..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حكومة بابل تحرم الغناء والموسيقى

محمد علي محيي الدين

 في سابقة خطيرة وغير معهودة في مدينة متحضرة عبر تاريخها  ولم تكن يوما من المدن المتخلفة حضاريا وفكريا أقدم مجلس محافظة بابل على إلغاء الحفلات الموسيقية والغنائية التي كان من المفترض أن تقام ضمن مهرجان بابل الدولي، نظراً لخصوصية المدينة الدينية"  ولا ندري على ماذا أستند المجلس الموقر في قراره هذا فلا توجد مادة دستورية تمنع الغناء أو تحرم الموسيقى ،ولا يوجد في النصوص الدينية ما يحرم صراحة هذه الأمور فتحريم الغناء اجتهاد لبعض الفقهاء استمدوه من نصوص أقسرت على التماشي مع هذا الأمر ،وتشير الوقائع التاريخية إلى أن    خلفاء المسلمين وأمرائهم أجازوا الغناء ومارسوه ومنحوا الجوائز عليه بل إن بعض أئمة المذاهب أستمع له،والأمر الآخر أن مجلس المحافظة يمثل جهة رقابية لها أشرافها على سير العمل التنفيذي في ملف الأمن والخدمات ومكافحة الفساد المالي والإداري فلماذا لم ينتبه المجلس إلى هذه الجوانب المهمة ويفلح في مواجهتها ليهتم بالجوانب الكمالية التي لا علاقة لها براحة المواطن وسلامته،وهل أن التدين المفترض لمجلس المحافظة يبيح له التستر على الفساد وإهمال قضايا المواطن الضرورية فالمحافظة تعاني من إهمال شنيع في ملف الخدمات لم تصل إليه عبر تاريخها مما يلقي بظلال الشك على قدرة مجلس المحافظة على الوفاء بالتزاماته للمواطن الذي أنتخبه فهل انتخبنا هؤلاء لمنع الموسيقى والغناء أم للبناء والأعمار وتحقيق العدالة والمساواة.

            والأمر الآخر أن محافظة بابل ذات الامتداد الحضاري لا تتشابه مع المدن الأخرى المتخلفة حضاريا فأهالي بابل بطبيعتهم الحضرية والثقافية ميالين  لجماليات الحياة ،ولم يسيروا في ركب التخلف والظلام الحضاري لذلك يعد ألأمر خطأ في ظرف أختلت فيه الموازين وتسنى لمتخلفي القرى الهيمنة على مقدرات المحافظة في غفلة من الزمن وغيبة  لوعي المواطن لن تدوم في ظل الديمقراطية الحقيقية وإشاعة العدل والقانون فالعجلة لا تسير إلى الخلف دائما وإذا سارت لمسافة طويلة نالها الخراب ولابد لعجلة التقدم أن تأخذ مسارها الصحيح  وتتعثر مسيرة التخلف التي لا تواكب طبيعة العصر ومتطلبات الحياة ،وعلى المواطن أعادة حساباته في الاختيار  مستقبلا وأن لا يسلم أموره لمن  خبرهم خلال هذه السنوات فقد بان فشلهم وفسادهم الذي فاحت روائحه والتي ستظهر إذا تهيأت قيادة وطنية وتولت زمام الأمور فملفات الفساد في ظل قانون (من أين لك هذا) ستكشف الكثير من الزيف المغلف بأباطيل الورع والتدين الزائف ونحن (ولد قرية واحد يعرف أخيه) ولن تكونوا تقاة فنحن نعرفكم ونعرف ماذا كنتم وماذا أصبحت والى ماذا تهدفون.

  

في أدناه رأي وزارة الثقافة

الثقافة تؤكد احترام رأي حكومة بابل بشأن إلغاء حفلات مهرجان بابل الغنائية

  

الأحد 03 ت1 2010

السومرية نيوز/ بغداد

أكدت وزارة الثقافة، الأحد، أنها تحترم رأي حكومة بابل بشأن إلغاء النشاطات الموسيقية والحفلات الغنائية في مهرجان بابل الدولي، فيما انتقد رئيس لجنة الثقافة البرلمانية السابق تصرف حكومة بابل واصفا إياه بـ"غير الحكيم".

وقال مدير العلاقات الثقافية في الوزارة مظفر الربيعي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الحكومة المحلية في محافظة طالبت بإلغاء الحفلات الموسيقية والغنائية التي كان من المفترض أن تقام ضمن مهرجان بابل الدولي، نظراً لخصوصية المدينة الدينية"، مشيراً إلى أن "وزارة الثقافة تحترم رأي محافظة بابل، وقد ألغت جميع النشاطات الغنائية التي كانت تقام بالمهرجان".

وأوضح الربيعي أن "مهرجان بابل لم يلغ نهائياً بل اختصر على تقديم الندوات الشعرية ومعارض الفن التشكيلي، حيث تم افتتاح مهرجان الواسطي المخصص لعرض الدراسات الشعرية، إضافة إلى عرض لوحات الفن التشكيلي".

من جانبه، انتقد وزير الثقافة السابق ورئيس لجنة الثقافة البرلمانية السابق مفيد الجزائري القرار الذي اتخذته الحكومة المحلية لمحافظة بابل المتمثل بمنع إقامة الحفلات الموسيقية والغنائية واصفاً إياه بـ"غير الحكيم"، معتبراً أنه "يشكل خرقاً واضحاً للدستور العراقي الذي ينص على احترام حرية المواطن العراقي الفردية والشخصية".

وقال الجزائري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "إجبار الأطراف الأخرى على القبول بقرار محافظة بابل أمر خاطئ وغير ممكن"، لافتاً إلى أن "أهالي محافظة بابل وباقي المحافظات كانوا يتوقون لعودة هذا المهرجان ومشاهدة عروضه الغنائية".

وتساءل الجزائري عن "الحكمة في أن تفرض جهة واحدة رأيها، الذي تعتبر فيه أن الغناء والموسيقى أمر محرم دينياً، على باقي الأطراف"، مبيناً أن "الأمور الفوضوية التي رافقت تنظيم المهرجان المتمثلة بتقليص مدته من خمسة أيام إلى يومين وإلغاء الحفلات الموسيقية والغنائية لا يتحمله مجلس محافظة بابل وحده، بل هو دليل على الفوضى الإدارية التي تعيشها وزارة الثقافة في الوقت الحاضر".

وأشار الجزائري إلى أنه "كان من المفترض أن تتفاوض وزارة الثقافة مع الحكومة المحلية في بابل قبل أن ترسل دعوات الحضور إلى الفرق الموسيقية الأجنبية والعربية"، داعياً وزارة الثقافة إلى "الالتفات إلى وضع الثقافة والمثقف قبل أن تقيم المهرجانات بشكل مستمر".

وأوضح الجزائري أن "حال المثقف العراقي صعب جداً، وبدلا من صرف المبالغ المادية الطائلة على إقامة المهرجانات يجب تحسين وضعه وتطوير المرافق الثقافية كالمسارح وقاعات السينما والقاعات الثقافية الأخرى".

  

  

محمد علي محيي الدين


التعليقات




5000