.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرأي الجدِّي في الموقف من ابن الراوندي

عزيز عبدالواحد

الرأي الجدِّي في الموقف من ابن الراوندي 

في كتاب  

(الإمام الصادق(ع) كما عرفه علماء الغرب).

  

(الإمام الصادق(ع) كما عرفه علماء الغرب), كتاب يضم مجموعة من البحوث العلمية التي أعدها مركز الدراسات العليا المتخصصة في تاريخ الأديان بجامعة ستراسبورغ الفرنسية بمشاركة خمسة وعشرين من علماء الاستشراق وأساتذة الجامعات الأوروبية والأمريكية، الذين ألقوا بحوثهم هذه في ندوة نظمتها الجامعة المذكورة لدراسة الشيعة الإمامة وتاريخها العلمي والحضاري وعلوم الإمام الصادق(ع) .

يستعرض كتاب ( الإمام الصادق كما عرفه علماء الغرب ) دراسة التراث الإسلامي العظيم ودوره في نهضة علوم العصر في عقلية وعملية ودراسة أكاديمية محورها جميعاً الإمام جعفر الصادق ، وقد أتى ذلك من مجموعة من البحوث التي توافر على أعدادها علماء الاستشراق في الجامعات المختلفة، وألقوها في ندوة نظمتها جامعة استراسبورغ الفرنسية، ثم نشرتها في سفر ضخم يحمل طغراء الجامعة العريقة.

  

واستعرض الكتاب المكون من 422 صفحة و من ترجمة و تحقيق نور الدين آل علي تعريفاً بحياة الإمام الصادق ودوره في الأزمنة التي مرت عليه ودوره في نشر العلوم الفقهية والعلمية ، وبحث حول دوره في الحفاظ على التشيع ونشر علوم أهل البيت (عليهم السلام) إلى كافة الأمصار ، وقد جذب علمه وفقاهته علماء عصره وأنه كان أعلم الفقهاء في عصره كيف لا وهو وارث علم النبيين .

  

وقد استعرض الكتاب الكثير من النظريات الحديثة كنظرية نسبية الزمن و نظرية الضوء ونظريات الإمام حول أشعة النجوم وحركة الموجودات والبيئة وحول أسباب بعض الأمراض ، وقد تناول الكتاب أيضاً مناظراته مع الملحدة ،  وبعض الأبواب العقائدية والفقهية  في الموت والفناء والشك واليقين والفلسفة والحكمة وغيرها .

  

من هنا يتضح لنا إمامة الإمام جعفر بن محمد الصادق في العلوم الحديثة واعتراف علماء الغرب بأسبقية الإمام جعفر الصادق في كثير من النظريات التي ظهرت في القرن الثامن عشر وما بعده .

  

ومن فصول هذا الكتاب : ابن الراوندي وآراؤه الجريئة

 

من هو ابن الراوندي؟

هو أبو الحسن أحمد بن يحيى بن إسحاق الراوندي، نسبة إلى قرية راوند الواقعة بين إصفهان وكاشان في فارس، وكانت في قريته هذه مدرسة إسلامية، فالتحق بها ودرس مقدمات العلوم حتى اعتزم النزوح عنها إلى مدينة (الري).

وذهاب ابن الراوندي إلى مدينة الري بدلاً من إصفهان ـالمدينة العظيمة التي هي أقرب منها إلى موطنه طالباً للعلم فيها إنما يدل على أن الري كانت من العواصم العلمية في الشرق.

ولا نعرف من أيام دراسته هناك إلا أنه كان طالباً مجداً، أظفره اجتهاده بإعجاب أساتذته والمحيطين به في مدرسة الري. كما إننا لا نعرف شيئاً عن أساتذته والدروس التي تلقاها في الري والمدة التي قضاها في هذه المدينة على وجه التحديد، وإن كنا نعرف عنه أنه كان في تلك الفترة طيب السيرة، نقي السريرة، محافظاً على الفرائض الدينية، لا يقصر في شيء منها، مقيماً على السنن المرعية والآداب العامة. وفي هذه المدينة ألف كتابه (الابتداء والإعادة).

ويعتبر هذا الكتاب وكتابه الثاني الموسوم (الأسماء والأحكام) دليلاً على صدق انتمائه إلى الإسلام وعمق إيمانه. ولكنه لم يلبث أن وضع كتباً أخرى حفلت بالانتقادات الموجهة إلى الشريعة الإسلامية والفرائض الدينية، ولم تسلم من مطاعنه حتى عقيدة التوحيد.

الراوندي أمام الخليفة المتوكل:

  

سأل الخليفة ابن الراوندي: هل قرأ كتابك هذا (الفرند) غيري؟ فأجابه: نعم، فزاد هذا في دهشته ونقمته، وقال: كيف يترك مثلك حراً بعد هذا الكفر؟

ثم قال لابن الراوندي: أنت أنكرت وجود الله، وتقول إن ما تعتقده الناس في الله أسطورة من الأساطير انتقلت من جيل إلى جيل؟ كيف تقول هذا؟ ومن خلق الخلق وأوجد العالم إذا كانت هذه الحقيقة في رأيك أسطورة؟

فلزم ابن الراوندي الصمت خوفاً من غضب السلطان وتحاشياً لنقمته وعقابه. فقال له الخليفة: إن من ينكر وجود الله، عليه إقامة الحجة على ذلك، ولولا هذا لأمرت بقتلك، فأجاب ابن الراوندي: يجب تصحيح قولي بأن أعظم الأساطير في حياة الإنسان هو تصوره عن الخالق.

فسأله المتوكل: ما قصدك من هذا الكلام؟

قال: إن تصورات الإنسان عن الخالق والمبدأ محاطة بالأوهام والأساطير، لأن فكر الإنسان يعجز عن إدراك الخالق أو معرفة أوصافه.

فقال المتوكل: إنني أقبل منك هذا الرأي والتوضيح، لكن عليك أن تضيفه إلى كتابك وتسجله بنفسك.

واستطرد ابن الراوندي يقول: من أعظم الأساطير في حياة الإنسان تلك الصورة التي يرسمها الإنسان بوهمه عن الخالق.

قال المتوكل: فإذن أنت تعترف بوجود الله، وتراه خالق كل شيء؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين. أعترف بذلك.

فأخذ المتوكل يسأله عن النقطة الثالثة في كتابه (الفرند)، التي تدور حول النبوة وإرسال الرسل، وكان بعض الشيعة قد تصدى للرد على ابن الراوندي حول هذا الموضوع، ولكن المتوكل كان خالي الذهن عن ذلك.

وكان ابن الراوندي قد طعن في حجة المتكلمين حين أقاموا البرهان على وجوب إيفاد الرسل لإرشاد الخلق وهدايته، قائلاً: ليس بواجب على الله أن يرسل الرسل أو يبعث أحداً من خلقه ليكون نبيه ويرشد الناس إلى الصواب والرشد، لأن في قدرة الله وعلمه أن يجعل الإنسان يرقى ويمضي إلى رشده وصلاحه بطبعه، كما خلق الشجر والنبات وهي تنمو وتثمر دون أن يجعل لها نبياً.

فقال المتوكل: أنت أنكرت ضرورة إرسال ومهمة الأنبياء، وأنت بهذا تنكر أصلاً من أصول الإسلام؟

وعلى الفور انتقل ابن الراوندي إلى ما كتبه بعض الشيعة في الرد عليه، وبدأ يوضح للخليفة أنه يقصد من هذا الكلام الرد على المعتزلة، وأنه لا يشك في أن الإنسان يختلف عن الحيوان والنبات، وأنه بحاجة إلى رعاية وتربية منذ الولادة إلى آخر يوم من أيام حياته، وأن الإنسان خلق ليعيش مع غيره ويستأنس بمثله، يقتدي به ويقلده ويأخذ عنه، ومن مقتضى العقل أن يكون الأخذ والتقليد من الإنسان الكامل، فكيف لو كان نبياً مرسلاً؟ وهكذا ينتظم المجتمع الإنساني، ويرقى الإنسان ويسير نحو الكمال.

فقال الخليفة: فإذن أنت مقر برسالة الأنبياء والكتب المرسلة؟

قال ابن الراوندي: نعم.

فطلب منه الخليفة أن يسجل هذا بخط يده، ففعل.

وكانت هذه الآراء كفيلة بإنفاذ حكم الإعدام فيه فوراً، إما على أعواد المشانق أو في المحرقات.

ولكن ابن الراوندي لم يتعرض لشيء من هذا من معاصريه في القرن الثالث للهجرة، ولا حرقت كتبه ومصنفاته، وقصارى ما حدث يومذاك هو نهوض أهل العلم والاختصاص بالرد عليه في كتب ورسائل كثيرة.

والفضل الأول في إيجاد هذا الجو العلمي إنما يعزى إلى مدرسة الصادق (عليه السلام) التي كانت حفيظة على حرية الرأي والبحث، ومن هنا اعتبرت آراء ابن الراوندي من قبيل المباحث الفلسفية فلم تلصق به تهمة الإلحاد والارتداد.

والواقع أن ظهور ابن الراوندي في القرن الثالث الهجري كان من آثار حرية الرأي والبحث التي أرست مدرسة الإمام الصادق (عليه السلام) دعائمها، وجادت بيانع الثمار في النهضة العلمية الفريدة التي ظهرت في عصر الدولة العباسية. وقد حرص الشيعة على هذه الحرية، فكانت من أسباب استقرارهم وتوسعهم وتقدمهم، ولم نقرأ في تاريخ الشيعة أن حكم الإعدام قد نفذ في أحد لمجاهرته برأي يخالف العقيدة السائدة، ولا أن تهم الزندقة والإلحاد قد وجهت إلى أحد بسبب رأي فلسفي ذهب إليه أو خلاف في أمور العقائد، وغاية ما في الأمر أن الشيعة كانت تسمي معارضيها بالمخالفين أو المعاندين وحسب.

  

والجميع متفقون على أن ابن الراوندي كان في مستهل حياته صائب الرأي، سليم العقيدة، وذلك عندما كان يلتقي مع المعتزلة في رأيهم حول الإمامة ومسائل عقائدية أخرى، وما لبث أن وضع كتابه (الإمامة).

يبدو من هذا أن السبب الرئيسي في انحراف ابن الراوندي ـفي نظر الخياطـ  (الذي وضع كتابه (الانتصار) رداً على ابن الراوندي) , هو ميله إلى الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وتفضيله إياه على غيره، وتأكيده بأن الخلافة أو الولاية قد خصه النبي (صلى الله عليه وآله) بها . (*)

فهل كان هذا السبب ( فعلاً) ,  هوالرأي الجِدِّي في المواقف ( المذكورة في هذا الفصل من الكتاب ) , من ابن الراوندي ؟؟؟

 

 

 

عزيز عبد الواحد

الخامس والعشرون من شهر شوال , ذكرى شهادة الإمام الصادق عليه السلام.

مالمو- السويد

 

الهامش

ــــــــــــــــ

  

تمر علينا ذكرى استشهاد إمام المذهب أبي عبدالله جعفر من محمد الصادق في الخامس والعشرين من شهر شوال المكرم .

ولا يسعنا في هذا المقام بأن نذكر كافة جوانب حياة الإمام حيث أنه بحر زاخر من الأخلاق والعلم والمعرفة .

  

واذا كان للموالي للإمام جعفر الصادق عليه السلام , او للمسلم المحب لأهل البيت عليهم السلام , رأي وموقف في شخصية ومكانة  هذا العالم من علماء آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين , ودوره في حياة الأمة , فما هو الرأي فيه ( عليه السلام) من غير هذه الأمة من المنصفين ؟ .

(*)

  

http://www.14masom.com/14masom/08/mktba8/book01/index.htm

http://www.moheb-zahra.com/?act=artc&id=104

http://www.annabaa.org/nba53/ilumimamsadq.htm

  

 

نقله إلى العربية

الدكتور نورالدين آل علي

 

  تمهيد

  الإمام أبو جعفر محمد الباقر (عليه السلام)

  جوانب من عُلُومِهِ وثَقَافتِه

  تدوين العلوم في عصر الصادق (عليه السلام)

  موقف الإمام (عليه السلام) من الخلافة والخلفاء

  الصادق (عليه السلام) ونظرته الاقتصادية إلى الحياة

  مولد العبقري

  حرية البحث العلمي في الإسلام

  الخليفة الأموي ومدرسة الإمام الباقر (عليه السلام)

  العلوم التجريبية في مدرسة الإمام الباقر (عليه السلام)

  العناصر الأربعة

  جعفر الصادق (عليه السلام) مؤسس العلوم العرفانية في الاسلام

  خطط الإمام الصادق (عليه السلام) لإنقاذ (الشيعة)

  جعفر الصادق (عليه السلام) وانبعاث عصر التجديد في العلوم

  نظرية الصادق بشأن الأرض

  الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) ونظرية نشأة الكون

  الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) والمعارف الجعفرية (الشيعية)

  مكانة حرية الرأي في مدرسة الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

  ابن الراوندي وآراؤه الجريئة

  الأدب عند الإمام الصادق (عليه السلام)

  نقد التاريخ عند الإمام الصادق (عليه السلام)

  الإنسان وخلقه في رأي الإمام الصادق (عليه السلام)

  نظرية الضوء عند الإمام الصادق (عليه السلام)

  نسبية الزمن عند الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

  نظرية الصادق (عليه السلام) حول أسباب بعض الأمراض

  نظرية الصادق (عليه السلام) بشأن أشعة النجوم

  نظرية الصادق (عليه السلام) بشأن البيئة

  النية والعمل في رأي الإمام الصادق (عليه السلام)

  الفلسفة والحكمة والفرق بينهما في رأي الإمام الصادق (عليه السلام)

  الشك واليقين عند الإمام الصادق (عليه السلام)

  في رأي الصادق (عليه السلام) أن الإنسان يعمل على تقصير عمره

  الرضاعة السليمة في رأي الإمام الصادق (عليه السلام)

  حركة الموجودات في رأي الصادق (عليه السلام)

  الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) في دروسه

  مناظرات الإمام الصادق (عليه السلام) مع الملحدين

  الموت والفناء في نظر الصادق (عليه السلام)

 

 

 

 

http://www.14masom.com/14masom/08/mktba8/book01/index.htm

 

 

 

 

أَلستَ تَقُولُ فِيْ الذِّكْرى خَلَقْتُ النَّاسَ مِنْ ضَعْفِ ... فَسَامِحْ مَنْ أَتاكَ وَقَدْ أقرَّ مُنَكِّسَ الطرْفِ

 

 

 

  

عزيز عبدالواحد


التعليقات

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 12/11/2010 21:32:19
العزيز السيد ابو جعفر دام موفقاً
السلام عليكم.
شكرا لمروركم الكريم , وكلماتكم الجميلة.
محبتي
ودمتم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: حيدر الحكيم
التاريخ: 11/11/2010 22:30:13
شيخنا العزيز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد عودتنا شيخنا العزيز ان تكون مقالاتك كلها جديدة وتحمل في طياتها متنفس يجد عنده القارئ كل ما يبتغيه
جزاكم الله خيرا

الاسم: عزيز عبدالواحد
التاريخ: 04/10/2010 23:30:02
الاخ العزيز سعد اسعد الله حظه.
السلام عليكم
حري بك الافتخار بهذه المدرسة الاعجوبة, وان كان البعض خلقوا في مقابلها اسماءً مكذوبة .
محبتي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 04/10/2010 16:52:10
الاستاذ العزيز صباح الموقر
السلام عليكم
لو لم يكن من فائدة من المقال غير وصوله اليكم بهذة المناسبة لكفى به اجرا.
ودمتم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 04/10/2010 16:49:48
السيد الجليل ابو حسن الموقر
أحسن الله الينا بوجودك الكريم بيننا, ومرورك الجميل على مقالنا.
وتقبل كل المحبة والود منا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 04/10/2010 16:46:18
المكرّم العزيز الاستاذ الخباز دام مسددا .
السلام عليكم
وشكرا لمرورك الكريم , وشعورك الاكرم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: عزيز عبد لواحد
التاريخ: 04/10/2010 16:43:36
الاخ الكريم العذاري دام موفقا
تحية واحترام.
ما زلت كريماً متواضعا, ,جوادا نافعاً .
تقبل محبتي وشكري .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: سعد جواد القزاز
التاريخ: 04/10/2010 16:41:46
شيخنا الجليل العزيز
مقالتك الرائعة حول شخصية ابن الراوندي أثارت في نفسي كم ان مذهب اهل البيت عظيم بأعطاء الرأي الاخر حريته وعدم حرمان اي شخص من ابداء رأيه مما نفتخر نحن اتباع المذهب بأننا على الطريق الصحيح , دمت لنا مفكرا ومربيا

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 04/10/2010 16:35:25
استاذي العزيز سلام الموقر
السلام عليكم
لقد اضفت بتعليقك الكريم بعدا عميقاً للموضوع , وهكذا انت كذلك.
وكم تمنيت انْ اكتب دائماً لافوز بمرورك المثمر.
تقبل مني لشخصك العزيز كل الحب والمودة والاحترام.
ودمتم بخير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/10/2010 16:05:11
شيخنا المبارك عزيز عبد الواحد:
وفقك الله لهذه الخدمة التي قدمتها لنا وللعلم فقد خزنته بالمفضلة لقراءة الكتاب كاملا..احسنت عملا وصنعا

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/10/2010 16:04:50
شيخنا المبارك عزيز عبد الواحد:
وفقك الله لهذه الخدمة التي قدمتها لنا وللعلم فقد خزنته بالمفضلة لقراءة الكتاب كاملا..احسنت عملا وصنعا

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 04/10/2010 15:45:02
بارك الله بكم سماحة الشيخ عزيز البصري وجعل هذا المقال في ميزان حسناتك
هذاالكتاب الذي تحدثتم عنه أحد اروع الكتب لأنه كتب من قبل خمسة وعشرين عالم من مختلف الاختصاصات العلمية وفيه من المعلومات المهمة والغريبة الكثير . احسنتم على التذكير بهذا المصدر المهم.

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 04/10/2010 08:45:36
شيخي الجليل ادام الله عزك تقبل مودتي ودعائي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 04/10/2010 05:35:34

الاستاذ المربي عزيز عبد الواحد رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نورت عقولنا وقلوبنا وجوانحنا بهذه الكلمات النورانية
بحث ودراسة معمقة عن حياة وسيرة امام المسلمين السادس عليه السلام
وفقك الله داعية ومرشدا ومربيا واعيا

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 04/10/2010 04:25:25
استاذنا الجليل عزيز عبد الواحد
الشكر الجزيل على هذه القراءة المهمة لشخصية ابن الراوندي المثيرة للجدل.
ابن الراوندي ظلمه التاريخ ولعل اكثر الناس انصافا له هي مدرسة الامام الصادق عليه السلام
ان المعلومات المتوفرة انما هي من رد خصومه عليه اما كتبه فقد احرقت كلها..
الصادق عليه السلام عاش في عصر ابي العباس السفاح والمنصور اي انه توفي عليه السلام قبل المتوكل باكثر من
قرن من الزمان.. وحسنا فعلت حين ذكرت المدرسة وليس الامام
القول الشائع عند العامة اليوم مثل ابن الراوندي يعلم الناس على الصلاة ولا يصلي فيه بعض الصحة. فابن الراوندي كان متبحرا في علوم الدين لكنه كان سئما من خداع خلفاء بني العباس ووعاظ السلاطين وزيف الكثير من رجال الدين
ومراده تحريك الاذهان لا نفي القران..
من الصعب تقديم صورة حقيقية عنه بعد ضياع مؤلفاته.
تقبل محبتنا وتقديرنا العالي ..




5000