..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صديقنا القديم سعادة السفير الدكتور السيد علاء الجوادي (2)

محمد رضا الحسيني

المرحلة الثانية من معرفتي بالصديق سعادة السفير الدكتور السيد علاء الجوادي هي في محطة الهجرة الثانية، لندن التي وصلتها في نهاية عام 1995، ولندن في تلك الفترة كانت تضم نخبة من أهم كوادر العراق السياسية والثقافية والعلمية.

بعد أيام من وصولي إلى لندن، دُعيت إلى لقاء أقامته نخبة من الكوادر العراقية القومية مع الرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بله، الذي كان في زيارة إلى لندن، ودُعي إليه كذلك عدد من السياسيين والمثقفين من اتجاهات مختلفة، وكان عدد المدعوين بحدود 20 شخصاً، وعقد في (Irish Centre) في (Kings Street). ومن بين المدعوين كان السيد علاء الجوادي. أراد منظمو اللقاء أن يكون لقاء تقليدياً، لتكريم سياسي عربي مناضل، جاهد ضد استعمار شرس، من خلال إضفاء كم هائل من النعوت والمديح، ومن ثم طرح بعض الأسئلة عن تجربته النضالية، ولكن ما أن أنهى الرئيس بن بله كلمته حتى انهالت عليه أسئلة من بعض الحضور، كان بعضها محرجاً لمنظمي اللقاء أكثر مما للرئيس بن بله، ومن بين تلك الأسئلة (المشاكسة) سؤال طرحه السيد الجوادي لاقى استحسان وتأييد بعض الحضور.

ابتداء أشار الجوادي إلى لقائه هو والسيد عبد العزيز الحكيم بالرئيس احمد بن بله سنة 1986 في لوزان في سويسرا، وانه كان متعاطفاً اشد التعاطف ومتعاوناً مع المعارضة العراقية، ومن المعادين لسياسات صدام التخريبية في المنطقة والارهابية والدكتاتورية على صعيد العراق. ثم اردف الجوادي سائلا كيف يفسر الرئيس بن بله، وهو إنسان ذاق مرارة الظلم والاضطهاد، ووضع دمه فوق كفه دفاعاً عن المظلومين والمضطهدين، كيف يفسر تأييده لصدام وذهابه إلى بغداد واللقاء به؟

فأجاب الرئيس بن بله، بأنه يعرف صدام، ويعرف الظلم والاضطهاد الذي يتعرض له الشعب العراقي، ويعرف الجرائم التي ارتكبها النظام ضد أبناء شعبه، وهو لا يؤيد صدام كنظام، ولكنه يقف معه ضداً لأمريكا، وإنه في أي يوم سينتهي به الحصار الجائر على العراق، فإنه سيعلن في اليوم التالي موقفه الحقيقي من النظام.

في بداية شهر أيار 1996، عرض علي سماحة العلامة الجليل السيد محمد بحر العلوم، الأمين العام لمعهد الدراسات العربية والإسلامية في لندن، العمل بمشروع توثيق الانتفاضة الشعبانية (انتفاضة الشعب العراقي في آذار 1991)، وهو مشروع هام وضخم، وجمعت له وثائق وتقارير غطت رفوف غرفة كاملة، وكان يعمل في المشروع إضافة إلى السيد علاء الجوادي، الدكتور إبراهيم بحر العلوم، والدكتور فلاح السوداني (عبد المنعم حسن - أبو مصعب، كما كان يعرف سابقاً)، والدكتور نبيل ياسين، وكان يمول المشروع رجل أعمال عراقي مقيم في لندن، ولكن المشروع لم ير النور، للأسف الشديد، بعد أن توقف الممول الرئيسي للمشروع عن التمويل، بعد أن حول تمويله إلى مشروع آخر، وهو الآخر توقف قبل أن يرى النور.

ولم يتوقف الدكتور الجوادي عن مواصلة العمل في تدوين وتحرير وثائق الانتفاضة، فاستمر بعمله الذي افرز كتاباً أو موسوعة عن الانتفاضة، كما اخبرني لاحقاً تحت عنوان " يوميات الانتفاضة أو ثوار بلا نصير".

كان سماحة العلامة السيد محمد بحر العلوم يحترمه بصورة كبيرة جداً، ويعتمد على آرائه السياسية والعلمية، وكانا في حوار مستمر فيما بينهما في معظم الأمور، وقد يتفقان وقد لا يتفقان. وكان السيد بحر العلوم يذكره بكل خير في حضوره وغيابه، ويعامله مثل أولاده واقرب محبيه. وكان السيدين العزيزين الدكتور إبراهيم ومحمد حسين ابني السيد محمد بحر العلوم يكنان احتراماً ومحبة كبيرة جداً للسيد الجوادي.

وفي المقابل كان السيد الجوادي ينظر له بنظرة محبة واحترام خاصة، وكان يعتبره عماً له، ويمزح معه بعض الاحيان ويقول له اليوم انت اكبر الهاشميين والطالبيين عمراً في مهجرنا هذا، فعليه فإننا ننتخبك نقيباً للطالبيين، وكان السيد بحر العلوم يبادلة هذه اللطافة لطافة أخرى.

كان السيد الجوادي يعتبر عمه بحر العلوم خيمة للعراقيين في بريطانيا لأسباب موضوعية، منها عمره الكبير وكريم أسرته ونسبه وطيبته وأريحيته، وعطائه الفكري والأدبي، ومشاركته الجادة في محاربة النظام الدكتاتوري، ولانفتاحه وسعيه لاستيعاب الآخر مع الاحتفاظ بمنطلقاته الإسلامية، ولحبه للعراق، وكان يقول السيد الجوادي للسيد بحر العلوم انا معك في المجال العلمي اما في المجال السياسي فلكل منا نهجه الخاص. وكان كل منهما يهتم اهتماما كبيرا في الحوار الحضاري والانفتاح على الاخر والدعوة لضم كل الجهود من اجل الاهداف الحقيقية لنضال الشعب العراقي.

وفي الوقت الذي كان السيد بحر العلوم المشرف على المعهد، بحكم الصفات التي اشرنا إليها، كان السيد الجوادي مديراً للمعهد. ومع الضعف الكبير لإمكانات المعهد المادية، ألا أن نتاجه كان لا يستهان به، فاصدر مجلات ونشرات وملفات وكتب متنوعة عديدة، وأقام السيمينارات المتعددة، لعلاج أهم الآفاق الفكرية والسياسية التي تهم الساحة العراقية. منها سيمينار عن الصحوة الإسلامية في المنطقة، وسيمنار آخر عن الهوية العراقية...الخ. هذا من جهة ومن جهة أخرى، كان جو المحبة والاخوة هو السائد في طريقة التعامل بين أعضائه العاملين فيه، فقد شكلنا بمجموعنا حالة من المحبة والاخوة والتعاون لا يمكن تحقيقها بسهولة بين عموم الناس.

بقيت أعمل في المعهد، منذ ذلك الحين، كمدير للعلاقات العامة ومدير البرامج والنشاطات في المعهد، وكان السيد الجوادي، أحد أساتذة المعهد، ويشتركان هو والدكتور إبراهيم بحر العلوم، في الإشراف على المعهد وفي رئاسة تحرير مجلة (المعهد) الفصلية.

كان لقاءنا يومي، حيث كانت غرفة مكتبي على يمين غرفة مكتبه، وخلال تلك السنوات، تعرفت على الدكتور الجوادي، عن قرب وبشكل ويومي، وخلال ساعات عمل طويلة، تم إنجاز الكثير فيها، من خلال الإعداد للندوات، وحلقات البحث والدراسات، ومطبوعات وكتب والكثير من النشاطات العلمية والثقافية والسياسية والاجتماعية.

وخلال العمل اليومي، لفت انتباهي ما يلي:

•-       ولع الدكتور الجوادي الشديد بالقراءة، حتى أن معظم وقته في المعهد كان يقضيه في مكتبة المعهد، تلك المكتبة العامرة، التي تضم آلاف الكتب والمجلدات ونفائس المخطوطات، والتي كان يرفدها سماحة العلاقة السيد بحر العلوم بالكتب بشكل مستمر، ومن مختلف الدول، والتي قضت فيها السيدة الفاضلة الدكتورة ندى الهاشمي الساعات الطوال، ترتب وتصنف وترقم الكتب، يساعدها في ذلك الأخ شهيد أبو محمد.

•-       إنتاجه الغزير، بمختلف المواضيع، السياسية والأدبية والعلمية والدينية وعلم الأنساب، بعضه رأى النور، والبعض الأخر لازال مخطوطاً، وكلها تبحث في مواضيع هامة متعددة، ومما اطلعت عليه مما خطته يداه ولم ير النور، مخطوط في أنساب العشائر في بعض مناطق العراق، فيه الكثير من الأفكار والنظريات والآراء التي لم يسبقه إليها أحد.

•-       السيد الجوادي شخص طيب مهذب دافئ المشاعر، يحب الخير للآخرين مثلما يحبه لنفسه، متواضعاً حليماً، ولم أره محتداً أو عصبياً قط، بالرغم من ضغوط العمل، ووطأة الحياة التي كنا نعاني منها في ديار الغربة، صاحب نكتة، وسرعة بديهة. ومن حلمه، وبسبب ضغوط العمل حدث أثناء مناقشة التحضير لأحد الندوات، أن تكلمت بحدة معه، فابتسم في وجهي وقال، (بكيفك سيدنا)، مما اخجلني فبادرت إلى الاعتذار منه.

•-       ومن ميزات هذا السيد انه لا يبخل باعطاء استشارته ومعلوماته لكل من سأله، لاسيما أصحاب البحوث ويعتبر ذلك من واجباته.

ومن ذكرياتنا الطريفة في لندن، أن أحد العاملين في المعهد، شاب من إحدى دول شمال أفريقيا، كان يقوم بأعمال التنظيف، وكان هذا الشاب مهذباً، ولكن للأسف فأن رائحة جسمه غير مناسبة، حتى أنه إذا دخل إلى أي مكتب لتنظيفه، لا يستطيع صاحبه الدخول إليه إلا بعد فتح الشبابيك ورش معطرات الجو، وحاولنا كثيراً تنبيهه لهذا الأمر، بعدة طرق بصورة غير مباشرة حتى لا نجرح شعوره، ولكن دون جدوى. ومن هذه المحاولات، في أحد الأيام اتفقنا على أمر وجلسنا السيد الجوادي والسيد جعفر البصام وأنا في مكتبي، ونادينا على الشاب للجلوس معنا وشرب الشاي، وأخذنا نتكلم وكأننا لا نقصده بل هو حديث عام، عن ضرورة نظافة الجسم والاستحمام اليومي، ولا بأس من الاستحمام أكثر من مرة في اليوم، خاصة بتوفر الماء الساخن في جميع البيوت في لندن، وضرورة تغيير الملابس يومياً، وهكذا، فجأة نهض الشاب ونظر إلينا نظرة استخفاف وتركنا ومشى، وكأننا نتكلم بموضوع تافه، ليس له معنى، وأن الجلوس معنا هو مضيعة للوقت، وفشلت خطتنا تلك. بعدها سافر صديقنا العزيز السيد جعفر البصام إلى باريس، وأحضر معه عطور باريسية ومعطرات جسم للشاب كهدية، واضطر أن يقدم لنا أيضاً هدايا مثلها حتى لا يحرج الشاب، ولكنه رفضها وقال إنه لا يستخدم هذه المواد الكيمياوية التي تؤثر على الجسم وتجعل رائحته كريهة!

ولم يكن لنا بد من الذهاب أبعد من ذلك، خاصة أن رائحته تزداد كراهة، مما يسبب الإحراج لنا، حيث كان يؤم المعهد يومياً شخصيات سياسية وثقافية ودبلوماسية لها وزنها ومن مختلف الدول، فطلبنا من السيد الجوادي التدخل لان ذاك الشاب يحترمه كثيرا ويستمع الى ارائه الفكرية والسياسية، فنادى الاخير الشاب للحضور إلى مكتبه، وأغلق الباب، وبعد دقيقتين أو ثلاثة خرج الشاب بسرعة متجها نحو غرفتي، وبادرني بالقول، السيد أبو هاشم تحدث معي طويلا عن ضرورة النظافة وان الرسول كان يتعطر ويتجمل وكأنه يلمح لي بضرورة النظافة والتعطر بصورة غير مباشرة!!! فهل شممت مني يوماً رائحة كريهة يا اخي وهل تعتقد ان السيد ابو هاشم يقصدني بالكلام؟ وأحرجني السؤال فوقفت، وأنا لا أدري ماذا أجيبه، ولكني أخذت أتمتم .. ها .. إي .. لا .. ما أدري !!!! وبذلك تكون جميع خططنا بمساعدته قد فشلت، وتمكن في فترة لاحقة من الحصول على عمل بأجور أكثر فترك العمل معنا، ومن طرفنا لم نبادر الى اي خطوة للاستغناء عن خدماته عطفا عليه، ولكن بما أن الطلب بترك العمل جاء من جانبه فلم نمانع من ذلك. واصلا كان تعيين هذا الشاب بعيداً عن أي حسابات مذهبية، لكنه للأسف ومع صعود حمى الطائفية بعد سقوط النظام البائد، شاهدته في أحد شوارع لندن وهو برفقة مجموعة من الشباب المعروفين بالتكفير والتطرف الطائفي، وعندما شاهدني شاح بوجهه عني، ولم يرد على سلامي .. فتعجبت .. ولله في خلقه شؤون.

من الأخوة الأعزاء الذين كانوا معنا في مجال العمل بالمعهد، أخ مؤمن رائع في اخلاقه وثقافته وتدينه هو الأخ العزيز لقمان. والأخ لقمان مسلم من أصل أفرو - أمريكي، وله اهتمامات فنية وثقافية كبيرة لاسيما العمل المسرحي، وكان السيد الجوادي يحترمه كثيراً، وفي المقابل كان الاخ لقمان كثير الاعتزاز والاحترام للسيد الجوادي لما لمسه فيه من نزعة عرفانية وتواضع، وفي أكثر من مرة كان يقول الجوادي ان هذا الرجل من أهل الله، وهو مصداق رائع للمقولة الاسلامية الخالدة ان أكرمكم عند الله اتقاكم، ويقول هو مصداق كذلك للمقولة الاسلامية الاخرى ان الجنة لكل تقي حتى لو كان اسودا حبشيا والنار لكل فاسق حتى لو كان سيدا قرشيا، فما تنفعنا انسابنا اذا كانت اعمالنا غير مرضية من قبل رب العزة.

ومن ذكرياتي عن السيد الجوادي انه كان من اوائل المؤيدين للمرجع الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر، في وقت قل به ناصره وكثر به عليه شانئه، وهذا ما كنت أشاطره الرأي فيه. وعندما برزت الاختلافات في تقيمه بين الإسلاميين، كان الجوادي من اشد المدافعين عن نهجه ودوره، كان محبا صادقا له، وبعد شهادته كان يتحدث بنوع من الالم مشوبا بنوع من التعجب عن البعض الذين كانوا من اشد أعدائها في حياته، وتغيروا فجأة لاغتنام الفرص بعد شهادته. كان يتحدث عن خط السيد الشهيد الصدر الثاني يوميا تقريباً، وبأدلة ومعلومات عميقة ودقيقة، وقد اطلعت على بحث مفصل له عن (المنهج السياسي للسيد الشهيد الصدر الثاني كتبه بعيد شهادته).

هذه شذرات، مختصرة مما أسعفتني به ذاكرتي وسمح به وقتي، للكتابة عن صديق عزيز - قديم جديد - صداقته مكسب، ومعرفته غنى، إذا حضر أمامه الصديق لاقاه هاشاً باشاً مرحباً، وإذا غاب عنه حفظ ظهره.

وما زادته الوظيفة إلا تواضعاً، ففي بغداد ما التقيته مرة إلا ورحب بي وحياني كأنه لم يرني منذ زمن بعيد، بالرغم من أننا كنا نلتقي بشكل متواصل، وفي بعض الأحيان يومياً.

وأذكر أول زيارة لي في مكتبه في وزارة الخارجية في بغداد، سلمت عليه وكان على غير طبعه ورده بارداً جداً واستقباله فاتر، وجلس وراء طاولته وهو صامت، فشعرت في نفسي بالغضب من طريقة اللقاء، وقلت أن مرض التكبر قد أصاب صاحبي مثلما أصاب غيره ممن استلموا المناصب ونسوا أصحابهم، وقررت في نفسي أن أغادر مكتبه ولن أزوره ثانية وحتى لن أسلم عليه بعد الآن، وأنا أهم بالوقوف، بادرني بالقول، سيدنا هل سمعت ما جرى قبل قليل؟ قلت لا، وماذا حصل؟ قال والحزن القاتل يعتصره:  لقد فجروا قبة الإمامين العسكريين، وقلبي يتقطع أولاً لهذه الجرأة على المقدسات، وثانياً لأن هذا سيخلق فتنة كبرى بين الأخوة في الدين والوطن، وكان توقع الجوادي دقيقا فحصل ما أراده المجرمون، ودخل العراق في نفق مظلم لسنتين من القتل الطائفي، الذي راح ضحيته الأبرياء،وهنا تحول موقفي إلى تعاطف جارف ومحبة مضافة لاخي الكبير السيد علاء الجوادي.

 

محمد رضا الحسيني


التعليقات

الاسم: أ س
التاريخ: 06/06/2012 03:20:30
الصداقة كالمظلة كلما اشتد المطر كلما ازدادت الحاجة لها
الى الاستاذالمحترم محمدرضا الحسين سلمت اناملك على كتابتك الجميله ........لك مني ولسعادة السفير فائق الود والأحترام

الاسم: الدكتور محمد الخفاجي
التاريخ: 11/10/2010 12:46:45
صفحة رائعة بالفعل من صفحات النضال سيد ابو نصر انت اشرت الى موضوعات امانة كانت في بالي عندما كنت ادرس في العراق في منتصف التسعينيات وبدأ يتشكل الوعي الفكري والسياسي لدي قليلا وتسألت انذاك عن موضوع الانتفاضة الشعبانية بيني وبين اهلي المقربين لماذا لم تستمر لماذا لم تحقق ما كنا وكنتم تطمحون اليه اين هو القصور هل في الجانب الميداني ام في الاعلامي او السياسي رغم انها حققت في بدايات ايامها تقدما ملحوضا وفعلا حطمت صورة ان النظام البائد نظام لا يقهر تحطمت تلك الصورة امام هذا الاندفاع الشعبي والجماهيري واقتربت وتحققت مقولة (الجماهير اكبر من الطغاة مهما تفرعن الطغاة) ولكن لم نصل انذاك الى ما اردنا واضطررنا ان ننتظر الى عام 2003 حتى يتحقق الامل المنشود . كنت اتسأل في قرارة نفسي هل هناك من يوثق ذلك التاريخ النضالي هل هناك من يأرشفه ولم اجد جواب على هذا الا قبل يومين وربما تتفاجئ عندما اقول قبل يومين لان الدكتور الجوادي استاذنا الفاضل تحدث الي عن جهوده في ارشفة صفحات النضال تلك التي لابد لها ان ترى النور لان هناك ميزة خاصة لدى مناضلي العراق الذين قاتلوا طغيان صدام ميزتهم تكمن في ان عدوهم لم يكن نظام صدام فقط وانما آلة اعلامية وسياسية ودول كبيرة كانت تقف معه وتنكر حق العراقيين وتنكر الاضطهاد الذي يتعرضون له حتى ان هناك بعض القنوات الاعلامية مازالت لحد الان تقول ان النظام الدكتاتوري في العراق اكذوبة تاريخية لا يوجد شيء اسمه نظام صدام كان دكتاتوريا الى هذه الدرجة من الاستخفاف وصل بعض الاعلام العربي للاسف يستهين بالشعب لحد هذه اللحظة ان جهودكم كبيرة سادتنا من اجل ارشفة ذلك التاريخ وكما تعلمون وانتم معلمينا ان التاريخ هو الذي يصنع المستقبل ودمتم.

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 10/10/2010 08:14:42
الأستاذ الأعلامي فراس حمودي الحربي المحترم
لك الشكر الجزيل على مروركم الكريم
مع التقدير

محمد رضا الحسيني

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 10/10/2010 08:12:40
الأستاذ محمود داود برغل المحترم
بارك الله بك ووفقك
مع خالص شكري وتقدير لشخصكم الكريم

محمد رضا الحسيني

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 10/10/2010 08:09:46
الأخ السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي المحترم
كلماتك الجميلة الرائعة مست شغاف القلب، فعجز اللسان عن الشكر
لك التقدير والاحترام

محمد رضا الحسيني

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 10/10/2010 08:07:00
الأخ الأستاذ عمار مرزة المحترم
لك كل الحب والتقدير يا صديقي العزيز

محمد رضا الحسيني

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 10/10/2010 07:56:37
الأستاذ أثير الطائي المحترم
أشكرك جزيل الشكر لمرورك الكريم على الموضوع
مع التقدير

محمد رضا الحسيني

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 10/10/2010 07:54:54
الأستاذ الدكتور السيد علاء الجوادي المحترم
تلك الصفحات المطوية صفحات جميلة، مليئة بالعلم والعمل ومقارعة الظلم، فأحببت أن يطلع الجميع على تلك الصفحات التي الجميلة
ولك مني كل التقدير

محمد رضا الحسيني

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 10/10/2010 07:29:59
الأخوة الأعزاء
اعتذر لتأخري بالرد على تعليقاتكم الكريمة لظروف قاهرة.
مع التقدير

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 04/10/2010 14:22:29
صديقنا القديم سعادة السفير الدكتور السيد علاء الجوادي (2)
كم انت رائع استاذي العزيز وانت تذكر اليوم المفدى
الدكتور سيد علاء الجوادي النقي الرائع روحي له الفداء ولك الشكر ايها الاصيل تقبلو مودتي وامتناني

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 04/10/2010 10:40:03
السيدمحمد رضا الحسيني المحترم
السلام عليكم
من لاوفاء له............... لادين له
رحم الله أباك على هذه الخواطر المباركة
لسيرة مفكر من المفكرين وأحد الرجال الاصلاء من ابناء العراق البررة
فالسيد الجليل د.علاء الجوادي يستحق كل التقدير
وابرز سمات هذا الرجل التواضع والخلق الرفيع
فبارك الله بيدك الكريمة التي خطت هذه السطور لتنصف انسان نبيل يتشرف به الوطن والشعب وأفنخر به شخصيا

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 03/10/2010 22:32:01
السيدان الورعان المتألقان في سماء الطهر والنقاء.
السيد محمد رضا الحسيني والسيد علاء الجوادي الموسوي
دامت توفيقاتكما.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أكرم بكما من سيدين ورعين عاملين أبيتما إلاّ مواصلة مسيرة إعلاء كلمة الله تعالى والفوز برضوانه والجنة.
لقد قلتها في الجزء الأول من مقالتكم الكريمة ايها الوجيه : كنا في المعارضة ايام كانت المعارضة فكر ودم ، لاكما هي حالها اليوم كتابة مقالات وتبدل مواقف بسرعة تقلبات البورصة. في تلك الفترة التي كان القابض فيها على دينه كالقابض على جمرة ، في تلك الفترة ، فترة التمحيص والبلاء وضيق الأرض بما رحبت منّ الله علينا بأمثالكما من الذين عرفوا الحق فعرفوا أهله.
الصدق أقول :
اسلوب رائع جناب السيد الحسيني الكريم وإختيار موفق للأشادة بالدكتور السيد الجوادي فهذا الرجل العظيم والسيد الجليل قد هجر قصور الصخور ليعيش في جبل النور وهو في داخل ذلك القصر ، هل يستوي هو ومن يبيع دينه من أجل ان يصل إلى صخرة من صخور ذلك القصر القاصر.
ذكرتنا فيما مضى ايها السيد الجليل أيام كانت السياسة فكر ودم على حد تعبيركم.

دمتم بهذا الوفاء والطهر والثبات على الحق ونصرة أهله.
دعواتنا بدوام التوفيق مع دوام العافية والسلامة في الدين والدنيا لجنابكم الكريم ولجناب الدكتور السيد المبجل والزاهد الورع الكريم الثابت على الأيمان والحق السيد علاء الجوادي الموسوي.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: عمار مرزه
التاريخ: 03/10/2010 21:48:14
شكرا سيدنا واخونا العزيز محمد الحسيني لما كتبته يدك من احداث تاريخية ونضالية في حياة الاستاذ الدكتور علاء الجوادي لقد امتعتنا كثيرا بهذا الاسلوب السلس والرصين لمسيرة رجل اديب وعالم ومناضل وسياسي محترف .
تحية لك مرة اخرى وتحيه الى استاذنا الفاضل علاء الجوادي

الاسم: اثير الطائي
التاريخ: 03/10/2010 19:32:45
اخي العزيز المحترم
تقديري لك وللدكتور علاء الجوادي

ورعاكم الله وحفظكم

كنتم نبراسا للنضال وعنوانا للثقافة المجاهدة

اثير الطائي

الاسم: الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 03/10/2010 14:34:37
شكرا جزيلا ايها الاخ العزيز والسيد النبيل
الاستاذ محمد رضا الحسيني المحترم
ذكرتنا بصفحات مطوية ضمن مسيرة طويلة فجزاك الله خيرا ورحم الله والدك العلامة الجليل وقدس نفسه الزكية وجعلنا الله في الدنيا والاخرة مع سادتنا من اهل بيت النبوة صلوات الله وسلامه على جدهم وعليهم.

واتمنى لك كل خير وتوفيق يا صاحب القلم الرصين الجميل

اخوك سيد علاء




5000