..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ونفسي معيوب.. إلى متى؟

فقرة أخرى من فقرات المقطع الأخير من دعاء الصباح لمولى الموحدين وأمير المؤمنين عليه السلام التي يستحب السجود عند قراءتها لأن العبد أقرب مايكون لله تعالى وهو في حال السجود. 

 كما ذكرنا فيما مضى فإننا نعيش الأدبار الحقيقي حتى في حال السجود. لست مبالغا لأني لم أقرأ ذلك في كتاب ينقد أو ينتقد تصرفاتنا نحن الذين ندعي الأيمان ونتظاهر به. لقد عشت تجارب عديدة لما يقرب من ثلاثين سنة مضت ونحن نلهج : ونفسي معيوب إلى أن قرأها أحدهم يوما : وَنَفَسي معيوب. لم أذكر يوما أننا قد تذاكرنا بعد الأنتهاء من قراءة  دعاء كميل بعيوب النفس المعيوب إلاّ مارحم ربي. لقد أصبح حضورنا إلى الدعاء كما الصلاة والصيام  روتينيا : حركات وعبارات نرددها ونسأل الله الفرج.

 

الندم وطلب العفو :

 إختلفت مع أحد الأصدقاء يوما فأسمعني كلاما ـ إعتبره هو نابيا ـ . إنصرفت عنه طالبا الهداية من الله تعالى لي وله. بعد ساعة من الزمن إتصل بالهاتف وأخبرني بأن هناك أمرا مهما يريد أن يحدثني به.

 قلت : لاتزاحم نفسك وتأتي في هذا الوقت المتأخر والشقة بعيدة عليكم. أبى ذلك وأصر على المجيء.

جاء هذا الصديق العزيز وطرق الباب بإستحياء وحينما فتحت له الباب وجدت دموعه تسيل بغزارة على محياه الكريم. ظننت أنه يشكو من نازلة قد حلت به لاسمح الله ، فقد تركته قبل ساعة على أحسن حال. إحتظنته ومسحت دموعه بيدي وأدخلته الدار وقلت له : أرجوك أن تحدثني بصدق عما جرى لك. أجابني دون أن ينظر بوجهي : سامحني أيها العزيز فقد أسأت ولم أحترز من لساني فصدر مني ما لاأضمره من الحب لك في قلبي. قلت له : أيها العزيز لم يصدر منك مازعمت ونحن إخوة يحمل بعضنا بعضا على سبعين محمل ، ثم لماذا ـ وهذا الذي أريد أن أصل إليه من خلال ذكري لهذه الحادثة ـ  تزاحمت بالمجيء إلى هنا. أجابني:

طلب الصفح وأنا قريب منك ليس كما في البعد عنك. 

تعليق:

عبدٌ فقير لاأملك جنة أسكن فيها المحبين ، ولانارا أحشر فيها المبغضين. عبدٌ فقير لاحول ولاقوة له وقد جاءني هذا الصديق العزيز إلى البيت ليجلس قريبا مني ويشكو لي حاله ويطلب الصفح والمسامحة. فما بالنا أيها السادة الأعزاء حينما نطلب العفو والصفح والمسامحة من المولى الغنيّ ذي القوة المتين. إن مجيء هذا الصديق العزيز وهوعلى تلك الحالة من الشعور بالندم كان درسا عرفانيا بليغيا تعلمته منه وهو التقرب لله تعالى بالسجود الحقيقي الذي يجب ألاّ يكون بسجود الجباه فقط وإنما بسجود كلّ عضو فينا ، فهذا القلب  المدبرعليه أن يسجد قبل الجبهة ، وهذه العين الجامدة عليها أن تسجد مع القلب وتنهمر منها دموع الندم والتوبة ، وهذا اللسان الطويل الذي مأنفك يغتاب البعيد ويجرح القريب حتى غدا أشد وقعا على النفس من السهام والسيوف ، فجراحاته لاتندمل وسقطاته لاتعد ، عليه أن يسجد مع بقية الجوارح. وماذا ياترى بعد هذا السجود الذي نسجده ـ وللأسف الشديد ـ  لبضع ثوان. بعد السجود لايختلف عندنا كثيرا عمّا كان قبله : عودٌ على بِدأ.

 

بعد السجود :

لا شيء جديد ، وربما يكون حالنا ممتازا إن بقينا نراوح مكاننا ولا نتقهقر أكثر من ذلك. تماما كما يفعل الطفل الصغير ـ حاشا القاريء الكريم ـ حينما يخرج من الحمّام طاهرا نظيفا ليعود بعد لحظات إلى اللعب بالوحل والتراب من جديد فيفسد طهارته ونظافته وبريقه. نسجد ولكننا لانعيش السجود إلاّ ثواني أو دقائق ونعود كما ذلك الطفل الصغير إلى الكبرياء والتكبر وإلى الغيبة والنميمة وإلى الظلم وبخس الناس أشياءهم وقد كنا قبل قليل نقف بين يدي المولى سبحانه ونررد : يامحسن قد أتاك المسيء. أنت المحسن ونحن المسيؤون. تجاوز اللهم عن سيئات ماعندنا بحسن ما عندك. أمرنا غريب فعلا ، نردد تلك الكلمات العظيمة الشأن وقلوبنا مدبرة تماما ، نلتفت يمينا وشمالا أو نلهوا بأزرار أثوابنا أو نحاول إغلاق الموبايل ونبتدأ صلاتنا : يامحسن قد أتاك المسيء!!

ومع هذا كله تشملنا الرحمة الآلهية الواسعة ولكننا نعود فنظلم أنفسنا وندبر أكثر من ذي قبل.

 

أيام الوصال :

يروى أن شابا كان منقطعا لله سبحانه وتعالى وكان يدعو بما يشاء فيستجيب الله تعالى له. مع تلك المنزلة القريبة التي كانت عنده من الرحمن الرحيم إلاّ أن الشيطان لم يترك ذلك الشاب العابد وشأنه. بل أغراه بما يبعده عن ذلك القرب الآلهي ، فمر عليه وقت طويل ولم يذكر الله تعالى فغرته الدنيا بإقبالها عليه وأخذه الغرور فإبتعد عن طريق الصواب إلى أن نسي ذكر الله تعالى. في أحد الأيام وقع ذلك الشاب المسكين في معظلة كبيرة فتوجه إلى الذي رباه صغيرا ورعاه يافعا ورحمه كبيرا. سأل الله تعالى أن ينجيه ويخلصه مما هو فيه من الكرب العظيم. إستجاب الله تعالى دعاءه وأعطاه مراده. تعجب ذلك الشااب كثيرا من هذا الأمر وقال في نفسه : كنت أيام شبابي أدعو الله فيجيبني لأنني كنت أتقرب إليه زلفى بأعمالي وأقوالي وأنقطع إليه وأشكره كثيرا ، أمّا الآن فأنا مدبر عنه مقبل على سواه ، فكيف إستجاب لي. بينما هو كذلك يتساءل مع نفسه وإذا به يسمع هاتفا يهتف :

 

أيام الوصال بيننا قديمة نسيتها وحفظناها.

 

إن طول السجود والتضرع بين يدي الله تعالى ليس هدرا للوقت الثمين. بل هي لحظات إختلاء العاشق بمعشوقه الأوحد. السجود غسيل روحي يطهر النفس من عيوبها التي لاتعد ولا تحصى.

التكبر: عيب بالغ الخطورة وعدو فتّاك ، يفتك بنا أحيانا من حيث لانشعر..

إن مصيبتنا الكبرى وسوء أحوالنا هي في عدم تواضعنا وعدم أعترافنا بأخطائنا.

إننا أقوياء جدا ونملك كل وسائل الرد العنيف عند مواجهتنا لغيرنا. نوظف كل مالدينا من لباقة وسرعة بديهة وشعر ونثر وخطابات رنانة من أجل الأنتصار على هذا الغير ولايهمنا أبدا إن كان الأنتصار حقا أم باطلا. المهم هو أن نخرج منتصرين أمام الأهل والأصدقاء.  

إننا وللأسف الشديد لم ندخّر ولا سلاحا واحدا عند مواجهتنا لأنفسنا ، كي نخرج منتصرين عليها أمام الله والملائكة الشاهدين وأمام الأخوة الأحبة.

لازلنا وللأسف الشديد نرتدي أقنعة مختلفة ، بعضها يسقط بملامسة الريح لها والبعض الآخر لايسقط إلاّ بضربة ملاكم محترف. نحاول الظهور بالمظهر اللائق بين الآخرين وفاتنا أن نظهر بالمظهر اللائق أمام الله ورسوله والمؤمنين.

حتى حينما نعترف بأخطائنا يكون ذلك من باب مكره أخاك لابطل. نشفع ذلك الأعتراف بكلمة ـ لكن ـ لنوحي أن هناك أسبابا أدت إلى اخطائنا فيكون عندها إعترافنا لاقيمة له.

نغفل أحيانا عن فضيلة الأعتراف بالخطأ ونظن أن الفضيلة تكون بمجرد الكلام دون العمل. الأعتراف بالخطأ يوجب عدم تكراره مرة بعد أخرى.

سوف لم ولن يتغير حالنا إلى احسن منه مهما كتبنا وإنتقدنا ونقدنا وبكينا ولطمنا وشكونا وإستغثنا وتوسلنا بألأولياء وتشفعنا بهم وقدمناهم بين يدي سوء حالنا. كلّ ذلك لاينفع وهومضيعة للوقت الثمين دون التوجه إلى أنفسنا وإصلاح عيوبها وحملها على الأعتراف بالخطأ وأخذ الهعود والوعود منها بعدم تكرار ذلك الخطأ مستقبلا.

 

الشاب العاشق :

قبل عشرين عاما وفي ليلة جمعة ، خطر ببالي أن أعيش أجواء دعاء كميل مع أحد الأصدقاء وكان شابا عارفا حقا. ذهبت إلى بيته  المتواضع وكان النظر إلى وجهه الكريم يذهب عني الهم والكرب.

 بإختصار، عندما بدأ بقراءة : ونفسي معيوب أخذ يبكي بكاء شديدا ويتوسل إلى الله تعالى بأن يعينه على نفسه. إنتهى دعاء كميل. ذهبنا للنوم في غرفة فيها سرير متواضع وبعض قطع الكارتون على الأرض. أشار بإصبعه إلى السرير وقال : هذا مكانك إنه للضيوف الكرام. وأشار إلى قطع الكارتون وقال : هذا مكاني إنه يناسبني. لم أفلح في إقناعه بتغيير أمكنتنا. أطفأ الضوء وإستأذن مني للنوم. لاأظن أنه قد نام لحظة واحدة. كان يعيش الدعاء كل الوقت فكان إذا أراد أن ينقلب ذات اليمين وذات الشمال قال :" الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ". وكلما ذكر النار إستوى واقفا وكأن النار قد علقت باثوابه. بإختصار أيضا ، كان قد قضى تلك الليلة بالبكاء والدموع متوسلا إلى الله تعالى بفكاك رقبته من النار، بينما كنت أنا ـ العبد الفقير ـ أنام على ذلك السرير وأنعم بالدفأ والأسترخاء وأشعر بأني ذلك القريب من الله تعالى لأني حضرت دعاء كميل وقد بكى وشكى صديقي نيابة عني.

إن تكرار " ونفسي معيوب " كل صباح لايصلح من الحال شيئا  دون النظر والوقوف أو التوقف قليلا  عند تلك العيوب والشروع بإصلاحها قبل فوات الأوان.

نشكوا كثيرا وندعوا الله كثيرا ولكن لايستجاب لنا. مالسر في ذلك ؟

 

سائق سيارة الأجرة :

حدثني أحد سائقي ـ التاكسي ـ  في كربلاء المقدسة في بداية شهر رمضان المبارك المنصرم وقال لي من جملة ماقاله : أننا ندعوا الله في الصيف ونشكر الله كثيرا إن إستجاب لنا في الشتاء. كان يمازحني بألم شديد ويشكو من عدم إستجابة الدعاء. قلت : ياأخ إن الله  أمر بالدعاء وضمن الأجابة ولم يجعل إجابته لنا أمرا مستحيلا أو تعجيزيا. إن أبواب السماء مفتحة للداعين. ألم تقرأ في زيارة أمين الله " ودعوة من ناجاك مستجابة... ". إن الخلل ياأخ يكمن فينا. لقد أهملنا أنفسنا ولم نتبع الحق.لم نجتهد لمعرفة الحق وأهله.

 كم  من مرة وقفنا فيها وسط الطريق لخيبة زيد أو عمر.

 كم من مرة ظلمنا أنفسنا وتسرعنا بأحكامنا قبل أن نتبين أنه الحق ، والله تعالى ينادينا : " إعدلوا هو أقرب للتقوى ".

 كم من مرة قلنا " ياليت لنا مثل ماأوتي قارون إنه لذو حظ عظيم ".

 كم من مرة  تمنينا زوال نعمة الغير لأننا نعيش الفقر.

كم من مرة إبتعدنا عن الفقير المحروم نخاف ونحذر العدوى لأننا أثرياء.

كم من مرة نحضر مجالس الدعاء والزيارة ونستخف بالصلاة إن لم نسهو عنها.

 كم من مرة  نحضر المجالس ونحن لانفقه أحكام الوضوء. كم مرة .. كم مرة... .

أخذت أعدد له عيوبي إلى أن أجهشنا بالبكاء سوية.

 

إلهي نفسي معيوب..

 

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي


التعليقات

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 06/10/2010 00:20:06
أختي الكبيرة الطاهرة
رسمية محيبس زاير دامت توفيقاتها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
علام أعذرك أيتها الوجيهة.
أعذركِ أن بدر الخير منكِ ّ!!
سوف أدعو ربي أن يوفقك لزيارة سيدي ومولاي علي بن موسى الرضا المرتضى الراضي بالقدر والقضاء ، شمس الشموس وأنيس النفوس المدفون بأرض طوس.
والله إنه أنيس النفوس ، كم يشعر المرء بالأنشراح ساعة ماتطأ قدماه أرض طوس المباركة.
أسأل الله تعالى أن يرزقك زيارته عاجلا غير آجل بخير وعافية وأمن وأمان وسعة.
أشكرك على تعليقك الأول والثاني وماكان ينبغي أن تزاحمي نفسك فأنا أخوك الصغير وتلميذك الأصغر.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر



الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 05/10/2010 23:33:44
الأخ الودود والأديب القاص والصحافي القدير
كاظم الشويلي دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مرة أخرى أيها العزيز تغمرنا بجودكم وكرمكم ، وهل هناك أفضل من إفشاء السلام والكلم الطيب بين الناس.
إنَّ الله تعالى قد فضل الكلم الطيب على التصدق بالمال :
" قولٌ معروفٌ ومغفرة ٌ خيرٌ من صَدَقَةٍ يتبَعُها أذىٍ "
ها أنتم أيها الكريم الفاضل تنفقون من جميل الكلام وأحلاه دون منٍّ أوأذى ، ولكن ألا يرى جنابكم أنّا لانستحق منكم هذا ونخشى ألاّ نجازيكم بمثله.
نسأل الله أن يوفقنا لخدمتكم وأن لايسلبنا عنايتكم ورعايتكم وان يتقبل منكم صالح أعمالكم ويبارك لكم فيما آتاكم.
جزاكم الله خيرا وحرسكم بعينه التي لاتنام وأسعد بكم الأنام وأراكم بمحمد وآله السرور والفرج.
شكرا لكم مرة أخرى أيها الأديب المتألق

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 05/10/2010 23:06:30
جناب الأستاذ الفاضل عباس ساجت الغزي دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وطيب الله مسامعكم وجعلنا وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
أشكر لكم مرورك الكريم وتعليقكم الواعي الذي أفادنا كثيرا.
جعل الله أعمالكم خالصة لوجهه الكريم وجزاكم خيرا على كتاباتكم الرائعة المفيدة.
أسأل الله تعالى أن يثبت لكم الأجر في ميزان حسناتكم يبارك لكم فيما آتاكم.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 05/10/2010 13:16:42
حاشاك يا سيدي من إساءة التعبير أنت نعم المربي الصالح ووالمثقف الذي يربي ويهذب ويهدينا الى دروس إيمانية وتربوية
ادعو الله أن يرزقك حج بيته الحرام في عامه هذا وفي كل عام
سيدي ادع لي بزيارة مولاي علي بن موسى الرضا بي شوق كبير لزيارته وكل شيء جاهز لكن الله لم يأذن بعد
تحياتي لك سيدي الجليل
وارجو عفوك عما بدر مني
دمت بهذا القلب الكبير والاخلاص

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 04/10/2010 22:48:13
شكرا سيدي العزيز لهذه الفيوضات الربانية والدروس التربوية ، نعم يا سيدي ما يخرج من القلب يدخل القلب ، وهكذا هو حديثكم الصادق دائما وابدأ ... انتم ومقالتكم في قلبنا

محبة خالصة ايها الباحث والمفكر الكبير السيد الموسوي اطال الله في عمركم الشريف

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 04/10/2010 21:05:55
السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي
طيب الله انفاسك سيدنا الفاضل وجعل الله عملك في ميزان حسناتك ووفقك لفعل الخير وجعل لك نورا تمشي فيه بين الناس .. واليك هذا الملخص سيدي الفاضل لا خير في صلاة لا خشوع فيها، ولا خير في صوم لا امتناع عن اللغو فيه، ولا خير في قراءة لا تدبر فيها، ولا خير في علم لا ورع فيه، ولا خير في مال لا سخاوة فيه، ولا في إخوة لا حفظ فيها، ولا خير في نعمة لا بقاء فيها، ولا خير في دعاء لا إخلاص فيه.
تقبل خاص دعائي

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 04/10/2010 20:45:37
السيدة الفاضلة والأديبة المتألقه شاعرة أهل البيت المتميزة رسمية محيبس زاير دامت توفيقاتها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذا هو ردي الثاني على تعليقكم الكريم ولاأدري أين تبخر الردالأول.
سيدتي الأبية..
سوف لم ولن أفي لكم بما تطوقوني به من كبير فضلكم وجميل إحسانكم. كعادتك أيتها السيدة الجليلة الوجيهة تحسنين الظن وتنثرين الدرر وتأبين إلاّ جودا وكرما.
هكذا عرفنا رسمية محيبس ، فخر العراق والأمة.
من حقي ياسيدتي أن أفتخر بأني من خدامك ولم لا أيتها العزيزة الطاهرة ؟؟
أماّ بشأن ذكرنا لك عند تعليقنا على الشاعر الجليل محمد الخطاط فهو لم نأول أبدا ما أردتي قوله.
أرجو ألاّ يكون الأمر قد إلتبس على جنابكم، أنا قصدت ما قصدتيه تماما وانك قد أردت الخير لا سواه وما فهمنا عكس ذلك.
إن تبادر إلى ذهنكم معنى آخر فهذا دليل قاطع بأني اسأت التعبير مرة أخرى ولم أكن فصيحا حينما أبيّن ولابليغا حينما أكتب. الحق معك أيتها الكريمة فكم من مرة كان عليّ أن أسكت لأني كثير السقطات قليل المنفعات.
ارجوك أيتها الطاهرة أن لاتهتم كثيرا لذلك ، وأخيكِ ما اردت به إلاّ أن أرفع من مقامك الرفيع وأمتثل لتوجيهاتك وإرشاداتك. كيف تبادر إلى ذهنك عكس ذلك أيتها الكريمة.

أشكر مروركم الكريم سيدتي المباركة وإطراءكم الجميل وتعليقكم الرائع. المعذرة على الأطالة ولكني أردت أن أبيّن مالم أفلح ببيانه من قبل.
أسأل الله تعالى أن يبارك فيكم ويجعلنا وإياكم من المتمسكين بالعروة الوثقى لاإنفصام لها وأن يدخلنا وإياكم في كل خير ادخل فيه محمدا وآل محمد وزأن يخرجنا من كل سوء أخرج منه محمد وآل محمد.
دغع الله عنكم المهم وكشف عنكم الهم وأعطاكم من كل ماسألتموه وألبسكم لباس الصحة والعافية ورزقكم حج بيته الحرام بيسر وأمن وأمان وعافية.
بالمناسبة..
أرجو من سيدتي أم سلام أن ذتكرني بالدعاء للتوفيق للحج هذا العام وعهد عليّ أن أطوف نيابة عنك البيت الحرام وأذكرك بالدعاء عند جدار الكعبة ةعند سيد الكائنات وبضعته التي بين جنبيه وبنيها صلوات الله عليهم أجمعين وعند باب الحوائج أم البنين عليها السلام.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر الكيشوان

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 04/10/2010 12:55:43
السيد محمد جعفر الكيشوان الموسويى
لا ادري كيف يفي تعليق بسيط بحق مادة علمية وادبية راقية كهذه التي قرأت والله اتمنى ان أسحبها على الورق لاقراها على مهل لتتحقق متعة أكبر أنها كلمات ومعاني عظيمة تربي النفوس وتهذب وترشد
سيدي الكريم قرات في تعليق لكم على الشاعر محمد الخطاط ما أشرت به الى تعليقي الذي لم أقصد به الا كل خير لجنابكم الكريم حين قلت انت متواضع جدا لانك تكتب لاخوتك الادباء عبدكم المطيع وانت السيد الرفيع الشإن فارجو الا تؤل كلماتي تأويلا اخر
أسألكم الصفح ان أسئت التعبير
وسأبقى تلميذة صغيرة تصغي لمعلم كبير هو جنابكم العزيز
سلمت سيدي ودمت بألف خير

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 04/10/2010 08:30:43
جناب الأديب الكبير والشاعر القدير
الأستاذ الفاضل والعّلّم الظاهر
محمد الخطاط دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لايسعني أنا المغمور بألطافكم إلاّ أن أدعو لكم بالتوفيق والسداد وأن يتقبل منكم هذا الأنفاق. إنفاق الكلمة الطيبة. إنها أخلاقكم الرفيعة التي تميزكم دوما أيها الوجيه.
خدّامكم الأولاد يقبلون أياديكم ويبلغونكم التحية والسلام ويدعون لكم بدوام العافية وبالسلامة في الدين والدنيا.
أشكر مروركم وكريم تعليقكم ودعائكم لنا فما أحوجنا إليه.

تحيات خادمكم الصغير ودعواته

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 04/10/2010 08:14:49
شاعر أهل البيت الحاج الوجيه والأديب اللامع المتألق بأبي الفضل العباس عليه السلام.
أستاذنا الوقور المعتبر علي حسين الخباز
دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نعليقكم الواعي قد أثرى الموضوع حقاوجعله أكثر نفعا حيث تطرقتم إلى اللقمة الحرام وكيف أنها تحجب الدعاء.
جنبنا الله وإياكم من الحرام والشبهة ورزقنا وإياكم إستجابة الدعوات ونيل الطلبات وقضاء الحاجات إنه لمن دعاه مجيب.
أشكر مروركم الكريم أيها الأديب الوجيه والأخ الفاضل الكريم.
دمتم ذخرا لنصرة الحق وأهله.
سلّمكم الله في الدارين وصاعف لكم الأجر وجعله ثابتا في سجل أعمالكم وبارك لكم فيما آتاكم.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 04/10/2010 07:55:12
جناب السيد الجليل والباحث القدير
السيد سعيد العذاري دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تعليقكم الواعي قد سدّ جوانب النقص والسهو عمّا أشرنا إليه في مقالنا المتواضع هذا.
سيدي المبجل..
كيف لاتكون صفحتنا نورانية بكم. نوركم يسعى بينكم انّى ذهبتم وأقمتم. لازلت سيدي الكريم ذلك التلميذ الذي ينهل من أستاذه السيد العذاري ما يقوى به على الوقوف بين يديّ المولى الكبير المتعال.
أيها الوجيه العزيز..
لاأطمح ولاأطمع إلاّ أن تشملني عنايتكم وشفقتكم من إشراكنا بدعواتكم. أنتم أهل الدعاء والذكر والمناجات أماّ أنا فأهل للثرثرة وإضاعة الوقت والغفلة والسهو.
سيدنا الكريم..
خليها على الله مولانا، والله شغلتنا لاكفه طين وقد إتسع الفتق على الراتقِ.
الذي يبعث الأمل في نفوسنا هو وجودكم بين ظهرانينا.
ضاعف الله لكم النور كما جعل لكم نورا تمشون به في الناس.
دمتم جناب السيد الكريم وإبن الكرام الطاهرين بهذا النبل والعطاء الذي لاينضب.
جعلنا الله تعالى من جملة المنتفعين من علومكم والناهلين من فيوضاتكم والمقتدين بأمثالكم.
صبرا آل ياسر إن موعدكم الجنّة.

سيدنا المبارك..
حرسكم الله وأيدكم بنصره وأبقاكم ذخرا لنصرة الحف وأهله.
أخوك محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 04/10/2010 02:42:35
الأستاذ الفاضل والأديب المتألق سلام نوري دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد نورتم صفحات النور وليس صفحة العبد الفقير بإطلالتكم الميونة علينا.
مقصرون جدا أيها الحبيب بعدم سؤلنا عنكم فترة غيابكم ولكننا لم ننسكم من الدعاء لتنجز الحاجات وقضائها.
دمتم بهذا الطيب أيها الرائع

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد الخطاط
التاريخ: 03/10/2010 22:03:34
جناب المولى المبجل السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي دمت هدى ورحمة لنا
ياصاحب السماحة .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دمت بعافية الدين والدنيا
جعلك الله من المعروفين في السماء الوجهاء في الارض
جعلك الله من الذين هم هدى ورحمة للعالمين
التمسكم الدعاء وانه لمستجاب
خادمكم المتشرف محمد الخطاط

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 03/10/2010 13:01:00
سيدي العزيز السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي رع8اك الله ووفقك وسدد خطاك رائع والله ماتقول يا سيدي ان انسانا يألكل الحرام ويمارس الحرام ويطعم صغاره حرام ويتحدث حرام فكيف سيتسجيب الله له لكن ليدعو الله ما ابتعد عن الحرام وسيرى كم هو الله قريب عنه سلامي وتحيتي ودعائي لك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 03/10/2010 05:18:29

المربي الكبير السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نور الله قلبك في الدارين كما نورت عقولنا وقلوبنا بالمفاهيم والقيم الصالحة وقدمت لنا زادك في وقائع وقصص من واقعنا
صفحتك نور وطمانينة وانشراح صدر وتطلع نحو اهتمامات سامية
يمثل للاستجابة او عدمها بالدعاء ان الاب لو قال لولده اطلب اي شئ استجب لك فاحيانا يطلب الابن اشياء تضره يجهل ضررها ولكن الاب يعلمه ففي مثل هذه الحالة لايستجيب له
فالله تعالى الرحمة والرافة المطلقة اللامتناهية رحوم ورؤوف في استجابة الدعاء او عدم الاستجابة
فاذا لم يستجب فهو يريد رحمتنا ولكن لا نشعر
وفقك الله مربيا ناصحا مذكرا بالله
اخوك سعيد العذاري

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 03/10/2010 04:27:05
وفقك الله ياسيدي وانت تطوف بنا عبر ادب الدعاء وحلاوته
سلمت




5000