..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثلاث قصائد للشاعر الروماني جورج ستانكا

منير مزيد

جورج ستانكا : شاعر وإعلامي روماني معاصر   

ترجمة : مُنيرُ مَزيَد 

بقعة زرقاء 

 

 

دعيني

 ألون خصيلات شعرك

بغبارِ النجومِ

   بينما الريح تهب موجات عطر

 

دعْني

 أُداعبُ نهدك الشفاف

صدى عينيك

أكثر زرقة من مسافة بعيدة

مثل وقود حين يحترق

دخاناً متصاعداً

 

 

 

أغنية قديمة

 

 

قصيدة مهداة للشاعر تشيزار افينسكو

 

 

كُنْتُ نحيفاً و نحيلاً

وأنت كُنْتَ جميلاً

مثل مريم العذراء

على أيقونة روسية

وكَانتْ عيوننا شفافةً

ومليئةً بالضوءِ

ووجهكَ الحليبي

لم يكن يبدو عليه الارتياح

مطلقاً ...

 

أجسامنا المحدودة

كَانتْ مثل النيرانِ المُحترقةِ

كَانَ الحبّ  يُحرقُنا

يحولنا إلى حياة من الرمادِ

إلا أن ظلالنا تنزف الآن

فوق القبور

تصعد إلى السماء

أغان مقدّسة ...

 

وجهي الشمعي

وعيني الترابية

سيعلنان هنا

عن سلامتهما في القبورِ

 

 

أنت أيتها  البنت البيضاء الثلجية

ذات العيون الزرقاءِ مثل المياه

هل  ستتركيني وحيداً

لهذا الموت...؟!

 

 

غزل

 

كُنْتُ أَنتظرُ الليلَ بأن يسقط على الثلج

نسيم  كمنجات عليل

يُداعبُنا بنغمة خافتة

الخشب في الموقدِ

يستجدي بضع شرارات

وفي شبه صمت مطلق

لا تزال الشمعة تحترق

لأجلنا

الفرو الحار

 بالكاد يشعل إنفجارات كهربائية صغيرة

فحيح بشرتك من كثرة مداعبتي

مثل أفعى تزحف على العشب

 

 

 

منير مزيد


التعليقات

الاسم: عبدالحكم مندور
التاريخ: 18/11/2010 12:45:55
الف شكرلك
تلك الأعمال تفتح أمامنا آفاقا جديدة وتقدم وصورا مختلفة تحفز الخيال وتحرك الوجدان
خالص التقدير




5000