..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ادباء ذي قار تمازج وعطاء .. الاكاديمي ياسر البراك رئيس اتحاد ادباء ذي قار انموذجا

علي الغزي

من اثر  حضاري  قديم من  عمق التاريخ   

تتوهج  ام  التاريخ  مدينة الناصريه  بافاق  مختلفه  في الادب  وبكلمة  المعرفه  والابداع..سومر   و اور اشارات  حضاريه  اكدت  تلك  البدايات  الحقيقيه  في كل عطاء

كما هو معلوم بأن العراق هو مهد الحضارات الانسانية ومنه انبثقت اولى الاختراعات وبداية التحضر الانساني , وان مدينة اور الاثرية جزء من تلك الحضارة الموغلة في القدم , سكنها السومريين في القرن الخامس قبل الميلاد وفي بداية نشوء القرية الزراعية...

وكانت الموسيقى منتشرة ومنظمة في الدويلات السومرية وخاصة أور وتكاد تكون من تكوينات الوظائف التي كانت قائمة انذاك في الدولة السومرية فهناك المنشدون الخاضعون الى ادارة المعبد وهي وظيفة يتوارثها الموسيقيون والمغنون ويقسم (كالا) وهو المتخصص في انشاد الاغاني الدينية الحزينة (ونار) وهو متخصص في انشاد الاغاني الدنيوية وخاصة في الافراح مثل اعياد (طقس الزواج المقدس) وهناك فرق خاصة بالقصر فيها نساء عازفات الى جانب الرجال الذين ينشدون الأغاني والترانيم أي الملك والملكة / وكان بعض الملوك يشجع الموسيقى بشكل ملفت للنظر، مثل الملك شولكي صاحب الذوق الموسيقى الرفيع وانه كان يجير الفرق على ثمان آلات موسيقية وانه يجيد القراءة والكتابة. وهناك نساء عازفات ماهرات  ومن هذا التاريخ  انحدر  ابناء الناصريه  وحبهم للفن  والمسرح  كونهم احفد  شبعاد  وشولكي..

  

وبحرقة  وتطلع  وحرص شديد تميز الفنان  والناقد  ياسر البراك  في اعماله  المسرحيه المنطلقه  بافق  متوهج  من اجل مسرح حقيقي في مدينة الناصريه.

سيدي الكريم  انا  اقف  حائرا  من حيث ابتدء اسئلتي  لاني  امام بحرا  مليء  بالؤلؤ 

والمرجان  وها ان اغوص  في شواطيء البحر  ياسر البراك  ولا ابتعد  عن الشاطيء لاني لا اعرف فن العوم

 

سيدي الكريم سؤالي الاول هو

التجربة مهمة بالنسبة للفنان ، كيف كانت تجربة ياسر البراك ؟

- ثمّة عوامل موضوعية وأخرى ذاتية تُسهم في بناء التجربة الشخصية لأي مثقف أو أديب أو فنان في كل مكان وزمان ، ولا يشذ الفنان العراقي عن ذلك بوصفه منتميا إلى المكان والزمان ذاته مع مراعاة خصوصية العراق بوصفه جغرافيا تعيش نوعاً من الحياة الدراماتيكية منذ عقود طويلة ، تلك الحياة التي جعلت من الفنان والمثقف فيه يمتلك حزمة من الأسئلة الوجودية التي ربما لا تتوفر لدى الفنانين والمثقفين في بلدان عدّة ، وأنا بوصفي واحداً من العراقيين الذين إكتووا بنار تلك الأسئلة ، كنت على الدوام أنهل من التجربتين ( الجمعية والذاتية ) في بناء شخصيتي الفنية عبر الأعمال التي أقدّمها سواء على مستوى التنظير في الدراسات والبحوث العديدة التي أنجزتها في ميدان الثقافة العامة والمسرح على وجه الخصوص ، أو في مجال التطبيق الذي يتركز بشكل أساس في العروض المسرحية التي أقوم بإخراجها منذ أكثر من عشرين عاماً ، وأعتقد جازماً أنه لا يمكن لأي فنان أن يتخلى عن آلية المزج بين تلك التجربتين ، ولكن يبقى الخيار دوماً في النسبة العددية لكل تجربة بالقياس إلى الأخرى .

 

 السؤال الثاني ؟؟؟؟؟

* ماهي نظرتكم لمسرح المدينة ، الناصرية حصراً في الحاضر والمستقبل ؟

- المسرح وثيق الصلة بالمدينة منذ نشأته الأولى ، لكن هذا لا يعني أنه يقتصر على فضاءها العام فقط ، بل أن فضاء القرية يمكن أن يشكّل مساحة له أيضاً ، ففي السبعينيات من القرن الماضي شهد المسرح العراقي تجربة مهمة في ( المسرح الفلاحي ) ذلك المسرح الذي كان يهدف إلى توعية الإنسان الريفي ويمد جسور التواصل والمعرفة معه ويرتقي بذائقته الفنية والمعرفية ، المشكلة الآن - وفي مدينة الناصرية خصوصاً - أن المسافة الديموغرافية بين الريف والمدينة قد تلاشت تماماً وزحف الريف بقيمه وعاداته البالية على قيم المدينة والتمدن الأصيلة ، ما يعني أن البنية الاجتماعية التي يشتغل عليها المسرح بوصفه مؤسسة مدنية قد شُوِّهت ، وبديهي أن ذلك ينعكس بشكل كبير على طبيعة الخطابات المسرحية في الحاضر والمستقبل ، لذلك أنا غير متفائل تماماً بقدرة المسرح على تمدين هذا النسيج الاجتماعي الهجين ما لم تكن هناك خطة وطنية تعيد النظر في البنية التحتية لحركة المسرح أولاً ، وكيفية عملها مع البنية الاجتماعية ثانياً ، عندها فقط يمكن أن يكون للمسرح فعله المؤثر في المجتمع العراقي الحالي .

 

السؤال الثالث؟؟؟؟؟

المسرح في السنوات الماضية كان ناشطاً وقدم الكثير من الأعمال الفنية !! أراه اليوم خاملاً وفي شبه سبات ، ماهي رؤاكم في المسرح المدرسي وتطويره في المستقبل ؟

- لا يمكن حساب نشاط المسرح وحركته بالقدرة العددية فقط ، أي بكمِّ الأعمال المسرحية التي يُنجزها ، بل بمدى قدرة هذه الأعمال على التأثير في الجمهور العام ، ما يعني أننا بحاجة إلى مراكز للبحوث المسرحية تقيس الرأي العام ومدى قدرة تأثير المسرح عليه ، وقتها فقط نستطيع القول إن كان المسرح ناشطاً أو خاملاً ، أما بالنسبة للمسرح المدرسي فأعتقد أننا قد أضعنا أهمية الجهود التأسيسية التي أنجزها المسرحيون الرواد أمثال حقي الشبلي ، وحميد المحل ، ويحيى حقي ، وآخرون في التأسيس لأهمية النشاط المسرحي في مدارسنا ، إذ تحوّلت هذه النشاطات إلى فعاليات هامشية يغلب عليها الجانب الوظيفي أكثر من الإبداعي أو التربوي ، لذلك فإننا بحاجة إلى خطط وطنية عديدة لإعادة النظر في دور المسرح في الحياة المدرسية .  

 

السؤال الرابع؟؟؟؟؟؟؟

* يذكر أن الفنان ياسر البراك من المهتمين والناشطين في مسرح التعزية ماهي قراءتكم ؟

- مسرح التعزية أطروحة تجريبية حاولت أن تعمل عليها فرقتنا المسرحية ( جماعة الناصرية للتمثيل ) منذ منتصف التسعينيات من القرن الماضي ، وهي محاولة للأشتغال على مساحات مهمّشة ، ومسكوت عنها ، ومقموعة في الثقافة العراقية وفي مقدمتها الطقوس الدينية العاشورائية المؤسسة أصلاً على وقائع تاريخية معروفة في مقدمتها حادثة إستشهاد الأمام الحسين بن علي ( عليهما السلام ) في معركة الطف عام 61 هجرية ، ولا يخضع ذلك الإشتغال إلى محددات أيديولوجية أو عقائدية محددة ، بل هو يحاول أن يستنطق ماهو جمالي وإنساني ومؤثر في تلك الطقوس ، وقد أنجزنا عدّة أعمال في تلك التجربة منها مسرحية ( الواقعة ) عام 1996 ، ومسرحية ( الرخ ) عام 1998 ، ومسرحية ( ليلة جرح الأمير ) عام 2003 ، ومسرحية ( الماء .. يا قمر الشريعة ) عام 2004 ، ومسرحية ( قبور بلا شواهد عام 2006 ) ، علاوة على العديد من البحوث والدراسات في هذا المجال . 

 

 السؤال الخامس؟؟؟؟

* الطفولة في العراق لم تحظَ بالرعاية الكاملة وفي كل الحقب السياسية !! هل عملت في مسرح الطفل ، وماهي نشاطاتك من أجل تفعيل الطاقات في مسرح الطفولة ؟

- طبعا يشغل الطفل حيزاً مهماً من تفكيرنا المسرحي لأنه يمثل متفرج المستقبل ، لذلك عملنا ومنذ عام 2005 وبجهود ذاتية على تأسيس ( مسرح الدمى ) وقدَّمنا فيه ثلاثة أعمال مسرحية هي : مسرحية ( القطيطة نسيت المواء ) ، ومسرحية ( الفأرة الصغيرة والأسد ) ، ومسرحية ( العصفور والوردة ) ، والآن نعد العدة لإنتاج عدّة أعمال في هذا الميدان ، لكن المشكلات التي تواجهنا تتعلق بالإنتاج لأن مسرح الطفل يحتاج الى مستلزمات عديدة تتعلق بالقيم الجمالية وأساليب الدهشة والسحر التي ينبغي أن تتوفر عليها عروض مسرح الطفل ، وما لم تكون هناك فرقة مسرحية متخصصة بأعمال الطفل تبقى جميع الجهود التي نقدمها في هذا الميدان مجرد تجارب فردية محكومة بقدراتنا الإنتاجية التي تتضاءل يوما بعد آخر .

 

 السؤال السادس؟؟؟؟؟؟؟؟

* هل الفنان شريك السياسي في العملية السياسية ، ماهي قراءتكم ؟

- ينبغي أن يكون الفنان مساهماً بشكل كبير في أي فعل سياسي في الدولة والمجتمع بوصفه الطليعة المثقفة ، هذا طبعا إذا كان السياسي يؤمن بدور الفنان في المجتمع ، إما إذا كان العكس فأعتقد أن السياسي سيسعى إلى تهميش دور الفنان وهذا ما يحصل الآن في العراق ، فالفنانون - في نظر الدولة الحالية - كماليات لا حاجة للمجتمع بها الآن ، أو أنهم شخصيات حالمة لا تتماشى مع واقعية السياسي الذي يفعل أي شيء لأجل بقاءه على مقعد السلطة ، لذلك أعتقد أن العلاقة بين الفنان العراقي والسياسي مازالت تحتاج إلى وقت طويل حتى تصل إلى مرحلة التطبيع .

 

السؤال السابع؟؟؟؟؟؟

* أنتم علم من أعلام مؤسسة النور الثقافية ومن كتابها !! المؤسسة اليوم تحتوي على أكثر من 3000 كاتب وأديب ، مارأيكم في ذلك ؟

- أعتقد أن مؤسسة النور قد حققت على مدى أعوامها القليلة حضوراً واضحاً في الثقافة العراقية ، وأنا أتابع موقعها على الانترنيت وأكتب فيه أحيانا ، ولكن بودي أن تراعي هذه المؤسسة شيئين أساسين أولهما : عدم التساهل في مستوى الكتابات التي تنشرها بغض النظر عن الأسماء التي تقف وراء مثل تلك الكتابات ، وثانيهما ، الابتعاد عن ( ثقافة الأخوانيات ) التي أعتقد أنها إذا ما إستمرت بالشكل الذي أقرأه في موقع النور فأنها ستأكل كل العلامات المضيئة في هذه المؤسسة التي أتمنى لها وللقائمين عليها المزيد من التطور والازدهار ، وتوسيع جمهورها من المثقفين والأدباء والفنانين والإعلاميين .. ومحبتي للجميع ...

في الختام سيدي الكريم  لي  الشرف  الكبير ان احمل  لكم  تهاني  وتبريكات الاستاذ الفاضل احمدالصائغ  مدير مؤسسة النور الثقافيه لمناسبة  تسنمكم منصب رئيس اتحاد ادباء ذي قار  ومن خلالكم  اعضاء الهيئه الاداريه  راجيا لكم التقدم والنجاح في عملكم

  

كما ويسرني ويسعدني لقائكم  خالص الشكر والتقدير لكم سيدي الكريم  تحياتي واعتزازي للهيئه الاداريه الرائعه

 

 

 

 

علي الغزي


التعليقات

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 04/10/2010 22:11:57
الحاج علي الغزي كل الحب لك ولضيفك الكريم السيد البراك ولهذا الحوار الجميل الذي من خلاله نقلتم لنا ما عمل ويود ان يعمل من اجل ثقافة واعية في ذي قار الحب والفن ومن خلالك يا سيدي الغزي اود ان انوه الى السيد البراك واقول ياحبيبي لا تنسى الكتاب والمسرحيون والمثقفون في الاقضية والنواحي التابعة الى المركز الام وارجو ان لا تتكرر التجربة السابقة والاهمال لهم وارجو ان تكون لكم زيارات لهذه المناطق ولو للتعارف فقط حيث ان السادة الذين تسنموا قبلكم هذا المنصب ما كانوا يعرفوا ان لذي قار اقضيه ونواحي تابعة لها وبها نشاطات علما اننا واياهم كنا نلتقي في كثيرمن المناسبات وان النشاط بين المركز وهذه المدن كان مقطوعا تماماوكان يبنى على العلاقات فقط واعلم ان الكوادر بهذه المناطق تعاني كثيرا مثل ما تعاني مراكز المحافظات من الاهمال بالنسبة للعاصمة ولكم مني كل الحب والتوفيق الدائم اخوكم علي جبار العتابي رئيس منتدى الرفاعي الادبي المستقيل في الدورة السابقة  

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 04/10/2010 20:51:59
الأخ العزيز علي الغزي
حوار جميل يسلط الضوء على مواضع قيمة في ثقافتنا العراقية المعاصرة ، كأهمية ان يمزج المبدعون بين التجربتين الذاتية والجمعية ، وقدرة المسرح على التأثير في المتلقي ، كما ان الحوار يبين لنا ضرورة ايجاد خطة وطنية تعيد النظر في البنية التحتية لحركة المسرح ، وكيف العمل مع البنية الاجتماعية ، ونلمس ايضا وجوب الخطط الوطنية لاعادة النظر في المسرح المدرسي
احمل التهاني للاكاديمي ياسر البراك رئيس اتحاد أدباء ذي قار
وجزيل الشكر للأخ العزيز والصديق الأديب علي الغزي أن ينجز لنا حوارات رائعة مع أشخاص مميزين

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 04/10/2010 17:17:29
الاستاذ الفاضل اتلشيخ علي الغزي المحترم
حوار رائع يلقي الضوء على تاريخ مهم به كانت بداية الحضارة ومنه انطلقة الى العالم وانتشر اريجها دمتم سالمين ودام عطائطم الثر

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 03/10/2010 21:25:03
لك الاحترام والتقدير الشيخ الجليل الاستاذ حمودي الكناني تحياتي للجميع تقبل احترامي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 03/10/2010 21:18:04
الاخ الشيخ علي الغزي شكرا لجهدك الرائع . الأخ الاستاذ ياسر البراك مثابة ادبية ترى عن بعد من قبل الجميع ... اتمنى له التوفيق فيما يسعى ولك وله دوام الصحة والعافية

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 03/10/2010 19:07:30
الف شكر لك سيدي الكريم استاذ علي السلام واصل تقبل احترامي وتحياتي لكافة الاخوان في صدى الروضتين

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 03/10/2010 19:04:50
الست ام نزار لك احترامي وفقك الله مرور قيم

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 03/10/2010 19:03:02
الست منى الهلالي لك احترامي والف شكر للمرور الرائع

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 03/10/2010 19:01:19
لك احترامي استاذ شينوار الف شكر للمرور

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 03/10/2010 18:55:57
الست رؤى لك احترامي وتقديري شاكرا مرورك

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 03/10/2010 18:52:42
لك احترامي ست شاديه منوره بمرورك العطر تقبلي شكري

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 03/10/2010 18:50:25
الف شكر استاذ علي مولود مرور كريم تقبل احترامي

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 03/10/2010 18:46:29
الشكر الجزيل لك استاذ عباس والف شكر للمرور

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 03/10/2010 12:54:24
الاستاذ الرائع سلاما لك وللاستاذ الرائع ياسر البراك وبلغه مني السلام ومن كادر جريدة صدى الروضتين كل الحب

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 03/10/2010 12:50:37
الاخ علي الغزي المحترم
شكرا لانكم ترسلون ماتكتبون .حتى وان كنت غافلة .
وهنا اقول اليك .اخي موفق بكل خطاك ومسعاك .

الاسم: منى الهلالي
التاريخ: 02/10/2010 20:29:09
الاستاذ علي الغزي
كان اختيارك موفق جدا لتسليط الضوء على هذة الشخصية المبدعة في مدينة الابداع

الاستاذ ياسر البراك علم من أعلام الثقافة في ذي قار
وكلي أمل بجهودة المميزة بالنهوض بواقع المرأة والطفل الادبي

دمت مبدعا أستاذ علي
مع خالص تحياتي لك ولضيفك الكريم
منى الهلالي

الاسم: شينوار ابراهيم
التاريخ: 02/10/2010 19:48:59
الاستاذ علي الغزي المحترم
حوار جميل وشيق.......
اتمنى لكما الموفقية والتقدم والنجاح
دمتما بخير وعافية


اخوكم شينوار ابراهيم

الاسم: رؤى زهير شكــر
التاريخ: 02/10/2010 18:35:02
من خيوط الصباح نسجت بعضا من حرفي هنا..
وعلى مايبدو إن النت النهم قد إلتهم جميعه ولم يترك اثرا..
حِوارية رائعة كشفت النقاب عن محاورٍ متمكن من أدواته وعن جوهر أديب نقي يملأ سماء الحرف ألقا..
دُمتما جبلا سامقا بالألق..
رؤى زهير شكــر

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 02/10/2010 17:18:45
الاديب القدير علي الغزي....

لقد احسنت التعريف سيدي...بقولك بحر ملئ بالؤلؤ...فقد اطلعتنا على مراجين ولآلئ السيد البراك..شخصيه جميله وفريده بصفاتها ومعرفتها....لا عجب فانت لا تحضر لنا الا الالق...
تحياتي لشخصيكما
شاديه

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 02/10/2010 14:37:15
لقد الحفت بيدي باقة ورد من بحر حواركم الممتع سيدي الذي ارتقيت به الى مرابع الرقي في حوارية مفعمة بالتغطية والجدية الاعلامية .

دمت لنا بهذا الالق

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 02/10/2010 08:14:00
الاستاذ الرائع علي الغزي
الاستاذ الرائع ياسر البراك
اتمنى لكما الموفقية والتقدم والنجاح في اعمالكم
حوار جميل وشيق اطلعنا من خلال على افكار وراى الاستاذ ياسر براك رئيس اتحاد ادباء ذي قار ، ونتمنى ان ينهض بالواقع الثقافي في كل المجالات اثناء فترة توليه لانه عاش الواقع المرير الذي يعشة المثقفين من ادباء وكتاب وفنانيين في محافظتنا الحبيبة والعريقة ..
واشيد بالاستاذ علي الغزي على اسلوبه الرائع في طرح الموضوع وطريقة التقديم والحوار ..
وانشاء الله يعم الخير وتعم البركة على محافظتنا التي يحسدنا عليها الكثيرين ..............
دمتما بخير وعافية




5000