هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اطلالات علی اللهجة العربية في محافظة خوزستان الايرانية

رسول بلاوي

تعود هجرة القبائل العربية الی خوزستان إلی ما قبل ظهور الإسلام بأکثر من الف عام.فقد جاء في کتب التاريخ أن بعض القبائل العربية قد دخلت ايران في عهد داريوش الکبير(القرن السادس قبل الـميلاد)

 

وقد توغلت في جميع انحاء الامبراطورية الإخمينية آنذاک(1).

و بعد الفتح الاسلامی دخل العرب المسلمون الی خوزستان وسکنوا سائر أنحاء الولاية، مثل: شوش (السوس)، وجندی شابور، وشوشتر (تُستر)، وکور الأهوار، ورامهرمز.(2)

و من تلک القبائل التی هاجرت إلی خوزستان هي قبائل يُشهَد لها بالفصاحة، کتميم وزبيد وطیء وأسد وربيعة والأنصار وعُبادة وخفاجة، وأخلاف هذه القبائل اليوم يحتفظون بقدر غير قليل من الفصاحة في کلامهم. أما هناک طوائف عربية هاجرت قديماً إلی المناطق الجبلية في ايذه ومسجدسليمان وباغ ملک شرق خوزستان، وفي دهلران وبدرة وآبدانان في محافظة ايلام ، شمال غرب خوزستان، وفي هنديجان وبهبهان جنوب شرق خوزستان، تلک الطوائف اختلطت مع السکان الأصليين حتی أنهم بعد اجيال نسوا لهجتهم العربية وصاروا يتکلمون بلغة المنطقه التی استوطنوها. فنحن في هذه الدراسة سوف لن نتطرق إلی هؤلاء الذين يُعرفون بعرب الجبال والمرتفعات (عرب کَمَری) وذلک لأنهم يتکلّمون بلغات ولهجات محلية غير عربية. وسزکّز البحث علی مناطق عربية مازالت اللهجة العربية هي اللغة المحکِيّة لدی سکانها.

العوامل المؤثرة في استمرار اللهجة العربية في خوزستان:

أهمّ العوامل التی أثّرت في استمرار صيانة هذه اللهجة هی کما يلی:

1- سهولة التقاط الإذاعات العربية، ومشاهدة البث التفزيونی العربی عن طريق الأقمار الصناعية.

2-وجود مئات العمال والحرفيين العرب في الدول الخليجية حيث يعودون الی أهاليهم في خوزستان وهم يتکلمون بلهجات خليجية.

3- هجرة الآلاف من الأسر العربية إلی خوزستان خلال الحرب المفروضة وبعدها.

4- البث الإذاعی والتلفزيونی باللغة العربية من محطة الإذاعة والتلفزيون الإيرانی في خوزستان.

5- وجود المدارس والحوزات العلمية في مختلف مدن خوزستان، حيث أن کتب الدراسة فيها تکون باللغة العربية.

6- تعليم اللغة العربية في جميع مراحل الدراسة الثانوية والمتوسطه طبقاً للمادة السادسة عشرة من دستور الجمهورية الإسلامية.

7- انتشار مئات الدواوين الشعرية باللهجة العربية في خوزستان وإقامة الندوات والملتقيات الأدبية والشعرية بالمناسبات الدينية والوطنية.

8- وايجاد اقسام اللغة العربية وآدابها في جامعات المحافظة کان له دور فعال في تقويم اللهجة ونشر الفصهی بين الناطقين بالعربية.

الاقتراض اللغوي من الفارسية:

اللهجة العربية في خوزستان استعارت الکثير من المفردات والمصطلحات اللغوية، من شقيقاتها العربية، ومن اللغة الرسمية في ايران يعنی الفارسية، إذ إن مئات من المفردات والمصطلحات الفارسية تستعل اليوم في اللهجة العربية الخوزستانية. وهذا الاقتراض يکون في المدن أکثر منه في القری والأرياف. ويکون باستعمال المفردات الفارسية کما هي في تلک اللغة، مثل «خيابان»: الشارع، «شهرداری»: البلدية، «تالار» القاعة، «کوچه»: الزقاق، «فرودگاه» : المطار، «ايستگاه»: المحطه، «عکس» : صورة، «پتو» بطاّنية، «بيمارستان» : مستشفی، «دبير» : مدرّس، وغالباً تضاف «الف ولام» التعريف إلی هذه الکلمات الدخيلة ک «الخيابان»، «الشهرداری»، «التالار»، «الکوچة»... کما وأحياناً تصاع المفردات والمصلحات الفارسية في قوالب واوزان عربية مثل :

«تِگزَر» في الفارسية : «می گذرد» : تـمرُّ - تنتقضی.

«هَسِت» في الفارسية : «هَست» : موجود.

«بَنّد» في الفارسية : «بند آمد، بست» : أغلق.

«إکلاَص»، فی الفارسية : «کلاس» : صف.

«يِپرِس»، في الفارسية : «می پرسد» يسأل.

«مَچرُوخ»، في الفارسية : «چرخ شده» مطحون.

«حَوضَه»، في الفارسية : «حوزه» : الناحية.

«صِنَاگِر»، في الفارسية : «سنگرها» : خنادق

و هناک عبارات فارسية تستعمل بألفاظ عربية، مثل :

«عِدنه نِيّه»، بالفارسية : «نيت داريم» : نقصد، ننوی.

«طَگّيت تليفون»، بالفارسية : «تلفن زدم» : إتصلت.

«إنطِگ قَدَم»، بالفارسية : «قدم می زنيم» : نتمشی.

 

الفعل المعلوم والمجهول :

و لايصاغ الفعل المجهول من الثلاثی المجرد أو المزيد بل تستخدم علی الأکثر صيغ «إنفعال» و«تفعّل» و«افتعال» للدلالة علی المجهول، مثل : «إنهِزَم الجيِش» و«إتکَسَرَّت الفِنَايين» و«إحَترَگَ البِيت».

نون التوکيد :

استعملت نون التأکيد بکثرة في الفصحی، خاصة في القرآن الکريم، أمّا في العصر الحديث فلم نشهد لها استعمالاً سوی في لهجة جنوب العراق واللهجة الخوزستانية، واستعمالها هذا يکون في بعض صيغ المضارع، مثل : أروحَن، أمُوتَن.

اسم الـمفعول :

يأتی کذلک علی نسق الفصيح ويسکنون آخره، مثل مَکتُوب، مَنصُور.

يضع العوام في کثير الأحيان صيغ الأوصاف بعضها في موضع بعض، وبخاصة اسم المفعول، إذ نجدهم يضعون صيغة المشتق من الثلاثی الـمجرد بدلاً من الثلاثی المزيد، فهم يقولون للمکره علی شیء (مجبور)، وهو في الفصيح حسب الاشتقاق (مُجبر) لأن فعله أجبر وليس جَبَر. کما يستعملون اسم المفعول من الثلاثی المجرد المعتل العين بدون اعلال، خلافاً للفصحی، فيقولون : «مَعيُوب»، «مَبيُوع»، «مَگيُول» في «مَعِيب»، «مَبِيع»، «مَقُول». وقبيلة بنی تميم ايضاً تستعمل «مَديُون» بدل «مَدِين» (3).

الکنية :

إسم يُصدّر بإحدی الکلمات التالية : أب، ابن، أخ، أم، بت، إخت. مثل : ابوقاسم، ابن صالح، أخی العرب، أم حمزه، بت أحمد، إخت حسين، ولکلّ شخص کنيته التی يختارها لنفسه مهما کان اسمه.

هذه التکنية في اللهجة قد تکون واقعيّه، وقد لاتکون کذلک. فالمتکلّم عندما يوجّه خطابه إلی شخص يعرف اسمه ولايعرف کنيته، يخاطبه بالکنية المتداولة المتعارفة في المجتمع لذلک الاسم، علی سبيل المثال، أحمد : ابوشهاب، جعفر: ابوصادق، حسين : ابوعلی، صالح : ابومهدی، عباس : ابوحمزه، علی : ابوحسين، کاظم : ابوجواد، محمد : ابوجاسم،... وکل ذلک يتمُّ بدافع الاحترام والتعظيم للشخص المخاطب.

النسبة

يصاغ الاسم المنسوب في اللهجة العربية الخوزستانية بالحاق «الياء» إلی آخر الاسم کما هو معروف في القاعده الصرفية، مثل قولهم : فلان خسرجی أی منسوب الی عشيرة خسرج. وتارةً تأتی النسبة في کلامهم بالحاق «اوی» إلی آخر الاسم، کقولهم : صخراوی أی منسوب إلی عشيرة صخر وتارةً تأتی في کلامهم ببنائها علی وزن «فَعّال»، کقولهم : طباّخ ونجّار في مَن کانت مهنته الطبخ والنجارة.

التصغير :

تکثر الأسماء المصغّرة في کلامهم وذلک تارةً للتقليل، مثل : «إنِهِير» مُصغّر «نهر»، وتارةً للتحقير، مثل «إفطِيمَه» مصغّر «فاطمه» وتارةً للتحبيب، مثل : «إحمَيمه» مصغّر «حمامة».

ولوحظ تصغير بعض الأسماء في هذه اللهجة علی وزن «فَعّول» مثل «فَطَّوم» في «فاطمه»، وتصغير «زَنُّوب» في «زينب». کما وقد تصغَّر بعض الأسما في اللهجة باضافة «الف وتاء» مبسوطة، مثل «حَرمَلاَت» في تصغير «حَرمَل»، «ذَهَبَات» في تصغير «ذَهَب» أو باضافة «واو ونون» إلی آخرها، مثل : «إزغَيرُون» في تصغير «إزغير».

 

 

الأعداد في اللهجة:

تستعل الأعداد المذکّرة للمعدود المذکر والمؤنث، مثل: «أَربَع أولاَد»، «أَربَع بَنَات»، عدا الواحد، فإنّه يطابق المعدود، مثل «ولَد وَاحِد»، «بِت وِحدِه».

والأعداد المرکبة تلفظ هکذا: إهدَعَش «أَحَدَ عَشَر»، إثنَعَش «إثنی عَشَر»، ثَلثِتَعَش «ثلاثة عشر»، أربَعتَعَش «أربعة عشر»، خَمِستَعَش «خَمسة عشر»، سِتَّعَش «سِتَّة عشر»، سَبِعتَعَش «سبعة عشر»، ثَمِنتَعَش « ثمانية عشر»، تِسِعتَعَش «تسعة عشر» . والعقود تُخَتم بالياء والنون في حالة الرفع والنصب والجّر، فيقال : «عِنِدی عشرين إکتَاب» و«إشتَريت ثَلاَثِين إکَتاب» و«بِعتِ الّسّيارة بَربَعيِن مليون». أما الأعداد المعطوفة تستعمل مثلما هي عليه في اللغة الفصحی.

المنادی:

هو الاسم الظاهر المطلوب إقباله بحرف النداء النائب مناب فعل «أنادی»، مثل : يا أخی. استعملت اللهجة العربية في خوزستان کالعربية الفصحی حرف «الياء» للنداء واختلفت عن الفصحی بادخال هذا الحرف علی المنادی المقرون بـ «الالف واللام»، مثل : «يلماشی» بدل يا ايّها الماشی. وطالما يرخّم المنادی في اللهجة، مثل : «يا صاح» بدل «يا صاحب».

القسم :

يستعمل في اللهجة العربية الخوزستانية حرفان من احرف القسم وهما : «الواو» و«الباء». کقولهم: «والله» و«بالقرآن». ويتنوّع الحلف والقسم عندهم حسب معتقداتهم الدينيّه والموروث الشعبی والثقافي الذی توارثوهُ أباً عن جدّ وخلفاً عن سلف حتی وصل إليهم هکذا.فمن أهمّ أقسام الحلف أو القسم عندهم : القسم بالله، القسم بالنبی (ص) واهل بيته، القسم بالقرآن، القسم بالآباء والابناء، القسم بالاوقات، القسم بالشرف والقسم باشياء أخری.

الأسماء الخمسة:

استعملت اللهجة العربية في خوزستان اسمين من اسماء الخمسة، هما «أب» و«أخ» بالواو في جميع الحالات رفعاً ونصباً وجرّاً، مثل : إيَه أبُوک، إحتَرِم أبُوک، سَلَّمِت عَلَه أبُوک». واستعمال الاسماء الخمسة بالواو في حالة الرفع والنصب والـجرّ کان شائعاً في لغة بنی حارث بن کعب(4).

کما واستعملوا في خوزستان «حَم» بالالف في جميع الحالات، مثل : إيَه حِمَاچ، شِفِت حِمَاچ، سَلَّمِت عَلَه حِمَاچ. واستعمال«حَم» بالالف في حالة الرفع والنصب والجرّ واردٌ في القواعد العربية الفصحی والشعر القديم(5).

التعجب:

و يأتی علی صيغ تخلف عن اللغة الفصحی، وذلک بادخال هذه الالفاظ «وَالله» «إشگَد»، «يا» و«يامحله» علی الصفات المشبهة والمصادر، مثل : «وَ الله طِويل»، «إشگَد چِبِير»، «يا خِبَاثتَه» و«يا مَحلَه طوله» ونظنُّ «مَحلَه» هي مُحَرّفة من صيغة «ما أحلی» المستعملة في اللغة الفصحی للتعجب کما وسمعنا استعمال صيغه «أفعل بـ» في اللهجة العربية الخوزستانية، نحو «أکرِم بِهِيه من بِت».

التوافق في سياق الجملة:

سلکت اللهجة مسلک اللغة العربية الفصحی، فی المطابقه بين المسند والمسندإليه، والصفة والموصوف، والحال وصاحبه، واسم الإشاره والمشار اليه في : «التذکير والتأنيث» و«الافراد والجمع» وخالفتها في : (1) المثنی : حيث يعامل معاملة الجمع في اللهجة، خلافاً للفصحی، کقولهم: هاذ او ذاک حِضرَوا». وقد ورد في مثل هذا في القرآن الکريم: «هذان خصمان اختصموا في ربّهم»(6). (2) المسند إذا کان فعلاً مقدّماً علی المسند إليه الجمع لاتلحقه في اللغة العربية علامة الجمع، ولکن اللهجة قدسلکت مسلکاً آخر فألحقت بالفعل المقدم علی المسند إليه الجمع «واو» الجماعة إذا کان المسند اليه جمعاً مذکراً، نحو: «طِلعَوا الأولاَد»، و«نون» النسوة إذا کان جمعاً مؤنثاً، نحو «طِلعَن البَنَات». وفي مثل هذا قد ورد في القرآن الکريم: «واسّروا النجوی الذين ظَلَموا»(7). هذه الظاهرة اللغوية تُعرَف بـ «لغة أکلونی البراغيث» وکانت شائعة في لغة قبائل عربية منها حارث بن کعب وطیء وأزد شنوءه(8).

ليس هذا البحث ترويجاً للعامية في حياتنا الأدبية واللغوية، ولا فسحاً لها في منافسة الفصحی، بل الهدف هو الاطلاع علی مسيرة التحوّل والتغيير في حياة اللهجة العربية في منطقه خوزستان الإيرانية واثبات فصاحتها عن طريق البحث والاستدلال اللغوی.ففی هذه المقالة قمنا بدراسة ميدانية في منطقه خوزستان ودرسنا من خلالها اللغة المحکيّة لدی سکانها العرب.تطرقنا فيها إلی مباحث صوتية وصرفية ونحوية وأشرنا إلی الاقتراض اللغوي لهذه اللهجة والتغييرات التی طرأت عليها مع ذکر امثلة توضيحية لکلّ ذلک وقد استعنا في مواضع باللغة الفصحی لتوضيح الجوانب المشترکة بينها وبين اللهجة العامية في خوزستان.

الهوامش:

1- علی، جواد: تاريخ العرب قبل الإسلام، منشورات الشريف الرضی، ج 1، 1380 هـ. ش، ص 620.

2- اقبال آشتيانی، عباس: تاريخ مفصل  ايران، انتشارات خيام، ج 8، 1376 هـ.ش، ص54..

3- انيس، ابراهيم : في اللهجات العربية، القاهرة، مطبعة الأنجلو المصرية، 1973 م، ص 17.

4- الجندی، احمدالدين، اللهجات في التراث، تونس، دارتونس، ج 1،  1978 م، ص 61.

5- ابن عقيل، عبدالله: شرح ابن عقيل علی الفية ابن مالک، شرح وتعليق محمد محي الدين عبدالحميد، قم ناصرخسرو، ج 2، 1427 هـ. ق. صص 50 و51.

6- حج / 9.

7- انبياء / 3.

8- عبدالتواب، رمضان: مباحثي در فقه اللغة وزبان شناسی عربی، الترجمه الفارسية سيد حسين سيّدی، تهران، آستان قدس رضوی، 1379 هـ. ش، صص 220، 221.

 

 

 

 

 

 

رسول بلاوي


التعليقات

الاسم: رسول بلاوي
التاريخ: 2010-10-15 13:30:12
الی صديقي الفاضل الاستاذ العزيز علي الساعدي صاحب الخلق النبيل
ازف لك اسمی آيات الشكر و التقدير لمرورك البهي علی المقال و تفاعلك مع الموضوع.
ودمت لي صديقا و اخا و استاذا
مع حبي و تقديري
المخلص رسول بلاوي

الاسم: علی الساعدی
التاريخ: 2010-10-08 20:13:11
شکرا لک کنت رائعا کما عهدناک و بقلمک العطاء عالجت احد اهم قضایا مجتمعنا، آزمه اللغه فی بلادنا تستفحل یوما بعد یوم و رسالتنا جمیعا النهوض من اجل اعاده بناء ما دمره ال....، دوما کن هکذا یا دکتور

الاسم: علی الساعدی
التاريخ: 2010-10-08 20:04:37
اخی الحبیب الدکتور رسول
ما تناوله قلمک بشراسه علمیه و مهنیه شرسه کان اشبه بالتقریر المیدانی المدقق من کونه مقالا یعالج قضایا آزمه اللغه فی بلادنا فحسب، کنت راثعا کما عهدناک و راقیا کما وجدناک آنفا، لک منی کل التحیه




5000