..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سيطرات المالكي ..... اذلال ام حماية أمن المواطن

عزيز الخيكاني

يعيش المواطن العراقي وتحديدا في العاصمة بغداد معاناة يومية لانظير لها بسبب الزحام المروري الشديد الذي يحسب له الف حساب عند خروجه صباحا من سكنه بسبب الاجراءات الامنية المشددة عند نقاط التفتيش ( السيطرات) الموضوعة في الشوارع وقرب اشارات المرور ، حتى باتت هذه السيطرات تؤرقه ليلا ويفكر عند مجيء الصباح ماذا سيفعل ؟ وكيف سيواجه هذا الزحام الشديد لكي يصل الى مبتغاه سواء لعمله او لقضاء مشواره اليومي ؟ ولو حسبناها حسابا بسيطا نجد ان الكثير من تلك السيطرات لم يكن لها أي داع لانها لاتؤدي الغرض المطلوب منها الا في هدف واحد هو اذلال المواطن واهانته بتصرفات لاتنم عن مهنية واحترام لحقوق الانسان ، وما عدا ذلك فان الاختراقات لاتُعد ولاتُحصى وما الحوادث التي تحصل بشكل يومي وعمليات الاغتيال بالقرب منها وعبور السيارات المفخخة وتحرك المسلحين واصحاب الاسلحة الكاتمة الا دليل على عدم وضع خطة ستراتيجية لضبط السيطرات ووضعها في الاماكن التي يمكن الاستفادة من عملها لتحقيق الامن وتحديدا في المناطق التي تشهد خللا امنيا واضحا ومتكررا وزيادة في العمليات الارهابية واستهداف المواطنين بشكل مستمر فضلا على ان تلك السيطرات اصبحت ملاذا للكثير من اصحاب النفوس الضعيفة الذين تم تعيينهم في الاجهزة الامنية ووزارتي الدفاع والداخلية بطرق غير مشروعة وهذا كان سببا في عدم الالتزام الكثير منهم بالمعايير المهنية التي يجب ان تتوفر عند الجندي او رجل الامن العراقي بل كانت هناك تصرفات بشعة لدى بعضهم في ايقاف عجلات المواطنين او سيارات الحمل واخذ الرشاوي منهم او اتهامهم اتهامات باطلة ربما تؤدي بهذا المواطن المسكين الى غياهب السجون ، وقد يستخدم الكثير من هؤلاء الذين لايملكون من الثقافة والوعي الامني او الانساني الاساليب غير الانسانية باهانة المواطن والاساءة له بحجة الواجب الرسمي وكأنما جميع المواطنين هم ارهابيون وماعليهم الا الامتثال لاوامرهم غير المنضبطة والسكوت عن تلك الاهانات وكثيرا ماتحصل تلك الحالات امام انظار زوجاتهم او عوائلهم للامعان بالاهانة وتكليف المواطن اكبر من طاقته لتحملها .

اسوق هذا الكلام وأُسمِي تلك السيطرات ب( سيطرات المالكي ) لانني احمله المسؤولية كاملة على أي تصرف يبدر من هؤلاء باعتباره القائد العام للقوات المسلحة وهو الشخص الاول المسؤول عن هؤلاء وعليه مراجعة الكثير من المشاكل التي تحصل يوميا منهم، وبالتأكيد يسمع بها ، او تصله التقارير اليومية عن تصرفات هؤلاء حتى بات المواطن الذي كان يعتز بالجيش العراقي والشرطة وينزف دما عن كل حادثة تحصل لاي جندي او شرطي يستهدفه القتلة والارهابيين ينظر لهم نظرة ازدراء وتحفظ   ، لان المواطن بالتأكيد يحس في داخله ان هؤلاء الجنود هم ابناؤه واخوته ولايتمنى ان يذهب احد منهم ضحية الارهاب الاعمى

لقد دافعنا عنهم في مقالاتنا وآرائنا وكنا سندا قويا لهم ودعمهم المواطن بقوة لكي نؤسس جيشا مهنيا متطورا هدفه حماية امن البلد والمواطن ، لا ان يكون سبب في اذلاله واهانته وتجريحه ، لربما تحصل ردود فعل عنيفة من قبل الكثير منهم وبالتالي تحصل حوادث لاتُحمًد عقباها وبالتالي  فقدان أي شخص هو فقدان للوطن .

لقد سبق وان قدمنا مقترحات كثيرة من خلال المقالات التي كتبناها وتحديدا عندما بدأت خطة فرض القانون واهمها هو ادخال الضباط والجنود في دورات مكثفة عن حقوق الانسان والضبط العسكري واحترام مشاعر المواطنين وايجاد آليات يتم تحفيزهم من خلالها للتفريق بين المواطن وبين الارهابي الذي يسعى للقيام بعمل تخربيبي  فضلا عن عرض افلام متخصصة في جانب التعامل مع المواطن  من خلال  دورات تطويرية وورش عمل عن كيفية عمل نقاط التفتيش في الدول المتقدمة والقيام بالمتابعة المستمرة من قبل المسؤولين وتحديدا الضباط الكبار والاستماع الى آراء المواطنين ومايُنشر في الاعلام عن التصرفات غير الصحيحة للبعض ، والتي ربما ستُشكل نقطة سوداء في تاريخ رجل الامن العراقي والتي لايرغب الجميع في ان تُلطًخ سمعته وهو يجابه الارهاب ويقف بوجهه بكل قوة واقتدار .

واخيرا ادعو السيد المالكي الذي أكن له ولجهوده وتضحياته  كل التقدير والاحترام ان يتسع صدره لما نكتبه عن هذا الموضوع المهم الذي بات يؤرق المواطن وان نتمنى ان نجد سيطرات منظمة وفي اماكن يشعر المواطن فيها بالامان ولانجد يوما تصرفات شخصية تصدر من ضابط صغير مسؤول عن نقطة تفتيش تنعكس على الاجهزة الامنية ويحصل تذمر من المواطنين وبالتالي لايجد المواطن الا اسم السيد المالكي امامه ويعتب عليه لانه الرمز الاعلى وهو قائد الجميع وعليه تحمل المسؤوليه كاملة ونتمنى منه  او نسمع عن اجراءات مشددة لكل من يحاول ان يسيء الى الجيش العراقي او رجل الامن حتى وان اقتضت الضرورة ان يتحدث عنها في وسائل الاعلام ليطمئن المواطن لذلك ويجد ان المسؤول الاول في الدولة العراقية يتابع هموم المواطنين ويتحمل مسؤولية حمايتهم ، ولم يكن منشغلا عنهم رغم المخاض السياسي العسير والازمة التي تعيشها السياسة العراقية .

 

 

عزيز الخيكاني


التعليقات

الاسم: شينوار ابراهيم
التاريخ: 02/10/2010 20:23:26
اخي وصديقي عزيز الخيكاني
لقلمك الف تحية وسلام
ولك كل الود

اخوكم ابو جان

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 02/10/2010 20:09:29
الاعلامي الكبير
الاخ والصديق الغالي
عزيز الخيكاني

اجد نفسي مهما اوغلت في الكتابة عن السيطرات ومعاناتنا نعها كمواطنين ، فسوف لن اضيف لما ذهبت اليه في مقالك الرائع هذا ، تصور ان السيطرات هذه ابعدتنا حتى عن رؤية من نعتز بهم وتحفضهم ذاكرتنا امثالكم ايها الخيكاني الرائع .
سلامي للعائلة الكريمة .. مع وافر ودي ومحبتي .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 02/10/2010 20:03:01
الاعلامي الكبير
الاخ والصديق الغالي
عزيز الخيكاني

اجد نفسي مهما اوغلت في الكتابة عن السيطرات ومعاناتنا نعها كمواطنين ، فسوف لن اضيف لما ذهبت اليه في مقالك الرائع هذا ، تصور ان السيطرات هذه ابعدتنا حتى عن رؤية من نعتز بهم وتحفضهم ذاكرتنا امثالكم ايها الخيكاني الرائع .
سلامي للعائلة الكريمة .. مع وافر ودي ومحبتي .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: عزيز الخيكاني
التاريخ: 01/10/2010 22:29:30
اخواني الاعزاء يعقوب ابوفاطمة والعزيز علي الغزي
تحيتي لكما
بالتأكيد رأيكما محترم وتبادل الافكار يغني المقال او الموضوع وهذا هدفنا الاساس وهو طرح افكارنا وارائنا بتجرد ودون اسفاف وبعيدا عن التجريح
اشكر مروركما الكريم واتمنى لكما التوفيق
اخوكم عزيز الخيكاني

الاسم: عزيز الخيكاني
التاريخ: 01/10/2010 22:26:21
الاخت العزيزة الشاعرة المتألقة شادية حامد
اشكر مشاعرك الكريمة اتجاه المواضيع التي اطرحها على الرغم من علمي انك بعيدة عن دهاليز السياسة وشفافييتك تنبع من شعرك وكلماتك الجميلة
اشكر مرورك الكريم وتقبلي تحياتي
عزيز الخيكاني

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 01/10/2010 20:00:08
الاستاذ الاعلامي القدير عزيز الخيكاني....

سيدي....
برغم عدم انجذابي للمواضيع السياسيه...الا انني لا استطيع ان اتجاوز اطلالتكم التي ننتظرها على الدوام لتضئ الصفحات في عيوننا...
فالف تحيه مسك لك ولقلمك ولحملك هموم البلد والمواطن...
تقديري
شاديه

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 01/10/2010 06:41:16
الاستاذ الغلي الحبيب
عزيز الخيكاني(ابو احمد)
اولا تحياتي لك ولقلمك الذي نفتقده صراحة ولكننا عندما نجدك منشغلا في دوامك الرسمي نعذرك
اما بخصوص السيطرات التي باتت وبالا على المواطن لاسيما القائمين عليها من مراتب وضباط فالاغلبية لايمتلكون ابسط قواعد الاخلاق...
بالامس فقط وفي منطفة البياع كنت راجعا من الدوام واذا بي اتفاجئ ...لايسمح لك بدخول المنطقة وانا راجلا ومعي الكثير من المواطنين!!!!
السبب انفجار عبوتين وسطو مسلح على ممصرف الرافدين فرع الرسالة !!!!
حبيبي هي منطقة البياع (كله شبرين ونص) ومية سيطرة والف دورية (وابشرك سدوا حتى الجزرة الوسطية)
ياخوية خليهه سكته
لو كان للدوله حس امني لما تكثر من السيطرات لكان الاجدى بها تفعيل العنصر الاستخباي
تحياتي لك وللعائلة
تقبل مروري
يعقوب

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 01/10/2010 05:00:11
سيدي الكريم ادامكم الله وسدد خطاكم ايها الرائع بعد التغيير في 2003 كنت فرحا جدا وافكر سوف يكون كل شرطي يحمل تحصيلا دراسيا عالي وسوف تكون شرطتنا اشبه بشرطة لندن او المانيه وعسكريونا سوف يكونون ذات مهنيه عاليه وتدريب راقي في كافة المجالات كنت اتمنى ان يكون الشرطي دبلماسي مع المواطنيين لا كما كان في عهد صدام حسين وعندما تكلم شرطيا وتتجادل معه يبقى ذالك الشرطي يصيح باعلى صوته اشبيه السيد الرئيس مو زين تروح فدوه انت وعشيرتك لصدام حسين كي يوقعك في فخ اما شرطة الامن لاياخذونك واليوم لم يختلف الامر هم انفسهم وشرطتنا اميه لا تفقه شيئا من ابسط الامور العسكريه حيث انهم واغلبهم لم يكملوا الصف السادس ابتدائي

الحاله موجوده في كل العراق وليس بغداد فحسب وحتى في سيطرات المدن الرئيسيه نامل ان يتطور الجهاز ويتطور لصالح العراق

لك احترامي سيدي الكريم




5000