييز وتعبئة، ولكن الخطأ لا يواجه بالخطأ، سيما ونحن ننتمي إلى أهل البيت (ع). إذا كان هناك من يريد أن يأخذ بالمنهج الأموي حين سنوا سب أمير المؤمنين (ع) سبعين سنة، فهم يأخذون بالمنهج الذي ارتضوه لأنفسهم، ولكننا نرفض هذا المنهج، لأن منهج أهل البيت (ع) خلاف ذلك.

المسألة ليست مسألة شخص، وإنما وجود تيار، يحمل هذا الفكر والمنهج. الناس الذين يحرضون على السب واللعن فليعلموا أن هذه هي النتائج، وضعوا المذهب في موقف دفاع، وشوهوا صورته النقية، ولو حدث مكروه ـ لا سمح الله ـ لهذه الأمة فهم من أسبابه.

هذا التيار المتشدد يظن أنه يخدم المذهب، لكن الواقع أنه يضر وقد اتضح للجميع ذلك. وقد وقع في سوء فهم خاطئ ـ إذا أحسنا الظن بهم ـ وإلا فهو لعب على المشاعر ودغدغة للعواطف باسم أهل البيت (ع)، ولكنهم (ع) يرفضون هذا النهج، وكذلك علماء الشيعة المخلصون، وقد سمعنا بيان السيد السيستاني الأخير وما كان يردده أمام زائريه من شيعة العراق: لا تقلوا أخوتنا أهل السنة، بل هم أنفسنكم. كذلك خطابات العلماء في إيران ولبنان.

نحن في وضع يتطلب منا أن نبرز صورة حسنة لنا ولمذهب أهل البيت (ع). في كتب الأحاديث هناك روايات، ولكن ليست كلها صحيحة. وإذا كان بعضها صحيحاً عند بعض هؤلاء، فهناك روايات أخرى تدعوك لترك هذا الأمر، وعدم الخوض فيه، وهي أكثر.

الإمام الرضا (ع) يشير إلى أن هناك من دسّ في رواياتهم ويركز على ثلاث نقاط: الغلو، والتقصير في أمر أهل البيت (ع)، والتصريح بمثالب الأعداء. يقول (ع) كما في عيون أخبار الرضا: (إن مخالفينا وضعوا أخبارًا في فضائلنا وجعلوها على ثلاثة أقسام: أحدها الغلو، وثانيها التقصير في أمرنا، وثالثها: التصريح بمثالب أعدائنا، فإذا سمع الناس الغلو فينا كفّروا شيعتنا، ونسبوهم إلى القول بربوبيتنا، وإذا سمعوا التقصير اعتقدوه فينا، وإذا سمعوا مثالب أعدائنا بأسمائهم، ثلبونا بأسمائنا).

 

 

الشيخ حسن الصفار


التعليقات

الاسم: فواز الاحمد
التاريخ: 18/11/2010 10:51:17
كل عام وانتم بخير
بعد التحيةالطيبة للشيخ الصفار
شيخنا الفاضل أنا من اهل السنة والجماعة أسكن بمنطقة الحجاز لم أجد في كتبنا ما يدعونا إلى قتل الآخرين لدينهم أو لنسبهم أو للونهم أو لأي شي آخر إلا ما ورد في القرآن الكريم حيث قال تعالى (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق) الآية ،وهذا يعني أنه لا يقتل إلا شخص ارتكب جرم أو ذنب عظيم يستحق عليه أن يقتص منه ، وحينما يكون الشخص على دين أو مذهب مخالف لديني أو مذهبي فهذا حق مشروع له وهذه عقيدته ألتي اختارها وتوجهه الذي ارتضاه لنفسه يبقى معه معصوم الدم والمال فلا يحق قتله ولا نهب ماله ولا تخويفه ولاالتعدي عليه بأي أذى وحسابه وحسابنا على الله
ولكنه يؤلمونا ما نسمعه من بعض مشايخ المذاهب الأخرى من سب وشتم وتكفير ولعن لكبار الصحابة ودعوة لقتل المخالفين كقولهم (اقتل السنة تدخل الجنة) ولا يخفاك ما حدث في العراق بعد العدوان الأمريكي من قتل على الهوية واختطاف وتعذيب ضد أهل السنة موثق بالصوت والصورة
ونحن ندعوك إلى الحوار بالتي هي أحسن وندعوا الأخوة الشيعة وفقنا الله وإياهم إلى سبل الرشاد إلى التحقيق في مؤلفاتنا ومؤلفاتهم فما وجدناه يدعوا للتقل والإقصاء ومحو الأخر حذناه وما وجدناه يدعوا إلى التسامح والمحبة ثبتناه (حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله)

مع خالص تحياتي وفائق احترامي للجميع

فواز الأحمد الحجازي العدناني

الاسم: ناصر الحلفي
التاريخ: 08/10/2010 22:34:28
السلام عليك أيها الشيخ الجليل حسن الصفار
شكراً لحضورك في موقع النور
وشكراً لعطائك
شكراً لأضافتك الرائعة التي اتحفتنا بها كم نحن بحاجة الى هذه الثقافة
التي تمثل اصطفاف الأمة ضد اعدائها الحقيقيين بدل التناحر وضياع الوقت والزمن لاينتظرنا وهذه القراءة تشكل صرخة ومساحة وعي بالتعقل والعودة الى الثوابت

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 08/10/2010 16:54:15
بإسم هيئة تحرير النور البهي نرحب بالعلامة الشيخ حسن الصفار الذي يتميز بنشره ثقافة التسامح وقد نشرت دراسة عن مؤلفاته بصدى الروضتين العدد69 قبل 3 اعوام ،وكتبت عنه في نورنا البهي في ارشيف مقالاتي..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 08/10/2010 16:52:05
بإسم هيئة تحرير النور البهي نرحب بالعلامة الشيخ حسن الصفار الذي يتميز بنشره ثقافة التسامح وقد نشرت دراسة عن مؤلفاته بصدى الروضتين العدد69 قبل 3 اعوام ،وكتبت عنه في نورنا البهي في ارشيف مقالاتي..

الاسم: احمد المسعودي
التاريخ: 08/10/2010 12:19:33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا ومرحبا بك ايها العالم الجليل سماحة العلامه الشيخ حسن الصفار في مركز النور بيت اخوتك العراقيون نرحب بك اشد الترحيب والله عندما رأيتك في الصفحه الرئيسيه شعرت بل الفرح
خطابك واضح وانت تنطق بما يقوله الائمة الميامين الاطهار صلوات الله عليهم وهذا هو الخطاب الشيعي الحقيقي المعتدل
فنحن مذهب حب وسلام وغير ذلك ليس منا
دمت عالماً لنا واباً كبير للمؤمنين
حفظكم الله

الاسم: ثامر الصفار
التاريخ: 07/10/2010 23:54:48
الاحباء النوريين
السلام عليكم جميعا وعلى ضيفكم العلم الشيخ الصفار
اما بعد

كانت ابنتي البالغة 29سنة والمصابة بمرض نادر في العين وتحتاج الى عملية جراحية دقيقة لانقاذها من حالة العمى الكامل التي وصلت اليه وخصوصا وهي متزوجة وام لطفلين وبسبب اهمال وتقصير الحكومة العراقية معنا اضطررت ان ابحث عن اي وسيلة لانقاذ ابنتي وكان مركز النور الموقر احد الذين ناشدتهم لمساعدتي حتى ان الاخت الرائعة الاديبة اسماء محمد مصطفى طرحت ملف بذلك الخصوص كان عنوانه لكي لا يضرب المرضى الفقراء رؤسهم بالحائط
واخيرا اطلعت من خلال الانترنيت على دكتورة بحرينية فاضلة اسمها الدكتورة أبتسام العلوي والتي كانت اجرت نفس العملية لطفل بحريني فحاولت مرات عديدة الاتصال بها ولكني لم اتلقى رد منها...فهداني الله تعالى ان اكتب للشيخ الجليل حسن الصفار طالبا مساعدته للوصول للدكتورة ابتسام العلوي فجاء جوابه سريعا حين ارسل رقم الهاتف النقال لاخوة الدكتورة الفاضلة
فكانت لفتة الحب والانسانية التي خصنا بها الشيخ الصفار حافزا لكي احصل على فيزة البحرين بعدستة اشهر من الجهاد المضني الذي استوجب مني مخاطبات لكل المسؤلين في البحرين من جلالة ملك البحرين والوزراء والمنظمات الخيرية وقد نشرت مقالات ومناشدات في جريدة اخبار الخليج والوسط البحرينيتين ومن الله علينا بمساعدة استثنائية ورائعة من الاخ فالح الاسدي سفير العراق في البحرين بالحصول على الفيزا واستقبالنا ي مطار المنامة حين وصلنا
مكثنا في البحرين ثلاثة اشهر واجريت العملية من قبل الدكتورة ابتسام العلوي بعد ان استوردنا مستلزمات العملية من المانيا واكتسبت ابنتي الشفاء التام وعدنا للعراق ورجعت ابنتي الى بيتها سلية معافة بفضل الله اولا واللفتة الانسانية للشيخ حسن الصفار المطبق لحديث الصادق عليه السلام بان احبونا الى الناس
الجهد الذي بذله هذا الشيخ الجليل معنا هوا نعكاس لتربيته الفاضلة واستيعابه العملي والحقيقي لروح الاسلام ولمبادئ نبينا محمد واله الطيبين الطاهرين
فبارك الله تعال بك ياشيخ حسن الصفار والف رحمة ونور على والديك واخص بالخصوص الشريفة الطاهرة التي ارضعتك


ثامر الصفار

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 07/10/2010 23:39:11
سماحة الشيخ الجليل الصفار دام مؤيدا
السلام عليكم
انت رجل رسالي , تحمل راية الاصلاح, فبارك الله بجهودك الكبيرة للم الشمل , والدفاع والعمل للتخفيف من حدة الجهل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: حيدر الكربلاني
التاريخ: 07/10/2010 19:48:31
ص) والكل ذكر هذا الحديث ..اهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق وهوى, اذا ال الامر الى الخلفاء الثلاث اتباعا لتخلف المجتمع القبلي والعشائري الذي يذكي نظام التسلط الجبري المنفرد وبين اتباع اهوائهم ورغباتهم لحب السلطة وسلطان الدنيا الفانية.....
بل المثبت من يكن خليفة صار اصعب الى اهل البيت من اول الفرقة التي مزقت وحد المسلمين فما كان يعرف الاسلام عند الخلفاء الاوائل ,الا ما هو ضد الائمة المعصومين ولم يترك الاموين ولا الذين مهدو نفوذهم لتستقر دولة بني امية الجديدة باسم الاسلام والمسلمين او بطريقة معاوية السلطة الجبرية....
عزلة الامة عليا (ع) وهو امام مفروض الطاعة واعتبرة الامة الجاهلة التي اتبعت بني امية بانها غنمة باسم الاسلام الخلافة وعتبرة غنيمة من غنائم المسلمين....
فكلما يتوجه المجتمع الى الولاء لعلي (ع) اطاعته تجد الاموين يدبرون المؤمرات لقتله او اشغاله بحرب ,كما شعلو نار الفتنه لمقتل عثمان وخروج عائشة في حرب الجمل حتى صارة حرب دامية ما كان احدا يتجراء بان الاموين وراء ذالك او انه معاوية وزمرته ,هذا ما يقدره الواقع التاريخي الصحيح وليس المزيف وذهب عائشة معزز مكرمة من قبل الامام علي (ع)ولم تنال مرادها..الامة التي فيها اشخاص حكمو بعد وفاة النبي (ص), او يصل الحال انه يزجون بامراة ان تخرج وان كان لها ارادة ويد ويقبلون بهذه الانقلابات والحروب ضمن اتباع معاوية او غير معاوية او عمر ابن العاص او مروان او طلحة والزبير وغيرهم من الحاقدين ويكون ادات قتل وتدبير هذه امة ذهبت ضياعا بسبب الخلافة الاولى والثانية والثالثة...

الاسم: ذو الفقار آل طربوش الخفاجي
التاريخ: 07/10/2010 19:35:46
الشيخ الصفار
نعم مقام التعرض الذي لم تتطرق له ليس بالوقت المناسب ولكن اليس من المهم عقد ندوات تقريبية للمذاهب؟ ندوات فكرية لان المذهب الشيعي بلا تقية ولادبلوماسية يتعرض للاذى في مناطق مختلفة من عالمنا الاسلامي وياريت الاذى فكري ولكنه في العراق والباكستان جسدي وانت تعرف تفاصيله ولكن تبقى كلمة الحق ان هناك اعلاميات تنفخ في النار وتضخ وقودا شديد الاشتعال ولازالت فطبعا لكل فعل رد فعل مع اختلافي الشديدفي ان التقارب يجب ان يكون بمناظرات فكرية وهادئة وهذا بالوقت الحاضر بعيد التحقق ويبقى الوضع في الخليج ياسماحة الشيخ لايحتاج للتبحر في ألم الشيعة فيه!!

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 07/10/2010 19:01:05
لك الابداع وكل الابداع ايها الشيخ الجليل حسن الصفار سلم قلبك وعقلك وقلمك
تقبل مودتي وامتناني

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي




5000