..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجميلة والسياب

علوان حسين

  مقالة دبجها الصحفي المخضرم ( زيد الحلي ) بحق شاعرنا العظيم بدر شاكر السياب , زعم فيها بأن بدرا ً كان قد هجر قسم اللغة العربية إلى الإنكليزية بسب طالبة على قدر عال من الجمال رفضت أن تأخذ صورة مع السياب بسب دمامته . هذه الحادثة على غموضها سببت لشاعرنا السياب ألما ً كبيرا ً وعقدة نفسية لم يشفى منها أبدا ً .. الآن لنتأمل بهدوء هذه الحادثة لو كانت قد حصلت فعلا ً وتأثيرها على شاعر كبير كالسياب ؟

على الأغلب سوف تترك في نفسه نوعا ً من أسى , ولسوف يأسف لشابة جميلة وزميلة له على توفيتها فرصة أن تجاور شاعرا ً مهما ً كالسياب ولا أظن بأن شاعرا ً مثله لا يعرف قدر نفسه .. ثم وأذا رفضت طالبة لا تملك من موهبة وذكاء ولباقة في التصرف وسوى جمالها لترفض الوقوف مع قامة أعلى بكثير من جمالها الفارغ , هل يهجر قسم اللغة العربية ولماذا لا يهجر الكلية نفسها أو يهاجر إلى الى مكان آخر لو كان المريخ ؟

 أذكر أنني و برفقة الروائي العراقي ( صموئيل شمعون ) قمت ذات يوم بزيارة الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة في شقتها في سان ديغو حيث قالت لي مامعناه بأن ملهمها الشعري الوحيد هو  بدر شاكر السياب . وأن كل ماتكتبه لميعة من قصائد غزل رقيق إنما كان لبدر وهو بالمناسبة من كتب لها أعذب وأجمل الأشعار .. لم يكن السياب وسيما بمقاييس نجوم السينما لكنه كان يتمتع بحضور شفاف وشخصية أثيرية نسبة للأثير . كانت ملامح وجهه أليفة وديعة بها مسحة من شاعرية ورقة وكأنها المرآة التي تعكس روحه الشاعرة وما يختلج فيها من هدوء ونزق وعذوبة وحزن هو أحد سمات الشعراء . كان بشهادة الذين عرفوه عن كثب كأنسي الحاج والماغوط ويوسف الخال ولميعة عباس عمارة وغيرهم محبوبا لطيف المعشر مع دماثة في الخُلق وعمق في الشخصية تضاف إليها شاعرية كبيرة وكاريزما تحصنه من الإنكسار بالرغم من حساسيته المفرطة وحالة التوتر التي هي طبيعية ومنسجمة مع شخصية الشاعر القلقة بطبيعتها ..مسألة الصورة تبدو لي غير مقنعة خصوصا ً لو عرفنا بأن حساسية السياب الشعرية وذائقته الجديدة المتمردة على القديم الكلاسيكي , التي كان من ثمارها إبتداعه نمطا ً جديدا ً غير مألوف سابقا ً في الشعر ألا وهو الشكل الذي عرف بأسم قصيدة التفعيلة الذي كان بدر شاكر السياب رائدها بحق في قصيدته ( هل كان حبا ً ) . هذه الحساسية دفعته بإتجاه تعلم لغة جديدة هي اللغة الإنكليزية , والتي فتحت له عينيه على شعر وأشكال ومدارس جديدة لا شك بإنها كانت الينابيع الإولى التي إستفاد منها السياب , خصوصا ً بعد إطلاعه على تجربة ( ت.س.إليوت وعزرا باوند وأيديث ستويل وآخرين ) . إذن ليست الصورة هي التي دفعت بالسياب نحو اللغة الإنكليزية كما أزعم بل هي حاجة ثقافية وسماء أخرى ذهب إليها السياب بكل جوارحه ولولاها لظل السياب شاعرا ً كلاسيكيا ً كبيرا ً كالجواهري ولخسر الشعر إضافات فنية مهمة وقصائد عظيمة كأنشودة المطر والمومس العمياء والنهر والموت وغيرها . من كل ما تقدم أخلص للقول بأن مقالة الأستاذ زيد الحلي لم تكن دقيقة في تحليلها بأن الفتاة التي رفضت أن تأخذ صورة ً مع السياب لدمامته هي السبب الذي حدا بالشاعر إختيار دراسة الأدب الإنكليزي بديلا ً عن اللغة العربية وآدابها ,  إضافة إلى أنها مقالة ليس فيها من الطرافة أو الإدهاش من شيء . بل هي على العكس محبطة وجارحة لمشاعرنا نحن الذين نرى في السياب رمزا ً وأسطورة ً نلجأ إليها ونحتاجها في وقت ٍ إضمحلت فيه الأساطير . لقد تركنا السياب في حياته جائعا ً وبائسا ً ورأيناه وهو يموت في الغربة على سرير المرض ولم يكن معه سوى رجل نبيل من الكويت أسمه ( علي السبتي ) هو من مد يد العون له مشكورا ً . مات السياب ولم يمشي وراء جنازته سوى أشخاص بأقل من عدد الأصابع . . لم نرحم السياب وهو حي , دعونا نترحم عليه وهو ميت و لندعه  يرقد بسلام .  

 

علوان حسين


التعليقات

الاسم: علوان حسين
التاريخ: 07/10/2010 06:02:34
الصديقة مجدولين ..
أتفق معك بأن لكل منا نقاط ضعفه فنحن بشر والله خلقنا كما يحب هو لا نحن وله حكمة في ذلك لا ريب , قد يكون موضوع الصورة لو صحت حكايتها قد أثرت وهي بلاشك مؤثرة على شخص حساس كالسياب لكنها ليست هي جذر المشكلة , محنة السياب كانت أكبر من صورة وفتاة جميلة رفضت أن يشترك الشاعر معها في صورة , محنة السياب في حساسيته الناتجة من طبيعته المرهفة وعدم إنسجامه مع واقع بليد راكد ومتخلف هو الذي كان كتلة من تمرد وأحلام ويوتوبيا خيالية , لذلك تبدو لي محنة السياب أعمق وأرحب من حادثة تافهة كهذي .. هي بالأخير وجهة نظر ومن حقنا أن نختلف فيها أو نأتلف , تقبلي مني كل الود .

الاسم: ماجدولين
التاريخ: 07/10/2010 00:31:12
هل من شأن خبر كهذا أن يضيع مجد السياب ؟
هل السياب صغير الى هذه الدرجة ؟
السياب كان انسانا وللانسان لحظات ضعف وللشاعرالاف منها لانه يكون ذا حساسية خاصة مع الكون والناس .
ما الذي يعيب السياب في حكاية كهذه؟
هل لو قدر لنا أن نحلم بفيلم او عمل ابداعي عن السياب ستتدخلون جميعا ليظهر في الاخير كملاك طاهر.
ألم يظهر السياب بنفسه كل ضعفه وحزنه وصدماته العاطفية في قصيدته احبيني؟
كان الله تعالى قد ابتلانا بعائلات المبدعين تمنع الاقتراب منهم وتحسس مواطن حساسيتهم التي خلقت عوالمهم الجميلة والان اصبح المبدعون انفسهم يفعلون الشيء نفسه تحت ذريعة حفظ المجد.
في الاخير احب تفردك الابداعي استاذ علوان ولا احب أن يمنع اصدقاؤك احدا من الاقتراب من مواطن ضعفك بعد عمر طويل ان شاء الله.اتحب أنت أن يفعلوا ؟

الاسم: علوان حسين
التاريخ: 06/10/2010 23:21:50
الأستاذ الشاعر حسين السوداني ..
لكم أسعدتني كلماتك الصدقة المفعمة بالمشاعر النبيلة والأخلاص لشاعر ملهم وكبير هو بدر شاكر السياب الذي من حقنا أن نفخر به فهو المعلم والرائد لكل الأجيال , دمت مبدعا .

الاسم: علوان حسين
التاريخ: 06/10/2010 23:18:50
الشاعر العذب سامي العامري ..
صباحك شعر وموسيقى وحب , لنلتفت للقصيدة هي محبوبتنا الوحيدة وهي المرأة الأثيرة التي تحمينا من الإنكسار ولولاها لغرقنا أنا وأنت في نهر النسيان .. السياب رائدنا ودليلنا في غابة الشعر وبنجمته نهتدي في ظلام العالم الدامس , دمت شاعرا أنيقا وصديقا نبيلا .

الاسم: حسين السوداني
التاريخ: 05/10/2010 15:00:17
الشاعر العذب القدير والأنسان الفذ - علوان حسين -

ما فض فوك على هذا المقال الرصين . ولو كان هذا المقال مكتوبا على ورقة وبقلم لقلت لك : سلمت يدك وسلم القلم الذي كتبت به هذا المقال الذي أنصف شاعرنا الأسطوري العظيم - بدر شاكر السياب - .

صدقني أيها الشاعر المبدع أني كتبت قصيدة حول هذا الموضوع وأرسلتها الى صديقي الشاعر - محمد الخطاط - ليقول رأيه فيها وبالفعل قال لي رأيه بصراحته المعتادة وصدقه .
وأنا بدوري رميت القصيدة في سلة المهملات لأن القصيدة جاءت صارخة بإحتجاجها وحادة جدا .
وأنا لا أوثر أن أسيء لأحد من الأدباء والشعراء والصحفيين من عائلة النور المحترمة أو غيرها من المواقع الشريفة .
وبالأخص الصحفي - زيد الحلي - الذي كتبت له مرة رأيي النقدي عن الأشخاص الذين يكتب عنهم ويعتز بصداقته لهم لكن رده على تعليقي جاء قاسيا جدا لذلك أثرت أن لا أصب الزيت فوق النار .
صورة لم تلتقط !!! . وصورة قديمة !
هكذا يضيع مجد الشاعر في صورة .
هكذا تحترق صورة الشاعر البهية .

لك شكري ومحبتي ومودتي .
ودمت للأبداع والشعر والصداقة والجمال .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 05/10/2010 07:55:35
تحية صباحية عبقة للأستاذ المبدع علوان حسين
وعلى نبالة مشاعره وحسه العميق بهواجس الكبير السياب المعلّم الفرد
وأما عن المقال الذي تطرق إلى تحليله بذكاء فهو لا يخرج عن كونه حسداً وغيرة ساذجة
وكيف لا وهو موفد من قبل حميد سعيد !!
خالص الشكر لك




5000