..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


( خارج الزمن ) تنتصر للخراب الذي زرعه الدكتاتور

فهد الصكر

( خارج الزمن ) تنتصر للخراب الذي زرعه الدكتاتور

روناك شوقي: يظل هاجس الوطن يلاحقنا في عملنا

 

حتى نستطيع أن نسامح،علينا أن نعترفبتأريخنا وبخطايانا. كي نرتقي بأنسانيتنا، هكذا علمني - ماريو فارغاس لوسا - من خلال روايته ( حفلة التيس ) وهكذا علمني وطني وشخصياتي ،فلا تملوا الغضب والبكاء. وبمرارة على ما فاتنا، فسيظل هاجس الوطن يلاحقنا في عملنا ، وفي مسرحنا الصغير )

تلك كلمة المخرجة - روناك شوقي -وهي تسرد لنا حكايا  - خارج الزمن - مع أسرتها المسرحية ( ستوديو الممثل ) على خسبة المسرح الوطني مساء بغداد يوم 26 من أيلول الجاري، بالتعاون مع الفرقة القومية للتمثيل.

ومنذ أن قرأت - ماريو فارغاس لوسا-وهو يقص علي حكايا ( حفلة التيس ) وأنا أسترجع وجع الأيام الخيبيات لنظام دون فكرة ( الفاشست ) في ذاكرتي، كذرى بغيضة تقض مضجعي.وصارت صورة ماثلة أمامي لصغار السياسيين في عصرنا الحديث. ممن تراودهم أحلام الدكتاتورية الذين لا يمتلكون وعي الحكم حين يكون مرجعا لخدمة الشعب وهو يبحث عن ثغرة في تغيير ما،

لتجييء -روناك شوقي - وهي تحمل هواجس أمرأة تبحث عن وطن  أمتد غيابها عنه لأكثر من ثلاث عقود، لتدخله عبر بوابة فارغاس في حفلته، وتنتصر لكل الخراب الذي زرعه الدكتاتور، وحفره شرخا في ذاكرة الأيام،

وهي تحاكم بقسوة ذاتها وتحاكم حقبة سوداء بسطت الخراب في كل زوايا الوطن،عبر حوار أحكمت مفرداته ليوصل فكرة العمل الى جمهور عاش الصمت مع مدونات العذاب الذي عاش تفاصيله ذات يوم ، بل طرق أبواب أغلبية العراقيين،

كنا نجد أنفسنا جزء من سرديات المسرحية ، ننفعل مع مع تصاعد الأنفعال لدى - زهرة -وهي تؤشر الخطايا التي أرتكبها الدكتاتور وهو يتلذذ لمنظر الدماء في لوحة حكمه،

كان - رسول الصغير - وهو يجسد دور الرئيس بارعا في السيطرة على كتم أنفاسنا ونحن نقرأ ملامح الغضب على تقاسيم وجهه،وهند الرماح  - الممرضة - التي منحت الحيوية لحركاتها لأكتمال صورة - ناهدة - في ذاكرة المسرح العراقي،ومثلها - مي شوقي ، وسلوى الجراح، وعلي فوزي ،ويحيى أبراهيم ،

وقالت المخرجة - روناك شوقي - ( أن العمل تم أعداده وكأني أعيش في بغداد ، وحتى عمر المرأة في المسرحية يقارب عمري المهجري خارج العراق، ولحظة الألتقاء الحقيقية بالنسبة لي في بغداد حصلت بالضبط كما في المسرحية، حينما تلتقي ( زهرة ) بمدينتها بعد كل هذا الغياب،وكيف أن الوطن يظل حاضرا لدى هذه المرأة وهو يقف غصة بكل مفرداته وحيثياته كما كنت أعايشه في المهجر )

 

وقال الفنان - رسول الصغير -( أن كادر العمل قادم بالمطلق من لندن، بأستثناء الفنان يحيى أبراهيم الذي يشارك في العرض من بغداد ) وأوضح ( أن شخصية الدكتاتور التي يتمحور حولها العمل كنا قد درسناها بشكل علمي من خلال البحث العلمي، لكن مع الوصول الى بغداد تشظت هذه الشخصية الى أبعاد أخرى،فكل ما كان مبنى مهدما . كان سببه الدكتاتور )

لقد أعادت المسرحية لنا جمهور ومتابعين للمسرح ذلك البريق السحري الذي يمتلك مقوماته المسرح الجاد والمار عبر مقولة ( أعطني خبزا ومسرحا ، أعطيك شعبا مثقفا ) لنتفس وعيا جديدا.

والجدير بالذكر ، أن فرقة ستوديو الممثل أسستها الفنانة - روناك شوقي - من فنانين عراقيين مغتربين في لندن، وقدمت أعمالا مسرحية عدة، من أهمها،( شهرزاد، وعلى أبواب الجنة، وأبيض وأسود وأخضر، وجلجامش، والخادمات، وغيرها من الأعمال المسرحية.

 

فهد الصكر


التعليقات

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 05/10/2010 04:59:29
صديقي الجميل فهد الصكر
شكرا لحلاوة العرض وتعريفنا بروناك
محبتي




5000