..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غريب عسقلاني - مقاربة نقدية

غريب عسقلاني

الدخول الواثق إلى الاعتراف

" قراءة خاصة في قصيدة عرافة الشوق للشاعرة الدكتورة هناء القاضي "

في قصيدة عرافة الشوق, تستدعي هناء القاضي حالاتها, وتستبطن نبضها الغافي تحت دفء جليد الغربة.. تدرك كم هي محاصرة بالاختناق, لا تجد ملاذا غيره فهو الفاعل الأساس الذي يزودها بطاقة الثبات, لذا تدخل الاعتراف بثقة:

" يا إلهي كم أشتاق إليكَ "

فالعاشقة فيها مرجومة باللوعة, محاصرة بالغياب عن وليف بعيد المنال, أخذته المنافي كما أخذتها ظروف جائرة, من هنا يصبح الحبيب مرادفا للوطن, عنوان شوق ولهفة وهذيان الصحو الواعي الذي يكثف مكابداتها, فهي المنتمية لملاعب الذاكرة الأولى لعشقها, ولحبيب يحمل ملامحه.

فهل يأتيها يوما بألق ملك نبضها وفجر رغباتها, وتركها على سفر دائم نحوه

لذلك نراها تعلن بلا تورية وبدون مقدمات:

" فالرحيل إليك ليس محض شغف

أنا أعرفكَ...كما لا يعرفك أحد

ونبوءتي...أن أدور بفلكنا

 في طوفان ... جفاف الوديان "

ولأنها الواثقة من هويتها, والمسترشدة ببوصلة قلبها تعيش جفاف الفقد على مدار الوقت رافضة الذهاب إلى السكون, لا تمل الانتظار عند عتبة التمني, تدرك أن بعيدها مقذوف ومحاصر في بيداء الجليد!!

المعادلة شديدة الوضوح شديدة الالتباس أيضا, فهي في المنفي بعيدا عن مرابعها فقدت القها وتشوهت بفعل عوامل الغربة, التي توحشت أيضا في تشويه ملامح الوليف, فأي جور وأي ظلم يقع عليها, وهي التي لا تستطيع التنفس بغير هواء طهارته:

" تتوق ُ رئتي لهواء  تأتيني  به مسافاتك

على كفوف الوجد

تهديني ريحا تلفح وجهي

بنار تموز "

لكنه الوقت الطارئ يحول دون ذلك بعد أن فقد الوليف ملامحه وصام قسرا عن حروفه الأولى ما يأخذها إلى فجيعة الإدراك بواقع الحال:

" لطيفك ..

شمسٌ ضاحكة ..هاربةٌ

من بلاد سئمت الحزن...

تعج بالغرباء ..

لا تمشي على ضوء نهار

الفراشات فيها نافرة..

والأعراف فيها ..كافرة "

تقف هناء القاضي محذرة عند حافة الخسران, تخاف على وليفها من النسيان في منافٍ لا تعرف حزن العشاق, وتحاكم نبض الوجد بقوانين لا تهتم بالمقدس فينا,  ولا تأبه لغياب الشمس لأنها بلاد لم تعش السطوع حالة وقيمة, فهناك لا تتلون النساء ببهاء فراشات الربيع المولهات يزودن بقدرة  مواجهة التلاشي..

ولأن شاعرتنا لم تغادر بلورة قلبها, تبلور حالاته على أصداء حالاتها, فترفض أن يحتله الذبول لأن في ذلك موتها, لذلك تريده أن يبقى المهر الأصيل ليجتاز المسافات دون وجل فيظل  النتهى والمشتهى:

" انثر ألوانك ..فوق جداولي

امنحني عناق الموج..

واتركني  أغرق ُفي ظمأي "

يتداخل الوليف مع الوطن مع ذات المرأة, وكأني بها تبحث عن ضفيرتها المنعوفة لتجدلها بعد أن تنقيها من الخبائث, وتنشرها تحث شمس الرافدين الساطعة التي تحفظ للقلب ودا, وللوجد مساحة بين أعراف لم تطلها العاديات والنوائب, وتؤكد بكلما في أعماقها من يقين:

" وأن أحمل حروفا ..

أزرعها  في كواكب الوجد

لأخلدّ ما تبقى من الأجناس

فيتناسل الوطن ..والعشق "

فهل تنتظر عرافة الوقت لتلقي ودعاتها على حصباء الحالة والوقت جفاف, وتغمض عينيها وتهمس بالآتي في بطن الأيام؟ لا اعتقد ذلك لأن بوصلة هناء القاضي هي الأقدر على توجيه منظومة الأشواق باتجاه التواريخ الأولى لتستعيد ذاتها في الحبيب/ الوطن مطبوعا على مراياها..

" يا أنت...

كل معضلتي أن عرّافتي

ما كتبت أحجية تنفيني

من بلاد الثلج

ومنك!! "

فهل أخذت شاعرتنا دور العرافة بخبرات خاصة, لا تخطئ وها ما زالت تشاكس تجربة اليقين في زمن جفاف الجليد بانتظار شمس ساطعة!!

  

  

  

 

غريب عسقلاني


التعليقات

الاسم: غريب عسقلاني
التاريخ: 27/09/2010 08:12:37
امجد الزيدي
كل التحية لشخصك النبيل وكل الاحترام لمتابعتكم كتاباتنا
مع تقديري ومودتي

الاسم: غريب عسقلاني
التاريخ: 27/09/2010 08:11:25
ريما زينه
مثل طله الصبح دائما
شكرا لمتابعتك
مودتي وتقديري

الاسم: غريب عسقلاني
التاريخ: 27/09/2010 08:10:29
العذيز فراس الحربي
شكرا لمروك واهتمامك
كل التقدير والمحبة
دمت عزيزا

الاسم: غريب عسقلاني
التاريخ: 27/09/2010 08:05:31
العزيز فراس الحربي
اشكر لك مرورك واهتمامك بما اكتبه وخاصة متابعاتي لنصوص صديقتي واختي الدكتورة هناءء القاضي
دمت حبيبا

الاسم: أمجد نجم الزيدي
التاريخ: 26/09/2010 15:21:48
الاستاذ غريب عسقلاني

قراءة جميلة لنصوص الشاعرة هناء القاضي
نتمنى مزيدا من الالق
شكرا لحروفك
محبتي مع الود

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 26/09/2010 15:02:55
الاديب المتألق الناقد الرائع القدير غريب عسقلاني..

مقاربة تنقط عسل والدي العزيز..
وتسلم اناملك وروحك على النبضات الراقية..

وتحياتي للدكتورة المبدعة الشاعرة هناء القاضي..

وتحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 26/09/2010 10:13:20
فالرحيل إليك ليس محض شغف

أنا أعرفكَ...كما لا يعرفك أحد

ونبوءتي...أن أدور بفلكنا

في طوفان ... جفاف الوديان

غريب عسقلاني الاستاذ الذي افتخر به مااروعك وانت تخط اروع الكلام الى الدكتور
الراقية دائما عاشقة السياب هناء القاضي الفاضلة المتألقة تقبلو مودتي واحترامي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي




5000